الصفحات

2011/04/30

نتائج انتخابات اتحاد الكتاب

نتائج انتخابات اتحاد الكتاب
اسفرت انتخابات اتحاد الكتاب التي عقدت أمس بمسرح السلام عن فوز كل من : 
محمد سلماوي
زينب العسال 
د. جمال التلاوي
محمود بطوش
مصطفى القاضي 
عزة رشاد 
د. صابر عبد الدايم 
د. علاء عبد الهادي 
هالة البدري 
عبده الزراع
المنجي سرحان 
يسري العزب 
جابر بسيوني 
هالة فهمي 
د. أحمد مرسي 
محمد عبد الحافظ ناصف 
د. محمد أبو دومة 
د. شريف الجيار 
حسن الجوخ 
عزت الطيري 
فارس خضر 
أحمد سويلم 
حسين القباحي 
نوال مهنى 
أحمد عبد الرازق أبو العلا 
د. مدحت الجيار 
د. صلاح الراوي 
ربيع مفتاح 
جميل عبد الرحمن
أحمد عنتر مصطفى
خالص التهاني للفائزين

الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية تعلن عن أسماء المرشحين للفوز في فئات الدورة العاشرة


الإعلان عن الأسماء الفائزة في 18 مايو المقبل خلال حفل توزيع الجوائز
الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية تعلن عن أسماء المرشحين للفوز في فئات الدورة العاشرة
منى بوسمره:" مجلس الجائزة يعتمد أربع فائزين لفئة الشباب لحفز المواهب الشابة"
دبي، خاص- إتحاد المدونين العرب
السبت 30 أبريل2011: كشف نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن فئات الجائزة في دورتها العاشرة؛ على أن يتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز في 18 مايو 2011 في فندق جراند حياة دبي، ومباشرة عقب انتهاء فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي.
وضمت القائمة 32 اسماً من الصحافيين من مختلف أرجاء الوطن العربي، سيتم الإعلان عن الفائزين منهم مباشرة عقب انتهاء فعاليات الدورة العاشرة لمنتدى الإعلام العربي التي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ يومي 17 و18 مايو بحضور أكثر من 2000 إعلامي من الوطن العربي والعالم.
وقد قرر مجلس إدارة الجائزة ولجان التحكيم وبعد الإطلاع على كافة الأعمال المشاركة والتدقيق فيها؛ حجب فئة جائزة أفضل صورة صحافية لهذا العام نظراً لعدم مطابقة الأعمال المشاركة لشروط ومعايير هذه الفئة وحيثياتها.
وقالت منى بوسمره نائب مدير الجائزة أن الأمانة لجائزة الصحافة العربية بذلت جهدا كبيراً خلال الفترة الماضية لاستقبال الأعمال من مختلف أرجاء الوطن العربي، وتمكنت من استلام أكثر من 3800 عمل، في وقت احتمدت فيه المنافسة لصالح غالبية الفئات.
وتوجهت بوسمره برسالة تهنئة لكافة المشاركين مؤكداً إلى أن الترشح للجائزة يمثل فوزاً بحد ذاته بعد منافسة دقيقة على مختلف فئات الجائزة ودعت كافة الصحافيين ممن لما يحالفهم الحظ الترشح في هذه الدورة، مواصلة تقديم أعماله للدورات القادمة على أمل أن يحالفهم الحظ بأعمال مبتكرة ومميزة يصل صداها إلى كافة ربوع الوطن العربي.
ولفتت بوسمره أن مجلس الإدارة قد قرر اعتماد أربعة فائزين في فئة الشباب لهذا العام بشكل استثنائي بدلاً من ثلاثة وإعلان ستة مرشحين، نظراً لارتفاع عدد المشاركات في هذه الفئة واحتدام المنافسة، بالإضافة إلى تقارب نتائج التقييم لبعض الأعمال وتساوي بعضها، ورغبة من الجائزة بدعم المواهب الشابة وحفز الطاقات الإعلامية الجديدة، والمرشحون عن هذه الفئة هم محمد عثمان من شبكة إخباريات للإعلام والنشر الفلسطينية، و قادة بن عمار من صحيفة الشروق الجزائرية، و عبد الوهاب محمد عليوه من صحيفة الوفد المصرية، و حمزة محمود عيسى البحيصي من صحيفة إيلاف الإلكترونية في بريطانيا، وسيد زكريا إسماعيل من صحيفة فلسطين، وأميرة محمد عبد الحافظ من صحيفة الأهرام المصرية.
وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية "تحقيقاً يكشف وكر القراصنة، وهو عبارة عن عمل قدمه أيمن السيسي من صحيفة الأهرام المصرية، وعملاً آخراً بعنوان" أيام الفساد في السودان -الوثائق السرية لتهجير الفلاشا ودفن النفايات النووية" قدمه عبد الناصر الزهيري من صحيفة المصري اليوم ، وعملاً بعنوان:"حملة مغامرة صحفية لكشف الحرب السرية لاغتيال الهيئة الرقابية للبرنامج النووي" قدمه محمد محمود عبد السلام عطا الله من جريدة الوطن اليوم المصرية.
وفي فئة الحوار الصحفي شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان" حوار مع الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح ، "المعلمون اضروا بالفصحى" قدمه حسين حسن من مجلة الفيصل الثقافية السعودية، و حواراً آخر مع الشاعر سليمان العيسى قدمه مصطفى محمد عبد الفتاح من مجلة أجيال الإلكترونية السورية، وسلسة حوارات بعنوان "مستقبل الحكم في مصر " قدمه محمود مسلم من جريدة المصري اليوم.
وعن فئة الصحافة التخصصية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان "مصر ترفض أن ترى الشمس" قدمه أحمد عطية إبراهيم من صحيفة الشروق، المصرية وموضوعاً بعنوان "هشاشة قانون" قدمته مجدولين عبدالله عبد الحافظ حسن من صحيفة العرب اليوم الأردنية، وموضوعاً بعنوان"نهاية مطاف ثورة التكنولوجيا: الأرض كوكب ذكي"، وهو عمل مشترك قدمه كل من جمال محمد غيطاس، وأبو الحجاج محمد بشير، و ياسين غلاب من مجلة لغة العصر إحدى إصدارات مؤسسة الأهرام المصرية.
وعن فئة الصحافة الثقافية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان "الشاعر الغاضب والمتمرد والضجر ..محمد الماغوط.. الغياب الرابع" قدمه خليل صويلح من صحيفة تشرين السورية، وموضوعاً بعنوان "ثقافة الرقص ...من إخراس لغة الروح والجسد" قدمه سعيد الزهراني من صحيفة الجزيرة الثقافية السعودية، وموضوعاً بعنوان "أطفال غزة يكسرون حصارهم بكتابة تحكي أملهم بالحياة" قدمه محمد السمهوري، من صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية.
أما عن فئة الصحافة الاقتصادية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان "إستراتيجية إمارة دبي في هيكلة وإدارة الديون..." قدمه مجدي عبيد من صحيفة البيان الإماراتية ، وموضوعاً بعنوان"الموت في أعالي البحار" قدمه عبد العزيز أحمد عبد العزيز من مجلة الأهرام الاقتصادي المصرية، وموضوعاً بعنوان "صناعة الغزل والنسيج تنتظر رصاصة الرحمة" قدمه أحمد صالح عبد المعطي من مجلة الأهرام الاقتصادي المصرية أيضاً.
وعن فئة الصحافة السياسية شمل الترشيح موضوعاً بعنوان "دوافع التقارب العثماني مع الشرق قدمه محمد أمين المصري" من صحيفة الأهرام المصرية، وموضوعاً بعنوان "وثائق نادرة تؤكد حق مصر القانوني في مياه النيل" قدمه أشرف جمال إسماعيل من صحيفة المصري اليوم، وعملاً مؤلفاً من 7 حلقات بعنوان "جنوب السودان أرض الماء والعطش" قدمته أمل فوزي من صحيفة الأهرام المصرية.
وفي فئة الصحافة الرياضية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان: " الاتحاد تجوب أوروبا و تكشف واقعها الاحترافي و اسرار دوريتها " قدمه معتز الشامي من صحيفة الاتحاد الإماراتية وموضوعاً بعنوان "ملف تغطية بطولة مونديال الأندية بأبوظبي" قدمته صحيفة الاتحاد الإماراتية، وموضوعاً بعنوان"المنشطات في الإمارات دون مستوى الخطر" قدمه علي شدهان من صحيفة البيان الإماراتية.
وعن فئة الرسم الكاريكاتيري ترشحت للجائزة أعمال الرسام عماد حجاج من صحيفة الإمارات اليوم الإماراتية، و رائد خليل من صحيفة البعث السورية و جهاد عورتاني من صحيفة الوطن السعودية.
يذكر أن جائزة الصحافة العربية تهدف إلى تعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع وتقديراً لإسهامات الصحافيين وللمسؤولية الكبرى الملقاة على كاهلهم.

