اعلان نتائج الدورة السادسة لجائزة دبي الثقافية
أعلنت دار الصدى للصحافة والنشر في دبي اليوم النتائج كاملة للدورة السادسة لجائزة دبي الثقافية للابداع في مجالاتها : الشعر ، القصة القصيرة ، الرواية ، الفنون التشكيلية ، البحوث ( الحوار مع الغرب) بالاضافة إلى الفائز بلقب شخصية العام الثقافية الاماراتية .
و ذكر المنسق العام للجائزة مدير تحرير مجلة دبي الثقافية الناقد والروائي ناصر عراق لوكالة الانباء اليمنية(سبأ) أن المدير العام رئيس التحرير الشاعر الاماراتي سيف المري اعتمد نتائج لجان تحكيم جائزة «دبي الثقافية للإبداع» في دورتها السادسة 2009/2008 في فروع الشعر والقصة القصيرة والرواية والحوار مع الغرب، حيث فازت مؤسسة العويس الثقافية بلقب شخصية العام الثقافية الإماراتية فيما جاءت نتائج الفائزين كالتالي:
أولاً: الشعر:
1- الجائزة الأولى: عمر محمود هلال عناز - العراق - عن مجموعة «خجلاً يتعرق البرتقال».(عشرة آلاف دولار)
2- الجائزة الثانية: حكمت حسن جمعة - سورية - عن مجموعته «الحقائب».(ستة آلاف) دولار
3- الجائزة الثالثة: خميس قلم خميس الحصائي - سلطنة عمان - عن مجموعته «في مهب الحطام».(أربعة آلاف ) دولار
4- الجائزة الرابعة: نجاح عبد النور - مصر - عن مجموعته «قالت الريح» (ثلاثة آلاف) دولار
5- الجائزة الخامسة: نسيمة بوصلاح - الجزائر - عن مجموعتها «حداد التانجو».. (ألفا) دولار
ثانياً: القصة القصيرة
1- الجائزة الأولى: محمود محمد الرحبي - سلطنة عمان - عن مجموعته «أرجوحة فوق زمنين».(ستة الاف دولار)
2- الجائزة الثانية: عبد القادر حميدة - الجزائر - عن مجموعته «رغبة صغيرة».(خمسة الاف دولار)
3- الجائزة الثالثة: محمد عبد الرحمن الفخراني - مصر - عن مجموعته «حياة».(اربعة الاف دولار)
4- الجائزة الرابعة: هيمى المفتي - سوريا - عن مجموعتها «خلف الألوان».(ثلاثة الاف دولار)
5- الجائزة الخامسة: سمرقند حمودي الجابري - العراق - عن مجموعتها «ناطور الضوء». (ألفا دولار)
ثالثاً: الرواية
1- الجائزة الأولى: ياسمين مجدي حسن علي - مصر - عن روايتها «معبر أزرق برائحة اليانسون».(ستة الاف دولار)
2- الجائزة الثانية: علي عبدالنبي الزيدي - العراق - عن روايته «بطن صالحة».(خمسة الاف دولار)
3- الجائزة الثالثة: فتحي بن محمد بن بلقاسم الجميل - تونس - عن روايته «باب البحر».(اربعة الاف دولار)
4- الجائزة الرابعة: لحسن باكور - المغرب - عن روايته «شريط متعرج من الضوء».(ثلاثة الاف دولار)
5- الجائزة الخامسة: سمير عبدالفتاح - اليمن - عن روايته «نصف مفقود»(ألفا دولار)
رابعاً: الحوار مع الغرب:
1- الجائزة الأولى: محمد الصادق الكحلاوي - تونس - عن بحثه «الآليات والآفاق».(عشرة آلاف دولار)
2- الجائزة الثانية: د. عماد عبد اللطيف علي - مصر - عن بحثه «في كيفية الحوار الثقافي والإعلامي مع الغرب».(ثمانية الاف دولار)
3- الجائزة الثالثة: أمجد جبرون - المغرب - عن بحثه «سؤال الكيف».(ستة الاف دولار)
4- الجائزة الرابعة: د. منير محمد سالم - مصر - عن بحثه «الحوار مع الغرب».(اربعة الاف دولار)
5 - الجائزة الخامسة: مصطفى محمد عبدالفتاح -سوريا - عن بحثه «أجنحة فوق الحدود».(الفا دولار)
و اشار عراق الى ان رئيس التحرير قد استقبل أعضاء لجان التحكيم وناقش معهم موضوعات حول الجائزة ومستقبلها وأهيمتها وكيفية تطويرها،
حيث أشاد أعضاء لجان التحكيم بما حققته هذه الجائزة - ومجلة «دبي الثقافية» عموماً - من دور كبير و مؤثر في تشجيع المواهب الإبداعية في
العالم العربي و اكتشاف المبدعين الشباب.
