2011/01/04

31 مرشحا لانتخابات نادي القصة بالقاهرة

31 مرشحا لانتخابات نادي القصة بالقاهرة
تجري انتخابات نادي القصة بالقاهرة لاختيار مجلس إدارة جديد.. تقدم للترشيح لعضوية مجلس الإدارة 31 كاتبا وهم:

1 ـ ابتسام الدمشاوي
2 ـ أحمد عبدالرازق أبو العلا
3 ـ أحمد عبده
4 ـ أمين بكير
5 ـ السيد نجم
6 ـ بشري أبوشرار
7 ـ د جمال التلاوي
8 ـ حسن الجوخ
9 ـ خليل الجيزاوي
10 ـ ربيع مفتاح
11 ـ رفقي بدوي
12 ـ د زينب العسال
13 ـ د شريف الجيار
14 ـ صلاح معاطي
15 ـ عطيات أبو العينين
16 ـ علي عيد
17 ـ عماد الدين عيسي
18 ـ فاروق عبدالله
19 ـ فرج مجاهد
20 ـ فؤاد مرسي
21 ـ فؤاد قنديل
22 ـ محمد القصبي
23 ـ محمد الناصر
24 ـ محمد بدوي المسعودي
25 ـ محمد عبدالوارث
26 ـ محمد قطب
27 ـ د مدحت الجيار
28 ـ مني سالم
29 ـ نبيل عبدالحميد
30 ـ نفيسة عبدالفتاح
31 ـ د يسري العزب
الانتخابات تجرى يوم الاثنين 10 يناير 2010 لاختيار 15 عضوا للمجلس.



2011/01/03

مجلة سيسرا تحاور الدكتور سعيد يقطين أبرز منظري الأدب الرقمي

مجلة سيسرا تحاور الدكتور سعيد يقطين أبرز منظري الأدب الرقمي

عن النادي الأدبي بمنطقة الجوف، صدر العدد السادس من مجلة سيسرا الثقافية لشهر يناير 2011 م، متضمنا العديد من النصوص الإبداعية، المقالات والحوارات لثلة من الكتاب من المملكة العربية السعودية والعالم العربي.

وفي افتتاحية العدد اعتبر الأستاذ إبراهيم الحميد رئيس النادي الأدبي بمنطقة صدور لائحة الأندية الأدبية في 1/7/1431 هـ الحدث الأبرز للثقافة السعودية خلال العام 1431 - 2010 م، كونه أقر لأول مرة إجراء انتخابات حرة ونزيهة لمجالس إدارات الأندية الأدبية عن طريق الاقتراع المباشر للجمعية العمومية، التي تتشكل من مثقفي المنطقة أنفسهم، معتبرا موافقة معالي وزير الثقافة والإعلام على هذه اللائحة امتدادا طبيعيا لسياسة الإصلاح، التي ينتهجها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.

وضم العدد الجديد نصوصا شعرية لكل من : عبد الرحمن الدرعان، حسن الربيح، إبراهيم زولي، شتيوي الغيثي، سيف المعتق، ملاك الخالدي ومرابط محمد الشنقيطي، كما شمل دراسات ومقالات لصابر الحباشة، إبراهيم أبو عواد، د. سعيد جبار، صالح الحسيني، رامي أبو شهاب، د. عبد الحق بلعابد و الطاهر لكنيزي. إضافة إلى نصوص قصصية وإبداعية ومترجمات لكل من : عمار الجنيدي، جميلة طبلاوي، محمد عطية محمود، شيمة الشمري، عبدالناصر الزيد، سعيد سالم و انريكو أندرسن أمبرت. وتضمنت " سيسرا 6 "حوارات مع كل من : الناقد المغربي الدكتور سعيد يقطين، الأديبة لطيفة الدليمي، القاص والروائي علوان السهيمي و الروائي طاهر الزهراني.

وفي باب الكتب نقرأ عروضا لـ : كتاب التشكيل الموضوعي في شعر أبي هلال العسكري لفواز الشمري، كتاب سن زرافة لمعالي الأستاذ إياد مدني، ديوان ثلاثية اللذة والموت للشاعر محمد عابس، كتاب أطياف سردية للدكتور محمد منصور المدخلي، كتاب امرأة لم تكن لهدى الدغفق وكتاب تجربة في العشق للراحل الطاهر وطار.

