‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ومتابعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ومتابعات. إظهار كافة الرسائل

2019/01/16

صدور "إنسان آلي" بالإنجليزية في الولايات المتحدة للشاعر شريف الشافعي

صدور "إنسان آلي" بالإنجليزية في الولايات المتحدة للشاعر شريف الشافعي


نيو جيرسي (خاص)
أعلنت دار نشر "أنباوند كونتنت" (UNBOUND CONTENT) في نيو جيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية صدور الترجمة الإنجليزية لديوان "البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية" للشاعر المصري شريف الشافعي، وهو الجزء الأول من تجربة شعرية متعددة الأجزاء للشافعي بعنوان "الأعمال الكاملة لإنسان آلي"، كانت قد صدرت خلال السنوات الماضية في أربع طبعات عربية.
تقع الترجمة في 260 صفحة من القطع الكبير، وقد أنجزها الدكتور عمرو الزواوي، مدرس اللغويات والترجمة في قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة الإسكندرية، وتضم إلى جانب النص الشعري مجموعة من الدراسات النقدية حول تجربة الشافعي، بأقلام نقّاد وباحثين ومبدعين عرب، منهم: الشاعر اللبناني شوقي أبي شقرا، الكاتب الجزائري سليم بوفنداسة، الشاعرة اللبنانية الراحلة صباح زوين، الكاتب اللبناني الراحل الدكتور جورج جحا، الشاعرة السورية لينا شدود، الشاعر السعودي محمد خضر الغامدي، الكاتب المغربي عبد المنعم الشنتوف، الكاتب المصري الدكتور عادل بدر، إلى جانب حوار صحفي مع الشافعي أجرته صحيفة "الأهرام ويكلي" بالقاهرة.
كان الشافعي قد وقّع عقد نشر الكتاب في أثناء مشاركته في "مهرجان بريدج ووتر الدولي للشعر" (BIPF)، الذي انعقد في يناير 2017 بمقر جامعة بريدج ووتر في ولاية فيرجينيا الأمريكية، بحضور حوالي 80 شاعرًا من الولايات المتحدة ودول متعددة، من بينها مصر. وقد وقعت العقد عن دار "أنباوند كونتنت"، مؤسستها الشاعرة والناشرة الأمريكية أنماري لوكهارت.
عن صدور "إنسان آلي" بالإنجليزية في يناير 2019، وإتاحته عبر موقع "أمازون" العالمي لتسويق الكتب، قالت الناشرة أنماري لوكهارت: "تحمسنا للكتاب كونه غير تقليدي في فكرته وإخراجه، يسعى إلى استكشاف الإنسانية من خلال التكنولوجيا والغوص في تأملات البشر والروبوتات على السواء". وأشارت أنماري إلى حفاظ دار النشر على التنسيق غير المألوف الذي ظهر به الكتاب في طبعته العربية، وذلك "احترامًا لرؤية المؤلف، وحرصًا على إتاحة جدلية بصرية لثيمة العمل: العلاقة بين الحقيقة والعوالم الافتراضية".
وذكرت صفحة موقع "أمازون" العالمي لتسويق الكتب انفتاح النص الشعري "إنسان آلي" على تصورات متداخلة تتعلق بالإنسان والآلة والحب والحياة من أجل طرح القضايا القديمة والمعاصرة بأسلوب مبتكر. وكانت تجربة "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" قد اختيرت في وقت سابق للتدريس في جامعة "آيوا" الأمريكية، ضمن منهج قسم الكتابة الإبداعية، ووصفتها إدارة الجامعة بـ"إضافة حيوية إلى قصيدة النثر العربية"، و"نقطة التقاء حميمة بين الإبداع الورقي، والإبداع الإلكتروني".
يُذكر أن "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" مجموعة مؤلفات شعرية مكتوبة كلها بلسان "الروبوت" الثائر، الذي يشذّ عن قوانين رفقائه من الحواسيب المبرمجة، فاضحًا سوءات عصره الغارق في التسليع والميكنة والتقنية، وباحثًا عن ذاته الإنسانية المفقودة، النابضة بحرارة، رغم كل شيء، تحت جليد الحياة الرقمية. وعلى الرغم من ضعفها وتلاشيها، لا تزال هذه الذات تحلم بإمكانية استردادها فردانيتها وخصوصيتها، وتمردها على آليات السوق وإيديولوجيا التنميط وتوحيد حركة الروبوتات (البشر) وفقًا لقواعد صارمة، وبرمجيات لا يديرها إلا الريموت كونترول في يد القوة المهيمنة.
كان الجزء الأول من "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" قد صدر بالعربية في ثلاث طبعات ورقية: كإصدار خاص (القاهرة 2008)، وعن دار تالة السورية (دمشق، 2009)، وعن دار سندباد للنشر (القاهرة، 2010)، كما صدر في طبعة إلكترونية عن مجلة "الكلمة" اللندنية (2011). وصدر الجزء الثاني من المتتالية الشعرية بعنوان "غازات ضاحكة" عن دار "الغاوون" اللبنانية (بيروت، 2012).
شريف الشافعي، من مواليد مدينة منوف في عام 1972، وقد صدرت له ثمانية دواوين، منها: "بينهما يصدأ الوقت" (القاهرة، 1994)، "الألوان ترتعد بشراهة" (القاهرة، 1999)، "كأنه قمري يحاصرني" (بيروت، 2013، دار الغاوون)، بالإضافة إلى ديواني: "هواء جدير بالقراءة"، و"رسائل يحملها الدخان" (باللغتين: العربية والفرنسية) عن دار "لارماتان" الفرنسية (باريس، 2014، 2016، ترجمة منى لطيف).
أصدر الشافعي كتابًا بحثيًّا بعنوان "نجيب محفوظ.. المكان الشعبيّ في رواياته بين الواقع والإبداع"، عن "الدار المصرية اللبنانية" بالقاهرة في عام 2006، وقد شارك في ملتقيات ومهرجانات شعرية دولية عدة، منها: مهرجان "لوديف" الدولي للشعر بفرنسا في 2014، مهرجان الشعر العالمي في جامعة "بريدج ووتر" بالولايات المتحدة الأمريكية في 2015 و2017، مهرجان "آسفي" الدولي للشعر بالمغرب في 2013، مهرجان الشعر العربي في صور بجنوب لبنان في 2016، مهرجان الجنادرية بالسعودية في 2017، وغيرها.
من أجواء (الأعمال الكاملة لإنسان آلي1) نقرأ هذه المقاطع المتفرقة (على لسان "الروبوت")، وهي تمثل محاولات متكررة لإجراء بحث إلكتروني (سيرش) عن "نيرمانا"، وحصيلة البحث دائمًا "صفر":
أقودُ سيارتي منذ عشر سنواتٍ
 ببراعةٍ حَسَدَتْنِي عليها الطُّرقُ
المفاجأةُ التي عانَقَتْنِي
أنني فشلْتُ في اختبار القيادةِ،
الذي خَضعْتُ له خارج الوطنِ
الضابطُ أخبرني
أنني أطلْتُ النظرَ إلى المرآة
صَارحْتُهُ بأنني معذورٌ في الحقيقةِ
كانت نيرمانا جالسةً في المقعدِ الخلفيِّ!
رغم عدم حصولي على الرُّخْصَةِ
شَعرْتُ بسعادةٍ لا تُوصَفُ
لأنني تَمَرَّنْتُ على قيادة ذاتي
في المشاوير الاستثنائيّةِ
*      *      *
تتمنّى ساعةُ القلبِ
لو تُخْطِئُ التوقيتَ مرةً واحدةً
فتدقّ دقّتينِ مثلاً
في تمامِ الواحدة!
هذا ليس معناهُ أنني أرغبُ في امرأتينِ
- حاشا -
الله يشهدُ أنني مصابٌ بالتُّخمَةِ من النّسَاءِ
كلّ ما في الأمر،
أنني أودُّ طَمْأَنَةَ نيرمانا
أن كواكبَ المجرّةِ، وإلكتروناتِ الذّرّةِ
من الممكنِ ألا تنتظمَ في دورانِها
*      *      *
يَعرفُ الهاتفُ أنها هِيَ
فيخجل من حرارتهِ المرفوعةِ مؤقَّتًا
وينبض بحياةٍ
لا تتحمَّلُها أسلاكُ أعصابي
نيرفانا
"صباح الخير" من شَفَتَيْها كافيةٌ جدًّا لأتساءلَ:
"كيف سأتحمَّلُ رائحةَ البشرِ أمثالي
 بعد أن غمرني عِطْرُ الملائكةِ؟!"
"تصبح على خيْرٍ" من عينَيْها صالحةٌ جدًّا
لزرع الفيروس اللذيذِ في عقلي الإلكترونيِّ الْمُنْهَكِ
وَمَحْوِ خلايايَ السليمةِ والتالفةِ
لماذا لَمْ تظهرْ نيرفانا
في الصورةِ الديجيتال التي الْتَقَطتُها لها؟
وهل حقًّا أنا عندي هاتفٌ؟!
*      *      *
الجلبابُ الأخيرُ،
الذي نَزَعْتُهُ عن حبيبتي الْمُسَمّاةِ "نتيجة الحائطِ"
أصابَنِي بِأُمِّ الْهزائمِ
حيثُ ذَكّرنِي بـ365 يومًا من الفشلِ
حاوَلْتُ خلالها اصطيادَ نيرمانا العاريةِ
------