سلماوي أعلى الأصوات والعسال في المرتبة الثانية وبطوش الرابع

سلماوي أعلى الأصوات والعسال في المرتبة الثانية وبطوش الرابع
تقارب شديد في الأصوات وخروج عيد وبدوي
انتهى فرز صناديق انتخابات اتحاد الكتاب وكانت أبرز النتائج فوز سلماوي بأعلى الأصوات يليه في المرتبة الثانية د. زينب العسال واحتلال الشاعر محمود بطوش المرتبة الرابعة بينما خرج من المجلس الأديبان محمد السيد عيد ورفقي بدوي، كما لم يوفق في الانتخابات الشاعر فتحي عبد السميع أمين عام مؤتمر أدباء مصر الأسبق، ومن أبرز الناجحين د. جمال التلاوي ، د.علاء عبد الهادي، عبده الزراع، فارس خضر، ربيع مفتاح، هاله البدرى، حسين قباحى، عزت الطيرى ، د.صابر عبد الدايم.
تقارب عدد الأصوات بين المرشحين حيث حصل 6 أعضاء على 254 صوت، وبفارق صوت واحد عنهم المركز 29 حيث حصل على 253.
وسنوافيكم بالأسماء كاملة قريبا.

سهرة في سماء نوارة


سهرة في سماء نوارة
تحت عنوان ( احتفالية أم الشهيد) أقامت جمعية تنمية المجتمع بقرية نوارة يوم الخميس الماضي أمسية فنية شعرية للاحتفال بثورة 25يناير وتكريم المتفوقين من طلبة المدارس بالقرية شارك في الأمسية الشعراء والأدباء محمد حسني إبراهيم، أحمد قرني، يسرى توفيق ، إبراهيم إسماعيل ، محمد احمد إسماعيل ، يسرى الصياد، حازم حسين ، محمد بدر ، فتحي عبدالسلام وبعض المواهب من أبناء القرية والفنان المتميز مصطفى رزق.
الاحتفالية تمت تحت رعاية اللواء شريف عاشور رئيس الجمعية وأدارها القاص عويس معوض

2011/04/28

عزت القمحاوي مديرًا لتحرير مجلة الدوحة الثقافية

عزت القمحاوي مديرًا لتحرير مجلة الدوحة الثقافية
سيد محمود
غادر الروائي عزت القمحاوي القاهرة إلى العاصمة القطرية الدوحة، ليبدأ مهام عمله مديرًا لتحرير مجلة الدوحة الثقافية، وقال القمحاوي قبل المغادرة إنه يطمح إلى المساهمة في استعادة المجلة الثقافية العريقة لدورها منبرًا للثقافة وصوتًا للشباب العربي والنص الجديد من المحيط إلى الخليج.
وأشار إلى إنه يذهب إلى مهمته الجديدة محكومًا بنجاح مدو سبق أن حققته المجلة على يدي الراحل رجاء النقاش.
وقد صدر العدد الأول من "الدوحة" عام 1969 كمجلة ثقافية فنية محلية، لكنها أخذت شكلها كمنبر عربي خلال عشر سنوات من 1976 إلى 1986 في ظل رئاسة تحرير المفكر السوداني محمد إبراهيم الشوش، ثم الناقد الراحل رجاء النقاش، الذي بلغت المجلة على يديه أقصى نجاح تحققه مطبوعة ثقافية عربية حيث وصل توزيعها إلى 220ألف نسخة، ثم توقفت عام 1986 في ذروة نجاحها، في إطار خطة إغلاق شملت مجلات قطرية أخرى كالصقر الرياضي والأمة الإسلامية، ومنذ 4 سنوات استأنفت الصدور مجددًا برئاسة تحرير د.علي الكبيسي الأستاذ بالجامعة القطرية.
وكان القمحاوي قد أبعد عن ممارسة عمله مديرًا لتحرير جريدة "أخبار الأدب" وتم رفع عموده الأسبوعي بها "بكل أدب" بقرار من رئيس تحريرها السابق جمال الغيطاني في يوليو من العام الماضي، وظل القمحاوي على ابتعاده عن الجريدة رافضًا الدخول في الصراع الدائر بها أو التعليق عليه. لكنه لا يزال يواصل الكتابة بصحيفتي "الأخبار" و"المصري اليوم".
والقمحاوي روائي من جيل الثمانينيات، له مؤلفات بارزة منها "غرفة ترى النيل، الحارس، وكتاب الأيك، وكتاب الغواية، وصدرت له أوائل العام رواية جديدة عن دار الآداب في بيروت بعنوان "بيت الديب".
المصدر: بوابة الأهرام

نتائج مسابقة القصة جامعة قطر في دورتها الثالثة 2011

نتائج مسابقة القصة جامعة قطر في دورتها الثالثة 2011
أعلنت يوم أمس أ/إيمان خليل نظر حجي رئيس قسم ذوي الاحتياجات الخاصة/إدارة الخدمات الطلابية/جامعة قطر نتائج مسابقة القصة القصيرة في دورتها الثالثة 2011 وكان القسم قد أعلن في 25/10/2010 عن مسابقة لكتابة "أفضل قصة قصيرة عن ذوي الاحتياجات الخاصة" على أن تكون القصة باللغة العربية وأن تعكس القصة الواقع الحالي والفعلي لهذه الفئة وان يكون المجال مفتوح للأشخاص الراغبين في المشاركة الكتابة عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في أي مجال يرغبون فيه سواءً في المجال الاجتماعي أو التعليمي أو الصحي أو غيرها من المجالات وجاءت النتائج هذا العام على النحو التالي:
المركز الأول: "تجاعيد زهرة"، للفاضلة/ مُنية أبو خضرا، من كندا
المركز الثاني: "عكاكيز"، للفاضل/ عبد الصمد الإدريسي، من المغرب، (جامعة فاس)
المركز الثالث: "غصن الياسمين"، للفاضلة/ إيمان أكرم البياتي، من العراق
وهو العام الثاني الذي تحصد فيه القاصة إيمان أكرم البياتي احد جوائز المسابقة بعد أن كانت قد نالت قصتها ( الملاك الحزين) المركز الأول في العام الماضي.
وكما هو مقرر أن يتم تكريم الفائزين يوم 9/5/2011

2011/04/27

شاعر مصري يتهم " هشام الجخ "بالسطو على " مربعاته " ودعوات لمؤتمر يناقش سبل الحفاظ على فن الواو المصري