كما تضمن العدد السادس من سيسرا تقريرا عن وفاة علمين من أعلام الثقافة والأدب بمنطقة الجوف والسعودية وهما : الأستاذ عيد نعيم السهو أول رئيس للنادي الأدبي بالجوف والدكتور عارف بن مفضي المسعر رحمهما الله مبينا مؤلفاتهما وأهم أعمالهما الأدبية.


تسريبات تؤكد فوز تاج السر بجائزة الطيب صالح في الرواية، وأبوحازم في القصة، وناقد أردني في النقد

تسريبات تؤكد فوز تاج السر بجائزة الطيب صالح في الرواية، وأبوحازم في القصة، وأردني في النقد
تتردد شائعات قوية داخل الأوساط الأدبية السودانية عن عن تسريبات تؤكد فوز الروائي السوداني أمير تاج السر بجائزة الرواية وفوز القاص السوداني أحمد ابو حازم بجائزة القصة فيما ستذهب جائزة النقد لناقد أردني.
جاءت هذه التسريبات قبل أقلّ من 50 يوماً على موعد إعلان الفائزين بالجائزة التي ترعاها شركة زين في 18 شباط (فبراير) تزامناً مع ذكرى رحيل الطيب صالح.
التسريبات نفاها أحد أعضاء مجلس الأمناء في تصريحات لجريدة الحياة بقوله: «هذه إشاعات لا أساس لها أو مجرد ترشيحات، ومن الصعب الحديث عن فائز في الوقت الحالي، فالمحكمون المتوزعون في الدول العربية لم ينتهوا بعد إلى التقرير النهائي».

بهاء طاهر: الشرطة المصرية تخاف حتى من الشموع!

بهاء طاهر: الشرطة المصرية تخاف حتى من الشموع!

الورداني: لا بد من تغيير الخطاب الديني
عبد المجيد: الإسكندرية كانت رمزا للتسامح
منعت الشرطة المصرية وقفة احتجاجية كان عدد من الأدباء والفنانين يعتزمون تنظيمها في القاهرة تضامناً مع ضحايا كنيسة الإسكندرية. وندد عديد من المثقفين بهذا التفجير وطالبوا باتخاذ خطوات واضحة للتغلب على الاحتقان الطائفي.

قرر عدد من أدباء وفناني مصر تنظيم وقفة احتجاجية صامتة بالشموع والشارات السوداء في ميدان طلعت حرب في قلب القاهرة تضامنا مع ضحايا حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية الذي وقع في الدقائق الأولى من العام الميلادي الجديد وراح ضحيته 21 قتيلا وخلّف عشرات الجرحى. غير أن الشرطة المصرية قامت بإغلاق منطقة وسط القاهرة بالسيارات المصفحة المدججة بقوات "مكافحة الشغب".

ووفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) فقد حدثت مشادات كلامية بين عدد من الفنانين والأدباء وقوات الشرطة التي أخبرتهم أنه غير مسموح لهم بالتظاهر. وتشاجر الروائي الكبير بهاء طاهر مع عناصر من الشرطة، وكاد يشتبك معهم بالأيدي نتيجة إصراره على الاستمرار في الوقفة الاحتجاجية. وقال بهاء طاهر لوكالة (د.ب.أ) "جئنا لتنظيم وقفة صامتة بالشموع فمنعونا، لقد أصبحت الشرطة تخاف حتى من الشموع".

عبد المجيد: الإسكندرية كانت رمزا للتسامح

وكان الكاتب الإسكندراني إبراهيم عبد المجيد أحد الذين ينوون أن يشاركوا في الوقفة الاحتجاجية. وعبّر عبد المجيد لـدويتشه فيله عن حزنه الشديد لما حدث في الإسكندرية، وقال بحسرةً: "لقد تغير شكل الإسكندرية في الثلاثين عاماً الأخيرة، مثلها مثل باقي المدن المصرية. لم تعد الإسكندرية كوزموبوليتية، بل أصبحت وهابية. تُركت المساجد لشيوخ ووعاظ لا هم لهم سوى سب المسيحيين كل أسبوع في خطبهم".
ويضيف عبد المجيد في حديثه لدويتشه فيله "إن تزايد مناخ الأسلمة في مصر، من حجاب ونقاب ودعوات إلى جلوس المرأة في البيت، كل ذلك يملأ شوارع الإسكندرية، وخاصة المناطق الشعبية". هذا التغير – يرى عبد المجيد – أصاب "بنية الإسكندرية وروحها". ويؤكد صاحب رواية "لا أحد ينام في الإسكندرية" أن هذه التغيرات أصابت كافة المدن المصرية، غير أنه يلاحظها أكثر في الإسكندرية "لأنها كانت مدينة تتسم بالتسامح البالغ". ويذّكر عبد المجيد بأن الإسكندرية كانت هي "المدينة التي احتضنت الديانة المسيحية عندما جاءت إلى مصر، ودفعت ثمن ذلك آلاف الشهداء، من القرن الأول الميلادي وحتى القرن الرابع الميلادي عندما تم الاعتراف بالديانة المسيحية".