"حارس خشب السكة" لغادة المعايطة.. السرد إذ يؤنسن الأشياء

"حارس خشب السكة" لغادة المعايطة.. السرد إذ يؤنسن الأشياء
عمّان-

دروب منسية وزوايا مضيئة في رواية "حارس خشب السكة" للكاتبة غادة المعايطة الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمان.

تستهل الكاتبة الرواية باعتذارية رقيقة عن تأخر طباعة الكتاب لأربع سنوات وأكثر قليلًا، لكن كما يقال في المثل الدارج: "في كل تأخيرة خيرة"، فقد أضافت للمتن بعض الأحداث التي استجدت لتأخذ الرواية طزاجة وقائع الراهن الذي خيّم بظلاله على الجميع.

تتحدث الرواية عن الأثر وارتداداته الراهنة لسكة الحديد الحجازية التي تبدأ من دمشق مرورا بالشام والمدن الأردنية ومنها عمّان الزرقاء والمفرق ومعان وانتهاء بالمدينة المنورة .

وغدت معان محطة للحجاج من أقطار الوطن العربي وقت إنشاء المشروع الذي أقيم مطلع القرن العشرين، وتم افتتاحه عام 1908، وتعرض للدمار إبّان الحرب العالمية الأولى عام 1916.

وتتحدث الروائية عن أشلاء السكة، وأضلاعها التي تحولت إلى "معرشات" وأسيجة للمزارع لتحكي تلك الأخشاب قصة رحلتها بتداعيات ذاكرة الكاتبة التي تسرد خلال ذلك طفولتها في قرية اللجون بمحافظة الكرك التي شهدت في المدينة في ذلك الوقت وتحديدا عام 1911 أول ثورة ضد الاستبداد العثماني التي أطلق عليها أهل الكرك "الهيّة".

وتترك الروائية تصنيف العمل في انتمائه الحقلي للنقاد لافتة إلى مقولة إدوارد غالينو "لا أعرف إلى أي شكل أدبي ينتمي صوت الأصوات هذا، ليس مقتطفات أدبية مختارة، ولا أعرف إن كان رواية أو مقالة أو ملحمة شعرية أو شهادة أو تاريخًا"، مستدركة: "لا أؤمن بالحدود التي تفصل بين الأجناس استنادًا إلى ضباط جمارك الأدب". وكأنها تقول: إن الرواية هي كل ذلك، وهو المعنى الحرفي للسرد في فضاءاته الحداثوية التي تجتمع فيها الفنون، تجتمع فيها الذاكرة مع المتخيل والوثيقة بالرواية الشفاعية، وتتبعات الأثر بالأشياء التي تحولها الكاتبة إلى كائنات تعيش بيننا وتنطق بقصصها وربما أوجاعها.

تقول الكاتبة المعايطة في الرواية التي تقع في 258 صفحة من القطع المتوسط: "لا بد من وجود دراما في كل نفس بشرية، رواية متسلسلة، حياتي الشخصية تخلو من الدراما بالمقاييس المعروفة من عناء وحرمان وفقر وجوع، وجميع المفردات التي تضعني في خانة أبطال المسلسلات، بل كنت شبه مغيبة في أسرة كبيرة تتكون من ست شقيقات وشقيقين".

وتستدخل الكاتبة بعض المفردات الدارجة من لهجة أهل الكرك في مواضع تقول: "خصوصية اللهجة" التي تستوقف الكاتب في فضاءات المكان وطيبة أهله وتاريخهم بإيحاءات المفردات العامية.

وتتوقف الكاتبة في عدد من المحطات المكانية، ومنها عمان العاصمة  التي تقول: إنها "مليئة بالحكايات"، وتستعير خلال ذلك الكثير من العبارات الأدبية لعدد من الكتاب ومنهم: شكسبير، هيبوليت تين والقصائد التي تتصل بالأحداث المثيولوجية سواء أكانت ذلك في المتن النصي أو في مقدمة كل فصل في الرواية، وتعد مثل تلك الاقتباسات برأي الناقد الفرنسي جيرار جينيه جزءا من النص الذي يمثل رحلة في المعرفة تتوازى مع رحلاتها الكثيرة في غير دولة من العالم والتي تغني النص وتثري فضاءاته المعرفية.

