2009/09/06

فتحَ باب التَّرشيح لجوائز ناجي نعمان الأدبيَّة الهادفة لعام 2010


أعلنت دار نعمان للثقافة فتحَ باب التَّرشيح لجوائز ناجي نعمان الأدبيَّة
الهادفة لعام 2010 (الموسم الثالث).
وكان ناجي نعمان أطلقَ عام 2007، ولمناسبة الذِّكرى الخامسة والعشرين لغياب
المتروبوليت نقولاَّوس نعمان، سلسلةً جديدةً من الجوائز الأدبيَّة، هي، على
التَّوالي، الجوائز الهادفة الآتية:
- جائزة المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة.
- جائزة الأديب متري نعمان للدِّفاع عن اللُّغة العربيَّة وتطويرها.
- جائزة أنجليك باشا لتَمتين الرَّوابط الأُسريَّة.
- جائزة ماري-لويز الهوا لأدب الأطفال الأخلاقيّ.
وهذه الجوائز، على العكس من جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة التي أُطلِقَت عام
2002، هادِفَةٌ لجهة الموضوعات، ومَحصورةٌ بأبناء الضَّاد وبناتها. كما أنَّ
عددَ الفائزين بها محدَّدٌ بشخصٍ واحدٍ سنويًّا عن كلِّ فئة، فيما قوامُ
الجائزة طباعةُ المخطوط الفائز في سلسلة "الثَّقافة بالمجَّان" التي أطلقَها
نعمان عام 1991، واكتِسابُ الفائز عضويَّةَ دار نعمان للثقافة، وهي عضويَّةٌ
لِمدى الحياة، تؤهِّلُ صاحبَها، بشروطٍ معيَّنة، طباعةَ نتاجه الأدبيّ في
السِّلسلة المجَّانيَّة السَّابقة الذِّكر.
تُقدَّمُ المخطوطات، بعد تحديد اسم الجائزة التي يتبارى عليها المُشتَرِك، في
نسخةٍ واحدة، منضَّدة، وفي مهلةٍ تمتدُّ حتَّى آخر شهر أيلول (سبتمبر) 2009؛
وتُرفَقُ بها سيرةُ المؤلِّف وصورةٌ فنِّيَّةٌ له، وذلك بالبريد العادي
(إلى ص ب 567 – جونيه – لبنان)
أو بالبريد الإلكتروني:
info@najinaaman.org
ويُشتَرَطُ ألاَّ يزيدَ عددُ صفحاتها على السِّتِّين، وألاَّ يكونَ قد سبقَ
لها ونُشرَت أو حازت جوائز.
وأمَّا الإعلانُ عن الجوائز فيتمُّ في مهلةٍ لا تتجاوزُ آخر كانون الثَّاني
(يناير) 2010، على أن يتمَّ توزيعُها ونَشرُ المخطوطات المستحقَّة (بالكامل)
في شهر شباط من العام عَينه.

