2018/02/25

حُبٌّ تحت ظِلال النَّبق.. رواية للكاتب فرياد إبراهيم

حُبٌّ تحت ظِلال النَّبق.. رواية للكاتب فرياد إبراهيم

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية « حُب تحت ظلال النبق » للروائي والمترجم العربي المقيم في هولندا "فرياد إبراهيم". الرواية تقع في 620 صفحة من القطع الكبير. « حُب تحت ظلال النبق » تعبير وتجسيد لقصة حب متعددة الأبعاد ، بدأ من الطفولة في أحضان جبال كوردستان، وترعرع في بساتين المراهقة وخفت في مرحلة الشباب حين بلغت المشاكل أوجها وكاد أن يضمحل، ثم عاد لينتعش بعد مرور عقدين من الزمن ليدلَّ بما لا يقبل الشك أن الحب متى ما وُلِد لن يموت أبدًا. إنه حب العاشقين الروحي المتأصل كجذور أشجار النّبق الراسخات الباسقات تحت سفح الجبل... حب لا يعرف الحدود والأديان والمذاهب، تلاشت في هذا الحب المقدس كل المعايير الاجتماعية والأسرية والذاتية والموضوعية لتعيد سبكها وصياغتها في قالب جديد على صورة قلب أحمر قاني اللون كبير واسع كسعة قلب الأم ، حنون كحنانها. الحب في هذه الرواية خالد وبلا حدود ، تخطى حدود العادة والتقاليد، تحدى الزمان والمكان... حب أبى أن يموت رغم قساوة الأقدار. إنها قصة الحياة بكل ما تحويها من حب وكره وحقد وعداء وتآلف ومشاق وكدح وجد وهزل... إنها موسوعة الحياة بكل فروعها وتفصيلاتها ومواضيعها الشائكة والسهلة والمبسطة والمعقدة وآلامها وأفراحها. أبطال رواية (حُبٌ تحت ظلال النّبق) ، كان الموت لهم بالمرصاد، لكنهم كانوا أقوى من الموت، تهدموا وأصابتهم نوائب الدهر، وشتّتهم، لكنهم لم يستسلموا ولم ينهزموا بل على العكس زادوا إصرارًا على الحياة ، وتغلبوا على كل الشدائد، وانتصروا في نهاية المطاف.