شاعر مصري يتهم " هشام الجخ "بالسطو على " مربعاته " ودعوات لمؤتمر يناقش سبل الحفاظ على فن الواو المصري
الأقصر – محمد عبد اللطيف الصغير :
دعا شعراء صعايدة إلى إقامة مؤتمر قومي لمناقشة سبل الحفاظ على مايسمى بفن الواو وحمايته من العبث والسطو ووضع ميثاق شرف للحد من السرقات الشعرية والأدبية
جاء ذلك خلال مؤتمر فن الواو والمربعات الشعرية والذي استضافته مدينة الطود التاريخية جنوب الأقصر بمشاركة لفيف من شعراء قنا وأسوان والأقصر
والذي شهد أيضا الكشف عن سرقة جديدة للشاعر المصري هشام الجخ حيث أعلن الشاعر القنائى عبده الشنهورى خلال مشاركته في المؤتمر عن قيام الشاعر هشام الجخ بالسطو على أحد مربعاته الشهيرة وإلقائها في أمسية بساقية الصاوي برغم ان الشنهورى قام بنشرها فى جريدة اخبار الأدب فى منتصف التسعينيات وقال " الشنهورى " بأنه سوف يقوم باتخاذ الإجراءات القانونية لحفظ حقه الادبى .
واصدر المشاركون في المؤتمر بيانا أدانوا فيه السطو الأدبي من جانب الشاعر هشام الجخ على أعمال الشاعر القنائى عبد الستار سليم وهو ما اعترف به الجخ مؤخرا , واستنكروا سرقته الجديدة لبعض أعمال الشاعر عبده الشنهورى وأعلنوا عن الإعداد لإقامة مؤتمر قومي يناقش مستقبل فن الواو وكيفية الحفاظ عليه وحمايته من العبث . وشهد المؤتمر إلقاء قصائد ومربعات للشعراء محمد الأمين خربوش وخالد حلمي الطاهر ومحمد النوبي وعبده الشنهورى .
وأفسح المنظمون مساحه للشعراء الشباب، لإتاحة الفرصة للأجيال الشابة لاكتشاف مواهبهم، ولرصد تطور هذا الفن المميز في صعيد مصر خاصة لدى الأجيال الجديدة.
وأكد صلاح جلال احد منظمي المؤتمر ان المهتمين بهذا الفن العريق سيقومون بتنظيم مؤتمرا خلال هذا العام ليناقش كيفية حماية هذا الفن من الاندثار ومن عمليات السطو المتكررة من جانب بعض من الشعراء المعروفين .
يذكر أن الواو فن شعبي انتشر في صعيد مصر منذ بضعة قرون وهو فن قولي شفاهي أي غير مدون، ولكن تحفظه صدور رواته ومحبيه، وهو من أنواع الشعر الذي يعتمد على اللغة الشعبية لتشكيل القصيدة منسجماً مع إيقاع موسيقي محدد، كما يعتمد نظام الشاطرات الأربع التي تكون بيتين شعريين ولها نسق موسيقي خاص وبشرط أن تتحد الشطرتان الأولى والثالثة في نفس القافية والشطرتان الثانية والرابعة في نفس القافية المغايرة لسابقتها، كما يعتمد هذا الفن على التجنيس المغرق في التعمية والغموض .


اختتام فعاليات الورشة العلمية لجائزة الشارقة للإبداع


اختتام فعاليات الورشة العلمية لجائزة الشارقة للإبداع
اختتمت صباح أمس فعاليات الورشة العلمية لجائزة الشارقة للإبداع العربي بدورتها الرابعة عشرة التي تنظم تحت عنوان “دور المدارس الشعرية في تطور الشعر االعربي” بإشراف علمي من الدكتور محمد عبد المطلب.
والتي استمرت من25 حتى 72 أبريل 2011 بمكتبة الشارقة
حيث كرم عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة صباح أمس في مكتبة الشارقة  الفائزين وقام بتوزيع الجوائز على الفائزين بحقول الجائزة وهي: أدب الطفل حيث فاز الدكتور مهدي صلاح علي محمد المركز الأول ورائدة صلاح الدين الخضري المركز الثاني ورضا أحمد إمبابي سلمان المركز الثالث.
وفي الشعر فاز حسن بن مبارك بن محمد الربيح بالمركز الأول وفايز أحمد العباس بالمركز الثاني وعلي محمد حسين الأسدي بالمركز الثالث.
وفي الرواية فاز أسامة عبدالمنعم عبدالحميد معتوق (أسامة الزيني) بالمركز الأول، وسعيد اتليلي بالمركز الثاني وعبدالمجيد محمد خلف بالمركز الثالث، وفي المسرح فاز محمد علي اعفارة بالمركز الثاني وشريف صالح عبده علي صالح بالمركز الثالث.
وفي القصة القصيرة فاز إبراهيم حسين مصطفى حسين بالمركز الأول وحسام فتحي بالمركز الثاني وأسماء سعد محمد صالح الدعاس بالمركز الثالث.
وفي النقد فاز الدكتور أحمد جارالله ياسين حسين بالمركز الأول وحسام رشاد الأحمد بالمركز الثاني وأحمد راشد إبراهيم راشد بالمركز الثالث.
يعود  الفضل في اطلاق فكرة هذه الجائزة ورعايتها منذ البداية، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في اطار جهود سموه النبيلة لدعم الابداع العربي ومؤازرة المبدعين الشباب. فبفضل هذه المبادرة أصبحت الجائزة من الجوائز المهمة التي تتمتع بمصداقية وحيادية وجدية واحتكام الى معايير صارمة ودقيقة في اختيار الأعمال الفائزة، مما جعلها واحدة من أهم جوائز الابداع العربي الموجهة للشباب والتي تنفرد بالكثير من الجوانب عن الجوائز المشابهة.

2011/04/26

انتخابات اتحاد الكتاب ولعبة الكراسي الموسيقية!

