2008/07/23

جوائزُ ناجي نعمان الأدبيَّة الهادِفَة لعام 2009

جوائزُ ناجي نعمان الأدبيَّة الهادِفَة لعام 2009

دَعَت دار نعمان للثقافة الرَّاغبين والرَّاغبات في الاشتراك في جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة الهادِفَة لعام 2009 إلى البدء بإرسال اشتراكاتهم واشتراكاتهنّ، علمًا أنَّ المهلةَ الأخيرةَ للتَّسلُّم هي نهاية شهر أيلول (سبتمبر) 2008.
وكان ناجي نعمان أطلقَ جوائزَه الجديدة الهادِفَة في العام الماضي لمناسبة الذِّكرى الخامسة والعشرين لغياب المتروبوليت نقولاَّوس نعمان، وهي، على التَّوالي:
- جائزة المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة.
- جائزة الأديب متري نعمان للدِّفاع عن اللُّغة العربيَّة وتطويرها.
- جائزة أنجليك باشا لتَمتين الرَّوابط الأُسريَّة.
- جائزة ماري-لويز الهوا لأدب الأطفال الأخلاقيّ.
وهذه الجوائزُ، على العكس من جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة التي أُطلقَت العام 2002، هادِفَةٌ لجهة الموضوعات، ومَحصورةٌ بأبناء الضَّاد وبناتها. كما أنَّ عددَ الفائزين بها محدَّدٌ بشخصٍ واحدٍ سنويّاً عن كلِّ فئة، فيما قوامُ الجائزة طباعةُ المخطوط الفائز في سلسلة "الثَّقافة بالمجَّان" التي أطلقَها نعمان عام 1991، واكتِسابُ الفائز عضويَّةَ دار نعمان للثقافة، وهي عضويَّةٌ لمدى الحياة، تؤهِّلُ صاحبَها، بشروطٍ معيَّنة، طباعةَ نتاجه الأدبيّ في السِّلسلة المجَّانيَّة السَّابقة الذِّكر.
تُقدَّمُ المخطوطات، بعد تحديد اسم الجائزة التي يتبارى عليها المُشتَرِك أو المُشتَرِكَة، في نسخةٍ واحدة، منضَّدة، وفي مهلةٍ تمتدُّ حتَّى آخر شهر أيلول (سبتمبر) 2008؛ وتُرفَقُ بها سيرةُ المؤلِّف وصورةٌ فنِّيَّةٌ له، وذلك بالبريد العادي (ص ب 567 – جونيه – لبنان)، أو بالبريد الإلكتروني، على:
naamanculture@lynx.net.lb
ويُشتَرَطُ ألاَّ يزيدَ عددُ صفحاتها على السِّتِّين، وألاَّ يكونَ قد سبقَ لها ونُشرَت أو حازت جوائز.
وأمَّا الإعلانُ عن الجوائز فيتمُّ في مهلةٍ لا تتجاوزُ آخر كانون الثَّاني (يناير) 2009، على أن يتمَّ توزيعُها ابتداءً من التَّاريخ الأخير، وكذلك البدء بنَشر المخطوطات المستحقَّة (بالكامل).
وقد نالَ جوائزَ ناجي نعمان الأدبيَّة الهادِفَة عامَ 2008 كلٌّ من:
- الشَّاعرة العراقيَّة وفاء عبد الرَّزَّاق (جائزة المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة) عن مخطوطها "من مذكِّرات طِفل الحرب".
- الفقيه اللبنانيّ الدّكتور ميشال كعدي (جائزة الأديب متري نعمان للدِّفاع عن اللُّغة العربيَّة وتطويرها) عن مخطوطه "القصور اللُّغويّ، أسبابًا وحاجات".
- الأديبة السُّوريَّة ليلى مقدسي (جائزة أنجليك باشا لِتَمتين الرَّوابِط الأُسَريَّة) عن مخطوطها "ثلاثٌ وثلاثون وردةً من شَهيدٍ إلى أمِّه".
- الشَّاعر المغربيّ مصطفى مَلَح (جائزة ماري-لويز الهوا لأدب الأطفال الأخلاقيّ) عن مخطوطه "عصافيرُ الطُّفولة".
وقد تمَّت طباعة المخطوطات الأربع وتوزيعُها بالمجَّان، وتُمكنُ قراءتُها مجَّانًا على موقع دار نعمان للثقافة:
www.naamanculture.com

