2009/07/21

باب التقديم مفتوح أمام صانعي الأفلام الشباب للمشاركة في مسابقة

باب التقديم مفتوح أمام صانعي الأفلام الشباب للمشاركة في مسابقة




تدعو منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) صانعي الأفلام الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 25 عاما إلى تقديم مقاطع فيديو لا تزيد مدتها عن الدقيقة الواحدة للمشاركة في مسابقة حول حماية اهتمامات الأطفال.

ويمكن للمواد المقدمة أن تكون بأي لغة عالمية.

للمزيد من المعلومات، أضغط هنا.

جزاء سنمار وحكاية جديدة من إبداعات حكومتنا الرشيدة



جزاء سنمار وحكاية جديدة من إبداعات حكومتنا الرشيدة



مواطن بسيط اسمه محمود عبدالفتاح حويحي قادته الأقدار ليصبح مديرا عاما لإدارة سنورس التعليمية، وهو بخلاف عمله الوظيفي مخرج مسرحي، وصاحب رأي..


والأخيرة في بلادنا جريمة تستحق عليها جزاء سنمار، وهو ما فعله أحدهم بمحمود حويحي بعد خروجه على شاشة العاشرة مساء وانتقاده لسلبية المحليات في قرية ترسا بالفيوم والتي أدت إلى وجود مدرسة لا يذهب إليها الطلبة أو المدرسون، والنتيجة لم ينجح أحد..


لم يحاول الرجل أن يقول كعادة المسئولين في بلادنا ( كل شيء تمام وعال العال)، اعترف بالخطأ،وأشار إلى الأسباب، واقترح طرق العلاج.


لذا قامت الدنيا فوق رأسه ولم تقعد.


تم تحويله إلى الشئون القانونية بالمحافظة بسبب إدلائه بحديث لإحدى القنوات الفضائية ثم تحويله إلى النيابة الإدارية لنفس السبب وهو كما جاء نصا في قرار مجازاته بعقوبة اللوم : قرار محافظ الفيوم في 23/5/2009 وذلك لظهوره في برنامج العاشرة مساءً بقناة دريم 2 وتحدث عن نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول لبعض المدارس حال عدم حصوله علي إذن أو تصريح من الرئيس المياشر ..


ولم يكتف المسئولون بعقوبة اللوم، بل قام المسئول الخفي بإلقائه من فوق كرسي مدير عام إدارة سنورس التعليمية إلى مدير عام مدرسة طامية الزراعية.


جزاء سنمار الذي ينتظر كل من يحاول أن يصلح في هذا الوطن، أو يتكلم!!!


ولك الله يا مصر..


2009/07/18

فتح باب الترشيح لجائزة إحسان عبدالقدوس


فتح باب الترشيح لجائزة إحسان عبدالقدوس


أعلن صالون إحسان عبدالقدوس الثقافي عن فتح باب التقدم إلى مسابقته السنوية في مجالات القصة والرواية والنقد القصصي.


وحدد نهاية أكتوبر 2009 آخر موعد لاستقبال الأعمال، واشترط ألا يكون المتقدم قد فاز بالجائزة في العامين الأخيرين، وأن يتقدم بنسخة من العمل مرفق به ورقة منفصلة بالبيانات الشخصية( السن- العنوان- رقم الهاتف- بيان بالأعمال المنشورة إن وجدت).


كما يرفق تعهد كتابي يقر فيه بعدم نشر العمل المرفق أو أسبقية فوزه في مسابقة أخرى.

وفاة الكاتب الصحفي محمود فوزي إثر أزمة صحية



وفاة الكاتب الصحفي محمود فوزي إثر أزمة صحية


توفى أمس الجمعة الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير محمود فوزى عن عمر يناهز 51 عاما إثر نزيف حاد فى المخ. وقد تم دفن الفقيد بمدافن الأسرة، فيما يقام سرادق العزاء غدا الأحد بمسجد الحامدية الشاذلية.


والكاتب محمود فوزى من مواليد عام 1958 بحى شبرا بالقاهرة. وشغل موقع نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر، وعضو مجلس إدارة دار المعارف، وعضو مؤسس اتحاد كتاب مصر.