الورداني: لا بد من تغيير الخطاب الديني

الروائي محمود الورداني يرى أن خروج المثقفين في وقفة احتجاجية لم يكن "ابن اللحظة"، معتبراً أن المثقفين تقاعسوا كثيراً. ويقول الورداني في حديثه إلى دورتشه فيله: "لقد تجاهل الجميع الفتنة التي كانت تطل برأسها بين الحين والآخر، وكان الأمر ينتهي دون إيجاد أي علاج". ويرى صاحب "رائحة البرتقال" أن السؤال الموضوع على المحك الآن هو: "هل الدولة المدنية في مصر حقيقة أم وهم؟".
 ويعرب الورداني عن اعتقاده بأن الكلمات الطيبة وإظهار التضامن والتعبير عن الغضب لا يكفي، بل يجب القيام بخطوات محددة لإزالة الاحتقان السائد في مصر بين المسلمين والمسيحيين. ويضيف الروائي المصري قائلا: "لقد تركنا هذا المناخ من الكراهية يتصاعد"، ولذلك لا بد من تغيير في مناهج التعليم "المليئة بالتطرف". كما يقترح الورداني إضافة مادة للوحدة الوطنية بين "عنصري الأمة المصرية". "ولا بد من تغيير الخطاب الديني في الإعلام، والتأكيد على الدولة المدنية في الدستور. ينبغي إيقاظ الدولة المدنية لكي تقوم بدورها." وينهي الورداني كلامه محذراً: "لقد نخر السوس من تحت وليس من فوق".

ويتفق عبد المجيد مع الورداني في أهمية تغيير المناهج التعليمية والخطاب الديني الإعلامي، ويقول: "لا بد أن نستغل ما حدث لإعادة صياغة الحياة السياسية والإعلامية والاجتماعية في مصر". ويطالب عبد المجيد بوضع حد لما أسماهم "المشايخ الذين يبثون أفكاراً هدامة"، كما طالب بمنع "التفرقة بين المسلمين والمسيحيين في المدارس".

الروائي محمد البساطي يشدد في حديثه لدويتشه فيله أيضاً على أهمية التغيير، وبخاصة تغيير "الوضع السياسي الحالي". ويضيف مؤلف رواية "جوع": "لا بد من وجود ديمقراطية حقيقية للوصول إلى مناخ آخر. إن المناخ الذي ساد في مصر قبل الانتخابات هو الذي أفرز حادثة مثل حادثة الإسكندرية".
سمير جريس
مراجعة: احمد حسو
المصدر:دويتشه فيله
http://www.dw-world.de/dw/article/9799/0,,14749965,00.html

ملف خاص عن الروائى الراحل ادريس علي بعدد مجلة الثقافة الجديدة

فى عدد يناير لمجلة الثقافة الجديدة
اول ترجمة عربية كاملة لكتاب بوذا "سبيل الحقيقة"
حوار نادر لعميد الرواية العربية نجيب محفوظ مع توفيق الحكيم وكمال الملاخ
والنص الكامل لمقدمة حائزة نوبل نادين جورديمر للترجمة الانجليزية لأصداء السيرة الذاتية لمحفوظ
محفوظ عبد الرحمن: لا فرق بين عبد الناصر والخديو اسماعيل
د. ماهر شفيق فريد: موهبة يوسف ادريس جاهلة!
ملف خاص عن الروائى الراحل ادريس علي
صدر عدد يناير من مجلة الثقافة الجديدة التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة فى شكل جديد ومفاجآت متعددة اذ يتضمن أول ترجمة عربية كاملة لكتاب الحكيم الهندى بوذا "سبيل الحقيقة" من اعداد وتقديم الاديب محمد عبد النبى ،اضافة الى النص الكامل لمحاضرة ماريو فارجاس يوسا فى حفل تسليم جوائز نوبل أعده المترجم احمد الشافعى.
كما يتضمن العدد ملفا موسعا حول مئوية عميد الرواية العربية يضم حوارا نادرا ينشر للمرة الاولى يجمع توفيق الحكيم وكمال الملاخ بنجيب محفوظ اجرته الاذاعية نادية صالح بمناسبة عيد ميلاد محفوظ عام 1983إضافة إلى الترجمة الكاملة لمقدمة حائزة نوبل نادين جورديمر للطبعة الانجليزية لأخر اصدارات محفوظ "أصداء السيرة الذاتية" بعنوان "نجيب محفوظ هو الزعبلاوى نفسه" اعدتها الدكتورة عفاف عبد المعطى ودراسة عن أحلام فترة النقاهة بعنوان التحقق غاية الابداع يقدمها مصطفى رزق وتحقيق عن صورة المثقف فى روايات محفوظ خاصة نموذج رءوف علوان فى اللص والكلاب اعدته رانيا هلال وتغطية لاحتفالية جائزة نجيب محفوظ فى الجامعة الامريكية تقدمها شيماء أحمد.

