2011/01/05

1228 مرشحاً لجوائز سلطان بن علي العويس الثقافية

1228 مرشحاً لجوائز سلطان بن علي العويس الثقافية
مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات للدورة الثانية عشرة لجوائز سلطان بن علي العويس الثقافية وهو الثامن والعشرون من فبراير القادم، ارتفع عدد المرشحين المتقدمين إلى الدورة الثانية عشرة من الجائزة (2010 ـ 2011) في جميع الحقول إلى 1228 مرشحاً.

وبلغ عدد المتقدمين لحقل الشعر 216 مرشحا، وفي حقل القصة والرواية والمسرحية 270 مرشحا، وفي حقل الدراسات الأدبية والنقد 218 مرشحاً، وفي حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية 364 مرشحا، وفي حقل الإنجاز الثقافي والعلمي 160 مرشحا.

وكان قد فاز بالجائزة منذ تأسيسها حتى الآن 67 أديباً وكاتباً ومفكراً عربيا، وحكّم في حقولها أكثر من 100 محكّم من مختلف المشارب الثقافية. وكانت الأمانة العامة لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية قد أرسلت ستة آلاف استمارة ترشيح، وستة آلاف دعوة للترشيح، إضافة إلى ستة آلاف مطوية معلومات عن المؤسسة والجائزة إلى معظم الجامعات، والأكاديميات، والمؤسسات الثقافية، والروابط، والأسر والاتحادات الأدبية، وإلى بعض الأدباء والكتاب في جميع أرجاء الوطن العربي، وذلك للتقدم للترشيح إلى الدورة الحالية (2010 ـ 2011).
يشار إلى أنه فاز في الدورة الحادية عشرة للجائزة كل من الدكتور عبد العزيز المقالح في حقل الشعر، والدكتور عبد السلام المسدي في حقل الدراسات الأدبية والنقد، والروائي الطاهر وطار في حقل القصة والرواية والمسرح، والدكتور جلال أمين في حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية، ومنحت جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات).
نقلا عن الاتحاد الإماراتية

إعلان أسماء الفائزين في مسابقة "جائزة ساويرس الثقافية" 9 يناير

إعلان أسماء الفائزين في مسابقة "جائزة ساويرس الثقافية" 9 يناير
تحتفل مؤسسة ساويرس يوم 9 يناير 2011 بإعلان أسماء الفائزين في مسابقة "جائزة ساويرس الثقافية" لعام 2010 وذلك بدار الأوبرا المصرية حيث تقوم المؤسسة بتسليم الجوائز على الأدباء والكتاب الفائزين.

هذا وقد شارك في المسابقة في دورتها السادسة 417 عملا أدبيا، متنوعا حسب أقسام الجائزة ما بين رواية، وقصة قصيرة، وسيناريو سينمائي، ونص مسرحي. وقام بتقييم الأعمال واختيار الفائزين في هذه الدورة لجنة تحكيم مشكلة من كبار الأدباء والكتاب والسينمائيين والمسرحيين والنقاد وأساتذة الدراما في مصر.

تهدف جائزة ساويرس الثقافية إلى تنشيط الحركة الأدبية في مصر ورعاية وتشجيع الأدباء والكتاب وخاصة المواهب الجديدة لمزيد من العطاء والإبداع.

انتخابات نادي القصة 10 يناير 2010

انتخابات نادي القصة 10 يناير 2010
تعقد انتخابات نادي القصة بالقاهرة لاختيار مجلس إدارة جديد يوم الاثنين الموافق 10 يناير الجاري

بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون إطلاق العدد الثامن والعشرين من مجلة البوتقة

بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون إطلاق العدد الثامن والعشرين من مجلة البوتقة

صدر في الأول من يناير 2011 العدد الثامن والعشرون من مجلة البوتقة، البوتقة فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية وتحررها المترجمة المصرية هالة صلاح الدين حسين. تكرم مبدعو العدد بمنح البوتقة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها. وفي هذا العدد الصادر بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون الذي يرأس مجلس أمنائه المفكر اللبناني الدكتور غسان سلامة تواصل البوتقة تقديم مواهب أدبية لا يعهدها المشهد الثقافي العربي. وللمرة الثانية تنشر البوتقة قصة نيجيرية: "خطابات غرامية" لهيلون هابيلا -- أستاذ مساعد في الكتابة الإبداعية بجامعة جورج ميسِن الأمريكية. كان هابيلا أول زميل يحمل لقب 'زميل تشينوا أتشيبي' في كلية بارد بنيويورك. فازت "قصائد غرامية" بجائزة كين لأفضل قصة مكتوبة بالإنجليزية بقلم كاتب أفريقي. طور هابيلا القصة لتتخذ شكل رواية تحت عنوان في انتظار ملاك (2001). وصفتها الروائية دوريس ليسينج بأنها "رقيقة وهزلية ومفعمة بالعاطفة." يدور أدب هابيلا في المجمل حول أفراد يكابدون الوحدة والضجر والحب الفاشل والفساد السياسي والوحشية والعنف ويكتشفون القيمة الأبدية لحرية التعبير.