انتخابات اتحاد الكتاب ولعبة الكراسي الموسيقية!
أحمد طوسون
من المهم أن تمر انتخابات اتحاد الكتاب دون تجريح في أحد..
أن يدعو المرشح لفكره ولنفسه دون أن يسفه من فكر الآخرين ويدعو ضدهم.
وكما من حقك أن تقول كلمتك فللآخر حقه أن يقول كلمته!
ولا يوجد أوصياء على أعضاء الجمعية العمومية، فالمفترض أنهم من الكتاب والمثقفين.. وإذا كان البعض لا يثق في اختيارات جماعة الأدباء والمثقفين فكيف سيكون الحال ونحن في طريقنا إلى انتخابات مصيرية لمجلسي الشعب والشورى سترسم خارطة طريق لمستقبل مصر، ثم سنجد أنفسنا أمام أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ مصر!
واتحاد الكتاب ليس جزيرة منعزلة عن واقع حال الثقافة المصرية، لذا لست متفائلا بالنتيجة التي ستنتهي إليها انتخابات الجمعة القادمة!
فليست المشكلة في الثلاثين اسما الذين ستختارهم الجمعية العمومية، ولكن المشكلة في المنظومة الثقافية الفاسدة التي تجعلنا لا نتذكر إلا من يجلس على مقعد هنا أو مقعد هناك بدون الاستعانة بالأكفاء والمتميزين للمعاونة في طرح الأفكار وتنفيذها.. ولم يختلف الأمر بعد 25 يناير عنه عما كان قبل 25 يناير.. فاختيار وزير الثقافة نفسه جاء من خلال أحد الكراسي الوظيفية الثقافية.
والكراسي الوظيفية الثقافية عندنا لها خواص مغناطيسية مميزة تشد إليها بطبيعتها من يجلسون على كراسي ثقافية أصغر في الهيئات والمؤسسات ومجالس الإدارات هنا وهناك!
وتطرد بعيدا كل من ليس له صلة بهذه الكراسي والمقاعد من الأنواع الفاخرة الهزازة.
لعنة المقاعد وسطوتها جعلت كثيرين بقامة كتاب كبار كبهاء طاهر وإبراهيم أصلان ومحمد جبريل وغيرهم يبتعدون عن صراع المقاعد بمجلس إدارة الاتحاد.
وما يستوقفني الآن ما يردده المرشحون علنا من رفضهم للقوائم وفي جيب كل واحد منهم قائمة يدسها سرا في يد كل من يقابله من أعضاء الجمعية العمومية.. والذين يصدعون رؤوسنا بالتغيير واختيار 30 عضوا لم يسبق لهم دخول المجلس أول من يضعون في قوائمهم أعضاء من المجلس السابق.
وهذه طبيعة الانتخابات في كل عصر وأوان وما يمكن أن أتفهمه، أما ما لا أتفهمه فهو الحجر على أعضاء جمعية عمومية من الكتاب والمثقفين بتوزيع قوائم لانتخابها.. فإذا كان الكاتب سيعجز عن اختيار من يمثله فالأفضل له أن يبقى في بيته ولا يتعب نفسه ويذهب ليختار ما اختاره الآخرون له.
ستمر الانتخابات وسيختار أعضاء الإتحاد مجلس الإدارة ثم يهاجمونه في اليوم التالي.. ولا أكون مغاليا إذا قلت أن الهجوم بدأ من الآن وقبل أن يختاروا المجلس الجديد!
ولا أعتقد أن الصراع على مقاعد مجلس الإدارة يحتاج كل هذا التقاتل المعلن والغير المعلن، ولا أظن أن زيدا يختلف عن عبيد طالما ظلت المنظومة الثقافية كما هي.. وأنا لا أعرف إلا قلة من بين المرشحين لا يزيدون عن أصابع اليد من يسعون حقيقة لمقاومة الفساد الثقافي ومحاربته ووضع تصور جديد للثقافة المصرية يهدم الكيانات الثقافية الحالية البائسة ويعيد بناء المؤسسات والكيانات الثقافية بتجرد للصالح العام وليس لصالح الأصدقاء والأحباب والمعارف كما هو النهج العام في غالبية المؤسسات والكيانات الثقافية قبل 25 يناير وما بعدها.
نحن مقدمون الجمعة القادمة على لعبة انتخابات، بمجرد أن تنتهي سننشغل بألعاب أخرى جديدة وننسى كل الشعارات التي رفعت ما قبل الانتخابات.. لأن واقع الثقافة المصرية حولنا يؤكد على أننا نسير على الدرب ذاته الذي سلكناه طويلا دون أن نقترب حقيقة من درب التغيير الثقافي.
كل انتخابات وأنتم أطيب وأسعد.

"أرقام سرية" بساقية الدلتا

"أرقام سرية" بساقية الدلتا
يعقد  الصالون الأدبي بساقية الدلتا، بطنطا، حفلًا لتوقيع وقراءة ديوان "أرقام سرية" الصادر عن دار صفصافة، للشاعر السكندري، ميسرة صلاح الدين، وذلك يوم السبت المقبل الموافق 30 إبريل في تمام الرابعة عصرًا.
يذكر أن ديوان أرقام سرية سبق أن حصل على المركز الأول في شعر العامية بمسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة المركزية 2008\2009.وهو الديوان الثالث للشاعر ميسرة صلاح الدين، بعد ديواني "شباك خجل"، الصادر عن اتحاد كتاب مصر 2005، "أنا قلبي مش فارس" عن الهيئة العامة للعلوم والفنون والآداب بالإسكندرية.
وميسرة صلاح الدين شاعر مصري معاصر من مواليد الإسكندرية وقد شارك في الحركة الأدبية والثقافية منذ عام 1996، كما نشر الكثير من أعماله في المجلات الأدبية والصحف القومية وكتب العديد من الأغنيات للفرق المستقلة كفريق صوت في الزحمة.

2011/04/25

القومى للشباب ينظم مسابقة "مصر نحو مستقبل أفضل" للنشء والشباب

القومى للشباب ينظم مسابقة "مصر نحو مستقبل أفضل" للنشء والشباب
إسهاما منه في تنمية القدرات الإبداعية لدى نشء وشباب مصر في مجال تكنولوجيا المعلومات، ينفذ المجلس القومى للشباب مسابقة "مصر نحو مستقبل أفضل" في مجال الوسائط المتعددة. وذلك بهدف تشجيع روح الإبداع لدى النشء والشباب بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الإبداعية في المجال التكنولوجي.
وتستهدف المسابقة النشء والشباب في المرحلة العمرية من 15 سنة حتى 25 عاما، ويقوم المتسابق بإعداد فيلم تحت عنوان "مصر نحو مستقبل أفضل" يستخدم فيه كافة الوسائط المتعددة للحاسب الآلي التي توضح مدى قدرته على استخدام تقنيات علوم الحاسب الآلي وتظهر قدرته الإبداعية في استخدام برامج الجرافيك، ويراعى الأ تتجاوز مدة الفيلم ثلاثين دقيقة ولا تقل عن 15 دقيقة، بالإضافة إلى مراعاة حسن اختيار الفكرة التي سيتناولها المتسابق خلال الفيلم.
وترسل الأعمال على قرص مدمج " cd" إلى الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بالدور السادس بمقر المجلس القومى للشباب أمام نادي الزمالك بالمهندسين مع توضيح كافة بيانات المتسابق، وذلك في موعد غايته 30 مايو 2011.
هذا وتبلغ قيمة الجوائز المقدمة 15 ألف جنيه توزع على الفائزين بالمراكز العشرة الأولى من النشء والشباب المشاركين بالمسابقة. علما بأنه سيتم اختيار أفضل الأعمال المقدمة من خلال رأى لجنة تحكيم مكونة من أساتذة متخصصين، كما سيتم نشر الأفلام الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى على الموقع الاليكتروني للمجلس.

أدبي الجوف يحتفل باليوم العالمي للكتاب

أدبي الجوف يحتفل باليوم العالمي للكتاب
هشام بن الشاوي
احتفل أدبي الجوف في الجلسة السابعة للقاء القراءة باليوم العالمي للكتاب، الذي صادف يوم السبت 23 أبريل 2011 م، بحضور عدد من الشباب واليافعين والطلاب والمشرف الطلابي عبد الله عبد المصلح المريح.

وخلال اللقاء التفاعلي أشار القاص والشاعر عبد الرحمن الدرعان إلى أهمية الكتاب، معتبرا أنه إذا لم تعقد صداقة قوية معه منذ الصغر، فإن ذلك يصبحُ صعباً في الكبر، وأثنى على برامج القراءة الذي ينظمه النادي الأدبي بمنطقة الجوف واصفا إياه بأنه مشروع فعال يفتحُ أمام الشباب فرصة لأن يكسروا الحاجز بينهم وبين الكتاب، ولفتَ الدرعان الانتباه إلى أن الكتاب المدرسي لا أحد يحبه وأن المدرسة والمدرسين ساهموا في كراهية الكتاب، فينشأُ الطالب كارهاً للكتاب، لكن في المكتبة نحن من نختار الكتاب : "إن المكتبة شرفة عالية نطل منها على العالم".
أمّا الشاعر والقاص والمفكر زياد عبد الرحمن السالم فقد طالب بقيم المواطنة لإنسان عصري يعيشُ زمنه الحاضر، مشددا على أهمية غرس ثقافة السؤال في الجيل الجديد من خلال القراءة، ومن جانبه أشارَ رئيس مجلس إدارة نادي أدبي الجوف إبراهيم الحميد إلى أن البحوث العلمية الحديثة أثبتت أن الإنسان الذي يقرأ لا يصاب بضمور في المخ، وبالتالي لا يصاب بمرض الزهايمر، وأن القراءة تنشط الذاكرة وخصوصاً عند كبار السن. وبعد الاحتفالية قام الطلاب والحضور بجولة بمكتبة النادي ومكتبة الطفل .