2009/09/04

لوفيجارو: فاروق حسنى كان سيمشى على البساط الأحمر لو صان لسانه تجاه الإسرائيليين


لوفيجارو: فاروق حسنى كان سيمشى على البساط الأحمر لو صان لسانه تجاه الإسرائيليين

كتب/ لبنى صلاح الدين
رفضت الخارجية الأمريكية تحديد موقف الولايات المتحدة من ترشيح فاروق حسنى، وزير الثقافة، لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، فى الانتخابات المقرر عقدها ١٨ سبتمبر الجارى، وقال المتحدث باسمها، ايان كيلى، رداً على سؤال بهذا الشأن «سأستطلع الأمر».
واهتمت الصحف الفرنسية بترشيح حسنى، وقالت صحيفة «لوفيجارو» «لو صان لسانه لفرش له بساط أحمر حتى مكتبه فى اليونسكو» فى باريس فور وصوله لفرنسا، فى إشارة لتصريحاته حول حرق الكتب.
وأشارت «لوفيجارو» إلى أن وزير الثقافة البالغ من العمر ٧١ عاماً، سيبقى فى فرنسا لمدة ٣ أسابيع حتى موعد الانتخابات، وقالت إنه «على علم جيد بالمدينة، حيث كان رئيسا للمركز الثقافى الفرنسى عام ١٩٧٠، وقدم عدة معارض للوحاته فى اليونسكو واللوفر، لكنه «لن يلقى الترحيب الذى يحلم به فى هذه الزيارة».
وأضافت أنه رغم تراجع حسنى عن تصريحاته التى «استفزت» الشعب الإسرائيلى إلا أن «الضرر كان قد وقع»، مشيرة إلى محاولات الوزير تحسين صورته عبر دعوة الموسيقار الإسرائيلى دانيال بارنبويم للعزف فى الأوبرا.
وأشارت لوفيجارو إلى أن حسنى أقدم وزير فى حكومة مبارك، وقالت إن «حسنى يعتمد على ٣٢ دولة أفريقية وعربية من أصل ٥٨ لها حق التصويت، وهو ما يرجح كفته فى الفوز»، حسبما تقدر الأوساط الدبلوماسية.
وأضافت أن حسنى تسبب فى صدمة المجتمع والبرلمان المصرى، فى عام ٢٠٠٦، عندما وصف الحجاب بأنه «تخلف» وسانده ما يقرب من ٥٠٠ شخصية إعلامية وفنية، ورغم محاولات تفسير الوزير والدفع بأن أقواله نشرت بالخطأ ولم تكن للنشر، إلا أنها أحدثت صداعاً فى صورته أمام مجتمعه ذى الغالبية المسلمة.
وتحت عنوان «حسنى الذى أساء التفكير» كتبت صحيفة «ليبراسيون» مقالاً عن ترشيح وزير الثقافة، مشيرة إلى تصريحاته حول حرق الكتب.

نقلا عن المصري اليوم

2009/09/02

«مسابقة الزباء الثقافية في مجال الشعر»

«مسابقة الزباء الثقافية في مجال الشعر»

يعلن المركز الثقافي العربي بتدمر عن مسابقة ثقافية في مجال: الشعر
شروط المسابقة:‏
1- أن تهتم المواضيع بالقيم العربية الأصيلة وإظهار الوجه الحضاري والإنساني للأمة العربية.‏
2- أن يتقدم المشارك بعمل واحد على ثلاث نسخ مكتوبة على الآلة الكاتبة أو الحاسوب.‏
3- لا يجوز أن يكون العمل منشوراً أو فائزاً بأي جائزة أخرى.‏
4- أن يكتب على المغلف (مسابقة الزباء).‏
5- أن ترسل المواد ضمن مغلفين: الأول يحوي العمل مغلفاً من اسم المشارك والثاني يحوي اسم المشارك وعنوانه بالتفصيل.‏
6- آخر موعد لاستلام الأعمال نهاية يوم 30/10/2009 لا يحق لمن اشترك في الأعوام السابقة المشاركة في مسابقة هذا العام.‏
8- جوائز المسابقة:‏
- الجائزة الأولى (10000) ليرة سورية.‏
- الجائزة الثانية (5000) ليرة سورية.‏
- الجائزة الثالثة (3000) ليرة سورية‏
9- تعلن النتائج في نهاية تشرين الثاني 2009م.‏
10- ترسل المواد على العنوان التالي: تدمر- المركز الثقافي العربي بتدمر هـ /5910211/.‏
الثورة

آليات التشكيل المرئي ودلالاته في النص الروائي الجديد.. رسالة دكتوراه تناقش السبت القادم بجامعة عين شمس


آليات التشكيل المرئي ودلالاته في النص الروائي الجديد.. رسالة دكتوراه تناقش السبت القادم بجامعة عين شمس

كتب - أحمد طوسون

آليات التشكيل المرئي ودلالاته في النص الروائي الجديد ، رسالة دكتوراه في الدراسات الأدبية للباحث: مهدي صلاح.تناقش السبت القادم الموافق 5/9/2009 في قاعة المناقشات بكلية الآداب، جامعة عين شمس، في الساعة الثامنة مساء.