2008/07/22

انطلاق الدورة الأولى لجائزة المنتدى الإنساني الإعلامي العربي



انطلاق الدورة الأولى لجائزة المنتدى الإنساني الإعلامي العربي


للمرة الأولى في العالم العربيانطلاق الدورة الأولى لجائزة المنتدى الإنساني الإعلامي العربي بالتعاون بين اليونيسف ونادي دبي للصحافة وصحيفة البيان
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة 22 يوليو 2008: دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) جميع الصحفيين بالاضافة الى اليافعين والشباب العرب للمشاركة الفعالة في جائزة المنتدى الإنساني الإعلامي العربي ، التي اطلقها مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع نادي دبي للصحافة وصحيفة البيان الإماراتية.وتهدف هذه الجائزة الى تحفيز الصحفيين وجيل الشباب على تسليط الضوء على القضايا التي تهمهم والمشاركة في ابتكار الحلول المناسبة لها. كما تشجعهم على التعبير عن رأيهم ومساعدتهم على ايصال رسالتهم عبر وسائل الإعلام إلى أكبر عدد ممكن من القراء والمشاهدين والمستمعين.ومن المقرر ان تمنح الجائزة للصحفيين، واليافعين على أعمالهم المنشورة في أربع فئات من الوسائل الإعلامية المختلفة وهي الإعلام التلفزيوني، والإعلام الإذاعي، والإعلام المطبوع والإعلام عبر شبكة الانترنت. وستمنح جوائز عينية للأفراد الفائزين في معدل أربع جوائز لكل دولة عربية مشاركة. وتستهدف الجائزة الأعمال الصادرة باللغة العربية والتي تم نشرها او بثها خلال الفترة الزمنية الممتدة من بداية العام الحالي وحتى الخامس عشر من أكتوبر 2008.وفي هذا السياق قال عبد الرحمن غندور رئيس قسم الإعلام الإقليمي، اليونيسف، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: " "ان الشباب واليافعين يشكلون الفئة العمرية الاوسع في منطقتنا ويلعب الإعلام العربي دورا أساسيا في تسليط الضوء على قضاياهم. ان مشاركة الصحفيين الفعالة تساهم في رفع مستوى الوعي وإيجاد الحلول المناسبة للقضايا المطروحة. ومن الضروري أيضا ان نشجع اليافعين أنفسهم على المشاركة والتعبير عن أرائهم، بطريقتهم واسلوبهم، في القضايا التي تهمهم. تشكل وسائل الاعلام المنبر الانسب لنشر هذه الافكار والمواضيع، ونحن ندعو جميع الصحفيين واليافعين الى المشاركة بكثافة في الاعمال المرشحة للجائزة في مختلف فئاتها". وأعربت مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة عن اعتزازها بالتعاون القائم مع منظمة اليونيسف وصحيفة البيان الاماراتية قائلة: " تلعب منظمة اليونيسف دوراً حيويا في عملية تشجيع اليافعين والشباب على التعبير عن رأيهم وقد ترافق هذا التوجه مع حرص صحيفة البيان في حلتها الجديدة على دعم المواهب الصحافية الناشئة، لهذا فان هذه الجائزة ستشكل فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب المبدعة لهذه الفئة العمرية، بالاضافة إلى كونها عملاً رياديا يركز على المضمون الإنساني في الإعلام" وأوضحت بن فهد انه:" انطلاقا من خبرة النادي الطويلة في مجال الجوائز ، ولضمان أكبر قدر من الشفافية والموضوعية في تقييم المشاركات، سيتم تشكيل لجنة تحكيم للجائزة تتكون من مسؤولي الإعلام في اليونيسف ونخبة من الإعلاميين والقيمين على المبادرات الإعلامية التي يقودها الشباب. وستعمل اللجنة على إتباع أفضل المعايير والممارسات اللازمة لتحري الجودة والعمق اللازمين في تقييم مختلف الأعمال من كافة الدول العربية، لتقوم اللجنة باختيار الفائزين والإعلان عنهم خلال المنتدى العربي الإعلامي الإنساني الرابع الذي سيفام في شهر نوفمبر من العام الجاري".وستقوم مكاتب اليونيسف في العالم العربي باستقبال كافة المشاركات في كافة الدول التي يترشح منها المشاركون.وتأتي مساهمة "البيان" في دعم هذه المسابقة لكون الجريدة شريك أساسي في المنتدى المنتدى العربي الإعلامي الإنساني منذ إنشائه، وقد توالت مساهماتها عبر المنتديات الثلاثة التي نظمت حتى الآن. وتعتبر "البيان" هذه المسابقة نقلة نوعية في مسيرة المنتدى، تهدف إلى إشراك أكبر عدد من المهتمين وأصحاب الشأن في الموضوعات التي يطرحها في كل دورة. وقد عملت "البيان"منذ صدورها عام 1980 وحتى الآن على خلق شراكة بينها وبين المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية المختلفة، انطلاقا من إيمانها بأن هدف الوسيلة الإعلامية ورسالتها هو إحداث التغيير داخل المجتمع لا مجرد تسليط الضوء عليه، وأن دور المؤسسة الإعلامية يبدأ من الفعل لا ردة الفعل، وأن الأطفال والشباب هم الذخيرة التي تعدها الأجيال الحالية للمستقبل.وتجدر الإشارة إلى أن الجهات المشرفة على الجائزة ستقوم بتنظيمها هذه الجائزة بشكل سنوي ابتداء من الدورة الحالية، حيث ستحمل الجائزة عنوانا مختلفا في دوراتها القادمة يتم الإعلان عنه في مطلع كل عام.للمشاركة، يرجى ارسال المقال او العمل المختار بالاضافة الى الاستمارة المرفقة الى العنوان المذكور في دولة الامارات العربية المتحدة.