فضائح المواد الفيلمية على مواقع التواصل الاجتماعي بقلم: رانيا مسعود

فضائح المواد الفيلمية على مواقع التواصل الاجتماعي
بقلم: رانيا مسعود
للمواقع الاجتماعية دورها البارز في تواصل الأفراد والجماعات، وتأصيل الروابط فيما بينهم. إلا أن هناك ما يشوب هذه العلاقات من أخلاقيات تتنافى مع الذوق العام والقيم والموروثات الصحيحة والدين. ومؤخرًا ينشرُ أغلبُنا موادًا فيلمية لبناتنا في المدارس سواء في أوقات اللهو والمرح واللعب أو في أوقات أداء الحصص الرياضية بأداء الرقصات والحركات الإيقاعية أو في أوقات الهزل والمزاح بين الأصدقاء والصديقات. وقد لاحظتُ من خلال ما وجه من انتقادات إلى تلك المواد الفيلمية عدة أشياء؛ فأهم ما يميز تلك المواد الفيلمية أنها من التقاط الطلبة والطالبات أي أنها لحظات عفوية لا تدخل فيها لأي عضو من أعضاء هيئات التدريس. هنا لا بد أن نُخرج ما يحدث من إطار التدخل التربوي بأي حال من الأحوال. لاحظتُ أيضًا أن العروض الرياضية والرقص الإيقاعي المقدم في المدارس، وبرعاية وإشراف التوجيه الرياضي في المدارس، قد عُرضت بصورة تهكمية ساخرة ناقدة وجهت الإساءة إلى وزارة التربية والتعليم وأروقتها بالاتهام بالفساد. ومن الملاحظ كذلك أن بعض تفاصيل المناسبات المرتبطة بالحب، وغيرها من علاقات قد تكون منتقدة أيضًا وتلقى من النساء والرجال هجومًا ممنهجًا، وطريقة مستفزة في العرض، وتناقل مهين. وبناء على تلك الملاحظات السابقة أود أن أوجه إلى من ينقلون تلك المواد الفيلمية رسالة بتقوى الله في أعراض نساء مصر والكف عن نشر تلك المواد المهينة المسيئة للفتيات صغيرات السن. وهذا الذي تنشرونه ما يدخل إلا في حدود الآية الكريمة: "الذين يحبون أن تشيع الفاحشة..." وإلى جانب ذلك هناك ما يدخل في إطار الآية الكريمة: "إن بعض الظن إثم" وكثير من الآيات الكريمات التي تحد من الفضح بهذه الطريقة المستهجنة لأعراض الفتيات. بالنسبة لما يقدم من عروض راقصة، وغيرها من العروض الرياضية في المدارس هي من باب الترفيه وإخراج ما بالفتيات من طاقات لا بد من توجيهها فيما يفيد أجسامهن ويقوي عضلاتهن، وهو شيء مشروعٌ ولا حرجَ عليه. أما المواد الفيلمية الراقصة لفتيات من داخل الفصول فأقولُ قولًا باتًّا فيها لا أريدُ أن يتهمني فيه أحد: إنه لا مانع من أن تؤدي الفتاة تلك الحركات أيضًا، وإن كبتتها لا تعد إنسانة طبيعية، فالنساء لا بد أن يلقين ما يلقاه الرجال من وسائل ترفيه ولعب ولهو، وإن كان الشاب في أي لحظة من لحظات فراغه يقيم لنفسه ولرفاقه ملعبًا يزاول فيه رياضته المفضلة بركل الكرة، فللفتاة أيضًا أن تقيم لنفسها ولرفيقاتها وقت فراغهن حلقة رقص مستترة بعيدًا عن أعين الخبثاء. وبالنظر في ثقافة المجتمع المصري، فإننا نجد أن المجتمع يعزل الفتاة عن الفتى في هذا العمر، إلا أن المجتمع لا يقدم لأفراده ثقافة تقبل الآخر، وتقبل ما له من حاجات جسدية واحتياجات ترفيهية نفسية لا تلقى حظها من الانتشار في مجتمعنا. أما عن لقاء فتاة بفتى وتلقي الهدايا في أعياد مبتدعة فهو مما لا يجب أن نثني عليه إذ أن هذه المناسبات تلهب لدى المراهقين المشاعر التي لا بد أن تتدخل الجهات التربوية والأسر في تهذيبها إلى أن تلقى مسارها الطبيعي بالارتباط المشروع، ولا يخفى علينا ما انتشر من زواج عرفي سري في مجتمعنا، وهو يعود إلى عدم تربية الشباب على القيم الحقيقية للزواج، وضرورة اتباع ما يشرع وما يسن إلى أن يصل الشاب والفتاة إلى نواة المجتمع الحقيقية الأسرية بالزواج. وعن نشر هذه المواد بيننا أقول إن رفعت بعض الفتيات مادة فيلمية لفتاة في فصلها ترقص، فمن باب الأمانة لا بد أن تستر الفتيات الأخريات هذه المواد ولا تنشرها ولا تريها إخوتها ولا تريها أحدًا من مبدأ التباهي والتفاخر بما يصنعنه الفتيات أو حتى من مبدأ النقد الجارح لبعضهن. وعلى الوجه الآخر فهناك في مدارس الفتيان ما يمكن أن يفضح أمورًا أكثر جرحًا للمجتمع من ذلك المنتشر في مدارس الفتيات. أما عن نشر مواد الأفلام الخاصة بالعروض الرياضية والترفيهية الراقصة فلا بد أن نتفهم ما لهذه العروض من أهمية شديدة في مدارسنا وما ينبغي لها أن تهذب في بناتنا وأبنائنا من قيم رياضية حركية وما تخلقه فيما بينهم من روح التآلف والمودة والتعاون والانسجام. وعلى التربويين أن يشجعوا على نشر هذه القيم، ونشر ثقافة الرياضة والحركة والترفيه بين المعلمين والطلبة والمعلمات والطالبات. أما ما يؤخذ على الفتيات بالذات من معايب ومساوئ يلقي من ينشر هذه المادة الفيلمية على مواقع التواصل الاجتماعي بها على فساد وزارة التربية والتعليم أو غيرها من مؤسساتنا التربوية -وإن كنت غير مدافعة عنها- فهو من أسوأ ما يمكن أن يلطخ سمعة المواطن والدولة بمؤسساتها بالهدم دون البناء. وأخيرًا، فلينظر كل منكم إلى نفسه في مثل هذا العمر، وكيف كان يسلك من سلوك عشوائي غير متزن لم يكن ليحكم أحد عليه بمقاييسكم هذه بإقامة مقصلة كتلك التي أقمتموها لهؤلاء المراهقين بشن الهجوم عليهم بما لا يُقيِّم لهم علاقاتهم بطريقة إيجابية، ولا يهذب لهم نفوسهم، ولا يحفظ عليهم سريتهم. وإن كان في مجتمعنا المصري ما انتشر من هذه المواد عن الشباب والفتيات داخل المدارس، فإن هناك ما لم ينتشر من مجهودات مهمة وأنشطة هادفة مصلحة للفرد والمجتمع، لكنها لا تلقى ما لقيت مواد الأفلام الفاضحة من نشرٍ راجع في الأصل إلى مجتمع لا بد أن ينظر في تربيته الجمعية بعدم الخوض في أعراض الآخرين وعدم إساءة الظن والتسرع بإطلاق الأحكام ووجوب ستر الفضائح وعدم إعلانها بهذه الصورة الفجة.

