2010/12/28

المبدع الرّاحل محيي الدين زنكنه بأقلام أصدقائه

المبدع الرّاحل محيي الدين زنكنه بأقلام أصدقائه
داهينه رى كوجكردوو محيدين زه نكه نه به قه له مى ها وريكانى"

عن دار سردم للطباعة والنشر صدر مؤخراً كتاب" المبدع الرّاحل محيي الدين زنكنه بأقلام أصدقائه" "داهينه رى كوجكردوو محيدين زه نكه نه به قه له مى ها وريكانى".والكتاب الذي صدر بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل فقيد الإبداع محيي الدين زنكنه احتوى على مقالات شارك فيها نخبة من الأدباء الكرد والعرب الذين كانوا على علاقة وثيقة بالمبدع الراحل.
وتمّ إعداد هذا الكتاب من قبل رؤوف بيكهرد ونوزاد أحمد أسود ولقمان محمود.في حين كتب صباح الأنباري مقالة بعنوان" السيرة الذاتية والإبداعية لمحيي الدين زنكنه"ومقالة أخرى بعنوان" رحيل جبل يدعى محيي الدين زنكنه"،وكتب ياسبن خضر" محيي الدين زنكنه"وكتب مؤيد داود البصام"الرحيل أم البقاء من أجل الحرية؟"ونظم شيركو بيكه س قصيدة بعنوان" محي الدين زنكنه" وترجمها إلى العربية نوزاد أحمد،وكتب مصطفى صالح كريم"رحيل من غير وداع"،وكتب لقمان محمود"لرحيل محيي الدين زنكنه بين الحلم والواقع"وكتب منير العبيدي " التماهي مع البطل"،وكتب تحسين كرمياني" بعد رحيله المفاجئ جائزة محيي الدين زنكنة للمسرح"،وكتبت لطيفة الدليمي" محيي الدين زنكنة كم قلت لي:هذا خيارنا وليس قدرنا"،وكتبت د.سناء الشعلان" الذين لايموتون"،وكتب علي الأمير"بصمات لا تنسى في المسرح العراقي"،وكتب عماد الأخرس" محيي الدين زنكنه يستحق أن تنحني له الجموع"،وكتب د.غنام محمد خضر"أتمنى أن أستحق ما يكتب عني"،وكتب زهدي الداوودس"وداعاًً محيي الدين زنكنه"،وكتب محمد ثامر يوسف" صوت محيي الدين زنكنه،وكتب آزاد محيي الدين زنكنه: وداعاً والدي".
وكتب لقمان محمود في خاتمة الكتاب:" إذا كانت شهرة المبدع الراحل قد بدأت مع رواية "ئاسوس" فإنّ رواية"ثمة خطأ ما في مكان ما" قد ختمت هذا الإبداع بختم الخلود.رواية اقتحم فيها الروائي الكبير المشهد الكردي،راسماً لوحة روائية مبهرة،وسط زخم الذاكرة وحمولاتها المتكدسة في المسافة بين الداخل والخارج،بين لأنا والعالم.إنّها تقوظ الوجدان،وتضفي على الأحداث نسبها وانتسابها لشجرة الثقافة الإنسانية التي تشكّل وتضيء هوية الإنسان الكردي.
بهذه الرواية عادت الإنسانية إلى دفء وحرارة الفعل الإنساني حيث يمكن اعتبارها دعوة إلى إضفاء طابع شمولي تلائم كلّ زمان،وكلّ مكان،إنّها طموح الإنسان الكردي إلى الحرية،ففيها يلتقي:ساوا"زنكنه مع "زوربا" كازانتزاكي.
وتقديراً لهذا المبدع نأمل –نحن أسرة تحرير مجلة سردم العربي- من مؤسسة سردم،ترشيح رواية" ثمة خطأ ما في مكان ما" لجائزة البوكر للرواية العربية.
وقالت د.سناء الشعلان في صدد رحيل المبدع الكردي محيي الدين زنكنه:" هناك نوعان من البشر في هذا الكون؛نوع يخضع لقانون الفناء والانتهاء والنسيان،وهذا شأن الغالب من أفراد البشرية،والنّوع الثاني من البشر،فهم النّخبة الذين يهزؤون من الموت الذي لا يستطيع أن ينال منهم،وإن نال،فيبقون خالدين في سجل الذاكرة والحضور والإنجاز،ويتجدّد حضورهم وبقاؤهم في ضمير البشرية باستمرار حياة مآثرهم وخوالدهم،ومحيي الدين زنكنة من أولئك النخبة المباركة من البشر الذين لايموتون وإن ماتوا،ولا يرحلون وإن رحلوا،ولا يغيبون وإن غابوا،فطوبى له من خالد به،وباقٍ بعمله،ومتجدّد بمآثره.
عرفته شأني شأن الكثير غيري مبدعاً مسرحياً وروائياً وقصصيّاً ،له حضوره وبصمته في المشهد الإبداعي العربي والعراقي والكردي،وعاينت تجربته القصصية بشكل خاص في دراسة لي عن البعد الفنتازيا رداءً للتثوير في تجربته القصصية،وكان الدكتور غنّام محمد محمد خضر رائدي إلى عالمه عبر تعريفي به،وإهدائي أعماله القصصية،ودعوتي للمشاركة في كتاب نقدي مشترك بين مجموعة من النّقاد حول تجربته الإبداعية كاملة".

