2009/06/15

إعلان نتائج مسابقة شومان لأدب الأطفال

إعلان نتائج مسابقة شومان لأدب الأطفال

منحت لجنة التحكيم لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال برئاسة د.شكري عزيز الماضي في موضوع الروايـة، الجائزة لدورة العام (2008) التي تبلغ قيمتها المالية (000ر10) مناصفة بين كل من: فاطمة محمد شنون من سورية عن روايتها "يوسف"، وعبير محمد أنور عبد الغني من مصر عن روايتها "بستان الغضب"، ونوهت اللجنة بروايتي: "حكيم ودهب"، لعلي محي الدين عبد الرحمن راشد من مصر، و"أولد فراشة" لأحلام محمد سليمان بشارات من فلسطين.

الإعلان عن نتائج جوائز مسابقات " أنجال هزاع بن زايد لثقافة الطفل العربي

الإعلان عن جوائز مسابقات " أنجال هزاع بن زايد لثقافة الطفل العربي
جوائز أنجال هزاع بن زايد / ثقافة الطفل العربي

أعلنت الهيئة العليا لجوائز " مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي " .. عن نتائج الدورة الـ /11 / في فروعها الخمسة والتي تشمل القصة والشعر والمسرح والسيرة القصيصة والترجمة .

كما أعلنت الهيئة عن طباعة مجموعة من قصص المسابقات بطريقة " برايل " للمكفوفين حيث تم الإتفاق مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية لإنجاز هذه المجموعة والتي سيتم تحويل جميع كتب الجوائز مستقبلا بطريقة برايل .

وقالت السيدة مها حسن الأمين العام للجوائز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة للاعلان عن النتائج في المجمع الثقافي بحضور الاستاذ حارب الظاهري عضو الهيئة العليا للجائزة والدكتور هيثم الخواجة عضو الهيئة العليا للجائزة والسيدة صبحة الرميثي عضو الهيئة العليا للجائزة .. / إن عصرنا يشهد تغيرات سريعة على كافة الصعد الاجتماعية والانسانية والفكرية .. والأطفال جزء أساسي من هذا المجتمع الذي هذه يشهد التغيرات ويجب أن يعكس أدب الأطفال كيفية التعامل مع هذه المستجدات بأسلوب سهل ومشوق يجسد أصالتنا وثقافتنا .. ومن هنا كانت الاعمال الفائزة لهذا العام غنية بالأفكار المبتكرة والاخلاقيات الحميدة التي تسلح الطفل وتغرس فيه مفاهيم الصقد والثقة بالنفس وحب القراءة / .

وقدمت السيدة مها باسم الهيئة العليا للجوائز الشكر الى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وحرمه الشيخة موزة بنت محمد بن بطي ال حامد الرئيس الاعلى للجوائز .. على دعمهما المتواصل وجهودهما البناءة في النهوض بهذه المؤسسة الثقافية المتميزة وحرصهما على جودة الخيارات والمعايير ورقي المادة الادبية.


من جانبه أشاد الدكتور هيثم الخواجة بما وصلت إليه جوائز مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي .. مشيرا " الى مكتبة الجوائز التي أصبحت تضم الوانا متنوعة من كتب الاطفال في مختلف الأجناس الادبية وفي الترجمة وهي كتب متقنة شكلا ومضمونا وزاد مفعم بالعلم والمعرفة يحتاجه الطفل في عصر صار فيه هذا الزاد نادرا بسبب كثرة المشوه وعزارة التجاري ".

وأعلن بعد ذلك الاستاذ حارب الظاهري اسماء الفائزين بجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي .. حيث نالت قصة " رحلة الكتاب المسحور " للكاتب أحمد كمال زكي على المركز الأول في حين حصلت قصة " رسام الاحلام " للكاتب عارف الخطيب على المركز الثاني ..

فيما نالت قصة " أنا فقط مختلفة " للكاتبة نوف عبدالله العتيبي على المركز الثالث.

وأضاف الظاهري أن جائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد للسيرة القصصية ذهبت للكاتب هيمى مصطفى المفتي عن قصته " عمير بن سعد_ فتى جريء في الحق ".. في حين نالت الكاتبة سهير داري اومري المركز الثاني عن قصتها " الخنساء شاعرة العرب وأم الشهداء ".. فيما حجبت الجائزة الثالثة .