رئيس اللجنة العليا لمسابقة شاعر الملك يعلن استمرارها العام القادم

رئيس اللجنة العليا لمسابقة شاعر الملك يعلن استمرارها العام القادم
ابن سمار العتيبي : لجنة التحكيم تتشكل من الحارثي والمنصوري والصاعدي وفهد عافت والمسعودي
وسط ترقب جماهيري أعلن رئيس اللجنة العليا لمسابقة شاعر الملك الاستاذ مسعد بن سعود بن سمار العتيبي على قناة المرقاب وقناة الأخبارية مساء أول من أمس الأحد أسماء لجنة تحكيم الحلقات النهائية لمسابقة شاعر الملك .
وهم الدكتور محمد بن مريسي الحارثي والدكتور جريدي المنصوري العتيبي والدكتور سعود الصاعدي والإعلامي والشاعر فهد عافت والإعلامي علي المسعودي . وأكد خلال حديثه في برنامج المنتدى الذي تبثه القناة الإخبارية بالتليفزيون السعودي أن المسابقة سوف تقام العام القادم أيضا، كما أشار إلى أن المشاركات الشعرية بالفصحى سوف يكون لها تقديرها وسوف تطبع في كتب.
وتعتبر المسابقة التي أطلقتها قناة المرقاب الفضائية هي أضخم مسابقة شعرية وهي مفتوحة لجميع الشعراء والشاعرات بالوطن العربي للكتابة في شخصية الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظة الله- وتشمل شروط أن لا تقل أبيات القصيدة عن خمسة عشر بيتاً ولا تزيد عن عشرين بيتاً موزونة مقفاة، وأن يحضر الشاعر بنفسه لإلقاء القصيدة أمام اللجنة التي ستزور منطقته.
و في حالة تأهل الشاعر للمرحلة النهائية علية الحضور إلى مقر اللجنة الرئيسية بالرياض. وأما عن جوائز المسابقة، فإن الفائز بالمركز الأول ولقب شاعر الملك يحصل على فيلا سكنية بمدينة الرياض ومليون ريال سعودي وسيارة مرسيدس بانوراما موديل 2011، والفائز بالمركز الثاني يحصل على مبلغ خمسمائة ألف ريال وسيارة BMW موديل 2011، والفائز بالمركز الثالث سيحصل على مبلغ ثلاثمائة ألف ريال وسيارة لكزس موديل 2011، والفائزان من المركز الرابع وحتى العاشر يحصلون علي سيارة فورد لكل فائز، وأما جوائز الجمهور، فهي خمسون ألف ريال موزعة علي جمهور المسرح في كل حلقة من حلقات البث المباشر وتحظى المسابقة بمتابعة المسؤولين والمثقفين والمهتمين بالإبداع الشعري العربي في لحظته الراهنة.

مسابقة في شعر المقاومة العراقية

مسابقة في شعر المقاومة العراقية
تحت شعار (كلنا لعراق المقاومة) ، وجه سماحة السيد مقتدى الصدر دعوة للشعراء العراقيين والعرب للمشاركة في (مسابقة) شعرية في حب المقاومة في العراق
المسابقة في كتابة الشعر العمودي والحر (الفصيح) والشعبي ، في حب المقاومة الشريفة ومنجزاتها والحروب التي شنت ضدها من المحتل.
الشروط:
1 / أن لا تتعدى القصائد الأخلاق الشرعية والإسلامية .
2 / أن لا يكون في النصوص الشعرية اعتداء على أي طرف سوى الإحتلال .
3 / أن لا تقل القصيدة عن عشرين بيتاً في الشعر العمودي أو ما يوازيها في الشعر الحر .
4 / أن تكون مطابقة للعروض والشروط الشعرية ، وذات مغزى ومعنى لطيف معتد به .
5 / أن تكون النصوص عامة ووطنية .
6 / أن تستثنى من المقاومة الشريفة كلاًّ من / الإرهاب / الطائفية / الخلافات الداخلية .
علماً أن هناك جوائز (مالية ومعنوية) للفائزين العشرة الأوائل .
وقد أوصت اللجنة المشرفة على المسابقة بما يلي :-
1/ يحق لجميع الشعراء العراقيين والعرب داخل وخارج العراق ، ولكلا الجنسين ، ولمختلف الفئات العمرية ، المشاركة بقصيدة واحدة ، مع اشتراط أن تكون القصيدة غير منشورة سابقاً ، ولم تدخل في مسابقة مماثلة .
2/ تسلم القصائد المشاركة في المسابقة الى مكاتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) المركزية داخل وخارج العراق ، أو الى (هيئة إشراف المكاتب) في المكتب (المركزي الرئيسي) في النجف الأشرف ، أو الى مقري الهيئة الثقافية العليا والهيئة الإعلامية العليا الرئيسيين في بغداد .
3/ يمكن إرسال القصائد المشاركة (بشكل مباشر) عن طريق البريد الإلكتروني الخاص باللجنة المشرفة والمدرج في أدناه ، مرفقاً معها (صورة جواز السفر) و (صورة شخصية) حديثة بالنسبة للشعراء العراقيين والعرب من خارج العراق :
-
muqawama_poems@yahoo.com

4/ يتكفل مكتب السيد الشهيد الصدر بتحمل نفقات السفر والإقامة بالنسبة للشعراء العرب والعراقيين الفائزين في المسابقة ، وذلك في المهرجان الشعري الذي سيقام بعد إعلان النتائج .
5/ آخر موعد لإستقبال القصائد المشاركة هو يوم 10/5/2011 .
6/ لمزيد من الإستفسارات ، يرجى الإتصال على البريد الألكتروني أعلاه ، أو على الأرقام التالية :-

009647902285234-009647801512958-009647809132108-009647700558618.

المبدع ناقداً... رسائل ماريو بارغاس يوسا إلى روائي شاب

المبدع ناقداً...
رسائل ماريو بارغاس يوسا إلى روائي شاب
هشام بن الشاوي

لا أنكر أن كتاب "إيروس في الرواية" للكاتب البيروفي الشهير ماريو بارغاس يوسا، (ترجمة التونسي وليد سليمان) هو الذي جعلني أقدم على قراءة كتاب "رسائل إلى شاعر شاب.. روائي شاب"، الصادر في بداية الألفية الثالثة، عن "منشورات الزمن"، ضمن سلسلة ضفاف، بترجمة وتقديم الكاتب والناقد أحمد المديني، وإن ركزت على (الرسائل الروائية) في الكتاب أكثر.. لأنها تهمني ككاتب قصة أولا، ثم لكون كتابات يوسا النقدية لا تقل عن مسروداته سحراً.

في الرسالة المعنونة بـ"حكمة الدودة الوحيدة" يشير يوسا إلى أهمية الموهبة الأدبية، معتبرًا المبدع يعيش الحياة المتخيلة ذاتياً، وبشكل غير مباشر : "إن التخييل وهم ينطوي على حقيقة عميقة، إنها الحياة التي لم تتم، لرجال ونساء في حقبة معينة، رغبوا فيها دون الحصول عليها، ومن هنا إحساسهم بضرورة ابتداعها". إن ابتداع القصص ممارسة للحرية وإزعاج للراغبين في خنقها، وهذا ما يجعل كل الدكتاتوريات تفرض على الأدب كماشة الرقابة، ويرى الكاتب أن المتعلق بالأدب مثل من يحمل في بطنه الدودة الوحيدة، فهو يصير خادماً لها، هي سخرة تُتولى بحرية لتجعل من ضحاياها ( السعداء) عبيداً، فالموهبة تتغذى من حياة الكاتب.