لقاء مفتوح مع الشاعر عبده الزراع بنادى أدب الجيزة

لقاء مفتوح مع الشاعر عبده الزراع

يقيم نادى أدب الجيزة فى السابعة من مساء الأحد الموافق 2 يناير2011 لقاء مفتوحا مع الشاعر عبده الزراع، يتحدث فيه عن تجربته الإبداعية فى شعر العامية المصرية والكتابة للأطفال، والزراع أحد أهم شعراء العامية المصرية فى جيله، تتميز تجربته بالبساطة والعمق والصدق الشعورى والفنى، كما أنه يعمل رئيسا لتحرير نشرة "أخبار الكتاب" ، ومديرا لتحرير مجلة قطر الندى، وعضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، والحائز على جائزة الدولة التشجيعية فى شعر الأطفال، صدر له خمسة دواوين من شعر العامية المصرية هم: البندق طاش رشاش على شعرى، آخر حكايات سهرانه، الراجل اللى بيهذى، الولد الوردة، برواز على حيطه مايلة، وعشرة دواوين للأطفال، منها: رسمنا وردة، أراجوز فنان، العصافير بتحب النور، ديك الدويكه، صفر يا وابور، أنا مين، حلوه البطه، غنى العصفور، الشجر طارح أخضر..إلخ، علاوه على خمسة عروض مسرحية نفذت على خشبات مسارح هيئة المسرح ، وهيئة قصور الثقافة، ويشارك بفاعيلية فى الحياه الثقافية منذ أوائل التسعينات وحتى الآن.

2010/12/27

"كوليرا الموت شعراً" بقلم أفين إبراهيم

كوليرا الموت شعراً

أفين إبراهيم

ماذا سأقول له ..؟

هناك ليل بأكمله يواجه ظلي

يسألني عني

كيفما توجهتُ..

يبقى صوتي الوحيد وجهك

في أخاديد عبور يعبرك ..

يحزني للحمد لست موتي الأخير!؟

ها أنا..

للمرة الألف أحررك من

شياطينك وأساطيرك

من دمك المسنن في مشط شعري

.. أحررك

عندما تعمم كوليرا الموت والشعر

علينا أن نخترع أقنعة جديدة لأقلامنا

تعري وجوهنا الباقية من الكلمات

هكذا نطلق نهاية خيط ..

لبداية شعر ، لا تكرره النهايات

في واقع .. يملؤنا بالتراب

بينما يمتلئ الحلم بنا..

في حدود سراب، يمضي لجديد عذاباتنا

وهنا في أطرافي المتبقية من المطر ..

يكرهني الإيجاز ،

عندما أخبئك في إحدى جيوب ذاكرتي..

سأفرغُ ذاكرتي منك على ورقة

أُذيبُ حبرها في أبريق ماء أسقي به شجرة

الرمان في حديقة أحلامي :

ترتشفني .. قهوة صباح مغدق البياض

هكذا أخرج منك كما دخلت

حافية الحلم

أقتلع زجاجك في وهمي .،.

كما كنت أفعلها ..

في طريق عودتي من المدرسة

ها أنا أعود طفلة من جديد

أعيدك للتراب كما أشاء ،

ليس كما أنت تشاء

طاب اليوم واستوى..

تاركاً رائحتك المحترقة

هنا أو ربما هناك..

إبحث عن امرأة وهمية غيري

غادرني واقعك مذ تقمصني الحلم

أسعدت وداعا !!؟

....




صدور رواية عودة الفَلُّوص لعبدالجواد خفاجي


صدور رواية عودة الفَلُّوص لعبدالجواد خفاجي
"عودة الفلوص" رواية جديدة للروائي عبدالجواد خفاجي صدرت عن دار"بورصة الكتب بالقاهرة" وهي الرواية الرابعة لمؤلفها في مسيرة النشر.
الرواية تأتي في إطار مشروع عبدالجواد خفاجي الروائي الذي يمتاح تواجده من المعطى البيئي والاجتماعي الصعيدي، مركزاً على استغلال الطابع الخاص للتركيبة الحضارية والجمالية والاجتماعية في جنوب مصر، و ما يعتمل فيه من قرصنة روحية وسياسية وقبلية تسطو على حياة شخوص الرواية منحدرة بهم إلى أسفل في عصر متخم بالانهيارات والتغيرات السياسية والفكرية والثقافية.
الرواية تعتمد على سارد معتوه يقوم بسرد أحداث أشبه بتاريخ سري لشخصيات مجهولة في عمق الريف الصعيدي، كما أنها تعتمد على الغرائبي والأسطوري والفلكلوري وهي تصور حياة وبيئة الشخوص .