نقلا عن نادي دبي للصحافة

2008/07/21

السرد وأنساقه التراثية-قراءة في رواية (حارس السور ) لأحمد قرني


السرد وأنساقه التراثية
قراءة في رواية (حارس السور ) لأحمد قرني


أحمد طوسون


تتألف رواية حارس السور(1) من قسمين، تعتمد الكتابة السردية فيهما على الحكي الروائي الذي يتوالد بشكل مكثف، ليجد المتلقي نفسه أمام حكايات قصيرة متتابعة داخل المتن الروائي وتشكل جزءا من نسيجه وفي حدود المرجعية المكانية المرتبطة بالسور ( المقابر ) وأهله وينعكس على البلدة وأهلها.
ويعني القسم الأول من الرواية بالحدث المتمثل في قيام الحاج معتوق – بعد عودته من سفره الطويل للبلاد البعيدة بزكايب المال وبناء بيت كبير يشبه القصر- بمحاولة إعادة بناء قبر جده بالطوب الأحمر والخرسانة المسلحة، على عكس ما رسخ في وجدان الجماعة الشعبية واعتقدوا به من أن الطوب الأحمر والأسمنت لا تبنى بهما المقابر وإن حدث فهو مخالفة لشرع الله ويصبح قبرا لا تدخله الملائكة.
فيبدأ الصراع الذي يقوده مولانا ( إمام الجامع ) والذي يمثل المرجعية الدينية لأهل البلد ضد خروج الحاج معتوق على الجماعة الشعبية ( تهلل الحاج معتوق لقدوم سيدنا إلى السور في هذا الوقت وسأله إن كان هناك ميت من أهل البلد خرج سيدنا يشيعه، وقطع تهلل الحاج صوت سيدنا:
- ماذا تريد أن تفعل يا حاج معتوق؟
- ما وراءك يا سيدنا...؟!!
- سمعت كلاما كثيرا أريد أن تنفيه في الحال.
- وماذا سمعت يا سيدنا؟!!
- أنت فعلا تنوي أن تبني قبر جدك معتوق الكبير الله يرحمه بالطوب الأحمر والخرسانة المسلحة.
- وما في هذا يا سيدنا؟!!
- حرام يا حاج معتوق.. حرام بالثلاثة. ) (2)
لكن لم يثن مولانا من عزم الحاج معتوق ولا نجح الوفد من كبراء البلد في ذلك، وكاد الحاج معتوق أن ينتصر لرأيه لولا ظهور سالم معروف بشخصيته الأسطورية الغرائيبية التي جعلت مولانا يقول عنه إنه ( متزوج من جنيه والعياذ بالله )(3) ويدعو الناس إلى الابتعاد عنه واجتنابه حتى لا يؤذيهم لإجماعهم على إنه ( مخاو )(4).
وعندما يحاول عمال الحاج معتوق هدم مقبرة جده لبنائها يخرج عليهم سالم معروف من داخلها فيصيبهم الفزع ويتأكدون من صدق وعيد مولانا للحاج معتوق ويهربون بعيدا عن السور وأهله ويتحول سالم معروف إلى بطل انتصر لإرادة الجموع ( وسكت الناس عن الكلام وهم يتابعون ما يحدث أمام عيونهم، لماذا لا ينقض الناس وهم جموع غفيرة على الحاج معتوق والعمال ويقذفون بهم خارج السور، أمور كثيرة لا أفهمها. قلت أذهب بنفسي وأرى قبر آل معتوق وأعرف ماذا حدث في موضوع سالم معروف. أسرعت ناحية القبر والناس يفرون في ذعر ناحية باب السور ولا يسأل أحد عن أحد..............وحين وصلت كان الناس جميعا قد انفضوا من حول القبر وحتى الحاج معتوق لم أجده ولم أجد العمال.)(5)
أما القسم الثاني من النص الروائي فيحرص على رصد المتغيرات التي طرأت على السور وحولت المقابر اللبنية إلى مقابر من الطوب الأحمر والخرسانة المسلحة، كما يرصد التحول الذي أصاب البلد بعد واقعة سالم معروف والتي حولته إلى بطل شعبي يحتفي به أهلها ويجعل مولانا يتوسط له ليزوجه من فرحة أجمل بنات البلد بالرغم من معارضة أهلها لوضاعة شأن سالم، لكنهم في النهاية يخضعون للرغبة الجمعية ويزوجونها له ( ومضى الناس خلف مولانا قاصدين بيت المعلم إبراهيم دون أن يعرف واحد منهم السبب ولا يستطيع أحد أن يسأل مولانا عن شيء وسار مولانا بالناس حتى إذا وصلوا إلى بيت المعلم كانوا قد أصبحوا جمعا كثيرا وكلهم يريدون أن يعرفوا السر، فلما أطل المعلم إبراهيم من شباك بيته ووجد مولانا يتقدم الصفوف، صرخت فيه زوجته، وقالت:
- تريد أن تخرب البيت، البلد كلها ضدك، زوج فرحة لسالم يرضى عنك مولانا والناس.
تردد المعلم إبراهيم قبل أن يجيب زوجته حتى سمع صوت الناس في الخارج يريدونه، فأرسل زوجته إلى الشباك، وقالت:
- مبروك يا مولانا.)(6)