في رسالة "الغول" يعتقد أن الأدب أفضل ما اخترع لمكافحة الشقاء، وعن سؤال :" من أين تأتي الحكايات التي ترويها الروايات؟"، يرد بالقول إن جذر كل الحكايات هو تجربة مبتدعها : "التجربة هي المنبع الذي يسقي أعمال التخييل"، أما المواضيع فيعتقد بارغاس أن الروائي يتغذى من ذاته، شأنه شأن غول الأرض، ذلك الحيوان الأسطوري الذي يبتلع نفسه بنفسه بادئاً بقدميه. إن الروائي لا يختار مواضيعه، بل هي التي تختاره، يكتب عن بعض الأمور لأنها حدثت له، وتلقي له الحياة ببعض المواضيع، عبر تجارب وشَمت وعيه أو لاوعيه، اللذين يحاصرانه، فيتحرر منهما فيما بعد بتحويلهما إلى قصص، والروائي الذي لا يكتب عما يتغلغل في أعماقه روائي رديء، حتى لو أدرك النجاح، لأن لوائح كبار المبيعات مليئة بالروائيين من أردأ نوع.
ويخلص إلى أنه في الرواية لا أهمية للمواضيع في حد ذاتها، ذلك أنها تعتبر جيدة أو رديئة، مغرية أو مضجرة في علاقتها وحسب بعمل الروائي، الذي يطرحها حيّة في كلمات منظمة في نسق معين.


وعن الأسلوب يستشهد صاحب "امتداح الخالة" بكاتبين من أمريكا اللاتينية : بورخيس الذي يرى أن من يحاول أن يقلده فسيأتي عمله كاريكاتورياً وقبيحاً وغير صادق، أما ماركيز فإن "حكاياته هي الكلمات التي ترويها"، وهو أكثر عرضة بعد بورخيس للتقليد، ومهما حقق المقلِد من نجاج، فهو يبقى مديناً للنموذج المقلَد، وينصح يوسا مخاطبه بأن يقرأ كثيراً الأدب الجيد، ويبذل ما في وسعه لأن يجد أسلوبه، لأن رواياته من دون الأسلوب لن تدرك سلطة الإقناع التي ستحيا بها.

وفيما يتعلق بالزمن فيميز بين زمنين، أحدهما كرونولوجي، وهو الذي يقاس بحركة النجوم في الفضاء وموقع الكواكب الذي تأكلّنا من الولادة إلى الممات، وآخر سيكولوجي، يحلق سريعاً في لحظات الفرح والمتعة، ويكون بطيئاً ولا نهائياً حين ننتظر أو نتألم، وبقدر ما نرغب في تسريعه يبدو متباطئاً، جامداً حد التوقف، لكن في عالم التخييل فزمن الروايات مبني انطلاقاً من الزمن السيكولوجي، إنه زمن ذاتي تهبه مهارة الروائي (الجيد) مظهر الموضوعية، ذلك أنه يعطي الرواية المسافة المطلوبة عن عالم الواقع ويغايره معه، ويختم رسالته بالإشارة إلى أن التركيب بين الأزمنة الحية والأزمنة الميتة أو المتعدية يحدد وجه الزمن الروائي، وهذا النظام الكرونولوجي الخاص بالحكايات المكتوبة، يمكن وضع خطاطة له في ثلاثة نماذج من وجهة النظر الزمنية.

وعن قدرة الرواية على إقناعنا بـ"حقيقتها" و بـ"أصالتها" وبـ"صدقها" فذلك لا يتأتى إلا من كينونتها وحسب، المصنوعة من الكلمات ومن تنظيم الفضاء والزمن ومستوى الحقيقة التي تكونها.

ويخصص الرسالة المعنونة بـ"الصندوق الصيني" للكتابة عن استخدام السرّاد طريقة أخرى من أجل الإقناع، وهي "الصندوق الصيني" أو "الدمية الروسية" لتوفير سلطة الإقناع لحكاياتهم، حيث نجد في" ألف ليلة وليلة" بنية الصناديق الصينية لمجموع الحكايات على الأغلب بنية آلية، وفي رواية "الحياة الوجيزة" لأونيتي يلاحظ أنه من الطبيعي انبثاق طريقة الدمى الروسية من الحدث العجيب للقصة والمفاجآت التي تبعث في القارئ، ثم يتطرق إلى رواية "دون كيخوته"، حيث تتجلى عبقرية ثرفانتس في تعدد وتنوع الصناديق الصينية، بينما في رواية "الحياة الوجيزة" ليست آلية، بل إن موضوع الرواية ليس حكاية تاجر الإشهار، وإنما الكشف عن التجربة الإنسانية عبر اللجوء إلى الخيال/ التخييل لإغناء حياة الناس، والطريقة التي يمكن أن يستعمل فيها التفكير الإيهامي كمادة روائية لما هو مبذول من تجارب الحياة اليومية. "إن التخييل ليس هو الحياة المعيشة بل حياة أخرى، متخيلة بعناصر تعطيها هذه، وبدونها تصبح الحياة الحقيقية منفرة أكثر، وأشد فقرًا مما هي عليه".

في رسالة "العنصر الخفي" يتطرق ماريو بارغاس يوسا إلى شحن هيمنغواي قصصه بالصمت الدال، وبعناصر متوارية يعرف السارد كيف يسكت ما بها من معلومات، وكيف يجعلها فصيحة ومهيجة لخيال القارئ، الذي يضطر إلى ملء ثقوب القصة بالفرضيات، ويختم رسالته مشيراً إلى أن القصة الكاملة لرواية ما هي مكعب، وأن كل رواية لها خصوصية بعد حذف العناصر المصطنعة والمخفية عمداً، فتتبنى شكلاً محدداً يعكس أصالة الروائي، وهذا الشكل ينحت بفضل أدوات مختلفة، فيتم حذف الأطراف إلى أن يتشخص الوجه الجميل والمقنع، وجه العنصر الخفي.

في ختام الرسائل، يؤكد يوسا أن النقد يمكن أن يكون مرشداً ذا قيمة عظمى، لينفذ إلى العالم وإلى صنائع المؤلف، وأحياناً يمثل البحث النقدي عملاً إبداعياً في حد ذاته، لكن النقد وحده لا يستطيع استنفاد ظاهرة الإبداع وشرحها في كليتها، لأنه تمرين للعقل والذكاء، بينما الإبداع الأدبي يدخل عناصر الحدس والحساسية والتخمين والصدفة التي تفلت دائماً من الشِباك الأكثر رفاعة للبحث النقدي، لذا فمن المستحيل أن نعلّم أحدًا كيف يبدع، وينصح الكاتبُ الروائي الشاب أن ينسى كل ما قرأه في رسائله عن الشكل الأدبي، ويعكف مرة واحدة على كتابة الرواية.