يذكر أن جائزة «دبي الثقافية للفنون التشكيلية» قد أعلنت في وقت سابق، وفاز بالجائزة الأولى الفنان اليمني طلال النجار.
و ضمت لجنة تحكيم مسابقة الشعر: أحمد عبد المعطي حجازي رئيساً،د.
صالح هويدي عضواً،د. علي بن تميم عضواً.فيما ضمت لجنة مسابقة الرواية والحوار مع الغرب :د. حاتم الصكر رئيساً،د. فاطمة البريكي عضواً،أ/
نواف يونس عضواً . أما لجنة مسابقة القصة القصيرة فضمت :د. سمر روحي الفيصل رئيساً،عبدالفتاح صبري عضواً،إسلام أبو شكير عضواً. نقلا عن وكالة الأنباء اليمنية(سبأ)
2009/07/28
اعلان نتائج الدورة السادسة لجائزة دبي الثقافية
بهاء طاهر يعود للقصة القصيرة ويؤكد أن الطواويس تطير

بهاء طاهر يعود للقصة القصيرة ويؤكد أن الطواويس تطير
عزة حسين
«لم أعرف أن الطواويس تطير» هذه العبارة الخبرية الحوارية، المدهشة والمفاجئة فى آن، هى عنوان المجموعة القصصية الأحدث للكاتب الكبير «بهاء طاهر»، والتى تنبع طزاجتها ليس فقط من كونها المجموعة القصصية الأولى، بعد 11 عاما من هجران «القصة القصيرة» لصالح الرواية، ولكنها أيضا أول عمل منشور للكاتب بعد فوزه بأكبر وأرفع جائزتين أدبيتين، أولاهما على المستوى العربى وهى «بوكر» العربية عام 2008، والثانية هى جائزة «مبارك» للآداب التى حازها الكاتب قبل أسابيع.
كما تعود قارئ «بهاء طاهر»، فإن الخيط الإنسانى الواصل بين مختلف القضايا السياسية والحوادث النفسية والفلسفية، والتراكيب الاجتماعية المتنوعة، موزع تقريبا بين قصص المجموعة الست، والتى حملت عناوين ثلاثة أسماء حيوانات مختلفة الفصائل والسمات هى «الطواويس، والقطط، والكلاب»، استعرض الكاتب من خلال ثلاثتهم العديد من المفارقات التى كانت مدخلا لبحث عميق داخل النفس البشرية، التى تكتشف بالمصادفة تماهى هذه الحيوانات مع بشريتها، أو ربما تماهيها هى مع حيوانية هذه الكائنات.
حرية الحيوانات فى مقابل الأسر البشرى المادى والروحى، الاختيارى أحيانا كان موضوع هذه القصص الثلاث، إذ إن الطواويس الطائرة التى فاجأت موظفى الهيئة الكوزموبوليتية التى لم يطلعنا الكاتب على طبيعتها، والتى اشترط المتبرع بالمكان تركها حرة طليقة، كانت موضع حسد العديد من الموظفين، الممنوعين من التدخين، والاعتراض، وحتى الحركة، التى يتمتع بها الطواويس كشرط لحصول الهيئة على مبناها، لكن تبدل أعمار هذه الطواويس وافتقاد جمالها بالتقادم، جعلها تستسلم بإرادتها لحصارها الملون، تماما كما فعل الطاووس العجوز حينما استسلم راضيا لضابط المطافئ الذ ى استدعى لمنعه من الهرب من فوق أغصان الأشجار العالية، بعدما قاومه الطاووس كثيرا بالانتقال كل مرة إلى غصن أعلى، وسط دهشة وانبهار الموظفين من مشجعى الطاووس.
غير أن أكثر هؤلاء انبهارا ثم خيبة كان الموظف الأجنبى المتقاعد، الذى كان وقتئذ فى زيارة للهيئة، وأدهشه أن يخوض طاووس فى مثل شيبته وعجزه تلك المظاهرة الوجودية ضد الأسر والاغتراب، والريش المعطل.