مبارك سعد العطوي يُدشّن أوراقه المُتناثرة في مركز عبد الرّحمن كانو الثّقافي


مبارك سعد العطوي يُدشّن أوراقه المُتناثرة في مركز عبد الرّحمن كانو الثّقافي
كتبت- زينب البحراني
بين لفيفٍ من الأصدقاء والمُحبّين والمُثقّفين، وبروحٍ أدبيّةٍ عالية ينمّ عنها التواضُع ورُقيّ السّلوك ورقّة الحاشية، دشّن الأديب البحريني (مبارك سعد العطوي) إصداره الأدبيّ الثّاني الموسوم بعُنوان (قراءات في أوراق مُتناثرة) في مركز عبد الرّحمن كانو الثّقافي مساء يوم الأحد 26-12-2010م.
 حيث استهلّ أمسيته بلفتة وفاءٍ لصديق المركز الرّاحل الشّاعر الفلسطيني (رجاء طه) تمثّلت بوقفة حدادٍ قصيرة لقراءة سورة الفاتحة إهداءً لروحه، ثمّ أردفها بومضة وفاءٍ ثانية لصديقه الوجيه (عبد العزيز كانو) الذي أهداه الكتاب " تقديرًا لكُلّ وقفةٍ صادقة، ووفاءًا لإسهاماته الإنسانيّة.." كما أعلن. تلاها بتقديمه لكتابه قائلاً: " الزّمن الذي نعيشه هو السّطور التي تملأ ثنايا التّاريخ مهما كان شكل المُساهمة ونوعها.. كما أنّ التّاريخ قد سمح لنفسه أن يحمل كل الأجيال وكل التّجارب وكلّ الاختلافات بين بني البشر وما أكثرها.. ولكنّ التّاريخ ظل دائمًا حكمًا ومرجعًا وراصدًا لحركات وسكون الأمم والشّعوب بحيث يجمعها ويفرقها حضارات مُتناثرة قيّمة وزائفة في بعض الأحيان. وهكذا فإنّ التّاريخ يبقى سجلّ الزّمن الدّائم الذي لا يُخطئ، وإنّما يحمل بين فضاءاته الكثير من المتلوّنين بين الحقيقة والزّيف. وما أكرم هذا التّاريخ الذي سمح للجميع أن يعيشوا في ثناياه. واليوم أجد نفسي في زحمة هذه المسيرة الجامحة أسجّل في هدوء هذه الومضات المُتناثرة لتُشكّل هذه القراءات كإضافة لتجربتي الأولى حيث وجدتُ نفسي مُندفعًا لرصد الكثير من المبادئ والمواقف التي كان لابد وأن أجمعها لتحكي تجربة السنين الماضية من مشاعر ورؤى في أغلب الأحيان ودعوة للتأمّل والتذكّر في أحيان أخرى".

بعدها قرأ مُقتطفاتٍ قصيرة من نصوص الكتاب الذي ضمّ بين غلافيه اثنين وعشرين نصًا تأمليًا وفكريًا تحت العناوين التّالية: الوفاء ومعانيه الخالدة، وللوفاء معنى آخر، رؤية وقضيّة، للحياة رؤية وقراءة، حياتنا والأمل، بين الحلم والواقع مسافة، أوتار ساخنة والقرن الجديد، عندما يكون للتميّز رؤية إنسانيّة، العشق بلونٍ آخر، الصّبر، مشاعرنا.. أصدق الجوارح، الاتّجاهات والمصير، روح تعشق الوطن، للسّعادة رؤية إنسانيّة ووطنيّة، التّواضُع.. سمة النّبلاء، للجدّ صدىً يخترق الضّلوع، وللجدّة أصداء أيضًا، وللأم صداها الأجمل، للمعلّم قدسيّة ورسالة، أولادنا.. عطايا ولنا فيها عبرة، للأمانة قدر وقيمة، و.. للرّحمة صور ومعاني. قبل أن يختم قراءته بقوله: "أيّها الأحبّة.. كانت هذه مجموعة وريقات مُتناثرة جمعتها لتكون محطّة ثانية في مشواري الأدبيّ راصدة بعض المواقف ومُعبّرة في بعض الأحيان عن قضايا تحمل معها إشارات من القلق الحزين الذي نحتاجه دائمًا مع كلّ ومضة حيرة أو انزعاج أو ألم أن نحفظه صغيرًا حتى لا يبقى حبيسًا بين الضّلوع.." .. ثمّ شكر الحاضرين بسخاء مُعربًا عن تقديره الكبير لمُشاركتهم الجميلة بهذا الحضور الكريم، مُتمنيًا لهُم كُلّ الخير والسّعادة. واختُتمت الأمسية بتوقيع عدد كبير من نُسخ الكتاب المجانيّة للجميع.




تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية فى 2011

تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية فى 2011
الجزائر - أ. ش. أ: قررت الجزائر تخصيص 100 مليون يورو لتمويل تظاهرة (تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2011) الواقعة على بعد 750 كيلومترا غرب العاصمة.
وقالت وزيرة الثقافة خليدة تومى، فى تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية، إنه تم تخصيص هذا المبلغ لتنفيذ عدة مشاريع منها إعادة ترميم بعض المواقع وبناء فنادق، مشيرة إلى أنه إضافة إلى الدول الإسلامية المعنية بالتظاهرة، فإن نحو 10 دول كبرى مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا وأسبانيا أبدت رغبتها فى المشاركة.
وأوضحت أنه تم إنتاج 60 فيلماً جديداً حول مدن ومعالم إسلامية بارزة فى الجزائر وشخصيات جزائرية وإسلامية أثرت فى الثقافة والحضارة الإسلامية ستعرض على مدار السنة المقبلة.
وأشارت إلى أن الجزائر سبق لها وأن احتضنت عاصمة الثقافة العربية سنة 2007م. ومن المقرر أن يبدأ الانطلاق الرسمى لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية فى 16 أبريل القادم.




اتحاد الكتاب يعلن نتائج جوائزه لعام 2010

اتحاد الكتاب يعلن نتائج جوائزه لعام 2010
كتب وجدى الكومى

كشف اتحاد الكتاب عن نتائج جوائزه لعام 2010، والتى يمنحها الاتحاد سنويا فى فروع التميز، والجوائز الخاصة، وجوائز الاتحاد.

وقد حصل كل من الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم "أبوهمام"، والكاتب محمد قطب على جائزتى التميز، وتقدر قيمة كل منها عشرين ألف جنيه، وفى فرع جوائز الاتحاد، فاز فى مجال الرواية سعيد سالم عن روايته "المقلب"، وفى مجال المسرحية فاز عباس منصور بنصه المسرحى "الشاسو"، وفى مجال النقد الأدبى فاز ربيع مفتاح بكتابه "مخالب حريرية" وتقدر قيمة كل جائزة منها عشرة آلاف جنيه.

وفى ثالث فروع جوائز اتحاد الكتاب "الجوائز الخاصة"، فاز محمد أمين عبد الصمد بجائزة محمد سلماوى فى النص المسرحى، عن مسرحيته "سيف على وتر الربابة"، وفاز مصطفى البلكى بجائزة المرحوم حسين فوزى النجار بروايته "طوق من مسد"، وتقدر قيمة كل منها بخمسة آلاف جنيه، فيما فاز الدكاترة أحمد يحيى وأحمد عبد العظيم وعلاء عبد المنعم بجائزة المرحوم "علاء الدين وحيد" بكتابهم "بلاغة القصة" وتقدر قيمتها بعشرة آلاف جنيه.

أما جائزة الدكتور عبد الغفار مكاوى التى تقدر قيمتها ب 1500جنيه فذهبت إلى جمال الجزيرى عن مجموعته القصصية "غلق المعابر".

واقتسم كل من النوبى عبد الراضى عن عمله "مشاهد درامية بالفعل"، وخالد حلمى الطاهر عن عمله "عليك الملام" جائزة الروائى الكبير بهاء طاهر التى خصصها لأدباء الأقصر، وتقدر قيمتها بخمسة آلاف جنيه.

وفاز بجائزة الروائى يوسف أبوريه، الكاتب على عيد عن مجموعته القصصية "حكايات الوزير"، والتى تقدر قيمتها بخمسة آلاف جنيه، وذهبت جائزة الشاعر الكبير محمد التهامى فى مجال الشعر العمودى إلى الشاعر محمد سليم الدسوقى عن ديوانه "مواجيدى" وتقدر قيمتها بخمسة آلاف جنيه.

وقد حجبت لجنة الجوائز برئاسة الدكتور حامد أبو أحمد باتحاد الكتاب، جائزة الدكتور حسن البندارى حيث لم يتقدم لنيل الجائزة سوى متسابق واحد، وذكر بيان صحفى أصدره اتحاد الكتاب، أن اللجنة قررت حجب الجائزة بناء على تقرير الفاحص.
نقلا عن اليوم السابع