في معرض الكتاب بباريس "سمير درويش" يحتفل بصدور ديوانين مترجمين في مجلد واحد

في معرض الكتاب بباريس

"سمير درويش" يحتفل بصدور ديوانين مترجمين في مجلد واحد

تلقى الشاعر سمير درويش دعوة، من هيئة الشارقة للكتاب، لحضور معرض الكتاب الدولي بباريس، في المدة من 15 إلى 19 مارس المقبل، ضمن وفد الشارقة التي تشارك فيه الإمارة كضيف مميز.
وجهت الهيئة الدعوة لدرويش كي يوقع كتابه الذي تصدره الهيئة بالمشاركة مع إحدى دور النشر الكبرى بفرنسا، والكتاب يضم ديوانين: "في عناق الموسيقى" و"مرايا نيويورك"، وقد صدرت طبعتهما العربية عامي 2015 و2016 على التوالي عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ونقلتهما إلى الإنجليزية المترجمة اللبنانية سوسن فقيه.
يذكر أن دار "أوستن ماكولي" البريطانية العريقة، في المراحل النهائية لإصدار ديوانين مترجمين آخرين في مجلد واحد أيضًا لسمير درويش، هما: "تصطاد الشياطين" و"أبيض شفاف"، الأول صدر عن دار شرقيات عام 2011، والثاني عن دار مجاز للنشر عام 2015، وحصل على جائزة معرض القاهرة الدولي عام 2016، الدورة رقم 47.
سمير درويش أحد وجوه جيل الثمانينيات الشعري، صدر له 15 ديوانًا، الأول "قطوفها وسيوفي" صدر عن هيئة قصور الثقافة عام 1991، والأخير "مرايا نيويورك"، وسوف يصدر ديوانه السادس عشر خلال أيام عن دار بتانة بعنوان "ثائر مثل غاندي.. زاهد كجيفارا"، بالإضافة إلى روايتين، وكتاب سياسي في نقد تجربة حكم الإخوان لمصر.