فى القصتين التاليتين لم يكن حال الموظف المقهور، وقود الضعف والغربة، ولا خادم الفندق خريج الفلسفة، أفضل حالا من القطط المضروبة، التى أخصتها صاحبة الفندق، لتفقدها «قططيتها»!، فالجميع هناك كان مسلوبا ومعطلا بشكل أو بآخر، بل إن هذه القطط ربما كانت أسعد حظا من القطين البشريين، المراقبين دائما والمجلودين بالخصومات والحرمان، والأسر الاختيارى.
وفى قصة «كلاب مستوردة» كان الكلب الفئرانى «ساكى» هو الأقرب والأهم والألطف بالنسبة للزوجة، بينما صاحب المنزل المليونير العصامى، مجرد حاقد عليه، لا يملك إلا التودد إليه وتملقه لترضى عنه الهانم، وترحمه من حفلة الجلد الصباحى!
أما القصص الثلاث الباقية، فقد جاءت من بينها قصة «سكان القصر»، لإضفاء حالة من الإلغاز والرمزية المفتقدة فى الكثير من الأعمال الحالية، حيث قصر غامض، تطوقه حراسة مشددة، يتلصص أفرادها حتى على همس الجيران، المحاصرة أبوابهم ونوافذهم ومداخل عماراتهم، أما أفراد الحراسة أنفسهم فمحاصرة إنسانيتهم، حتى إن المرة الوحيدة التى باح أحدهم فيها بمواجعه، أعقبتها جرائم قتل مباغتة، سمع دويها الجيران المحيطون، لكنهم أبدا لم يروا لها أثرا، ليكتمل الغموض الذى يحاصر المكان، بشكل لا يمكن معه نفى أو تأكيد أى من شائعات أبناء الحى المتلصصين على الوهم المحاصر، والذين تتوزع تفسيراتهم مابين كون المكان مقرا لأحد أجهزة الأمن السرية، أو أنه مملوك لطائفة عبدة الشيطان، أو ربما يكون خاليا تماما ولا يسكنه أحد، أو يسكنه أناس يتحركون بطريقة سرية أومجهولة، ولكل شائعة من هؤلاء أنصار ومكذبون.
بينما كانت القصتان الأولى والثانية، مونولوجا مأساويا ضاحكا لصراع الأجيال، حيث إن رضيع القصة الأولى «أنت اسمك إيه» عاشق الأدب الروسى، والشعر، رغم أنه لم يتجاوز العامين، لم تقنعه أبدا إجابات جده على أسئلته، ولا قاموسه ولا فقره، ولا حتى اسمه!.
بينما كان الصراع تيمة أساسية فى القصة الأخيرة «الجارة»، التى تخلى عنها ابنها الوحيد، لرفضها دخول أحد «بيوت المسنين»، ليعالج حقد زوجته على أمه التى تعشق الحياة التى قضت فيها ثمانين عاما ودت أن يكونوا ألفا، بينما تعانى زوجته الشابة من نوبات اكتئاب متتالية.
ربما كان ذلك سر تعاطفهما الشديد معها، الزوجان المسنان جيرانها اللذان لايختلف أحد أبنائهما كثيرا عن ابن السيدة «سوروندون بويل»، بينما يرتعدان من أن يقلده أخاه بعد زواجه، فقد صاروا متأكدين من أن «هناك أناسا يزعجهم أن يستمتع المرء بحياته، لأنهم، أبدا لم يعرفوا كيف يستمتعون هم بحياتهم».
فى أغلب قصص المجموعة كان الراوى عليما، يسرد تفاصيل شخوصه، وينقل مونولوجاتهم الداخلية والخارجية بلسانه هو، أيضا كان الاغتراب المكانى والوجودى تيمة أساسية اعتلت أو بطنت السرد القصصى، بالإضافة للاغتراب الزمانى للشخوص، وانفصالها عن أعمارها وحيواتها وواقعها الجديد، حيث تيمة المشيب والشيخوخة والتقاعد، مبثوثة فى قصص المجموعة.