ومن خلال مونولوج وحوار مع النفس يتنقل السارد ليرقب التغيرات ويستشهد بالحكايا المتدفقة دوما عن شخوص البلد فكل حكاية تحتوي، بشكل ضمني أو صريح، على إمكانات توليد صيرورة دلالية أو تأويلية قد تتطور في اتجاهات لا حصر لها من خلال نقطة ارتكاز يعتمد عليها للربط بين وحدات السرد قامت على فكرة التغيير الذي حدث بوفاة سالم معروف أو اختفائه للمكان والناس وأعقبه مرض مولانا الذي أقعده في بيته طريح الفراش وسمح لمشايخ البندر أن يعتلوا منبر الجامع فتفقد الجموع مرجعيتها في مواجهة الأزمات، ويظل السارد يتحرك لتوثيق الفكرة التي انتهت بموت مولانا.
استلهام النسق التراثي والموروث الشعبي:
يعتمد البناء الفني في رواية حارس السور على استلهام الموروث الشعبي لأشكال السرد العربي والاستفادة منها، دون أن يختار قالبا تراثيا، بل قدم روايته في القالب المتعارف عليه للرواية الحديثة وطوع الموروث الثقافي الشعبي بصورة غير مباشرة داخل النص الروائي وكأن الكتابة تطمح إلى خلق صيرورتها ونسقها الخاص.
ولعلنا نتتبع في النقاط التالية مظاهر النسق التراثي داخل السرد الروائي:
1- السرد الروائي يقوم على نواة حكائية بسيطة يتم توليد سلسلة لامتناهية من الحكايات منها انتقاها السارد بقصدية مكنته من خلق أجواء الأسطورة الشعبية على نسق توالد الحكايا داخل نصوص ألف ليلة وليلة وربطها بالمكان، وكما يقول ميشال بورتو (إن للأشياء تاريخا مرتبطا بتاريخ الأشخاص لأن الإنسان لا يشكل وحده بنفسه ) لذا كان ارتباط الشخوص بالسور يمثل مرتكزا يرتكز عليه السارد في رسم الشخوص والمكان المحيط. فسالم معروف أقرب على صورة البطل الذي تصنعة المخيلة الشعبية.. البطل الضد الذي يكون وليد اللحظة ولا يحمل أي مظاهر بطولة قبلها سوى بعض الصفات الغرائبية وحكايا الخوارق التي يتناولها العامة دون دليل يؤكدها وصورته لا تختلف عن نمط الدرويش في كثير من النصوص الروائية ( البلد كلها تحكي أن سالم معروف لا يحب ناسه ولا يهوى الجلوس بين أصحابه بل إنه منذ صغره شب غريبا ولم نعرف له صاحبا طول عمره )(7) عاطل بلا عمل يرتزق منه (ولما مات معروف قال الناس إن ولده سالم يرث صنعة أبيه وجده.....،ودهش أهل البلد عندما رأوا سالم يلقي بكيس عم معروف في بحر سنورس، بل وألقى خلفه القادوم والشاكوش والمنشار.)(8)لا أحد يعرف كيف يعيش وأين ينام (يلف ويحوم حول سور المقابر البلد كل يوم بعد المغرب، ثم يختفي من المغرب حتى الصباح، ولا يعرف أحد من أهل البلد أين يذهب..؟! أو أين ينام..؟!)(9) تنسج عنه الحكايات التي تشبع نهم المخيلة الشعبية ( أنصت الجميع لرواية ربيع، ودار الحديث في البلد دوران طاحونة صلاح رفاعي التي تندفع مع تيار الهدار الواقع شرق البلد، وقال إنه سمع من أبيه رفاعي أن جد سالم كان مخاويا مثل سالم،وكان يسميه أهل زمان المخفي........لم يكن في البلد كلها حديث يشغل الناس غير حديث سالم معروف، والجميع ينظرون إليه عندما يقابلونه في أحد الشوارع ولا أحد يلقي السلام أو يحادثه في شيء. لم يعد أحد في البلد كلها لا يعرف سالم معروف، حتى الأولاد ينظرون إليه ويسيرون خلفه، حتى إذا التفت إليهم فجأة جرى كل واحد منهم إلى ناحية.)(10) والموقف الذي يحول سالم معروف إلى بطل تنعته الجموع بحارس السور يصدر عفويا ودون إرادة أو تخطيط منه كما يكشف السرد ( دخل النعاس إلى عيني سعيد، ولم يكد يروح في النوم العميق حتى أيقظه صوت سالم: - ياسعيد أريد أن أنام الليلة في قبر من هذه القبور..)(11) لكن الرغبة الكامنة في سعيد خادم السور كونه أحد أفراد الجماعة الشعبية التي كانت تطوق إلى البطل ربما بلا وعي دفعه إلى قبر آل معتوق.وكما تتميز الحكاية الشعبية بحسها الاجتماعي وبواقعيتها التي تخلو من التأملات الفلسفية والميتافيزيقية مركزة على أدق تفاصيل الحياة اليومية(12) ينحو السرد إلى رصد الأوضاع الاجتماعية لأهل البلد وتفاصيل حياة السارد خادم السور الذي هو في حقيقته البطل المقنع داخل النص. ويتشابه البناء مع البناء الملحمي في السير الشعبية ويحقق رغبة الجماعة في تجاوز محنتها وتحقيق رغبتها في بقاء المقابر بالطوب اللبني.. لكن يكشف القسم الثاني عن تبدل الأوضاع من جديد بعد اختفاء سالم معروف ووفاة مولانا ويبقى علينا استشراف قدوم بطل جديد.