وخلال تلك الرحلة تتحدث عن مدينة ترمبل  الأميركية، ومكتبة عمها، وهي مكتبة شهيرة وسط البلد بعمان، مستعيدة ذكريات الطفولة التي زارت فيها وقت كان مقيما  في رام الله وبيت لحم منتصف الستينيات من القرن الماضي ورحلتها مع الكتب، مستعيرة من مشاهد أفلام عالمية إكمال الحكاية.

تقول: هي "حكايات في الكتب، منها ما نمرّ به مرور الكرام فتكون قراءة القفز، ومنها ما يثير الشغف ويلامس القلب، تختزنها الذاكرة"، ولكنها الحياة حكايتنا الكبيرة.

وتتحدث عن الشيخ عارف وخشب السكة مستعيدة الظروف التي أحاطت بإنشائها وخصوصًا في وقت أفول الدولة العثمانية، وظهور القوى الغربية الطامعة في الشرق العربي وإرث "الرجل المريض" كما كان يصفه الغرب، وتتوقف بين السرد والسينما في مقاربة لشخصية لورنس العرب الذي كان يظهر غير ما يبطن، وتستعير أبيات شعر كان يرددها الشيخ عارف الذي أنسن السكة التي تفرقت أضلاعها بين البيوت والأبوات والأسيجة.

وتقول بحس إنساني رقيق عن خشب السكة على لسان شخصية من شخصيات الرواية : "سنين طويلة وهو يحرسنا ويحمينا ويستقبل ضيوفنا، وأتخيله يدعو لهم بالسلامة، وحينما أخرج من البيت أضع يدي عليه وأدعو دعاء الخروج، وحينما عدت من الحج قبلته كواحد من العائلة".

إن رمزية الباب لا تتوقف عند المشاهدة اليومية في الدخول والخروج، بل فيما تحقق من أمان وطمأنينة للإنسان، والكرم لاستقبال الضيوف والجاه، فالأبواب هي عناوين المكان ووجوهه، ولعل ذلك الخشب الذي مات الشيخ عارف ولم يستطع جمعه، ينطوي على رمزية يقولها جاستون باشلار في كتابه جماليات المكان: "إن الإيماءات التي تجعلنا واعين بالأمان والحرية تنغرس جذورها في أعمق عمق الوجود".


الملاك الحارس" جديد دار زين

الملاك الحارس" جديد دار زين

يصدر عن دار زين للنشر والتوزيع رواية الملاك الحارس وهي العدد الأول من سلسلة المنظمة ملاك أو مَلَكَ جمعها الْمَلائِكَة، صيغة وجدت في العديد من المعتقدات الدينية. تعتبر على نطاق واسع رسل من الله، بعثها للقيام ببعض المهام. تختلف المعتقدات حول الملائكة من حيث الطبيعة الدقيقة ودورهم ومهامهم. المفاهيم المتعلقة ظهور الملائكة تختلف أيضاً، فإنهم غالباً ما ينظر إليهم على أنهم من حيث المظهر شبيهة بالبشر ولكنهم مجنحون وتدور أحداث الرواية عن أحد شخصيات القتلة المأجورين والمخابرات وتدور الرواية في قالب الإثارة والحركة وستتواجد الرواية بجناح دار زين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب صالة 1 جناح جناح A13 وهي ثاني روايات الكاتب حسن عز الدين من مواليد 1980 - القاهرة - تخرج من كلية التجارة جامعة عين شمس عام 2002 حصل علي ماجيستير إدارة الأعمال 2012 من الاكاديميه العربية البحرية يعمل بإدارة العلاقات العامة بأحد المؤسسات الصناعية العملاقه

دار زين ترعى أدب الرعب في معرض القاهرة للكتاب

دار زين ترعى أدب الرعب في معرض القاهرة للكتاب

سحر الفراعنة يجتاح معرض الكتاب حيث يصدر عن دار زين للنشر والتوزيع ثلاث روايات مختلفة وكل منهم لها فكرة أو أثر عن الفراعنة.



 فهناك رواية أبناء الآلهة للكاتبة مريهام قديس مفتشه الآثار الإسلامية والقبطية بنجع حمادي وهي رواية رعب تدور حول الدكتورة سارة، أستاذ الآثار المصرية، التي يجمعها القدر بالضابط حسام، للتحقيق في قضية تتعلق بسرقة آثار وتتحدث الرواية عن آثار مصر القديمة وتداخل أحداث بين الماضي والحاضر في جانب من الغموض والإثارة ..جناح دار زين صالة 1 جناح A13 وهناك رواية لعنة أنوبيس للكاتبة آية سعد الدين الصحفية والناشرة والاي صدر لها من قبل 7 أعمال ورقية و تدور أحداث روايتها حول اختفاء بعثة حفر أثرية والعثور على برديات ملعونة وقصة الإله أنوبيس إله الموتى والتحنيط وأسطورة الأخوين مرورا باللعنة والخفرية وما سيحدث حقا للبعثة الأثرية ومن هم وما مصيرهم وتختتم الدار ثلاثية الروايات برواية سالومي وسر القلادة للكاتبة إلهام مسلم والتي تدور حول صراعات في عالم الجن متمثل في عدة شخصيات أهمهم سالومي ذاتها الباحثة عن المجد الضائع وعدة شخصيات يتحاربن وفي خضم الأحداث تعثر فتاة أنسية على قلادة فرعونية ملعونة وكيف تتدخل القلادة بقدرتها في سير الأحداث

هيئة الكتاب تصدر ديوان "قبلة في طابع بريد" للشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربي

هيئة الكتاب تصدر ديوان "قبلة في طابع بريد"
للشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربي

عن سلسلة "الإبداع العربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر المصري سمير درويش، صدر حديثًا ديوان "قبلة في طابع بريد"، للشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربي، المقيمة حاليا في فرنسا، وذلك ضمن مطبوعات دورة اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
الديوان الذي يتكون من 125 صفحة مطبوع بطابع البهجة –شأن كتابات الشاعرة-، والرغبة في الحياة والحب والجمال، بلغة سلسلة واقتراحات لصور جديدة مدهشة تتقافز بأناقة، تنقل القارئ من عالم إلى آخر، دون أن يفقد علاقته القوية بتجربتها الحياتية، حيث تقول: "إن الخيال في الأرض لكننا ننفضه من ترابها".
يذكر أن هذا الديوان هو السادس في الرحلة الإبداعية للشاعرة عائشة إدريس المغربي، حيث سبق أن أصدرت: "الأشياء الطيبة" 1986، "البوح بسر أنثاي" 1996، "أميرة الورق" 1999، "صمت البنفسج" 2007، "الحياة الافتراضية للسعادة" 2017، ورواية "يحدث" ع2013، ومسرحية "بائعة الزهور" 2014،   كما صدرت لها عدة قصائد مترجمة إلى الفرنسية ضمن كتاب شعري يضم قصائد عن غزة، وترجمات أخرى.
من أجواء الديوان:
صعدتُ الحافلةَ الخطأ
نزلتُ في محطةٍ نائيةٍ اسمها محطة العنب القمري
وكان الغرباءُ المضيئون بالنبيذ
يرقصون على حافة النهر الخمريِّ
بينما العطشُ يسقطُ في لساني
وأنا أتذكرُ بصعوبةٍ
بيتي الصغيرَ على ضِفَّة نهر الحليبْ
أُلصِقُ فُتاتَ الصورِ
كيْ أرسمَ طريقَ عودتيْ
لكنني أحببتُ الغُرباءَ
وبدتِ الأشياءُ التي كُنتُ أخافها أكثرَ فتنةً
وأحببتُ ابتسامتي
وهي تنزلقُ في الماءِ وتقهقهُ
مع تلك الرقصةِ المضيئةِ

دار زين تصدر أبو الكرامات الإرث الملعون

دار زين تصدر أبو الكرامات الإرث الملعون

تصدر عن دار زين بمعرض القاهرة الدولي للكتاب رواية للكاتب إسلام سمير عبد الرحمن أبو الكرامات تبدأ الرواية في منتصف الستينات بخروج أهل قرية "بطن الجبل" بالكامل ليمنعوا إبن رئيس نقطة الشرطة من إصطحاب جثمان والده لدفنه في القاهرة بعد إستشهاده في مواجهه مع الخارجين عن القانون، ويخبرون إبنه أن والده الشهيد له أيادي بيضاء على كل أهل القرية وسيقومون بدفنه في ضريح خاص ملحق بالمسجد الكبير كأولياء الله الصالحين، يستسلم الإبن لمطلبهم ويرحل ويترك لهم جثمان والده. تنتقل الرواية إلى عام 2005 حيث يواجه الحفيد "أمجد" الذي يعمل ضابطا في قوات مكافحةالإرهاب مزيج من الظروف السيئة التي جعلته يطلب نقله من "القاهرة" إلى الصعيد ليستجم و يستجمع شتات نفسه، ينتقل الحفيد ليشغل منصب رئيس النقطة التي كان يرأسها جده قبل استشهاده. نحن الأن في القرية التي تم تغير إسمها "بطن الجبل" إلي "العلوانية" تكريما للجد. ينتقل الحفيد إلى قصر جده حيث تعيش عمته وإبنتها ليقع في حيرة بالغة بين عقله الذي يؤمن بالعلم وبين معتقدات أهل القرية في كرامات جده وتقديسهم له، وهنا يبدأ الحفيد في تلقى رسائل روحية من جده يرى فيها لمحات من ماضيه الغامض وحياته الحافلة ويقول له من حوله إنها رؤى مباركة، ومع مضي الوقت بيعرف الحفيد إنه لم يأتي إلى هذا المكان بإختياره ولكنها إرادة الجد الذي قرر منذ أربعين عام أن يخلفه الحفيد ويحمل عنه الولاية والسر الرهيب الذي تخفيه جدران القصر. مع تقدم أحداث الرواية نخوض ألغازا رقمية وطقوسا سحرية وأسرار رهيبة بحث عنها قدماء العلماء قديما وعجزوا عن الوصول إليها، ويجد القارئ نفسه أمام ذلك المزيج الرهيب من الخيمياء والسيمياء والتنجيم والجفر والفلسفة ليتم كشف السر الرهيب الكامن في تلك الأقبية التي يخفيها القصر والتي انتظرت أربعين عام لكي يأتي الحفيد الذي يحمل دم الجد ليرث تلك التركة المهولة. هل كان الجد وليا من أولياء الله ذوي الكرامات حقا؟ أم هو دجال وساحر أسود شرير كما يدعي ذلك الدجال الي يجد الحفيد نفسه في مواجهته والذي كان من ألد أعداء جده والذي يعرف أن الحفيد هنا ليحمل رسالة الجد. ويتدخل في مسار الأحداث عميل لمنظمة مجهولة تعرف ان الحفيد عاد ذلك السر الرهيب الذي يخفيه الجد فيقرر أن يحاول منع "امجد" بكل السبل حتي لا يخرج هذا السر إلى الوجود من جديد. صراع غير مسبوق يتناول تلك العلوم الباطنية التي تسير الرجفة في العروق ومعجزات تحدث ولا يوجد لها تفسير علمي إلا أن الجد من ذوي الكرامات.

النيل العربية تنشر روشتة "الصحة والسعادة"في كتاب

النيل العربية تنشر روشتة "الصحة والسعادة" في كتاب
صدر حديثًا عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب "دليلك إلى الصحة والسعادة " للمؤلفتين بيث كانتر وأليزا شيرمان.
الصحة هي مستوى الكفاءة الوظيفية والأيضية للكائن الحي، أما عند الإنسان فالصحة لدى الأفراد ... الصحة العقلية أو النفسية هي مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الخالي من الاضطرابات، وهي تعني الحياة التي تتميز بالرفاهية والسعادة والكفاءة والاستقلال
ان الوسائل التي تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة هي كيفية التأمل لوضع أهداف للنفس ليتم تحقيقها: الشخص المشغول دائماً والمثقل بأعباء العمل، فالطريقة الأكثر فاعلية له لكي يكون سعيداً ويبتعد عن الاكتئاب الذي يكتسبه مع دوامة العمل هو إحراز تقدم ثابت ومطرد لأهداف وضعها لنفسه. وعلى الرغم من أن ذلك يبدو بسيطاً أو سهلاً، إلا إنه أسلوب صعب للوصول من خلاله لتحقيق السعادة. وبالطبع تختلف الأهداف من شخص لآخر، لكن الوسيلة في تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص ألا وهى التقدم الثابت والمطرد للوصول لأهداف ذات معنى.

ويختلف هذا الكتاب عن أي شيء قرأته عن الأعمال غير الهادفة للربح، حيث يزخر بالنصائح والوصايا والإستراتيجيات المميزة التي يمكنك تطبيقها في عملك اليوم، ولذلك، يحتاج كل من يعمل في المنظمات غير الهادفة للربح أو يرغب في بدء العمل بها إلى أن يقرأ هذا الكتاب الذي ألّفه مجموعة من أبرز الخبراء في هذا القطاع.

يمد هذا الكتاب قادة المنظمات غير الهادفة للربح بإطار عمل مدروس لإرساء ثقافة بيئة العمل حيث يكون بمقدورهم وبمقدور موظفيهم أن يتقنوا خدمة رسالتهم عن طريق رعاية أنفسهم بطريقة أفضل.