نقلا عن جريدة الشروق
مبروك لعمنا بهاء طاهر وللقارئ العربي
2009/07/27
الفائزون في مسابقة موسى نجيب موسى الأولى للقصة القصيرة 2009


الفائزون في مسابقة موسى نجيب موسى الأولى للقصة القصيرة 2009
كتب/ موسى نجيب موسى
أعلنت مسابقة موسى نجيب موسى الأولى للقصة القصيرة 2009 نتائجها وجاءت كالتالي:
الفائز الأول: احمد مروان حسين الباشا مصر وقيمة الجائزة 300 جنيه وشهادة تقدير
الفائز الثاني: مهند مليجى مصطفى الشادي سوريا وقيمة الجائزة 200 جنيه وشهادة تقدير
الفائز الثالث: صالح بوزارى حمدان الجزائر وقيمة الجائزة 100 جنيه وشهادة تقدير
وفاز بشهادات تقدير خاصة من لجنة التحكيم كل من:
محمد فولى محمد خضير مصر
إيمان سعيد الشافعى مصر
زرياب بوزيان المولى المغرب
ألف مبروك للفائزين وحظ سعيد لجميع المشاركين في مسابقة الأديب موسى نجيب موسى الأولى في القصة القصيرة مع خالص الأمنيات بدوام التقدم والرقى الأدبي والإبداعي ونرجو من جميع الفائزين سرعة إرسال التأكيد على عناوينهم البريدية حتى يتسنى لإدارة المسابقة أن ترسل لهم قيمة الجائزة كذلك شهادات التقدير.
أسماء كل عام.. في مكتبة الأسرة!!
أسماء كل عام.. في مكتبة الأسرة!! |
تطرح هيئة الكتاب خلال هذا الأسبوع مجموعة من العناوين الجديدة في مكتبة الأسرة التي تضم كما قال د. ناصر الأنصاري رئيس الهيئة 8 سلاسل في المجالات الفكرية والعلمية والأدبية والسياسية. |
الخبر نقلا عن جريدة المساء (صفحة المساء الأدبي)
ولا يجب أن يمر الخبر مرور الكرام كالعادة ( مع احترامي للأسماء التي ذكرت بالخبر وتقديري لمكانتها وإبداعاتها)
بدأ المشروع عظيما ورائدا، والآن يقودونه إلى مثواه الأخير.. محاباة و مجاملات ، ووجوه تحصل على كل شيء ولا تريد أن تترك الفتات لأحد.. كتب يكلف أصحابها بكتابتها، وإبداع حقيقي يلقى إلى سلة مهملات هيئة الكتاب.
لجان قراءة يتم اختيارها من على سلم الهيئة، وبعضهم لا يجيد القراءة والكتابة.. أجيال من الكتاب العظام يتوارثون كل شيء، ولا يسمحون لأحد بجوارهم إلا أتباعهم وحملة حقائبهم.
جمهورية هيئة الكتاب بحاجة إلى أن تدخل إلى قاموسها مفردة ديمقراطية الثقافة، بحاجة إلى الاعتراف بأن الأقاليم جزء لا يتجزأ من أرض الوطن، وأن الإبداع لا وطن له، وأن المبدع ليس بحاجة إلى أن يكون ملاصقا لمكاتب مسئولي النشر بالهيئة ليحصل على حقه.
مجرد وجهة نظر أردت أن أوضحها
وليس لي من ورائها مآرب أو منافع ابتغيها.. فسبق أن قدمت روايتي مراسم عزاء العائلة للنشر بمكتبة الأسرة ، ولم يتم عرضها على لجان القراءة ككثير من الأعمال التي يأخذها الموظفون، وتضيع أو تلقى في سلة مهملات.. (يمكنك أن تختار ما تريد، ويتفق مع مخيلتك وهواجسك)، ومن بعدها قررت ألا أتعامل مع الهيئة من جديد، وإذا كان مخطوط روايتي (متى يعود الطبيب) بسلسلة كتابات جديدة منذ عامين وإن سارت الأمور بطبيعتها سيحتاج إلى أعوام لا أستطيع حصرها ليخرج إلى النور.. فليس المقصود هنا الضغط على الهيئة لنشر كتاب أو خلافه.. لأنني تخطيت هذه الفكرة منذ زمن، ولا يهمني أصلا إن كانوا سينشرون العمل أم لا!
فالفساد في الهيئة يحتاج إلى وقفة من المثقفين بعيدا عن مصالحهم الخاصة، والفساد في الثقافة يحتاج إلى وقفة..
والأجيال الجديدة لا يجب أن تستسلم لسيطرة عواجيز الفرح على كل شئوننا الثقافية.. لا يتركون جائزة، أو مؤتمر، أو سلسلة للنشر، إلا جعلوها حكرا عليهم وعلى أتباعهم.. ورحم الله الرواد الذين كانوا ينقبون عن كل موهبة أصيلة لتقديمها ومساندتها.