2- معظم السرود الواردة في النص الروائي تتعلق بأخبار عن حوادث وأشخاص على نمط السرود الواردة في الموروث الثقافي العربي والإسلامي واستكمال ما انقطع من حديث لسبب أو آخر مرتبط بالشخصية المتحدث عنها.كما أن الحكايا يستمد مدادها من الموروث الشعبي وأصداء لحكايات ألف ليلة وليلة ( وقال الناس إن سر قوة محمود لأنه شرب الماء وهو نائم ، وعم فرج كان يحكي لي أن الماء في الترعة البحرية ينام كل عام ثانية واحدة، وذو الحظ العظيم من يغترف بيده من الماء النائم ويشربه )(13)
3- البطولة في النص فردية كما في الحكايات القديمة وكنسق الأبطال الشعبيين يحتاج البطل إلى مساند له، فإلى جانب عنتره نجد شيبوب، وإلى جانب الظاهر بيبرس نجد الأسطى عثمان، وإلى جانب ذات الهمة نجد أبو محمد البطال..إلخ، وفي نصنا نجد مولانا المساند لسالم معروف في الحكاية الأصلية فهو أول من يعترف بطولته ويصر أن يزوجه بفرحة.. وصورة المساند في النص ليست نمطية على النسق التراثي بل لأنها شخصية قوية وحاضرة بشدة وتمثل المرجعية الدينية والفكرية للجماعة الشعبية هي التي تعطي للبطل الشعبي شرعيته.
4- من أهم مكونات البنية السردية في النص الروائي اعتمادها على أسلوب الخبر، ويقوم الخبر على الصياغة التاريخية للأحداث داخل النص ومن أهم مظاهره استناده إلى سند مستمد من الموروث الديني سواء كان سندا مفردا معلوما ( قال عنه سيدنا الشيخ عبدالله دراهم إمام جامع الحكومة )(14)(أنصت الجميع لرواية ربيع)(15) وهو الغالب على البنية الإخبارية داخل النص.أو الاستناد إلى سند جمع ( البلد كلها تحكي – قالوا – والناس يقولون.. إلخ) وكأن السارد يبحث عن شهود لروايته وإضفاء مصداقية أكبر عليها.. ويستخدم السارد ضمير المتكلم المفرد مع الإسناد إلى راوية تلقى منه الخبر ليحدث إيهاما بحضور الحدث المروي عدا بداية النص الذي كان السارد فيه الراوي العليم حتى ص 16 الظهور الأول للسارد بضمير المتكلم، كما حدث تزاوج لاستخدام ضمير المتكلم وضمير الغائب للراوي العليم في الصفحات من ص 16 إلى ص 25. ومن السمات الواضحة المعرفة الواسعة للسارد بأخبار السور والبلد، والخبر في النص يرادف الحكاية بما يمتلكه من خصائص في سياق البنية الخبرية.
5- تميزت لغة النص على نسق لغة ألف ليلة وليلة بسمات أسلوبية خاصة مثل شعبية الألفاظ ، الاستهلال الشعائري، ..،الوصف التفصيلي والاستطراد، الحوار المتضمن في السرد(16) فحرص السارد على استخدام صيغ للاستهلال الشعائري على نسق الحكايات القديمة مثل ( حكى لي- ويحكى عن- يحكى له- يحكى لي- وحكاية الولد.. إلخ). كما كانت لغة النص اللغة الشعبية للفصحى الدارجة .
6- الزمن في النص غير محدد على عكس الرواية والكتابات الحديثة وسار على نسق الزمن الغير محدد في حكايات ألف ليلة وليلة مثل (بعد فترة من الزمن ص12 ) ( مرت سنوات متعددة لا تحصى ص48 ) (أمور كثيرة حدثت في السنوات الأخيرة ص50 ) ( مضت أعوام كثيرة ص53 ) ( ومنذ أيام زرت مولانا في سريره ص53 ) ( فرغم مرور السنوات العديدة ص 60 ) ( دارت الأيام وأصبح ولده جابر....ص65 ) وهكذا.
7- صورة المرأة في النص نمطية، تقدم على النسق القديم والتقليدي للمرأة في الحكي الشعبي ، فالمرأة في النص حلية تقدم هدية وغنيمة للبطل الشعبي المنتصر، كما فعل مولانا حين أن يزوج سالم معروف لفرحة أجمل بنات البلد، كما أن شخصية فرحة جاءت في النص هامشية لم تظهر إلا لتقدم كهدية لسالم وكمكافأة على تحقيق أمال وتطلعات الجماعة الشعبية .
8- تقلدية الصراع في نسق الموروث الشعبي بين الخير والشر يوازيها في نص حارس السور تقليدية الصراع بين الأصالة والتجديد من منظور التأزم الذي يعيشه عقل الجماعة الشعبية في النص الروائي، أو كما يقول فاروق خورشيد في كتابه عن السيرة الشعبية ( يعكس بطل السيرة الأدبية حقيقة العلاقات التي تربط أفراد الجماعة في المجتمع الذي أنشئت فيه السيرة ويعكس أيضا حقيقة ما يسود هذا المجتمع من نشاط إما نحو البناء والتطور وإما نحو الهدم والتخريب، فالمجتمع المتأزم غير المستقر الذي تلتقي فيه العلاقات بين أفراده حول معاني الصدام يقدم لنا في أعماله الأدبية بطلا تنعكس فيه كل صور هذا التأزم ) .