تتكون لجنة المناقشة والحكم من الأساتذة، أ.د.صلاح فضل، أ.د. ثناء أنس الوجود، أ.د. عبدالرحيم الكردي عميد كلية الآداب بالإسماعيلية.

مجلة الثقافة الجديدة تعلن عن شروط مسابقتها

مجلة الثقافة الجديدة تعلن عن شروط مسابقتها

أعلنت مجلة الثقافة الجديدة بعدد سبتمبر عن شروط المسابقة التي تنظمها في فروع الرواية، القصة القصيرة "مجموعة قصصية " ، ديوان بالفصحى ،ديوان بالعامية.
الشروط:
ألا يكون العمل فاز من قبل أو نشر
يقدم المتسابق ثلاث نسخ من عمله بصحبة cd
أن يرفق المتسابق بالعمل بطاقة الرقم القومى أو جواز سفر وصورة شخصية .
المسابقة مفتوحة حتى سن 45سنه
تستقبل المجلة الأعمال حتى 15 نوفمبر 2009م
يرفق الكوبون المنشور بمجلة الثقافة الجديدة عدد سبتمبر
ترسل الأعمال لعنوان المجلة
183 شارع التحرير
باب اللوق
عمارة ستراند
الرقم البريدى 11513الدور الثالث
الجوائز:
سبعة آلاف جنيه جائزة اولى
خمسة آلاف جنيه جائزة ثانية
إعلان النتائج وتوزيع الجوائز خلال شهر يناير 2010م

2009/09/01

شبلول يرأس أول مؤتمر للثقافة الرقمية في مصر


شبلول يرأس أول مؤتمر للثقافة الرقمية في مصر
الهيئة العامة لقصور الثقافة تنظم ‘مؤتمر الإسكندرية الأول للثقافة الرقمية’ بمشاركة أعضاء اتحاد كتاب الإنترنت العرب.


الإسكندرية ـ من حسام عبدالقادر

وافق الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة على إقامة أول مؤتمر للثقافة الرقمية في مصر تحت عنوان "مؤتمر الإسكندرية الأول للثقافة الرقمية" وذلك بقصر ثقافة التذوق سيدي جابر بالإسكندرية الذي يديره المخرج المسرحي جمال ياقوت.
ويقام المؤتمر بالتعاون مع أعضاء اتحاد كتاب الإنترنت العرب ويعد أول مؤتمر متخصص من نوعه في مصر حول الثقافة الرقمية وذلك في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر/تشرين الأول 2009.
واختارت أمانة المؤتمر الشاعر والناقد أحمد فضل شبلول عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر ورئيس لجنة الإنترنت بالاتحاد، والنائب السابق لاتحاد كتاب الإنترنت العرب ليرأس هذا المؤتمر الذي يتولى أمانته الكاتب منير عتيبة عضو الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب، أما سكرتارية المؤتمر فقد آلت إلى الدكتور هيثم الحاج علي مسئول فرع اتحاد كتاب الإنترنت العرب في مصر، ويتولى اللجنة الإعلامية الصحفى حسام عبدالقادر عضو الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الإنترنت العرب.
وصرح أحمد فضل شبلول رئيس المؤتمر بأن هذا المؤتمر يعد فرصة لمناقشة الإبداع في العصر الحالي في ظل انفتاح السماوات والثورة الرقمية، والتداخل الحضاري الناتج عنهما حيث تعد الوسائط المتعددة إحدى أهم سمات العصر الحديث ـ ربما كانت الأهم فعلاً ـ التي ميزت حياة هذا العصر وأفكاره وإبداعاته. وهو الأمر الذي يستوجب الوقوف مليًا عند نواتج هذه السمة فيما يتعلق بالتيارات الإبداعية المعاصرة ومدى تأثرها بهذه السمة.
مضيفاً أن الفكرة الأساسية التي يقوم عليها المؤتمر هي مدى تأثير الثورة التكنولوجية على سمات الإبداع، مع التطبيق على جوانب الإبداع كافة من الفنون الأدبية وغيرها.
أما منير عتيبة أمين عام المؤتمر فقال إن المؤتمر يهدف إلى الدخول في العصر الرقمى كمشاركين وليس فقط كمستهلكين، ومحاولة الوصول إلى رؤى فكرية وعملية عربية للتفاعل مع العصر الرقمي، والعمل على تجسير الفجوة بين الواقعي والافتراضي بحيث يستفيد كل منهما من الآخر ولا يصبحا عالمين منفصلين، باعتبارهما معا في خدمة الإنسان، والتعرف على التجارب العربية الرقمية المختلفة للاستفادة منها وتنميتها للوصول إلى المزيد من النجاح في هذا المجال، مع وضع الإسكندرية في المكان اللائق بها في العصر الرقمى، وإقامة جسر علمي بين الواقعي والافتراضي، وتجسير الفجوة بين المبدعين والمفكرين العرب من الدول المختلفة بتيسير التقائهم معا.
ومن جانبه أكد الدكتور هيثم الحاج على سكرتير المؤتمر أن المؤتمر ينقسم إلى عدة جلسات: الأولى حول المفاهيم التأسيسية، والثانية حول الإبداع الرقمى: النظرية والتطبيق، والثالثة حول جدلية الصحافة الرقمية والصحافة المطبوعة، والرابعة حول حماية الإبداع تقنيا وقانونياً، ثم جلسة خاصة حول المدونين مؤرخي العصر الرقمى، بالإضافة إلى عدد من شهادات الرواد في مجال الثقافة الرقمية عن تجاربهم في هذا المجال.