أما جائزة الشيخ زايد بن هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل العربي فقد نالت قصة " مسرحية الأمير الصغير " للكاتب أمين عبدالمقصور رزق مصطفى المركز الاول .. فيما حصلت مسرحية " المحتال " للكاتب نصر ابراهيم محسن على المركزالثاني في حين حجبت الجائزة الثالثة.

وفي فئة الشعر حصل الشاعر محمود محمد سليمان الدليمي على المركز الاول في جائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي عن مجموعته " فراشات قوس قزح ".. فيما حصل الشاعر عامر محمد الدبك على المركز الثاني عن مجموعته " نشيد الخالدين ".. فيما حصل الشاعر عبدالرزاق حمدو الدرباس عن مجموعته " تباشير الفجر " .

أما في الترجمة فقد حصل على المركز الاول في جائزة الشيخ محمد بن هزاع بن زايد ال نهيان للترجمة طارق جلال المصري عن ترجمة كتاب " حكاية الصقر شاهين " الى اللغة الانجليزية في حين حجبت الجائزة الثانية والثالثة .

جدير بالذكر أن " جوائز مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي " .. انطلقت عام 1996 وهي تقدم حوافز متميزة لأفضل الاعمال وتخضع لتقييم دقيق محكم من أساتذة متخصصين .. وتهدف الى تحفيز اقلام الادباء العرب الى الكتابة للطفل العربي لتعميق فكره وإغناء خياله وتوسيع مداركه .

نقلا عن وام

2009/06/14

اتحاد كتّاب مصر جهة ترشيح رسمية لجائزة “نوبل”

اتحاد كتّاب مصر جهة ترشيح رسمية لجائزة “نوبل”

وافقت مؤسسة نوبل في السويد على اعتبار اتحاد كتّاب مصر الجهة الرسمية التي ترشح الأدباء المصريين سنوياً للحصول على جائزة نوبل في الآداب.

وتلقى محمد سلماوي رئيس الاتحاد خطاباً من مؤسسة نوبل في استوكهلم يفيد بأن المؤسسة ستقوم سنوياً بإرسال الأوراق الخاصة بالترشيح في أكتوبر من كل عام إلى الاتحاد ليقوم بتسمية مرشحه للجائزة للعام التالي، وفقاً للقواعد المعمول بها للترشيح على أن يصل ترشيح الاتحاد إلى مؤسسة نوبل قبل نهاية يناير/كانون الثاني.

وقال سلماوي إن الاتحاد سيقوم بوضع نظام مؤسسي للترشيح يتضمن استطلاع رأي المنظمات والهيئات الأدبية في مصر باعتبار الاتحاد أول جهة مصرية تضطلع بهذه المهمة.