سمير درويش يصدر الكتاب الأول من مذكراته

سمير درويش يصدر الكتاب الأول من مذكراته

عن دار "الآن ناشرون وموزعون" الأردنية، صدر حديثًا كتاب "العشْرِ العِجاف- من الهزيمة إلى النصر" للشاعر المصري سمير درويش، وسوف يُعرض للمرة الأولى بعد أيام في جناح الدار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخمسين. يقع الكتاب في مائتي صفحة، ويتضمن الجزء الأول من مذكرات الشاعر، عن عشر سنوات في طفولته، من 65 إلى 1975، حيث سنوات التكوين الأولى التي قضاها في قريته الصغيرة القريبة من مدينة بنها: 40 كم شمال القاهرة.
الكتاب مجموعة من المشاهد المتفرقة، دون ترتيب زمني، تعالج شكل الحياة والعلاقات في قرية من قرى الدلتا في ستينيات القرن العشرين: الزواج والطلاق والثأر والتعليم والحالة الاقتصادية والزراعة والصحة.. إلخ، من خلال رصد مواقف بعينها تركت أثرها على حياة الشاعر، وساهمت في تكوينه الثقافي والأدبي، أو هي –بالأحرى- تعكس هذه الأحداث وآثارها من وجهة نظره، وخاصة تلك التي ظلت عالقه في ذهنه كل تلك السنوات.
في المقدمة يشير سمير درويش إلى أهمية كتابة المذكرات، لأنها تدون صورة الحياة في مصر في الفترة التي تناولتها، من وجهة نظر الكاتب أو المثقف المصري نفسه، فنحن –بسبب ندرة هذا الشكل من الكتابة- نعتمد في معرفتنا بالتاريخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي المصري القديم على شهادات وكتب بأقلام سائحين من الشرق والغرب، مكثوا في مصر بعض الوقت ودونوا انطباعاتهم عنها، وبالطبع لن تكون دقيقة مهما حاولوا، لأن الغرباء لا ينفذون إلى عمق المجتمعات التي يبعيشون فيها، ولا يدركون أسرارها بحكم اختلاف الثقافات.
هذا هو الكتاب العشرين لدرويش، الذي أصدر 16 ديوانًا شعريًّا، وروايتين، وكتاب سياسي بعنوان "دولة الملتحين" صدر عام 2014 عن دار دلتا للنشر، ويتناول بالنقد عام حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

كتاب "العاطلون عن الحياة".. إعادة الوعي بالقراءة

كتاب "العاطلون عن الحياة"..
إعادة الوعي بالقراءة
عمّان-

"نفثات مصدور، وصيحات ثائر، وآهات مكلوم، غلب عليها الغضب والأسى، ورجح فيها الإنكار بالإقرار، ولا جرم، فهي بث الشباب بصدقه وحماسه، وبوح الأمل باندفاعه والتياعه".
بهذه الكلمات يقدم د. عدنان إبراهيم  كتاب " العاطلون عن الحياة" للكاتب اليمني مهيب نصر.
وفي تقديم موضوعات الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان، يقول المؤلف: إن " اقتصار العطالة على من لا يجد عملًا، عطالة في التفكير، وكزازة في الفهم، ورؤية مزورة، تراكم العجز على العجز، وتبين الحصرية على ما دونها من سعة..
يعرض المؤلف في 152 صفحة من القطع المتوسط مقالات تتناول جوانب من الحياة التي يقول فيها الشاعر:
"مشيناها خطى كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطى مشاها".
 الكاتب الحاصل على بكالوريوس في القانون له العديد من الأبحاث في الترف من وجهة نظر القانون يستهل تجربته مع القراءة التي توفرت له عقب إجازة من العمل، واكتشف خلالها متعة معرفة الحياة التي انتبه لها بعد أن كان غارقا في أتون العمل، ليخرج إلى أفق آخر.
يتحدث عن رفقته لجبران خليل جبران من خلال سيرته التي دونها الشاعر اللبناني  المغترب ميخائيل نعيمة، مضيئا على روحه المتوقدة بالشعر والرسم والموسيقى المشتعلة بالحنين لوطنه، وهو يرى في جبران نموذجا للناس الطامحين الذين يهتمون بجمرة الحرف والذين أحدثوا انقلابا في الكتابة.
ويتوقف عن الحال العربي الراهن الذي يتسم باليباس، لافتا أن تهميش الطاقات هي السمة التي أحاطت بالمصالح المتهافتة .
ويستعير لسان جبران وهو يتقلب بين الغربة والحنين وخيارته للعزة والحرية في قوله: "إنه صراع الكينونة، صراع البرد وسحابة الصيف، صراع النور والظلام، مساكين من اختاروا المجد في أمة أضاعت مجدها، ما أشد مصيرهم وما أقسى مصيرهم".
في رحلته التي مشاها في بلاد الكتب يقارب بين كتابين لأحد المؤلفين، ويتحدث الأول عن الحب بينما يتناول الثاني موضوع الفلسفة، وفي تلك الرحلة يقرأ كتابا عن الاستبداد والظلم، ويتساءل الكاتب ما الذي يخسره المضطهدون، ويستعيد مقولة دستويفسكي، "كيف نخاف البلل ونحن الغرقى"، مستدركا ومحرّضا على التعبير عن مشاعرنا كما دون العمالقة كلماتهم المضيئة التي بقيت خالدة، ويقول المؤلف: "اكتبوا من أجل مشاعركم حتى لا تتلبد، لا من أجل الأرواح الصاعدة إلى بارئها فحسب، بل من أجلكم أيها المثقفون".
ويوجّه خلال ذلك النقد للمثقفين الذين يتخلون عن أدوارهم كنماذج في المحبة والتسامح والعطاء والكمال والوعي لمصلحة المنافع الزائلة.
ويعرِض خلال الكتاب الكثير من العناوين والموضوعات والأفكار التي توقف عندها في عدد من الأعمال الأدبية والفكرية والروائية لكتاب عرب وأجانب، جبران، ماركس، دستويفسكي، نيتشه، ماركيز، ماركوزه، منتقيا من تلك الحدائق موضوعات يسقطها على الواقع الراهن.
ويلج في عتمة الغابات مضيئا على بعض العفن في التاريخ الذي حارب التنوير والحكمة والإبداع والجمال، مقاربا السمات النفسية والعوامل الاجتماعية والبيولوجية التي تصنع التطرّف في نفوس البعض، من خلال كتب تاريخ الأمم والملوك.
الكتاب يشتمل على جملة من العناوين التي ناقشها الكاتب، ومنها: ثقافة التخلص، هل تعلمون ما السؤال، داء الكلب السياسي والاجتماعي، نتف من تاريخ الأرهاب، عصر التوحد.
الكتاب الذي تمتاز لغته بالقوة والمفردات الجزلة التي شرحها الكاتب في ذيل الصفحات، هو ليس مجرد توصيف للكتب، أو مختارات ومصنفات، بل حوار يناقش ويستنتج ويقترح ويضيف ويستعيد من التاريخ ويقارب ويقارن الأحداث لوعي الحاضر.
داعيا في موضوعه الذي حمل عنوان "الثقافة التخلصية" إلى إعادة الوعي للإنسان بالعقل والعلم.
ويقول على غلاف الكتاب، "كيف لشخص مثل أينشتاين ولم يتم الخامسة والعشرين من العمر أن يفجر بنظريته روح الفيزياء، وكيف لمناضل مثل عبدالقادر الجزائري أن يدوخ ثاني أكبر أمبراطورية في العالم".
ويختم: "الروائي فيكتور هيجو الذي كتب ودوّن رواياته وملاحمه في الخامسة عشرة من عمره، لو كان بيننا لقيل له، لماذ تكتب، وما عساك أن تغير أيها الأحمق".
يشار إلى أن الكاتب من مواليد الضالع باليمن، صدر له مجموعة من الكتب، منها: الرحلة رقم 27، البحث عن المعنى، ثورة الوعي، والعواصف العقلية.