وحصل الفقيد على عدة جوائز من نقابة الصحفيين فى الحوار أعوام 1985، و 87، و 94، و 98، و 2000، و 2001، بالإضافة إلى جائزة على أمين كأحسن صحفى عام 1987، والتى تسلمها من مصطفى أمين شخصيا.


وصدر للكاتب محمود فوزى أكثر من 107 كتب على مدار 35 عاما، منها موسوعة "حكام مصر" فى أربعة أجزاء، ووصفته صحيفة "الفيجارو" الفرنسية بأنه أبرز كتاب جيل الوسط السياسيين فى مصر.


وقدم الراحل عدة برامج من أشهرها برنامج "حوار على نار هادئة " الذى استضاف فيه كبار الشخصيات المصرية فى مختلف المجالات.


الجدير بالذكر أن الفقيد تخرج فى كلية الحقوق بجامعة الأسكندرية، وعين وكيل نيابة، واستقال منها حبا فى العمل الصحفى.

2009/07/17

فوز الدكتور مصطفى لبيب عبد الغنى بجائزة رفاعة الطهطاوى

فوز الدكتور مصطفى لبيب عبد الغنى بجائزة رفاعة الطهطاوى

كتبت سارة سند

فاز الدكتور مصطفى لبيب عبد الغنى أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، بجائزة رفاعة الطهطاوى التى يمنحها المركز القومى للترجمة لأول مرة هذا العام، وقيمتها مائة ألف جنيه مصرى، وذلك عن ترجمته لكتاب "فلسفة المتكلمين" الصادر عن المركز، وهو من تأليف المستشرق الأمريكى أ.ولفسون.

وقال الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومى للترجمة، إن لجنة تحكيم الجائزة انعقدت قبل أيام، واختارت الدكتور مصطفى لبيب عبد الغنى بالإجماع من بين مترجمى الكتب، التى رشحت لنيل الجائزة من بين إصدارات المشروع القومى للترجمة، الذى تحول فى نهاية العام 2006 إلى المركز القومى للترجمة.

وضمت لجنة التحكيم فى عضويتها الدكاترة سليمان العسكرى "الكويت" ومحمد شاهين "الأردن" وحمادى صمود "تونس" ومن مصر الدكاترة فيصل يونس ومحمد حمدى إبراهيم وعماد أبو غازى.

وقالت اللجنة فى حيثيات ترشيح لترجمة كتاب "فلسفة المتكلمين" الكتاب مستحق للجائزة لما تميزت ترجمته بالأمانة والدقة ولغته العربية البينة، وحسب قرار اللجنة، يبدو فى الكتاب بصورة جلية الجهد العلمى الكبير الذى بذله مترجمه، وذلك فى عدد الهوامش والتعليقات والإضافات الشارحة، بالإضافة إلى الرجوع إلى المادة الأصلية والاقتباسات والاستشهادات".

واستجابة لتوصيات اللجنة أصدر المركز طبعة جديدة من الكتاب فى مجلدين، وهو دراسة متعمقة للمشكلات التى عالجها علم الكلام الإسلامى وأصداؤها فى فلسفة العصور الوسطى والفلسفة اليهودية.

وكان المركز قد أعلن عن إطلاق جائزة رفاعة الطهطاوى للترجمة، وهى جائزة يقدمها المركز سنوياً، لأفضل ترجمة عن لغة أصلية إلى اللغة العربية، على أن تكون هذه الترجمة صدرت ضمن منشورات المركز، التابع لوزارة الثقافة المصرية.

وتحمل الجائزة اسم رفاعة رافع الطهطاوى "1216 هـ/1801 - 1290 هـ/1873" من قادة النهضة العلمية والترجمة فى مصر، فى عهد محمد على باشا، الذى حكم مصر فى القرن التاسع عشر، وتمنح الجائزة سنوياً للمترجمين الأفراد، أو لفريق عمل على إنجاز ترجمة لكتاب أو موسوعة.

نقلا عن اليوم السابع

2009/07/16

المرور في جواز سفر- نجوى شمعون



الوردة والسياج


نجوى شمعون


ماذا يكتب الحاضرون ..ماذا يكتب الغائبون على صفحاتهم ..!!


ماذا يعلقون فوق سياجهم ..