انطلاق دورة الكتابة الإبداعية في المكتبة العامة كفرمندا



انطلاق  دورة  الكتابة  الإبداعية   في   المكتبة  العامة  كفرمندا
انطلقت ورشة الكتابة الإبداعية في المكتبة العامة في كفرمندا، باشتراك طلاب من مدارس كفرمندا الابتدائية، بحضور مدير المكتبة العامة إبراهيم ضراغمة، الذي رحب بالطلاب وأشاد بانضمامهم للدورة ، التي  جاءت بعد  نجاح  الدورة   التي  نظمت  العام  الماضي ، وتوجت  بإصدار  قصة  للأطفال   بعنوان  "  مغارة  الديناصور  العجيبة "  الصادرة عن أ.  دار الهدى  ولاقت  استحسان القراء والنقاد، ، وأشار الى أهداف الدورة: تطوير الأدوات الكتابة لدى الطلاب، وغرس حب القراءة والكتابة لدى الطلاب، وصقل مواهب الطلاب الإبداعية تعزيز مكانة اللغة العربية، والتعرف على أنواع الأدب، وعلى والأدباء المحليين والعالميين وتعزيز التعاون مع المدارس ، وتقوية علاقة  القارئ  بالمكتبة  العامة  ، العمل على اصدار قصة مشتركة للأطفال.
المربي والأديب سهيل عيساوي الذي يرشد الطلاب خلال الدورة، أشار الى انّه تم اختيار الطلاب بالتعاون بين المكتبة العامة والمدارس في القرية، وأكّد على أهمية دعم الطلاب المبدعين وتمنية  قدراتهم  اللغوية .
وتمحور اللقاء الأول حول لماذا نكتب؟، وكيف نطور قدرتنا على الكتابة الممتازة؟، كتابة جمل إبداعية من قبل الطلاب. التعرف على أدب الأديب جبران  خليل جبران.

النيل العربية تصدر "الأرنب والربيع" للكاتبين رهيا دوفريسن وفيليب بيها

النيل العربية تصدر "الأرنب والربيع" للكاتبين رهيا دوفريسن وفيليب بيها

صدر حديثا عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة الترجمة العربية لكتاب "الأرنب والربيع" للمؤلفين رهيا دوفريسن وفيليب بيها ونقلها من اللغة الفرنسية للعربية الأستاذ/مجدي صابر وهي قصص للأطفال تساعدهم على اكتشاف العالم من حولهم ،بطل القصة ارنب الأرنب هو حيوان ثدي مستأنس يربيه الناس من أجل لحومه وفرائه الناعم، كما أنه يربى أحياناً كحيوان أليف لم يكن شأنه شأن القطط والكلاب. تتطلب تربية الأرانب عناية خاصة، ذلك أنها من الحيوانات شديدة الحساسية للأمراض والظروف البيئية المختلفة. تنشط الأرانب فجراً وعند غروب الشمس. وهي حيوانات في غاية الحذر والهرب السريع إذا تطلب الأمر

2018/02/24

«مفردات» تعلن عن منح إقامة في بلجيكا للكتّاب العرب

«مفردات» تعلن عن منح إقامة في بلجيكا للكتّاب العرب

تعلن “مفردات”- جمعية دولية غير ربحية مقرها بلجيكا- عن دعوة مفتوحة للكتّاب العرب لتقديم طلبات الحصول على منحة إقامة تستمر لمدة أسابيع في بلجيكا، بهدف توفير فرصة للتركيز على مشروع كتابة محدد.
ستنظم “مفردات” برنامج إقامة بناء على كل اهتمامات واحتياجات كل كاتب “قد تتضمن الإقامة فعاليات مثل: قراءات وورش عمل أو حلقات دراسية و شراكات مع مؤسسات ومنظمات أدبية ومراكز ثقافية , بالإضافة لرحلات داخل البلد، وارشادات من كتّاب يعملون في بلجيكا”، مع ملاحظة أن “مفردات” تغطي تكاليف التأشيرة، ورحلات الطيران والإقامة في شقة، بالإضافة إلى معاش أسبوعي خلال مدة الإقامة.
تشترط “مفردات” أن يكون المتقدم من أصل عربي، وسوف تُعطي الأولوية للمتقدمين الذين يكتبون باللغة العربية.
يجب على المتقدم أن يثبت أنه يمارس الكتابة بشكل منتظم، وترحب “مفردات” بكل المجالات بما في ذلك: الكتابة الروائية، الشعر، النقد، الصحافة الثقافية والأشكال الفنية الآخرى، كما يجب أن يكون قد نُشر له من قبل أعمال، مرتين على الأقل، مع ملاحظة أن على المتقدم أن يمتلك “الحد الأدنى” من القدرة على التحدث بالإنجليزية أو الفرنسية أو الهولندية لـ”المعاملات اليومية في بلجيكا”.
لا يوجد موعد نهائي لتقديم طلبات الإقامة، لكن “مفردات” ستدعم إقامات كحد أقصى على مدار العامين القادمين.
يجب أن يتضمن ملف التقديم، تعبئة إستمارة إلكترونية، وإرفاق سيرة ذاتية بها قائمة كاملة للأعمال المنشورة ولغة النشر، رسالة تشرح سبب الاهتمام بالإقامة، مع تضمين وصف قصير للمخطوطة أو المشروع الذي سيعمل عليه المتقدم إذا تم اختياره. بالإضافة إلى عينة كتابة من ثلاثة آلاف كلمة على الأقل، مع تضمين اسم والبريد الإلكتروني ورقم الهاتف وعنوان ” لمحترفين يمكن الرجوع إليهم للتعليق على مستوى عمل المتقدم الحالي”. يمكن إرسال ملف التقديم باللغة العربية أو الإنجليزية إلى البريد الإلكتروني residency@mophradat.org
“مفردات” هي جمعية دولية غير ربحية-مقرها بلجيكا، مهتمة بالفنون المعاصرة، وتسعى إلى “خلق مجالات للتفكير والإنتاج والمشاركة بين الفنانين المعاصرين العرب ونُظرائهم من مختلف أنحاء العالم”، من خلال عدة برامج، منها منح للفنانين المعاصرين، وبرامج إنتاج وتقديم مشروعات فنية طموحة لفنانين عرب معاصرين، وإصدار نصوص وكتب جديدة، ومنج إقامات فنية لفنانين وكتاب.
لتحميل استمارة التقديم، ومزيد من المعلومات عن عملية التقييم والاختيار هنا