يتضمن العدد ملفا خاصا عن الثقافة الافريقية بمناسبة احتفاء مؤتمر طيبة الأدبي بمحافظة الاقصر بثقافة حوض النيل يضم تقريرا عن المؤتمر اعده الشاعر مأمون الحجاجى ودراسة عن المشترك المصرى الأفريقي بعنوان كوانينى تفاوتى لماذا الاختلاف؟ لصخر صدقى وترجمة لدراسة نقدية عن رواية عقد للصومالى نور الدين فرح للمترجمة صفية مختار واخرى عن الكينى نجوجى واثيونج من اعداد محمد سليمان الجزار وتغطية لمؤتمر الكاتب الأفريقي وتحديات العصر من اعداد مديحة ابو زيد اضافة الى ترجمة لقصائد مختارة من جنوب افريقيا يقدمها الحسين الخضيرى.
يضم باب التقارير حوارا مع الناقد الكبير الدكتور ماهر شفيق فريد حول حال النقد الأدبي الان أجراه الزميلان مصطفى سليم وأحمد الدعدر واخر مع المبدع الكبير محفوظ عبد الرحمن بعنوان "اتمنى رؤية عنترة ومحمد الفاتح وسليمان الحلبى فى مصر" اجراه القاص محمد رفاعى اضافة الى تقرير بعنوان عام قطاف الورد عن ابرز الراحلين فى عام 2010 اعده محمود رمضان الطهطاوى وخر عن مؤتمر ادباء مصر اعده المبدع عبد الصبور بدر.

احتفى باب إضاءة من جديد بالروائي الراحل ادريس على بملف اشرف الفقيد على اتمامه وتوفى قبل ان يكمله من اعداد فيصل الموصلى ، وتقرأ فيه حوارا مع ادريس بعنوان :لو بقيت فى النوبة لكان وضعى تحت الصفر بقليل ودراسة عن تحت خط الفقر يقدمها الدكتور صلاح فضل وبحث بعنوان الحياة على الحافة والكتابة بعفوية للروائى الكبير يوسف القعيد وشهادة النوبى لأحمد ابو خنيجر ورحيل مفاجىء بلا وداع لحسن نور وورقة بعنوان ادريس على يحرر الانسان من عبادة الجغرافيا لأحمد المريخى وقراءة فى رواية ادريس على الاخيرة الزعيم يحلق شعره لعيد عبد الحليم وشهادة رحيل واحد ضد الجميع لمحمد عاطف وشهادتين عن اليوم الاخير فى حياة ادريس يقدمها رفيقا رحلته الاخيرة المخرج محمد حسان والقاص فتحى سليمان ويختتم الملف بشهادة لإدريس على بعنوان خالد مجاهد.
وتقرأ في باب إبداعات قصائد: احتياج للشاعر جميل محمود عبد الرحمن وعتمة الذاكرة للشاعر درويش الأسيوطي ومفعول به لمحمد التمساح وقصة قصيرة للكاتب سمير الفيل بعنوان ارز وعدس ونص احلام الغرفة المغلقة لأحمد عبد المنعم رمضان وقصة احجار رقعة شطرنج لإيناس عثمان.
باب الترجمة يقدم ملفا خاصا عن الأمريكي الضال ريموند كارفر يضم مقدمة للقاص محمد عبد النبى وترجمة لقصص كارفر امر واحد اخير ولماذا يا صغيرى وخمس قصائد من ترجمة احمد الشافعى والوشاية من ترجمة القاص الراحل سيد عبد الخالق اول من قدم كارفر للقارئ العربى
كما يضم العدد ملف خاص عن نورسة الاسكندرية الراحلة امل سعد من اعداد الاديب محمود عبد الصمد زكريا ويضم حوارا مطولا مع الراحلة واخر قصائدها ودراسة للناقد الدكتور فوزى خضر.