أفيقوا يرحمكم الله!
2009/07/26
(أيام مجاور)رواية جديدة لسليمان فياض
أيام مجاور رواية جديدة لسليمان فياض
كتبت /سمر إبراهيم
صدر هذا الشهر عن روايات الهلال رواية جديدة للكاتب الكبير سليمان فياض بعنوان (أيام مجاور).
امتد مشروع سليمان فياض الإبداعي والثقافي منذ بداية الستينيات حتى الآن، فسار في ثلاثة محاور:
المحور الأول: الإبداع القصصي (روايات، مجموعات قصصية، لوحات قلمية):
ويضم هذا المحور إحدى عشرة مجموعة قصصية، وأربع روايات من أشهرها رواية أصوات التي ترجمت إلى 15 لغة، وتناولت بالدراسة النقدية باللغة العربية من النقاد العرب والمصريين، وكذلك من نقاد اللغات التي ترجمت إليها. ولوحات قلمية (بورتريهات) عن شخصيات عرفها الكاتب في حياته العامة فتوقف عندها ورسم ملامحها (ثلاث كتب). وقد توج هذا المحور الإبداعي بصدور الأعمال الكاملة للكاتب عن الهيئة العامة للكتاب في ثلاثة مجلدات 2000.
** المحور الثاني: كتابة السير التاريخية العلمية للناشئين:
ويضم ثلاث سلاسل:
1- سلسلة عباقرة العرب (4 كتب)
2- سلسلة علماء العرب (36 كتابًا) عن مركز الترجمة والنشر بالأهرام.
سلسلة سير قصصية تاريخية علمية للناشئين عن حياة العلماء العرب والمسلمين في العلوم التطبيقية وإنجازاتهم العلمية في الحضارة الإسلامية، استمر العمل بها عبر عشرين عامًَا. وقد اختارتها وزارة الاتصالات المصرية بالتعاون مع اليونسكو لبثها في موفعها على شبكة الإنترنت.
3- سلسلة أبطال العرب (5 كتب) عن مركز الترجمة والنشر بالأهرام
* المحور الثالث: المحور الفكري:
ويضم هذا المحور عددًا من الكتب والمعاجم اللغوية (11 كتابا)، ويضم بعض الأعمال الفكرية التي ناقشت بعض قضايا الفكر العربي (3 كتب).
الجوائز:
1-جائزة الدولة التشجيعية من المجلس الأعلى للثقافة سنة 1970 عن مجموعته القصصية الثانية: "وبعدنا الطوفان".
2- جائزة الشاعر سلطان العويس من الإمارات العربية المتحدة عام 1994 في حقل القصة والرواية عن مجمل أعماله القصصية.
3- جائزة الدولة التقديرية. ج. م. ع 2003 عن مجمل أعماله القصصية.
أهم الدراسات التي كتبت عن الكاتب:
1- توقف عند هذا المحور الإبداعي للكاتب كبار النقاد العرب منهم: علي الراعي، صلاح فضل، جورج الطرابيشي، محمد بدوي، جابر عصفور، فاروق عبد القادر، سلوى بكر، صبري حافظ وغيرهم، فكانت أجزاء من كتب نقدية هامة أو أبحاث في مجلات محكمة أو الصفحات الثقافية بالجرائد مما يصعب علينا حصرها.
2- كتاب "تحت شمس الكتابة" دار المريخ 1999 وهو كتاب ضم أهم المقالات النقدية التي كتبت عن الكاتب (45 كاتب)، وشهادات فنية لزملائه في الكتابة، صدر تكريما له في عيد ميلاده السبعين.
3- قامت على دراسة أعماله بعض الرسائل الجامعية، نوقش منها:
- القصة في أدب سليمان فياض دراسة موضوعية وفنية. إعداد إبراهيم الشحات إبراهيم غنام 2004 جامعة الأزهر كلية اللغة العربية. المنصورة.
- البنية القصصية عند سليمان فياض. إعداد نبيل حمدي عبد المقصود 2005 معهد الدراسات الإسلامية قسم اللغة العربية القاهرة.