فيلم الوردة والسياج الذي أحاول جاهدة أن أخرجه بمساعدة مركز شؤون المرأة بغزة،بغض النظر عن حالة الموت البطيء التي تشملني وتلفظني للحياة وللموت وفي محاولة مني للبقاء،شعب يناضل على طريقته للبقاء وللتمترس بوجه كل ظلم على هذي الأرض


أحاول بهذا الفيلم أن ابقي حالة النبض لديّ مستقرة ومشتعلة بالحياة رغم الغبار


الفيلم يحكي قصة لثلاثة فتيات في غزة،الشخصية الأولى لفتاة مسرح،فتشت عن فتاة تعطي الفيلم روح مشتعلة روح تنادي الحياة لكن الأولى تركت المسرح مستجيبة لنداء التقاليد والعادات محولة اتجاه البوصلة للخاطرة وصمتت ..أما الثانية فالمجتمع يرصدها كما ترى هى والعم لا يترك لها بابا ولا نافذة للهواء كي تتنفس وأرشيفها المسرحي مفقود،والثالثة في عزلتها الأبدية ولم تبلغ سوى تسعة عشر سنة...


من خلال مقابلتي مع الفتيات الثلاث كن ورد مسيج ورد يموت ببطء ولا احد يدري بهن ينزفن قهرا من زنزانة تتحرك بهن كما تريد الزنزانة وحارسها ..ويكفي


مقتنعات بأن عليهن ألا يلمسن ريشهن ويطيرن بعيدا ..موقنات بالنتيجة سلفا،محبطات يبكين تميزهن وعدم فهم أحد لهن..يمتن ألف مرة وماذا لو صارت آلاف المرات في نظر عائلاتهن ومجتمعهن المسيج ..


المرور في جواز السفر


نبدأ بروح عالية نركض في كل مكان تقتنصنا فكرة ونمضي بها


لا شيء يوقفنا لا الحصار المذيل بالعناوين الكبيرة ولا حرب أوشكت على قتلنا جميعا


فنامت قرب البيت وقرب شجرة تتهيأ للنضوج،المرور في جواز سفر كالمرور في ثقب إبرة صدئة،ننتظر في جواز السفر مرورنا المتحاور على دمنا،يبقى الحوار قائما وتموت الطرق..


حرب غزة لم يجف دمها


أكتب والقنوات الفضائية في تسارع لنقل وقائع مراسم تشييع مايكل جاكسون ملك البوب،


لأجد السؤال يقفز مرة أخرى هل كانت تغطية الحرب على العراق وعلى لبنان وعلى غزة هل كانت التغطية كافية


التقرير المعد يجرح فيك ظل نازف على مغني البوب العالمي الذي رحل باكرا تاركا ثروة للمتنافسين على حبه ..


ستنتهي الدموع عاجلا وتستبدل مكانها صراع الثروة ولا تنتهي القلوب من غضبها الحاقد لأطماعها المشروعة،اكتب والقنوات لا تتوقف عن بث أغانيه لمحبيه في حين أن حرب غزة لم يجف دمها لا عن الأشجار ولا عن الجدران ولا حتى من القلوب،الأغنيات تأخذ حيزا أكبر من الدماء،الموسيقى رحيق الروح لكنها تخاصم الجسد الذبيح،مايكل جاكسون الذي خاض الكثير من عمليات التجميل وتغيير اللون وكل ما لا يخطر على بال أحد يقلب العالم برحيله،في حين أن خبر مقتل مروة المصرية في ألمانيا لم يأخذ سوى الاهتمام العادي الذي لم يتجاوز تقرير بسيط خجول يسوق النوايا الطيبة للحكومة الألمانية ولعلاقاتها الطيبة مع مصر وكون الحادث فرديا لا يحمل في طياته أي هجوم على الحجاب أو على المسلمين مروة التي حاولت أن تفهم المحكمة بأنها إنسانة لها حقوقها ...


مروة التي سقطت بعدة طعنات بالمحكمة ...


أطلق البوليس الألماني وبالمحكمة أيضا أطلق الرصاص على زوجها الضحية الثانية ونحن الإرهابيين والمجرمين والمدانين دوما ودائما..