وفي روسيا حيث قصة "حديقة أمي" للأمريكية كاثرين شونك سيلفي القارئ قصة تموج بالفقدان والحنين. عملت شونك كاتبة في جامعة هارفارد وحصلت على جائزة ومنحة من مجلس إلينوي للفنون. صدرت "حديقة أمي" في عدد ربيع-صيف 2000 من مجلة تِن هاوس ثم ظهرت في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2001 ومجموعتها القصصية جواز السفر الأحمر. تتأمل المجموعة أحوال المغتربين الأمريكيين والروس وقد وقعوا في شرك الأجنبي إبان اندفاع روسيا الديناميكي المعاصر إلى المستقبل. يرين على القصص إيماءات هادئة النبرة تليق بتشيكوف وتصوير لشخصيات أشبه بشخصيات نابوكوف وتزخر بشتى أنواع الخلط المحفوف بالمجازفات للرعب والكوميديا, الروس والأمريكيين, المنقذين والإرهابيين الإحباط والأمل. ينافس الهجاء شفقة حادة البصر في هذه التواريخ المقتضبة للخطيئة البشرية.

ومع قصة "وليمة صغيرة" للأمريكي كريس آدريان تعود البوتقة إلى الفانتازيا. تَخَرج آدريان من ورشة أيوا للكتابة وحصل على دكتوراه من كلية طب إيستيرن فيرجينيا, كما تخرج من كلية هارفارد للاهوت بمدينة بوسطن. يعمل طبيب أطفال في إحدى غرف الطوارئ, وهو متخصص في أورام الأطفال. اختارت مجلة ذا نيو يوركر آدريان من بين أفضل عشرين كاتباً تحت سن الأربعين عام 2010. ظهرت "وليمة صغيرة" في 20 إبريل 2009 بمجلة ذا نيو يوركر. تحفل قصص آدريان بالملامح السريالية والميتافيزيقية, وقد ابتليت بتذكر الماضي والموت وأصابها الهوس بالعنف. كتب عنها أحد نقاد جريدة ذا بوسطن جلوب, "تتحلى بالغرابة والجمال وتتعذر على النسيان. وكما كان الحال مع كافكا وبو وسلمان رشدي, يَعلم آدريان أن خير طريقة لإسباغ الإعجاز على الحياة هو الكتابة عنها بحس واقعي."

وفي ربوع الجنوب الأمريكي تدور أحداث قصة الأمريكي أجوستين ميز "الجمال والفضيلة." عمل ميز منسقاً لبرنامج كتابات السجون في مركز بِن الأمريكي, ودرَّس في ورش الكتابة بجامعة سياتل عام 2009. نُشرت "الجمال والفضيلة" في ربيع-صيف 2006 بمجلة ذا أونتاريو ريفيو باعتبارها إحدى القصص المرشحة للفوز بجائزة كارتر ڤي. كوبر. اختار المؤلف الأمريكي إدوارد بي. چونز القصة لتصدر في كتاب المختارات القصصية قصص جديدة من الجنوب: أفضل ما في العام -- 2007. تجتاز تلك القصة المضطربة غير المتوقَعة وبطلها المختل عتبة العنف المرة تلو المرة. يعترف المؤلف بدون تحفظ أنه لم يطأ قط جنوب شرق ولاية ميزوري, موقع تلك الحكاية المروعة التي تصور جريمة قتل وغشيان المحارم وقتل صلة الدم. وتُعتبر القصة مثالاً للإرث الأدبي القوطي لمنطقة بووتهييل, إرث مترع بالكآبة والرعب والوحشية.