"هوس" .. مجموعة شعرية تقرأ ظلال الأشياء

"هوس" .. مجموعة شعرية تقرأ ظلال الأشياء

عمّان-
مجموعة شعرية جديدة للشاعر فارس نقولا صدرت عن الآن ناشرون وموزعون بعمّان بعنوان "هوس" وهي تحاول قراءة ظلال الأشياء على الذات وتقلباتها النفس.
والهوس هو الشغف بالشيء وارتفاع المزاج والتعلق بالشيء، والشاعر في مجموعته التي تشتمل على 16 نصًا، والتي تحمل غالبيتها عناوين مفردة، مثل: "لهفة"، "قلق"، "حزن" لا تبتعد عن ذلك الشغف في اكتشاف الذات وعلاقتها مع الكون التي تتماهى فيها النفس مع الوجود ليرى فيه ملامحه وصوته.
ومن فقرة اختارها الشاعر للغلاف الأخير للمجموعة:
مِنْ صَوْتِ الرّيحِ 
القادِمِ مِنْ شَفَتيِّ الكونِ صَرَخْتُ 
وَرَدَّدَ صَوْتي كأني بِلاد
مِنْ خَلْفِ مَعاني اللاشَيء ظَهَرْتُ
لأُعيدَ مَعاني الأشْياء ..
وهي الفكرة الصوفية التي تسيطر على الشاعر حينما يتأمل الوجود ليرى فيه مرآته، أو تفاصيل ملامحه، الوجود الذي يكوننا ونكونه في آن معا.
وبالكيفية نفسها يخاطب الشاعر عناصر الوجود الأولى: الماء، الهواء، النار والتراب، فيقول: في القصيدة التي حملتها المجموعة عنواناً ليعيد تشكيل الواقع بالمتخيل:
سَيُمْطِرُ وَجْهُكَ
جَسدًا جَـديـدًا
بألــفِ وَجْهٍ
حَتّى سَتَـنسى وَجْهَكَ المـألـوف
وفي ذلك اللايقين الذي يعيشه الإنسان وهو يبحث بشكل مضن في أسرار الكون، ربما يتوه عن نفسه، في ظل عبثية الحياة.
يُحَدِّقُ في قَلَقي وَجْهٌ 
يَتَساءَلُ أيْنَ أنا ! 
فَيَصيرُ عِقابًا أنْ نَزْرَعَ بَسْمَة
وَتصيرُ شَرابًا لُعْبَتُنا العَبَثِيَّةُ
 مِنْ أوَّلِ رَشْفَة
إن الحياة التي يواجهها الشاعر بالنص تبلغ من الغموض حد القبول بأنصاف الأشياء، وأحيانا الصمت، ويذهب الشاعر خلال ذلك إلى تذويت النص الذي يصبح معه النص صورة للذات ومعبرا عنها.
فالنصوص عند الشاعر هي مجموعة من الأسئلة أكثر مما تنطوي على إجابات، وهي أسئلة مفتوحة على اتساع النظر الذي تضيق فيه العبارة فتصيبنا الحيرة والقلق والخوف والحزن والصمت.
يا أيُّها الرُّوحُ
في ذاتِ المعاني
كَفــاكِ البَـوْحُ
وَالعُـمْـرُ كَفاني
شِقّــانِ كُنّـا
مِنْ جَسَـدٍ وَروحٍ
كالرُّوحِ تَبقينَ
والجَسَدُ كَفاني
كَمْ مَرَّةً مِتُّ
بِطَيّـاتِ القَـوافي
فَلَـمْ تَكْـفِني
شَهوَةُ الأكفانِ
ويعود إلى نقطة البدء التي تمثل احتمالات الحياة بمتخيل الحلم والبراءة التي تجرحها مسننات الحياة وأنيابها المتوحشة.
في البَدْءِ
رَفَّتْ روحي فَوْقَ الماء
 
في البَدْءِ
لَمْ تَصْنَعْ يَدايَ سَماء

في البَدْءِ
ما نَطَقَ الهَواءُ باسمه
 
في البَدْءِ
يا تَعْويذَةَ الأسْماء

***
في البَدْءِ
حينَ تَكَلَّمَ التُفاح

في البَدْءِ
قال الرَّب لَن نرْتاح

في البَدْءِ
قَبَّلنْا الحَياةَ بِثَغْرِها
 
في البَدْءِ
صارَ الحُبُّ غَيرَ مُباح
المجموعة التي تقع في نحو ثمانين صفحة من القطع الوسط، تحوي على عدد من العناوين الموحية، ومنها: "ظلال"، "تكوين"، "امرأة"، "العمى"، "غزل"، "خواء"، "أوطان".