المصري للمطبوعات يصدر"سيكولوجيا فنون الأداء" للدكتور شاكر عبد الحميد

المصري للمطبوعات يصدر"سيكولوجيا فنون الأداء"


عن المكتب المصري للمطبوعات للنشر والتوزيع بالقاهرة صدر حديثا كتاب"سيكولوجيا فنون الأداء " للدكتور شاكر عبد الحميد.
 تمثل فنون الأداء (المسرح والموسيقى والغناء والسينما والرقص والباليه والأوبرا... إلخ) بعض الجوانب المهمة والحيوية من الحياة والخبرة الإنسانية. وهي جوانب وثيقة الصلة بالمظاهر الاجتماعية والثقافية والسياسية المختلفة للحياة، إضافة إلى ما تشتمل عليه من فهم واستمتاع وتطوير للذوق والإحساس والوعي الإنساني. ويتضمن هذا الكتاب محاولة جادة وجديدة لدراسة العديد من القضايا والموضوعات المرتبطة بعلم النفس من ناحية، وبفنون الأداء من ناحية ثانية، وبالعلاقة المشتركة والتفاعلية بينهما، من ناحية ثالثة. وخلال الرحلة الخصبة والمتميزة التي قام بها المؤلف في مجالات مختلفة اهتم بموضوعات عدة مثل: المسرح والخبرة الإنسانية، وجذور الأداء الفني، والعمليات الاجتماعية في المسرح، وتدريب الممثل والإعداد للدور، والتعبير الإنفعالي، وقوة الموسيقى... إلخ. هذه مجرد العنواين الكبرى التي اهتم بها مؤلف هذا الكتاب، أما العناوين الصغرى فهي أكثر طرافة وجاذبية، ومنها على سبيل المثال، لا الحصر: أهمية الخيال، والرقابة: منافعها ومضارها، وسيكولوجية المؤلف، والمستويات المباشرة والمستويات الرمزية في العمل الفني والمسرح، والخيال والتراسل بين الحواس، والأساس الغريزي للموسيقى... إلخ. ليست هذه هي كل العناوين التي يحفل بها الكتاب، بل إن الموضوعات الأخرى التي تحظى باهتمام المؤلف لا تقل أهمية. لذا فإن هذا الكتاب جدير بأن يقدم لقراء العربية، فهو ينتمي إلى مجال تشح فيه الكتابات، وكذلك الترجمات العربية. إنه كتاب يجمع بين المتعة والفائدة للقارئ المتخصص، وغير المتخصص، على حد سواء.