الهوامش:
1- حارس السور – أحمد قرني محمد – الهيئة العامة لقصور الثقافة – أقليم القاهرة الكبرى – طبعة أولى 2007.
2- السابق ص 16و17.
3- السابق ص 10.
4- السابق ص 9.
5- السابق ص 38و39.
6- السابق ص 58و59.
7- السابق ص9.
8- السابق ص9.
9- السابق ص10.
10- السابق ص11.
11- السابق ص12.
12- دراسة نقدية بعنوان الحكاية الشعبية.. سطوة المفاهيم النقدية- معجب القدواني.
13- حارس السور- ص56.
14- السابق ص10.
15- السابق ص11.
16- الصوت والصدى – دراسة في تأثير ألف ليلة وليلة في الرواية العربية المعاصرة – د. محمد نجيب التلاوي- دار حراء 1991

2008/07/18

مسابقة إبداع الشباب «الدورة الأولي»

مسابقة إبداع الشباب «الدورة الأولي»
يعلن اتحاد الشباب التقدمي بحزب التجمع عن إقامة مسابقة أدبية وفنية، في مجالات «الشعر والقصة القصيرة ورسوم الأطفال».
أولا: جائزة «خالد محيي الدين في القصة»، الجائزة الأولي قيمتها 750 جنيها، والجائزة الثانية 500 جنيه، والثالثة مجموعة من الكتب القيمة.
ثانيا: «جائزة د. رفعت السعيد» في الشعر «الفصحي والعامية» الجائزة الأولي 750 جنيها، والثانية 500 جنيه، والثالثة مجموعة من الكتب القيمة.
ثالثا: «جائزة طفل التجمع» للأطفال المبدعين في الرسم الجائزة الأولي 500 جنيه، والثانية 250 جنيها، والثالثة مجموعة قصص للأطفال.
كما يمنح الفائزون بالمراكز الأولي درع اتحاد الشباب التقدمي ويمنح جميع المشاركين في المسابقة شهادات تقدير.وسوف تقوم مجموعة من كبار الأدباء والنقاد بتقييم الأعمال المشاركة.
ويشترط في الأعمال الأدبية ألا تزيد سن المشترك علي 35 عاما وألا يسبق نشر العمل، وأن يسلم العمل من ثلاث نسخ واضحة ومقروءة، وأن يرفق مع الأعمال صورة من البطاقة الشخصية أو جواز السفر.
نقلا عن جريدة الأهالي