بأي قدر يهتم الإعلام بقضايانا ..ليس بقدر ما ينقل ستار أكاديمي وغيره من البرامج المقلدة لبرامج غربية وتعاد بصوت عربي لا يجد طريقا للإبداع فيختزل الفكرة نفسها ولكن بلون عربي يشفق على نفسه،لست ضد الأغنيات والمطربين فأنا شخصيا أحب الغناء ولكن ليس إلى أن يصل الغناء حد الفاجعة في الصوت والصورة...


ظلين


كم مرة يجب أن يكتب الشعراء والكتاب والصحفيين عن صراع حماس وفتح كم مرة سيسقط في الطرقات ضحايا من كلا الجانبين ولن ينير دمهم عقول المتصارعين على دمهم


كم مرة سنغلق أعيننا متمنين أن ينتهي حصارنا وتفتح معابر الروح لغزة ونخرج من سجننا الكبير حاملين الحزن الكبير نلقيه في البحر أي بحر لا يصب في دمنا


كم مرة سيغضب العربي الأخير في غزة ويفهم أن لغزة مرآة أخرى غير ذبحنا على قربان المعبد،كم مرة سيغضب العربي الأخير في رام الله ويفهم أن المرور في جواز السفر ليس بمتعة انه حق لكل فلسطيني،متى سيتوقف الطرفان عن لعبة الاختطاف والقتل والموت البطيء لشعب ينزف.


أحذية الصحافة


إلى صحافة صفراء


حينما نبدأ الكذب أو الضحك على أنفسنا،كثيرين بحاجة للتلميع كما الأحذية


إحداث جعجعة للخروج من غزة فمرة نتهم ذاك الفصيل أو نحمل ضده لنحول مشكلاتنا من مشكلات شخصية إلى سياسية شيء مخزي،الكتابة لغرض ما في النفس الشيطانية يزول بموت المشعوذة.


واحد من الناس


في برنامج على قناة دريم 2 برنامج "واحد من الناس"المذيع قال:" قبل خمس دقائق كان الوضع في المشفى مختلف تماما في مستشفى القصر العيني.


الممرضات لم يكن يرتدن لباس الممرضات


الأسرة لم تكن بملاءات بيضاء


سرير عليه مريضان


ماذا لو كانت كاميرا خفية وصورت ما لم يكن يخطر ببال ...


كم من مذيع أو مذيعة تقرب لمشكلات الناس البسطاء لأوجاعهم التي لا تنتهي.


احد المرضى قال بأنهم يحولونهم لتجارب للطلبة المتدربين وإذا "مش عاجبه يروح"


ماذا لو رصدت كاميرا مستشفيات غزة وسال في المكان الكلام..


مستشفيات دون أدوية ودون أجهزة وان وجدت فقدت الكهرباء أو مرضى بحاجة لعمليات بالخارج لكن دون جواز السفر...

2009/07/15

صدور “أحلام السيد كتاب” لأحمد طوسون


صدور “أحلام السيد كتاب” لأحمد طوسون

عن دار روائع مجدلاوي في العاصمة الأردنية عمان وبالاشتراك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم صدرت رواية (أحلام السيد كتاب) للقاص والروائي أحمد طوسون برسوم للفنانة ديما شقاقحة. الكتاب حصل بموجبه الكاتب على منحة اكتب من مؤسسة محمد بن راشد في العام الماضي.

ويعتبر هذا الكتاب هو الثالث الذي يقدمه أحمد طوسون للأطفال، حيث أصدر من قبل كتاب (حكاية خير البلاد) عن سلسلة قطر الندى بهيئة قصور الثقافة في مصر ،2004 و(حكاية صاحب الغزلان) عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة 2006.

ويذكر أن الكاتب، حصل على عدد من الجوائز منها جائزة الشارقة للإبداع العربي في أدب الأطفال لعام 2005 /،2006 جائزة المركز القومي لثقافة الطفل للعام ،1998 جائزة المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة في أدب الأطفال للعام 1998 / ،1999 جائزة أدب الحرب في أدب الأطفال التي تنظمها مجلة النصر بالتعاون مع الشؤون المعنوية للقوات المسلحة في مصر لعدة أعوام.

http://www.middle-east-online.com/culture/?id=80456

http://www.alkhaleej.ae/portal/d1e2e79c-a7e9-4753-8b8c-87ae802b809d.aspx