قريبا عن دار (الأكاديميون): الخطاب الأدبي مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ، للأستاذ الدكتور: أحمد يحيى علي محمد

قريبا عن دار (الأكاديميون): الخطاب الأدبي مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ، للأستاذ الدكتور: أحمد يحيى علي محمد

قريبا بإذن الله تخرج الطبعة الأولى من كتاب: الخطاب الأدبي مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ، للأستاذ الدكتور: أحمد يحيى علي محمد (الروبي)، أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية الألسن جامعة عين شمس عن دار (الأكاديميون) للنشر والتوزيع بعمان/الأردن في هذا الكتاب يصافح القارئ من خلال إطار نقدي جامع بين التنظير والتطبيق فنونًا أدبية، مثل: الشعر بنوعيه العمودي والحر فن الترجمة الأدبية فن المثل فن القصة فن الرواية فن المقال ويلتقي بأعلام مثل: المتنبي أبي العلاء المعري محمود درويش طه حسين فؤاد قنديل عاتكة الطيب الطيب صالح زكي نجيب محمود وأعمال مثل: ديوان "أحد عشر كوكبا" "الوعد الحق" ومضة "غربة " " روح محبات" " موسم الهجرة إلى الشمال" " جنة العبيط" يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة كتب في حقل النقد التطبيقي التي تفيد من مقولات النقد الحديث عمومًا، وتقترب في معالجتها من روح النقد الثقافي الساعية إلى تجاوز عتبة الشكل وعدم التجمد داخل حدود النص؛ لذا فإن ثنائية (داخل النص وخارج النص) تمثل إطارًا حاكمًا لعمل الكاتب فيما قدمه من مؤلفات على الساحة الثقافية العربية، ومنها: - شخصية المرأة في التراث العربي: مجمع الأمثال للميداني نموذجًا (دار كنوز المعرفة/الأردن، 2015م) - أيقونة الهوية في الثقافة العربية (مطبوعات دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، 2016م) - الأدب وصناعة الوعي ( دار كنوز المعرفة/الأردن، 2017م). - سيرة الجماعة العربية في القصة التراثية ( مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع/الأردن، 2018م). - المثقف العربي ورؤية العالم: مقالات في النقد التطبيقي (دار الأكاديميون للنشر والتوزيع/الأردن، 2018م). - الخطاب الأدبي: مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ( دار الأكاديميون للنشر والتوزيع/الأردن، 2019م). تشكل العلاقة بين الذات - التي نتطلع إليها وإلى عملها بالتأمل الواعي المبني على التحليل الاستقرائي بغرض التأويل وإصدار حكم بعينه إزاءها - وعالمها نقطة انطلاق في محاولة البحث عن صورة ذهنية يقوم المتلقي برسمها فكرًا وعاطفة إزاء المبثوث إليه منها، وقد تتنوع الصور تبعًا لتنوع الآليات المستخدمة من قبل هذا المتلقي في أثناء اللقاء الجامع بينه وبين هذه الذات التي تشغل بالنسبة إليه موقع المرسل، وما يترتب على هذا اللقاء من أحكام يصدرها هذا المستقبل، المهم أن سكنى الذات في منطقة فاصلة بين مرجعها/عالمها ومن يتولون النظر إليها عبر أنساقها الفعلية الصادرة عنها يمثل المرتكز الأهم في هذه العملية التي تحدها أبنية إنشائية تساؤلية تقوم على مفاتيح للمعرفة من نوع: من..؟ ماذا...؟ لماذا...؟ إن الصيغ الثلاثة بالنظر إلى المنتج الأدبي تحديدًا ومن يستقبلونه تفضي إلى وظائف عدة يؤديها النظام اللغوي القائم على الإخبار والإعلام من خلال من وماذا، و هذه الصيغة (لماذا) المتصلة بالجانب الفلسفي الذي يعانق ما هو ثقافي وتعني بالتفصيل؛ لماذا قالت الذات أو فعلت ذلك بكيفية بعينها؟ وتبدو خيارات القارئ في التعامل معها معتمدة على رصيد معرفي بإزاء الحالة (الشخصية والنص) موضع الاهتمام وعلى تراكم خبرات وتجارب يتيح لها عقد مقارنة بين هذه الذات وغيرها؛ ومن ثم تأتي الصورة أو ما يمكن تسميته صياغة القالب/ النموذج الذي يتيح للقارئ وضع هذه الذات فيه بمثابة مرآة عاكسة وكاشفة لأنساق فاعلة متنوعة تتضافر جميعها في صناعة هذا النموذج: - نسق المرجع المحيط بالذات/الشخصية - نسق الاستقبال المعانق لتجربة المتلقي والخاضع لقناعاته وللوعاء الحامل خبراته وتجاربه - نسق الرسالة المنجزة نفسها وما يتعلق بها من هيئات تتصل بصيغتها التشكيلية، وبما يمكن أن تفضي إليه من قيم فكرية تترك أثرًا محددًا في وعي من يستقبلها.( ) وفي ضوء ذلك نستطيع الوقوف أمام: مفتتحات، ومنطلقات قد يُعول عليها في صياغة وعي يمكن تسميته بوعي القراءة: - مفتتحات: أ‌- يقول ربنا في كتابه العزيز: " الرحمن. علَّم القرآن. خلق الإنسان. علَّمه البيان"( ) وفي البيان باللغة طريقان: طريق الوضوح/المباشرة في التعبير عن الفكر والشعور، وطريق المجاز/الخيال الذي يرحل بالوعي من شاطئ إلى شاطئ، وفي أدق معانيه وأيسرها المقصود به – إذا ما توقفنا بالبيان أمام أحد أشكال التعبير الإنساني؛ ألا وهي اللغة - التعبير عن المعنى بلفظ غير لفظه، من هنا ننتقل بهذه المفردة (البيان) مما يمكن تسميته المستوى المعياري إلى المستوى الجميل الذي يأخذنا إلى مصطلحات مثل: الغموض، الرمز، نزع الألفة، الإغراب وغيرها مما يدخل في علاقة ترادف معها. ب‌- قول نبينا صلى الله عليه وسلم تعليقا على رجلين قدما عليه من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما؛ فقال صلى الله عليه وسلم" إن من البيان لسحرا" ( ) وإذا ما تم النظر إلى السحر من منظور ديني وشعبي نجد أن فيه نوعين: سحر بالولع والشغف والتعلق (القارئ مع/مؤيد/محب)، وسحر آخر بالكراهية والنفور والصدود والفراق (القارئ ضد/رافض/معارض). ينقلنا هذا التصور إلى الحديث عن أقلام ثلاثة في عملية رصد الواقع وإحالته إلى صيغة مكتوبة: - الأول: قلم المؤرخ الذي يعتمد في عمله على محاولة نقل حرفي أمين لما جرى في عالم الفرد والجماعة، الماضي بالنسبة إليه شغله الشاغل، ولا شك في أن هذا