نقلا عن الخليج الإماراتية

2009/06/12

العدد الثلاثون من مجلة الكلمة: أسئلة الكتابة الجديدة في العالم العربي



العدد الثلاثون من مجلة الكلمة: أسئلة الكتابة الجديدة في العالم العربي


سعدي يوسف، المسرح المغربي والنص الرقمي التفاعلي



صدر العدد الجديد {الثلاثون، يونيو2009} من مجلة الكلمة، الشهرية الأدبية الفكرية الالكترونية والتي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ. حيث تواصل المجلة انفتاحها على مختلف وجوه الإبداع واستقصاءات الإنسانيات والعلوم الإجتماعية، وحوار مثري حول الثقافة العربية في جغرافياتها الفكرية والأدبية المتعددة. وهكذا تفتح الكلمة في عددها الجديد أسئلة الكتابة الجديدة في العالم العربي، الملف الذي أعده للكلمة محررها ومراسلها في المغرب الكاتب عبدالحق ميفراني، الملف استقصاءا متعدد المحاور لأسئلة الكتابة الجديدة، تتعرف من خلاله عبر الشهادة والدراسة والنص الإبداعي في نوع من اللجوء لتعدد اللغات والمنطلقات، على جمالياتها واجتهاداتها النظرية وتحققاتها الإبداعية معا. فقد برز في السنوات الأخيرة بالمشهد الثقافي العربي مفهوم "الكتابة الجديدة" وتكرر خصوصا مع التجارب النصية والإبداعية التي أسهمت بشكل لافت في طرح استراتيجيات جديدة تهم أسئلة الكتابة، ورؤى وبنى فنية تخلخل النسق الثقافي العام. كما يحفل العدد ببحوث ودراسات تهم مختلف الأجناس والأنساق الإبداعية، حيث يتناول الباحث المسرحي سالم اكويندي "المسرح المغربي بين الفرجة والنسق السياسي" راصدا خصوصية أصول الفعل المسرحي في المغرب، ومبينا سمات ارتباطها بالنسق الثقافي العام، والذي لم يكن استدماجياً بقدر ما كان عضوياً. ويؤكد على أن فرادة طقس الفرجة. فيما يغامر الباحث باقر جاسم محمد في "متون متجاورة متساكنة"، في أصقاع نقدية جديدة يسعى فيها إلى استقصاء كيفية التعامل مع النص الرقمي التفاعلي الجديد. ويحفل العدد الجديد من الكلمة بالعديد من النصوص الإبداعية حيث يكتب الشاعر المرموق سعدي يوسف عن "أول آيار في موريس بلاتسه"، ويخص الروائي المصري صبحي موسى الكلمة بنصه الروائي الجديد "أساطير رجل الثلاثاء"، هذا الى جانب الأبواب الثابتة المعتادة. وتفتتح الباحثة السودانية خديجة صفوت باب دراسات بقراءة معمقة وسمتها ب "كيف تكتم السرديات الملفقة أنفاس الحقيقة" تعتمد على الحفر في أركيولوجيا التاريخ الحضاري والاقتصادي والسياسي وراء صعود أوباما للحكم في أمريكا من ناحية، وعلى إماطة اللثام عن المسكوت عنه وفضح الدعاوى الزائفة التي تتطلسم علي الوعي بسردياتها الملفقة من ناحية أخرى. فيما يتوقف الناقد نبيه القاسم في "سبحة لسجلات سميح القاسم" عند أحدث دواوين الشاعر الفلسطيني الكبير مقدما حفرا في أركيولوجيا العنوان، وتحليلا لبنية القصيدة، ولتنويعات الشكل وتشكلات المعنى المختلفة فيه. وتقارب الباحثة اليمنية صباح الإرياني في "بين عمومية الانكفاء المحلي وخصوصية المستبد الشمولية" رواية "باطيو بينيطو"، الرواية التي نشرتها (الكلمة) في يناير الماضي، كاشفة عن تضافر البصيرة النقدية المرهفة مع رؤى عالمة اجتماع حصيفة، في قراءة تفتح الرواية على الواقع العربي وعوالم مهمشيه الممتدة من اليمن حتى المغرب، وعلى اشتباكها الإشكالي مع المحرمات الثلاثة: الدين والجنس والسياسة. والى جانب هذا كله، يهدي الشاعر الجزائري بشير ضيف الله دراسة "«الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي» الى الكاتب الجزائري الكبير الطاهر وطار متمنيا له الشفاء في رحلته العلاجية. وتقارب هذه الدراسة روايته الأخيرة مقاربة سيميائية وسياسية معا، كاشفة عن دلالات العتبات، ومحتوى البنية الروائية، وعن طبقات المعنى المتوارية من ورائهما. ويتوقف الباحث المغربي محمد مريني في"«الرواية المغربية» للخطيبي" متوقفا عند ريادة كتاب الباحث المغربي عبدالكبير الخطيبي الذي رحل عنا مؤخرا، وعمق استبصاراته ووعيه الباكر بما بلوره إدوار سعيد من أليات ارتحالات النظرية النقدية وضرورات تحويرها عند تطبيقها على أعمال من ثقافة مغايرة وسياقات مختلفة. ليختتم باب دراسات بالقسم الثاني من دراسة كسلمان وويثروب "النقد الحديث للعهد الجديد خلال القرن العشرين".


قصائد العدد الجديد من الكلمة تزينها نصوص الشعراء: سعدي يوسف، إليخاندرا بيزاريك {ترجمة حمو بوشحار}، نمر سعدي، عماد الدين موسى، كمال أخلاقي، وصالح بن سعد الزهراني. الى جانب رواية المبدع صبحي موسى "أساطير رجل الثلاثاء" التي تكشف عن تواريخ الجماعات الإسلامية السياسية. يحفل العدد بقصص المبدعين: عائد خصباك، محمد اكويندي، جمال محمد ابراهيم، الشريف حبيلة، خالد عاشور.