2008/07/16

طائر أخضر صغير



طائر أخضر صغير




قصة لأحمد طوسون



صبار وحيدة على الإفريز بجوارها قنديل قديم .
شيش بلونه الرمادي الثقيل يغطيه تراب ناعم .
قشور جيرية وتشققات عند الحواف .
لم تكن حجرتها كباقي حجرات بيتنا .
حجرتها واسعة وكبيرة يسكنها هدوء رائق كأنها بعيدة عن ضجيج العالم حولها ، تحتفظ بخصوصية عن حجرات البيت وتحتشد بدفء حقيقي .
حين نفتح نافذتها تتسلل شعاعات الشمس الذهبية ونحس نسمة باردة تنسل إلى داخلنا وتربت على مشاعرنا الصغيرة .
أمي تقول إن حجرة جدتي كغيرها من حجرات بيتنا لكنها لا تزحمها بالكراكيب الصغيرة .
سريرها بناموسته التي تشبه سحابة بيضاء كبيرة .
إلى جواره دولاب صغير بدرج واحد ، فوقه صورة لأبى بزيه الكاكي وملامحه التي تشي بصرامة وطيبة .
علب صغيرة لأدويتها وراديو صغير.
في الناحية الأخرى يستند دولاب خشبي قديم تملؤه الكتب والمجلات وبأحد أرففه تنحشر كومة من ملابسها .
***
دائما تجلس وحيدة في حجرتها ، لا تخرج منها إلا لتتوضأ وتعود ومعها دورق ماء لتسقى صبارها .
سعاد تقول إنها كانت تجمعهم تحت شمس سطحنا وتحكى حكاياتها الجميلة ، حتى جاراتنا كن يتركن حالهن ويبقين منصتات لها .
عندما تراهن أمي تتعجب منهن !.
يقلن :
- حكايتها جميلة ولسانها حلو .
تلك أيام بعيدة لا أتذكرها .
أمي تقول إنها كانت حامل في ..
أبوك كان في الجبهة وجدتك تأخذ أخوتك وتصعد بهم إلى السطح وتقول :
- سننتظر أباهم حتى يعود .
عندما نزهق من واجباتنا ونحس ضيقا نهرع إلى حجرتها ، تتلقفنا في حضنها ، تسألنا عن مدرستنا وأحلامنا التي تشبه بالونات ملونة وأحوالنا ، تعبث في خصلات شعري بكفها ونسمعها تدندن بأغان شجية لا نسمعها إلا منها .
يسرى غناؤها في عروقنا ، تفتح درج دولابها الصغير ، تخرج الحلوى وتعطيها لنا ، وتقول :
- أبوكم منذ صغره يحب الحلوى
يأتي ليبحث عنها في درجي ..
وأحرص ألا يعود بدونها .
سعاد التي أصبحت تشبه أمي كثيرا تحب أن تسمع حكاياتها عن أبى ، تسرح جدتي ببصرها إلى صبارها وتقول :
- لم يكن أحد مثل أبيكم ....
.........................
تفتح ذراعيها لتحتضن شيئا لا نراه وتظل تحكى حتى يغلبني النعاس .
أصحو على صوت أمي تنادينا :
- اتركوا جدتكم لتستريح ..
أرى ملامحها تشي بألم حقيقي ، يذهب أخوتي وأتشبث بحضنها ، تناديني أمي لكنها تنهرها بنظراتها ، فتنسحب وتتركني وحدي معها .
تضمني إلى صدرها ..
أتنفس رائحتها بعمق وأسمعها تهمس بأغانيها الشجية حتى أغلق عيني على البالونات الملونة وأنام .
***
كانت لا تعرف القراءة ..
لكننا نراها تفتح دولابها ، تدحرج نظراتها ناحية الكتب وتتلمس حوافها بأصابعها ، تخرج أحدها ، تتشممه وتتنفس رائحته كأن به أريجا يبعث الحياة فيها وتضمه إلى صدرها .
حين نسألها :
- هل تقرأين يا جدتي ؟!
تبتسم وتقول : إنها تركت المدرسة من ثالثة ابتدائي وتزوجت من جدنا الله يرحمه ..
( على أيامنا لم تكن البنات يكملن تعليمهن ،كنت اقرأ الكلمات الكبيرة في جرائد أبيكم ، أتهجاها حرفا .. حرفا ، وأبوكم يضحك .
لكنه أصر أن يعلمني .. )
تعتدل في جلستها وتزيحنا بعيدا عن صدرها وتقول :
- هاتوا ورقة وقلما .
تجرى صباح وتحضر كراستها وقلمها .
تمسك جدتي بالقلم .
نراه يرتعش بين أصابعها ، ونرى اسم أبينا منقوشا فوق الصفحة البيضاء ودموعا غزيرة تبللها .
..........................
أمي تقول : إنها كتب أبي ، بعد أن استشهد في الحرب جمعتها.
وضعت ملابسها في رف ورصت الكتب واحتفظت بها في دولابها ، حتى عندما تأخذ سعاد كتابا لتقرأه لا تنام جدتي إلا بعد أن تطمئن أنها أعادته .
وحين تنتعش الحكايات على لسانها ويفارقها الصمت تقول : إن أبى كان يقرأ كثيرا ، من صغره يحب الكتب وينفق مصروفه عليها ، لم يكن مثل باقي أصحابه ، كان يقول :
- الكتب تعوضك عن كل شيء ..
لم يخرج مرة إلا وعاد ومعه كتابا جديدا .
حتى ساعة الحرب ، عندما كان يأتي في أجازة وأجهز طعاما ليأخذه معه لأصحابه وأضعه في الشنطة أجده يحمل كتبا معه ، وحين أقول له :
- يا ابني الكتب حتى في الحرب ؟!!
يضحك ويقول :
ـ اقرأها وقت الراحة ..
يسكت لحظة وأسمعه وكأنه يكلم نفسه :
ـ ليتنا قرأناها جيدا !.
ويعود ليقبل يدي ويرتمي في حضني ويتركنا إلى الجبهة .
***
سعاد تقول إن جدتي وصبارها يتشابهان .
لهما نفس الندوب الغائرة والحزن الشفيف .
أمي تقول إن جدتي هرمت ولم تعد تستطيع الذهاب لزيارة قبر أبيكم ، أحضرت الصبار ووضعته على إفريز نافذتها .
كنا نراها تعتني بها وترويها .
نطل عليها ، نرى شفتيها تتحركان وكأنها تتكلم مع أحد ، لكننا لا نسمعها ولا نجد غير صبارها .
بين حين وآخر كنا نراها تلقى أحزانها وترتدي فرحتها ، تفتح بابها وتنادى علينا في لهفة .
نترك حاجتنا ونهرع إليها .
تشير لنا فنبقى في أماكننا صامتين .
وتشير ناحية طائر أخضر صغير بجناحين أزرقين يحوم حول صبارها وتقول :
- روح أبيكم .
نرى الدموع تتراكم في عيني أمنا ، تتركنا وتهرول إلى حجرتها صامتة ..
ومن بعيد نسمع أنينا مكتوما .
سعاد تقول :
- لحظات الوجع تظل باقية في النفس .
كنا نرى الطائر الصغير يدخل حجرتها ويظل يحوم ويرفرف بجناحيه الصغيرين فوق سريرها ودولابها الخشبي القديم وحول وجهها ، وحين يتركنا نرى الدموع تسقط من عينيها ونسمع أنينها الممتد .
***
منذ ماتت جدتي ونحن ننتظر الطائر الصغير ..
نفتح شيش نافذتها الرمادي ، يفاجئنا صبارها الذي أصابه العطش وكساه التراب الناعم بنظرة قاسية .
نزيحه بأكفنا ونرويها ، لكنها كانت تذبل ...
نجلس على سرير جدتي .
صورة أبى تلح على رأسي .. لا أعرف سببا لإحساسي الشديد بفقده .
تحكى سعاد ما حفظته عن جدتنا من حكايات حتى تتعب .
نستلقي على ظهورنا ونراقب السحابة البيضاء فوق سرير جدتي ، نخرج الكتب القديمة ونقلب صفحاتها التي اصفرت ونشم رائحتها العتيقة ..
ونظل ننتظر طائرنا الصغير .