2011/01/04

محمد عاشور هاشم في برنامج كتابك عندنا بقناة الأسرة والطفل

محمد عاشور هاشم في برنامج كتابك عندنا بقناة الأسرة والطفل
القاص وكاتب أدب الطفل محمد عاشور هاشم سجل حلقة من برنامج (كتابك عندنا) بقناة الأسرة والطفل عن كتابه (جنة الحكايات) والذي فاز عنه بجائزة سوزان مبارك لأدب الطفل وصدر عن سلسلة جائزة سوزان مبارك بهيئة الكتاب عام 2008.
لمتابعة الحلقة:

وفاة نهاد شريف رائد الخيال العلمى فى مصر

وفاة نهاد شريف رائد الخيال العلمى فى مصر
كتب وجدى الكومى
توفى إلى رحمة الله الكاتب الكبير نهاد شريف، صباح اليوم، فى منزله بالدقى، وتم دفنه ظهر اليوم فى مقابر أسرته بصلاح سالم.
وعلم "اليوم السابع" أن أسرة نهاد شريف لم تقرر بعد مكان تلقى العزاء، حيث من المقرر أن تحدد أسرته ذلك خلال ساعات.

نهاد شريف روائى مصرى، من مواليد حى محرم بك بالإسكندرية 1932م، تخرج فى كلية الآداب قسم التاريخ، عمل محرراً علميًّا بمجلة "آخر ساعة" المصرية ما بين عامى 1995- 1996 م، ثم موجهاً ثقافيًّا فمديراً للثقافة والإرشاد بمشروع مديرية التحرير، وقد حصل على العديد من الجوائز فى القصة والرواية لمجهوده فى أدب الخيال العلمى الذى هو أساس كل اختراع وابتكار علمى، فضلاً عن قدرة الخيال العلمى على استشراف المستقبل والتنبؤ بالاكتشافات والاختراعات العلمية الحديثة قبل تحققها على أرض الواقع.

وقد أصيب نهاد شريف بوعكة صحية خلال فترة ملتقى الرواية العربية الذى أقيم فى مصر منتصف ديسمبر الماضى، تم نقله على إثرها إلى العناية المركزة، وهو ما منعه من المشاركة فى الملتقى، حيث أوكل لأحد تلاميذه إلقاء كلمته خلال المائدة المستديرة التى تم عقدها صباح الأربعاء 15 ديسمبر، بالمجلس الأعلى للثقافة.

ونشرت أعمال شريف فى معظم الصحف والمجلات العربية منذ بداية الخمسينيات‏، عمل محررًا علميًا بمجلة‏ "آخر ساعة"‏ المصرية لفترة‏،‏ ثم ترك الصحافة بناء على نصيحة الكاتب الصحفى الراحل‏ "صلاح جلال‏"‏ الذى اكتشف فيه موهبة كتابة القصة العلمية‏"،‏ وهو عضو لجنة الثقافة العلمية بالمجلس الأعلى للثقافة‏،‏ وعضو بلجنة العلم والتكنولوجيا منذ عام‏2003‏ بمكتبة الإسكندرية‏.

حصل الأديب على العديد من الجوائز لمجهوده فى إنماء أدب الخيال العلمى‏، ومن مؤلفاته‏ "قاهر الزمن‏"‏، "‏الشىء‏"‏، "‏ابن النجوم‏"،‏ و‏"‏الأب‏"،‏ و‏"‏سكان العالم الثانى‏"‏، و‏"‏تحت المجهر‏"، بالإضافة إلى عدد من المجموعات القصصية‏‏ "رقم‏4‏ يأمركم‏"‏ و‏"‏الماسات الزيتونية‏"‏ و‏"‏أنا وكائنات الفضاء‏"‏ و‏"‏نداء لولو السرى".

كما كتب مسرحية‏ "أحزان السيد مكرر‏"، وله دراسة عن‏ "‏الدور الحيوى لأدب الخيال العلمى فى ثقافتنا العلمية‏"، وقام بترجمة كتاب‏ "سينما الخيال العلمى‏"‏ لمؤلفه دينيس جيفورد‏، بالإضافة‏ لمقالات ودراسات متنوعة‏.
المصدر: اليوم السابع

بيروت تفتح الستار عن مهرجان المسرح العربي

بيروت تفتح الستار عن مهرجان المسرح العربي
عبد الله يعلن عن إطلاق الدورة الثلاثة
16عرضا و300 ضيف ندوات مفتوحة عن تجارب عربية مميزة .
يوسف العاني يلقي كلمة يوم المسرح العربي
وتكريم انطوان ولطيفة ملتقى
الشارقة – جمال آدم
أعلن الكاتب إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح عن انطلاق مهرجان المسرح العربي، الدورة الثالثة في بيروت في العاشر من شهر يناير الجاري ولغاية السادس عشر منه بمشاركة عربية واسعة وضمن احتفالية هي الأضخم التي تقيمها الهيئة العربية للمسرح التي تحظى على الدوام بدعم ورعاية مباشرة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة راعي المسرح والمسرحيين العرب.