2011/04/23

"دُوَارُ الأسئلة!" قصيدة أ.د.عبدالله بن أحمد الفَيفي

دُوَارُ الأسئلة!
شِعر: أ.د.عبدالله بن أحمد الفَيفي
وأسـئلةٍ تَدُوْرُ بهـا الشَّمُـوْلُ
              على ندْمَـانَ راحُهُمُ  الرَّحِيْـلُ
صَبُوْحِ قصيـدةٍ خُلِقَتْ  بِنَـارٍ
                   ومـاءٍ  بينها  اشتَعَلَتْ عُقُـوْلُ
أُغَنِّيْهـا  فتَصْطَلِـحُ الشَّظايـا
                   ويَصْطَـرِعُ الشَّجَى  والعَنْدَلِيْلُ!
                   * * *
على قَلَقٍ  فإنَّ الموتَ  سَـرْجِيْ
              وتاجِـيْ آيتـانِ  ومُستحـيلُ!
أسابقُ خـافقيْ  في كُـلِّ وادٍ
                   فيَسْبِقُ  غايتيْ  وأنـا الوُصُـوْلُ
وإمَّا قُلْتُ: يا دَمِيَ التَفِـتْ ليْ!
                   تمـادَى في المَسِـيْرِ بِهِ السَّـبِيْلُ
يُبـاريـنيْ الزَّمـانَ  وأَبْتَرِيـْهِ
              فَيَرْجِـعُ  صارميْ وبيَ  الفُلُـوْلُ
              * * *
أَقُوْلُ ورُبَّ قَوْلٍ شَـفَّ نَفْـسًا
              شَـفَاهَـا  شَـدْوُهُ لَمَّا تَقُـوْلُ
يَلُوْبُ  الحَرْفُ في شَفَةٍ  سُـؤالاً
              تُجِـيْبُ نِداءَهُ وهِيَ السَّـؤُوْلُ:
هل الدُّنيـا بِجِلَّتِهـا جَـلالٌ؟
              أم الدُّنيـا بِسِـفْلَتِها  سُـفُوْلُ؟
أراهـا  لا  بهـذا أو  بهــذا
              ففيها  مِنْهُمـا مُـدُنٌ شُـكُوْلُ
وما الحُبُّ؟  وُجُوْدٌ في وُجُـوْدٍ؟
              أمِ الذَّاتُ الحَبِيْبَـةُ  والعَـذُوْلُ؟
أَرانـيْ  لا أَرانـيْ  في كِـيانٍ
              فلا يَزْهُـوْ بِهِ الوَجْـهُ الجَمِـيْلُ
وهذا الكَوْنُ صَرْحٌ  مِنْ مَرايـا
              نَرَى فيها القُلُوْبَ  فَتَسْـتَمِـيْلُ
فإنَّا نَرْجِـسٌ  والكَـوْنُ مَـاءٌ
              فَنَرْشِـفُنا صَـدًى وبِنا نَسِـيْلُ
ووِديـانُ الحَيَـاةِ براحَـتَيْنـا
              بلا غَـايٍ  ومـا يُرجَى القُفُوْلُ
خُلِقنـا مِنْ سُؤالٍ في سُـؤالٍ،
              ونَحيـا ، والمماتُ لنا الحُلُـوْلُ!
              * * *
أفلسفةً؟  ومَنْ يَـكُ فيلسـوفًا
              فقد أَزْرَتْ بفلسـفـةٍ عُقُـوْلُ
تَطَاوَلُ  تَمْتَطِيْ صَهواتِ رِيْـحٍ
              وتُلْـوِيْ كُلَّ أَلْـوَى لا يَـؤُوْلُ
تَظُـنُّ سُؤالَهـا  أَلِفًـا لِبَـاءٍ
              وأنَّ جَـوابَهُ شـمسٌ  هَطُـوْلُ
فراحتْ لا استراحتْ أو أراحتْ
              وأعمتْهـا المَهـَامِـهُ والدَّلِيْـلُ
"أفلسفةً؟" يقـولُ قَرِيْرُ عَقْـلٍ
              ويَنْتَهِـبُ  الفَراغَ بمـا يَقُـوْلُ!
              * * *
تَفَلْسَفْ!  إنَّ سِـرَّ الكَوْنِ  طُرًّا
              سَـرِيْرُ  تَفَلْسُفٍ  ما إنْ يَـزُوْلُ
تَفَلْسَفْ! ما جِنَانُ الشِّـعْرِ لولا
              سُؤَالٌ كالشُّـجَيْرَةِ يَسْتَطِيْـلُ؟!
وما الإنسـانُ  إلاّ مِنْ سُـؤالٍ
              على صـحراءِ  جُمْجُمَةٍ  يَصُوْلُ
كَأَنَّ الناسَ  مِنْ نَصٍّ طويــلٍ
              علامـاتُ  التَّسـاؤلِ إذْ تَمِيْـلُ
فآخـرُ جُمْلَةٍ في النَّصِّ لُغْــزٌ
              كـأوَّلِ جُمْلَـةٍ والنَّصُّ غُـوْلُ
وهذا الدِّيْـنُ  أوّلُـهُ  سُـؤالٌ
              وآخـرُهُ سُـؤالٌ  كَمْ يَهُـوْلُ!
              * * *
غزالـةُ ، بَرْعَمَتْ عينَاكِ  شمسًا
              وبِلقيـسُ تُصَـلِّيْ  والرَّسُـوْلُ
وقد دارتْ  بجفنَيـكِ  البَرايَـا
              وكَمْ غاوٍ  طَوَى الطَّرْفُ الكَحِيْلُ
تناهـَى الدُّرُّ في ثَـغْـر ٍ بَرُوْدٍ
              وأفروديتُ من ثَبَـجٍ  تَـنُـوْلُ
ونامتْ بَيْنَ عشـتار وبَيــني
              ظِباءُ  خَمِيْلَةٍ  وجَـرَتْ خُـيُوْلُ
تَمَطَّـى فَوْقَ نَهْدَيْـكِ سـماءٌ
              مِنَ الشَّهَوَاتِ  تَجْثُـوْ أو تَجُوْلُ
وما أنتِ ،  وما عَزَفَتْ يَـداكِ،
              سِـوَى فَرَسٍ  لِنَشْوَاهـا صَهِيْلُ
تَداعَـى في مَجَرَّتِهـا  نُجُـوْمٌ
              إلى فَلَـكِ المَفـاتِنِ  أو تَحُـوْلُ
سُؤالُ الوَجْدِ  عَذْبٌ في  عَذابٍ
              على شَفَتَيْـكِ  سَيْفُهُما الصَّقِيْلُ
يُناجـي في الأساطيرِ  الطَّوايـَا
              بهـا المولـودُ يُوْلَـدُ والقَتِيْـلُ
وأنتِ سُؤالُ  عِشْقِيْ  واحتراقيْ
              وأنتِ قَدِيْمِـيَ الأَبَـدُ  الأَصِيْلُ
ولولا الحُـبُّ ما كُتِبَتْ حُرُوْفٌ
              ولا سُـئِلَ الرُّسُوْمُ  ولا الطُّلُوْلُ
ولا هَتَفَـتْ بِفَـوْدَيَّ اللَّيـاليْ
              كأنِّـيْ فَـوْقَ عاصِفَـةٍ نَزِيْـلُ
ولا قُلْـتُ  وقد حَنَّـتْ رِكابيْ
              وقد أَزِفَ التَّشَمُّـرُ والرَّحِيْـلُ:
على قَلَقٍ  فإنَّ الموتَ  سَـرْجِيْ
              وحادِيْنَـا  على المَسْرَى مَلُـوْلُ!                                                                                   

16- 4- 2011

سهرة شعرية فنيه باسم ( أم الشهيد) بجمعية تنمية المجتمع بنوارة

سهرة شعرية فنيه باسم ( أم الشهيد) بجمعية تنمية المجتمع بنوارة
تحت عنوان سهرة شعرية فنيه باسم ( أم الشهيد) تقيم جمعية تنمية المجتمع بنوارة يوم الخميس الموافق28/4/2011 امسية فنية شعرية للاحتفال بثورة 25يناير تحت رعاية اللواء شريف عاشور رئيس مجلس الادارة وتستضيف الامسيه الملحن المتميز مصطفى رزق ومن الشعراء الشاعر وسام الدويك والشاعر يسرى توفيق والشاعر ابراهيم اسماعيل والشاعر محمد احمد اسماعيل والشاعر يسرى الصياد والمطرب محمد الفخرانى ومع شعراء الفيوم احمد قرنى، صبرى رضوان، مصطفى عبد الباقى، محمد حسنى ابراهيم 
والدعوة عامة