في باب نقد، نقرأ لموريس أولندر {ترجمة الباحث محمد آيت لعميم} عن "لغات الجنة" حيث يتعقب أولندر المسارات التي سلكها الآباء المؤسسون لعلوم الفيلولوجيا المقارنة، واللسانيات الهندو ـ أوروبيّة، وتاريخ الحضارات. في مراجعته التحليلية، يلفت الباحث عبدالغني عبدالله الانتباه، في "بين الأصالة والمعاصرة" إلى عمق الجوانب الجديرة بالبحث في شخص المويلحي المثقف ومؤلفه الشهير. ويتناول أسلوبيّة نصه وحواره مع التخييل والواقع والتراث. والى جانب دراسة الباحث المغربي سالم اكويندي حول "المسرح المغربي بين الفرجة والنسق السياسي"، يقارب الكاتب الفلسطيني نبيل عودة أخلاقيات حرية الرأي. ويكتب الكاتب عبدالوهاب الملوح عن "فأس الشابّي .. من أكل كبد بروميثيوس" ململما الآراء النقدية التي تجسد محاولات الشابي لتحقيق انطلاقة شعرية مغايرة. أما الكاتب محمود الباتع فيختتم هذا الباب، ب"خيار المثقف بين النفي والانتحار" متأملا وصية حنامينا وعبرها يشيد الكاتب مقالته على فعل تمويت المثقف العربي، وإقصائه عن الظاهرة الثقافية، واستلابه عن ذاته وعن موقفه من الواقع.


ملف العدد الجديد من الكلمة "اسئلة الكتابة الجديدة في العالم العربي" والذي أعده الكاتب عبدالحق ميفراني يمثل استقصاءا متعدد المحاور لأسئلة الكتابة الجديدة، تتعرف من خلاله عبر الشهادة والدراسة والنص الإبداعي في نوع من اللجوء لتعدد اللغات والمنطلقات، على جمالياتها واجتهاداتها النظرية وتحققاتها الإبداعية معا. فقد برز في السنوات الأخيرة بالمشهد الثقافي العربي مفهوم "الكتابة الجديدة" وتكرر خصوصا مع التجارب النصية والإبداعية التي أسهمت بشكل لافت في طرح استراتيجيات جديدة تهم أسئلة الكتابة، ورؤى وبنى فنية تخلخل النسق الثقافي العام. الملف شارك فيه أربعة وثلاثون {34} مبدعا عربيا يمثلون حساسيات ثقافية متعددة.


في باب علامات، يعود الباحث الدكتور محمد زهير الى استقصاء الذاكرة الثقافية في المغرب من خلال "عبد العزيز بنعبد الله فيناقش العلاقة بين العلم والشاعرية". أما مواجهات العدد فتقربنا من عوالم الكاتب الكبير محمد البساطي، في حوار أجراه هشام بن شاوي، حوار استثنائي مليء بعمق وروح البساطي العذبة.


باب كتب افتتح بمقال الشاعر والناقد عبداللطيف الوراري "في شعرية هنري ميشونيك"، وعبره نعيد اكتشاف جزء من انشغالات الراحل والأسئلة التي شغلته طيلة مسيرته الإبداعية والنقدية. أما الناقد فتحي عبدالله فيكتب عن "تحقير الذات وإهانتها" متمثلا مفهوم السرد الكوني. الناقد السوري خالد زغريت يقارب ديوان الشاعر الأردني موسى احوامدة، والذي يعتبره نموذجا خاصا لتألّق بعض التجارب التي تتابع حمل راية التحديث بمسوغات موضوعية. ويتوقف الناقد العراقي عبدالكريم كاظم في "واقع السلطة والدكتاتور" عند أحدى أشهر روايات الكاتب الكولومبي الشهير جابرييل جارثيا ماركيز، مستقصيا حضور شخصية الديكتاتور في النص كحضور أنساني وكأمثولة. في حين، ترصد الناقدة اللبنانية سلفانا الخوري "التشهي نوستالجيا البلاد المؤجلة" نصا روائيا عراقيا يعالج الجنس والذكورة والسلطة، وتتوقف عند الدلالات الثاوية خلف هذه المقولات من خلال تتبع المبنى الحكائي والشخصيات .. وصولا الى استخلاص رؤية النص العميقة. ويختتم السوسيولوج المغربي عبدالرحيم العطري هذا الباب بمراجعته "كيف يدير المغاربة طقوس المقدس؟" الكتاب الذي يمثل مدخلا نوعيا لقراءة أنماط التدين بالمجتمع المغربي.


بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير" و"أنشطة ثقافية"، تغطيان راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:


www.al-kalimah.com


ندوة عن كتاب «مصر في قصص كتابها المُعاصرين» بهيئة الكتاب




ندوة عن كتاب «مصر في قصص كتابها المُعاصرين» بهيئة الكتاب

تنظم ندوة مساء الثلاثاء القادم (16/6/2009م) فى مبنى هيئة الكتاب بالقاهرة عن كتاب " مصر فى قصص كتابها المعاصرين" للروائي الكبير محمد جبريل ، يتحدث فيها د . شبل الكومى ، د . صلاح قنصوة ، د . صلاح الراوى ، محمد قطب ، مهندس أحمد شعبان ...وغيرهم.

كتاب «مصر في قصص كتابها المُعاصرين» لمحمد جبريل صدر في مجلدين في 1400 صفحة عن مكتبة الأسرة في مصر، وكان الكتاب قد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1975م. و يرصد الملامح المصرية في الأعمال القصصية والروائية، لكل الأجيال بدءاً من هيكل ومحمود طاهر لاشين، حتى آخر الأجيال الأدبية.
وقد درّس الدكتور شارل فيال هذا الكتاب لطلاّبه في جامعة السوربون، باعتباره نموذجاً للدراسة الاجتماعية للأدب.

2009/06/09

السويد تعلن عن جائزة أستريد ليندجرين لأدب الأطفال

السويد تعلن عن جائزة أستريد ليندجرين لأدب الأطفال
استريد ليندجرين هي أشهر كاتبة سويدية، فقد ترجمت أعمالها إلى أكثر من تسعين لغة. لقد قامت هذه الكاتبة بحركة تجديد في أدب الأطفال؛ حيث جمعت بين الإبداع الفني والالتزام بحقوق الشباب والطفل. رحلت استريد ليندجرين في عام 2002 عن عمر يناهز 94 عاما، لكن حكاياتها العالقة في الوجدان ستبقى للأبد.
وتكريما لذكرى الكاتبة الراحلة، وتشجيعا لأدب الأطفال والشباب حول العالم، قامت الحكومة السويدية بإطلاق جائزة عالمية تحمل اسمها " جائزة استريد ليندجرين التذكارية".
تمنح جائزة استريد لندجرين في كل عام، وتبلغ قيمة الجائزة خمسة ملايين كرونة سويدية لتكون بذلك أكبر جائزة لأدب الأطفال والشباب في العالم، مما يدل على أن تطوير مهارة القراءة للأطفال والشباب أمر في غاية الأهمية.
وتمنح الجائزة للكتاب، والرسامين، والروائيين، ولمن له نشاط مميز في عملية الترويج للقراءة، كما يمكن أن تمنح للجائزة لفائز واحد أو عدة فائزين بغض النظر عن اللغة أو الجنسية.
تدار جائزة استرد ليندجرين التذكارية من قبل المجلس السويدي للفنون.

جزيرة العميان عرض ضمن الورشة الدرامية لثقافة القرية تقدمه فرقة سنورس المسرحية













































































جزيرة العميان بقرى سنورس

ضمن الورشة الدرامية التى نظمها قسم ثقافة القرية برئاسة سهام مصطفى لنص ( جزيرة العميان) للكاتب المسرحي أحمد الأبلج، قدمت فرقة سنورس المسرحية العرض الدرامي أمس بقرية الكعابي.. تعالج الورشة الدرامية قضية الزيادة السكانية وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع ، كما تتعرض لقضية انفلونزا الخنازير كإحدى القضايا الحيوية في الآونة الأخيرة..تتم العروض بقرى (الكعابي. منشاة طنطاوي. السليين) أيام 8و9و10 يونيو2009 على الترتيب.. وحضر العرض بالأمس أ. خالد ميشيل من مكتب رئيس الهيئة للمتابعة.
أشرف على الورشة أحمد الأبلج والأشعار إهداء من الشاعر أحمد قرني محمد، وألحان عهدي شاكر،ديكور موريس صادق، مدير انتاج ميرفت أحمد سعيد
والمخرجان المنفذان محمد عويس و إسماعيل عبدالحميد
وبطولة سلامة فتوح، أحمد حنظل، محمد عويس، عيسى عبدالحميد، رباب عراقي، هند عراقي، سهام عراقي، دعاء سلامة، أحمد عبدالفتاح، كريم نجم، أحمد كمال، أحمد إسماعيل، عبدالله الجرواني، محمد عبد الرحمن، أميرة عبدالتواب، فتحي قرني.
بخلاف مجموعة من الأطفال.