** الحياة العملية والنشاط الثقافي:
1-عمل كاتبًا صحفيًّا بالقاهرة في: مجلة الإذاعة والتليفزيون ( 1954- 1955). ومجلة البوليس ( 1947 - 1960). ومجلة الشهر( 1960 ). وصحيفة الجمهورية ( 1960)
2- عمل نائب رئيس تحرير بمجلة إبداع بالقاهرة ( 1983- (1994) و
( 1992-1993).
3- ويمارس الكتابة للإذاعات والتليفزيونات العربية منذ عام1955. وله برنامج يومي بعنوان: "قاموس المعرفة" بالبرنامج العام بإذاعة القاهرة.
4- أشرف على إصدار عددين خاصين بالقصة القصيرة بمجلة الهلال في عامي 1968 و1969 . وأشرف على إصدار سلسلة مختارات فصول بهيئة الكتاب 25 عددا في عامي 1984 و 1985 .
5- وكان مراسلا لمجلة الآداب بالقاهرة طوال عامي 1972 و 1973 .
6- نشر قصصه بمجلات: الآداب. الأقلام. البوليس. الشهر. الموقف الأدبي. المجلة العربي. المنتدى. الكاتب. إبداع. الهلال. صوت الكويت. البيان. الشرق الأوسط. وأذيع بعضها بإذاعة البرنامج الثاني ( البرنامج الثقافي الآن ) وإذاعة لندن العربية. كما ترجم عدد من قصصه القصيرة إلى اللغة الروسية وإلى اللغة الإنجليزية.
7- عمل خبيرًا لغويا في مشروع تعريب للحاسوب لبعض برامج اللغة العربية بشركتي: العالمية: ( صخر ) بالكويت و: حرف بالقاهرة ( 1988- 1989 ).
8- كان سكرتيرًا للرابطة المصرية لاتحاد كتاب آسيا وإفريقيا إلى أن توقف الاتحاد عن ممارسة فعالياته.
9- عضو بنقابات: التحاد الكتاب. المهن السينمائية ( شعبة السيناريو), المعلمون. الصحفيون سابقًا. وبجمعيات: دار الأدباء. نادي القصة. أتيليه القاهرة. الجمعية الأدبية المصرية. وعضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة.
2009/07/21
جوائز اتحاد كتاب مصر لعام 2009
جوائز اتحاد كتاب مصر لعام 2009
أولا جوائز الاتحاد:
1- مسابقة القصة القصيرة (مجموعة قصصية) قيمتها 10000 جنيه
2- مسابقة الإبداع الشعري (ديوان بالفصحى) قيمتها 10000 جنيه
3- نقد الشعر قيمتها 10000 جنيه
ثانيا الجوائز الخاصة:
1- جائزة محمد سلماوي في النص المسرحي للشباب ولا يجاوز سن المتقدم 45عاما قيمتها 5000 جنيه
2- جائزة د. حسين فوزي النجار في النص الأدبي المستلهم للتاريخ(رواية،ديوان شعر بالعامية أوالفصحى،مجموعة قصصية، مسرحية شعرية أو نثرية) قيمتها 5000 جنيه
3- جائزة د. عبدالغفار مكاوي في القصة القصيرة(مجموعة قصصية) قيمتها 1500جنيه
4- جائزة بهاء طاهر لأدباء الأقصر في أحد الفروع الإبداعية الآتية: الرواية، القصة، الشعر،قيمتها 5000جنيه
5- جائزة علاء الدين وحيد في مجال النقد الأدبي قيمتها 10000 جنيه
6- جائزة محمد التهامي للشعر العمودي قيمتها 5000جنيه
شروط المسابقات:
1- تسلم الأعمال باليد لسكرتير اللجنة بمقر الاتحاد 11أش حسن صبري بالزمالك حتى نهاية أغسطس القادم
2- يشترط أن يكون عضوا عاملا بالاتحاد ما عدا الجوائز الخاصة
3- ألا يكون قد مضى أكثر من ثلاث سنوات على الطبعة الأولى من الكتاب وأن يتضمن الطلب رقم الإيداع بدار الكتب
4- لا يجوز لمن فاز من قبل بجوائز الاتحاد التقدم لمسابقاته مرة أخرى إلا بعد مرور خمس سنوات على فوزه
5- التقدم يكون لفرع واحد فقط
6- يشترط أن يسلم النص من ست نسخ ولا ترد بعد استلامها
7- ألا يكون النص المقدم قد فاز في مسابقة من قبل أو يكون صاحبه حصل على درجة علمية بسببه.