وقال عبد الله في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الهيئة العربية للمسرح في الشارقة أمس أن الهيئة سعت بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية ونقابة الممثلين المحترفين في لبنان من أجل الخروج بنتائج توازي حضور الهيئة وحجم التطلعات المسرحية العربية التي أقيمت من أجلها، وبناء عليه فقد بدأت التحضيرات مبكرة لهذه التظاهرة وأثمرت عن مشاركة ستة عشر عرضا تعتبر خلاصة ما قدمه المسرحيين العرب في العام المنصرم بالإضافة إلى حضور ما يزيد عن 300 ضيف عربي يمثلون حركة الإبداع المسرحي بمختلف أشكاله منوها أن فكرة المهرجان المتنقل تتيح المجال أمام كل العرب كي يكونوا فاعلين في هذا اللقاء العربي الكبير.

واختير الكاتب العربي الكبير يوسف العاني من العراق لكتابة وقراءة رسالة اليوم العربي للمسرح في العاشر من يناير الذي اختير يوما موازيا لليوم العالمي للمسرح في شهر مارس من كل عام ، ويكرم المهرجان في دورته الثلاثة الرائدان المسرحيان اللبنانيان أنطوان ملتقى ولطيفة ملتقى وهما من المؤسسين للحركة المسرحية اللبنانية وهي ظاهرة تبنتها الهيئة بدعم الرواد في كل المسارح العربية والمؤسسين لحركة المسرح.

وتعقد على هامش المهرجان ندوة فكرية موسعة بعنوان تجربة المسرح العربي بين النخبوية والجماهيرية يشارك فيها نخبة من المفكرين المسرحيين العرب منهم الدكتور عبد الكريم برشيد وجواد الاسدي وجنى الحسن وسامي عبد الحميد والمنصف السويسي وطفاء حمادي وعبد المنعم عمايري.

ولعل الجانب الأبرز في هذا المهرجان من حيث اللقاءات الفكرية المفتوحة تقديم ملامح من التجارب المسرحية العربية إذ يستضيف المهرجان عددا من الخبرات المسرحية العربية للحديث عن تجارب إبداعية شكلت علامات فارقة في فضاء المسرح العربي مثل المخرج المصري انتصار عبد الفتاح والعراقي جواد الأسدي والتونسي عز الدين المدني واللبناني روجيه عساف على مدار ثلاثة أيام.

وكشف عبد الله أنه على هامش هذا المهرجان سيعقد المؤتمر العام للهيئة العربية للمسرح وسيتم استعراض استراتيجية الهيئة للعام المقبل لاطلاق خطة تنمية ثقافية مسرحية شاملة والمتضمنة الكثير من التفاصيل واللقاءات والندوات الفكرية العربية وقد تم تكليف عشرين شخصية عربية لوضع تصوراتها لهذه الاستراتيجية لرسم ملامح خطة الهيئة المقبلة.
16 عرضا عربيا وتظاهرة لبنانية
سعت إدارة المهرجان لاختيار أهم العروض المسرحية العربية لتقدمها لجمهور بيروت وبالإضافة إلى مشاركة خاصة من الإمارات بالعرض المسرحي السلوقي للمخرج حسن رجب التي حصلت على جائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان المسرح الخليجي الأخير في قطر ، تشارك سوريا بعرضين هما راجعين من إخراج النجم ايمن زيدان ومشاركة عدد من نجوم المسرح السوري ، والعرض الآخر هو سيليكون إخراج عبد المنعم عمايري، ومن الكويت تتانيا ومن الأردن تشارك مسرحية سكان الكهف ومن ليبيا مسرحية الإطار ومن العراق كامب ومن تونس حقائب ومن مصر عجايب ومن المغرب حمار الليل ومن السودان طائر الصدى المفقود.

وثمة تظاهرة مسرحية لبنانية تقدم من خلالها خمسة عرض مسرحية هي مساحات أخرى وألف وردة ووردة ومدينة المرايا وفيفا لاديفا وينعاد عليك.