40 عاماً على الإنترنت



40 عاماً على الإنترنت


يحتفل العالم اليوم، بعيد ميلاد شبكة الإنترنت الأربعين، ففي مثل هذا اليوم من أربعين عاماً وبالتحديد في العام 1969 شهد معمل كلينروك بجامعة كاليفورنيا بمدينة لوس انجلوس الأمريكية، أول تجربة من نوعها يجريها الإنسان لتمرير أول معلومات بين جهازي كمبيوتر عملاقين عبر كابل من الأسلاك طوله لا يزيد على 15 قدما، وهي التجربة التي شهدها 20 عالما متخصصا في تكنولوجيا المعلومات في ذلك الحين .
وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “اليوم السابع” نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الاوسط كانت هذه التجربة أول ظهور لشبكة لنقل المعلومات، تعرف باسم اربانت، ثم انضم معهد ستانفورد للأبحاث بعد شهر من هذه التجربة، ثم في نهاية ذلك العام انضمت كل من جامعة سانتا باربارا، ثم جامعة اوتا الأمريكيتين .
وفي السبعينات، تم إضافة تقنية البريد الإلكتروني وتقنية بروتوكول الإنترنت للاتصالات اللاسلكية لهذه الوسيلة الأحدث للاتصال في العالم، وهي التقنية التي أتاحت للشبكات المتعددة للاتصال فيما بينها . بينما شهدت الثمانينات تقنية جديدة، هي إضافة أسماء نطاقات لعناوين الإنترنت مثل “كوم” و”أورج”، وهي النطاقات التي تستخدم على نطاق واسع في عالمنا اليوم .
ولم يكن الإنترنت منتشراً في المنازل في ذلك الحين كما هو عليه الوضع حالياً إلا في التسعينات، بعد أن اخترع عالم الفيزياء البريطاني تيم بيرنرز لي شبكة الويب وهي تفريعة للإنترنت التي سهلت اتصال عدة مصادر من أماكن مختلفة ببعضها البعض . وفي التسعينات أيضا تمكنت شركة مثل أمريكا أون لاين، وهي شركة لتقديم خدمات الاتصالات عبر الإنترنت الجديدة من توفير هذه الخدمة لملايين الأشخاص، وذلك لأول مرة في التاريخ البشري .

نقلا عن الخليج