الهيئة العربية للمسرح تدعو الكتاب للمشاركة في مشروع إستراتيجية عربية للمسرح

الهيئة العربية للمسرح تدعو الكتاب للمشاركة في مشروع إستراتيجية عربية للمسرح
دعوة للكتابة
تؤمن الهيئة العربية للمسرح أنه من المهام الرئيسية للحياة المسرحية العربية إن تعاين مستقبلها وأن تجد السبل إلى تطوير إمكانات الفن المسرحي للتعبير المتجدد عن البلدان العربية؛ وعليه ترى تنظيم ندوات علمية يتدارس فيها المسرحيون أحوال مسرحهم ليتواصلوا إلى صيغ عملية يمكن أن تنجز لضمان غدٍ أفضل للفن والفنان:
الندوة الأولى: واقع المسرح في البلدان العربية- مكامن التعثر والإخفاق
التاريخ : مايو 2011م
الندوة الثانية: سبل إصلاح حال المسرح في البلدان العربية- لزوم ما يلزم المسرح العربي
التاريخ : يوليو 2011م
الندوة الثالثة: التنمية المسرحية العربية المستدامة: البرامج الوطنية والبرامج القومية
التاريخ : سبتمبر 2011م
الملتقى العربي للتنمية المسرحية (إعلان الشارقة للتنمية المسرحية العربية)
التاريخ : أكتوبر 2011م
من الضروري بالطبع تشكيل لجان تنسيق ومتابعة للخدمات وسكرتارية ترصد وتتابع توصيات ومقترحات الندوات لتداولها في "الملتقى" وإجازة إعلان الشارقة للتنمية المسرحية. وعليه، فإن الهيئة العربية للمسرح تتمنى على المسرحيين العرب الإسهام الايجابي في صياغة هذه الإستراتيجية المبتغاة، سواء بموافاتها بمقترحاتهم أم بالاستجابة لمراسلات الهيئة في هذا الخصوص، بحيث نكون قد شاركنا جميعاً في وضع مشروعنا المسرحي.
http://www.atitheatre.ae/news.php?newsID=RFNGWXllMzcyM2hmczEzaHlZSEFEUEJhc2Q5MzQyMw==

2011/04/22

"البرنامج الانتخابى" حسين القباحى

الإخوة والأخوات / أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كتاب مصر
حسين القباحي
تحية واحتراماً
ثقة مني في قدرتكم على التجاوب الفاعل مع مقتضيات المرحلة الثورية التي نعيشها وإيماناً بأن العطاء والعمل المخلص وحده هو طريقنا إلى تحقيق طموحاتنا في بناء كيان نقابي قوي وشفاف يعبر بصدق عن مكانة و تطلعات كتاب مصر بما يمثلونه من قيمة فريدة وراقية وتستطيع من خلاله القيام بقوة بأداء دورها الريادي والطليعي في توجيه دفة الوطن وتبصير القائمين على المؤسسات المختلفة فيه بالطرق الأمثل لبلوغ الغايات وانطلاقاً من رغبتي المخلصة في العمل مع المخلصين من الأدباء والكتاب الذين رغبوا مثلي في تحمل هذه الأمانة فإنني أطرح عليكم بعض أفكاري التي أنوي أن أسعى بكل الإخلاص والجدية والتجرد لتحقيقها بمساندتكم ودعمكم وثقتكم
أولاً : يستمد أي كيان نقابي قوة تأثيره من قوة تأثير أعضائه في السلطات القائمةو الرأي العام لذا فسوف أسعى مع زملائي ليكون صوت اتحاد الكتاب واضحاً وقوياً ومسموعاً في كافة القضايا الوطنية والقومية وتلك التي تخص مطالب الأعضاء وحقوقهم
ثانياً : التدقيق في شروط العضوية بحيث لا يتسلل إلى الاتحاد ضعاف أو معدومو الموهبة والقدرة الإبداعية من خلال إعادة النظر في شروط العضوية وإجراءات لجنة القيد وطريقة عملها
ثالثاً : باعتبار الاتحاد نقابة رأي بالأساس فإنني سأعمل مع زملائي ليكون الاتحاد معبراً عن آراء جموع الأعضاء وعلى قدم المساواة والمشاركة بقوة في التأثير في الرأي العام عن طريق جريدة أسبوعية يصدرها الاتحاد بدلاً عن النشرة الهزيلة التي لا يسمع بها أحد
رابعاً : تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية الراقيةلجميع الأعضاء وتيسير الحصول عليها في الأقاليم وزيادة المعاشات والإعانات عن طريق (- زيادة ميزانيات الفروع - التأثير في الحكومة والأجهزة المحلية في المحافظات لتقديم الدعم اللازم للكتاب باعتباره حقاً لهم وواجباً على الدولة تجاههم - العمل على خلق موارد مالية جديدة للاتحاد وضمان تحصيل الموارد المنصوص عليها في القانون الحالي - خفض نفقات المقر الرئيس للاتحاد من تليفونات وضيافة ومكافآت وخلافه - إيجاد رعاة رسميين للأنشطة والمؤتمرات التي يقيمها الاتحاد وتستهلك جزءاً كبيراً من ميزانيته - الضغط على المحافظين والأجهزة الرسمية بالدولة لإيجاد مقار دائمة لفروع الاتحاد بدلاً عن المقار المؤجرة التي تستنفد ميزانيات الفروع )
خامساً :السعي بجدية وقوة لتغيير قانون الاتحاد ودون تأخير بحيث يضمن القانون الجديد الاستقلال الكامل للاتحاد عن وزارة الثقافة وآليات واضحة لانتخاب رئيس وهيئة المكتب مباشرة من الجمعية العمومية وكذلك عدم بقاء أي عضو في مجلس الإدارة لأكثر من دورتين متتاليتين
سادساً - المشاركة المتساوية لجميع الأعضاء في أنشطة الاتحاد والتمثيل في المؤتمرات الداخلية والسفر إلى الخارج ولجان الفحص و طباعة الكتب و الحصول على الخدمات المختلفة
سابعاً: - هديتنا إلى كل أدباء ومبدعي مصر افتتاح فرع اتحاد كتاب جنوب الصعيد بالأقصر والذي تم بناؤه مع قصر ثقافة بهاء طاهر_ بفضل تبرع الأديب الكبير بهاء طاهر بقطعة الأرض وعلى نفقة محافظة الأقصر ويحتل مقر الفرع كامل الطابق الأرضي على مساحة 1200 متراً مربعاً وبه جناح فندقي لاستقبال ضيوف فرع الأقصر من الكتاب أعضاء الاتحاد وجاري الآن التنسيق والعمل مع المحافظة والأجهزة المحلية لتأثيث الفرع والجناح الفندقي على نفقتها وسيكون فرع الأقصر الوحيد المملوك لاتحاد الكتاب بالكامل من خلال قرار تخصيصه لهذا الغرض وقد زاره عدد غير قليل من أعضاء اتحاد الكتاب قبل ثلاثة أشهر تقريباًونأمل أن يفتتح قريباً جدا
الأخوة المحترمون أعضاء الجمعية العمومية أعاهد الله وأعاهدكم على العمل بكل إخلاص وجدية لخدمتكم وأتمنى ثقتكم واالله ولي التوفيق
أخوكم / حسين القباحي
رقم القيد في الورقة الانتخابية 24