2008/07/15

اتحاد الكتاب العرب يعلن عن مسابقة [الموقف الأدبي] للنصوص المسرحيّة


مسابقة [الموقف الأدبي] للنصوص المسرحيّة

حرصاً من اتحاد الكتاب العرب على تطوير الأجناس الأدبية وتنميتها واحترام التجارب المسرحيّة المعروفة، واكتشاف المواهب الإبداعية الجديدة تعلن مجلة [الموقف الأدبي] عن إجراء مسابقة أدبية للنصوص المسرحيّة تقديراً لهذا الفن الإبداعي الأصيل، ورصداً للتجارب المسرحيّة المميزة، وذلك وفق الآتي:‏
1ـ المسابقة مفتوحة أمام كتّاب المسرح جميعاً في سورية والبلاد العربية وبلدان المهاجر، على اختلاف أجيالهم وتجاربهم.‏
2ـ أن تكون المسرحيّة المراد المشاركة بها جديدة وغير منشورة، ومكتوبة على الحاسوب.‏
3ـ للكاتب الحرية الكاملة في اختيار الموضوع الملائم للمسرحيّة التي يريد المشاركة بها.‏
4ـ لا حدود لعدد صفحات المسرحية المراد المشاركة بها في المسابقة.‏
5ـ أن تكون المسرحية مكتوبة باللغة العربية الفصحى، وتستبعد أي مسرحية مكتوبة باللهجة المحكية أو أي مسرحية تجعل اللهجة المحكية ركناً أساسياً من أركانها.‏
6ـ آخر موعد لاستقبال المسرحيات المشاركة في المسابقة هو 31/8/2008.‏
7ـ تشكل لجنة تحكيم مختارة من قبل اتحاد الكتّاب العرب.‏
8ـ قرارات اللجنة نهائية وقطعية وغير قابلة للنقض.‏
9ـ ترسل المسرحيات مغفلة من الاسم، على أن يوضع اسم الكاتب واسم المسرحيّة في مغلف صغير مستقلّ.‏
10ـ يمنح الفائزون بالمراتب الثلاث الأولى الجوائز الآتية:‏
ـ الجائزة الأولى: 40.000 أربعون ألف ليرة سورية.‏
ـ الجائزة الثانية: 25.000 خمسة وعشرون ألف ليرة سورية.‏
ـ الجائزة الثالثة: 15.000 خمسة عشر ألف ليرة سورية.‏
11ـ تصبح المسرحيات المشاركة في المسابقة ملكاً لاتحاد الكتّاب العرب وله حق التصرف بها طباعة ونشراً.‏
12ـ تقام احتفالية كبرى لتوزيع الجوائز والدروع التكريمية على الفائزين وذلك في مقر اتحاد الكتّاب العرب بدمشق.‏

2008/07/13

الاعلان عن مسابقة للتأليف المسرحي للكبار والأطفال على مستوى الوطن العربي.

الاعلان عن مسابقة للتأليف المسرحي للكبار والأطفال على مستوى الوطن العربي
في اطار تحفيز الكتّاب المسرحيين العرب، وتشجيعاً للكتّاب الشباب خصوصاً، والاهتمام بمسرح الطفل، أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن مسابقة للتأليف المسرحي على ان يكون النص ملتزماً بالشروط التالية:
- أن يكون مكتوباً باللغة العربية الفصحى ولم يسبق نشره.
- أن يقدم النص المسرحي مطبوعاً أو على قرص مدمج.
- أن يقدم المترشح بطاقة إثبات هوية + سيرة ذاتية.
- أن يبعث النص الى عنوان الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح في الشارقة ص.ب 71222
وتكون جوائز المسابقة على الوجه التالي:
* الجائزة الأولى (3000 دولار).
* الجائزة الثانية (2000 دولار).
* الجائزة الثالثة (1000 دولار).
- وأن تكون جوائز مسابقة التأليف المسرحي للأطفال كالتالي:
2000 دولار للجائزة الأولى، و1500 دولار للجائزة الثانية، و1000 دولار للجائزة الثالثة، بحيث تشكل لجنة تحكيم خاصة وتكون قراراتها نهائية، على ان يكون آخر موعد لقبول النصوص هو تاريخ الفاتح من اكتوبر/تشرين الأول 2008.