القلم قد لا يكون مبرءًا تمامًا من نوازع الهوى والميل (مع أو ضد) في إنجاز هذه العملية. - الثاني: قلم الصحفي المحقق الذي يجعل من المضارع مناط اهتمامه نقلا وتعليقا، ولعل قنوات تواصلية مثل نشرات الأخبار المسموعة والمرئية والصحف والمجلات الورقية والإصدارات الإخبارية الإلكترونية تبدو بمثابة أداةً بارزةً تكشف عن حضور هذا القلم. - الثالث: قلم الأديب الفنان الذي يرتكز في علاقته بعالمه وحضوره فيه على رؤية جمالية تعيد إنتاج المعيش وصياغته في ثوب رمزي يتغيا نظرًا يتجاوز المعنى المباشر الساذج البرئ، الذي بالقطع لا ينشده هذا القلم وصولا إلى ما وراءه؛ أي المعنى الثاني وفق منطوق الجرجاني (عبد القاهر)( ). وفي نشاط هذا القلم يصير العالم ماضيه وحاضره والمتوقع أن يحصل فيه وما يجب أن يكون فيه مادة متاحة ينتقي منها صاحبه ما يشاء. إن العملية الأدبية إذًا بأشكالها المتنوعة تمثل مرآة عاكسة لهذا القالب التعبيري، تتيح للقارئ وقوفًا مميزًا على سياق العالم قد يساعده في إيجاد بعض ملامحه التي كانت في الماضي أو جانب مما يحياه ويعيشه في لحظته الآنية، أو يقدم له أفقًا ممتدًا قد يرى من خلاله حلمًا فردوسيًا يسعى إلى أن يكون حقيقةً ملموسةً في مستقبل أيامه. - منطلقات: أ‌- إن التعامل مع الشخصيات والنصوص الذي يتغيا أكبر قدر ممكن من الموضوعية والإنصاف يجب أن ينطلق من المحتوى الدلالي لهذا الدال الأثير (نقد) القائم على فكرة المقارنة والتمييز والتصنيف في إطار سياق حُكمي من الضروري أن يتجرد قدر الاستطاعة من نوازع الانفعالية أو أية انحيازات سابقة التجهيز مع أو ضد... ب‌- الفضيلة وسط بين طرفين؛ فالتوسط والاعتدال يقع بين الغلو والإفراط من جانب، والتفريط من جانب ثان، أو بين التمجيد والتعظيم المبالغ فيه من جانب، والاحتقار والحط من الشأن من جانب ثان. ت‌- هذه المقولة الأثيرة لابن عباس " كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر" في إشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ث‌- إذًا النزعة الموضوعية في النقد المؤسسة على إجراء منهجي له مصطلحاته تمثل زادًا مهمًا في رحلة القارئ إلى عوالم الأدب على تنوع انتماءاتها –أي النوع الذي تصنف على أساسه - وولوجه إلى تفاصيلها من الداخل. وفي هذا الكتاب نصافح ذوات وأعمالاً تسكن المكتبة الثقافية العربية في مسار معرفي أفقي جامع بين التراث والمعاصرة؛ ففي الفصل الأول نتوقف مع المتنبي (متوفى 354هـ) وأبي العلاء المعري (متوفى 449هـ)؛ ومن ثم فإن فن الشعر في ثوبه العمودي عنوان حاضر خلال هذا اللقاء، وفي الفصل الثاني ينتقل لقاء المتلقي بإحدى الذوات المبدعة نقلة زمانية ونوعية أيضًا، وفيه نتوقف مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش (متوفى 2008م)؛ ومن ثم فإن الشكل الأدبي الذي يمثل حلقة الواصل الجامعة بين الاثنين (الشعر الحر الذي يعكس طورًا متقدمًا في صياغة القصيدة العربية)، وفي الفصل الثالث يصاحب القارئ أحد أعلام المشهد الثقافي المصري خلال فترة زمنية ممتدة في القرن العشرين؛ ألا وهو طه حسين (متوفى 1973م) من خلال تجربته في الكتابة النثرية وتأتي سرديته الروائية "الوعد الحق" لتحظى بالنصيب الوافر في هذه الوقفة، أما الفصل الرابع فيصاحب فيه القارئ فنونًا أدبية ثلاثة عبر ثلاثة ممن كتبوا فيها، الأول من التراث: يتمثل في فن المثل عند الميداني (متوفى 516هـ) وكتابه الجامع في الأمثال العربية (مجمع الأمثال)، والثاني: فن الرواية عند فؤاد قنديل (متوفى 2015م) من خلال إحدى رواياته "روح محبات" التي تنتمي إلى توجه في الكتابة الأدبية الواقعية يسمى (الواقعية السحرية)، أما الفن الثالث الذي نلتقيه في هذا الفصل فهو ما يُعرف بالقصة الومضة التي تعكس مرحلة شديدة التقدم في صياغة فن القصة، وتسعى الدراسة إلى مقاربته من خلال إحدى كاتباته؛ ألا وهي الكاتبة السورية عاتكة الطيب، وفي الفصل الخامس تنتهي رحلة المتلقي مع أحد أعلام فن المقال الأدبي في القرن العشرين؛ ألا وهو زكي نجيب محمود (متوفى 1993م) من خلال أحد نماذج مجموعته المقالية "جنة العبيط". إن الكتاب من خلال فصوله الخمسة ينطلق من قضية أثيرة ذائعة الصيت في الوسط النقدي تتجلى في معالجة العلاقة بين المرجع الخارجي الذي تستقي منه الذات المبدعة تجربتها والأثر الفاعل لهذا المرجع الذي على أساسه يتشكل وعيها والشكل التعبيري الصادر عنها الذي يحيل المجرد الفكري والنفسي المتولد عن هذه العلاقة إلى منجز ملموس يمكن مقاربته والتأسيس من خلاله لوعي جديد، هو وعي التلقي؛ ومن ثم فإن مفردة الخطاب الحاكمة لهذا البناء الرباعي المكون من : عالم، وذات مبدعة، ونص، وقارئ تجعل من هذا النص أسيرًا لسلطات ثلاثة: سلطة مرجعية تتصل بالأديب وحياته في عالمه، سلطة الشكل الذي يقولب ويحتوي ويحد المنتج الذهني والنفسي الناجم عن السلطة الأولى، ثم سلطة التلقي التي تصبغ النص بصبغة خاصة في محاولة رصدها له تحليلاً وتأويلاً، وفي ضوء هذه السلطة يمكن الوقوف على مسارات النقد الأدبي حديثًا التي تأخذنا إلى أطوار ثلاثة يمكن إدراك ظلالها في داخل الكتاب: الطور التقليدي، وطور الحداثة وطور ما بعد الحداثة. وقد جاءت عناوين فصول الكتاب على النحو الآتي: الفصل الأول: الذات بين مرجعها الواقعي وحضورها التداولي. الفصل الثاني: أنساق المعرفة في الخطاب الأدبي الفصل الثالث: الأديب والعالم والنص: بلاغة التجربة. الفصل الرابع: الخطاب الأدبي وثقافة الوهم الفصل الخامس: الصياغة الجمالية للعدد في الفن والله أسأل نية خالصة لوجهه في هذا العمل، وأن يجد القارئ بين صفحاته ما يضيف إليه شيئًا ينفع ويُصلح بإذنه، وأن يغفر لي ما كان فيه من خطأ؛ فلله وحده الكمال، والحمد لله رب العالمين