وفى باب دراسات تقرأ: مقال للناقد الكبير د.سيد ضيف الله بعنوان عبد الناصر وفؤاد حداد وانا المواطن إضافة إلى إطلالة على البردة الميلادية للشاعر القبطى نصر لوزا يقدمها الشاعر سعد عبد الرحمن ودراسة عن رواية بروكلين هايتس لميرال الطحاوى يقدمها الشاعر الكبير جمال القصاص ودراسة عن مسرحية كبار الزوار لعاطف الغمرى يقدمها الباحث ابراهيم عبد.
ويقدم باب الكتب عرضا لكتاب العلم بوابة الوعى لعزة سلطان
يحتفى الشاعر هشام الصباحى فى باب انا والفيس بوك وهواك بالشاعر الراحل صلاح جاهين بمناسبة الذكرى الثمانين لمولده ويقدم الروائى الكبير قاسم مسعد عليوة فى باب قادمون الابداعات الفائزة بجوائز مختبر السرديات وهى خمارة الشيخ خالد لأحمد ثروت السعيد وكانه حى لأحمد سعيد عيد ورجل سعيد جدا لهبة الله محمد حسن والخباء لعلاء عبد المنعم وستائر المطر لدعاء صابر على.
يحتفى الزميل مصطفى عبد الله فى باب اطلالة على الساحة بإطلاق بوابة مصر الثقافية عبر الانترنت واحتفاء قصور الثقافة برجاء النقاش وجوائز الفكر العربى
يذكر أن هيئة تحرير مجلة الثقافة الجديدة مكونة من عمرو رضا رئيسا للتحرير، و"ناصر عراق" مدير للتحرير، و"هشام احمد " نائب رئيس التحرير و مصطفى سليم سكرتيرا للتحرير.
والمدير الفني للمجلة الفنان والمخرج الصحفي "إسلام الشيخ " والغلاف للفنانة "رنا عمار" ولوحة الغلاف الأمامي تمثال عروس النيل للفنان المصرى الكبير محمود مختار والغلاف الاخير للفنان عصمت داوستاشى من تصميم الفنان حاتم عرفة .

ويرأس مجلس الإدارة "الدكتور أحمد مجاهد " رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة.

2011/01/02

37 تشكيليا بملتقى القدس للفنون

37 تشكيليا بملتقى القدس للفنون
بدر محمد بدر-القاهرة
شارك أكثر من 37 فنانا من مصر وفلسطين والأردن والسودان وتركيا وإنجلترا وفرنسا في "ملتقى القدس الأول للفنون التشكيلية" الذي افتتح مساء السبت بالقاهرة تحت عنوان "القدس آلام وآمال" قدموا ستين عملا فنيا في مجالات التصوير الزيتي والفوتوغرافي وفن الكاريكاتير والأفلام التسجيلية.

كما يشارك في الملتقى الذي تنظمه مؤسسة القدس الدولية بالقاهرة بالتعاون مع مركز ساقية الصاوي الثقافي، ويستمر حتى التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري، فعاليات فنية متنوعة، منها أعمال مسرحية وغنائية وإنشاد وفن الراب.

ملحمة القدس
ويقدم فنانون من جيل الشباب ميلودراما تحت عنوان "ملحمة القدس" وسوف يعرض الملتقى فيلما تسجيليا للفنان أحمد نوار بعنوان "فلسطين.. 54 عاما من الاحتلال".

وأكد مدير مركز ساقية الصاوي الثقافي محمد الصاوي بافتتاح الملتقى أن "القدس لن تعود إلا بتوحيد الجهود وحشد الطاقات والاستعداد، والعمل تحت راية واحدة، تتجاوز كل هذا التشتت الذي يعانيه أبناء الأمة في تاريخها المعاصر، وعلينا بذل الدماء والعرق على كل المستويات".

وأشاد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بجامعة الدول العربية محمد صبيح بحرص الفنانين على دعم قضية القدس، بقلوبهم وعيونهم وإبداعاتهم الفنية، كأصحاب عقل وفكر ورؤية، وأكد على أهمية الدور المصري الداعم لقضية القدس حسب تعبيره.

دور الفن
من جهته قال مدير مؤسسة القدس الدولية بالقاهرة الدكتور حمدي المرسي "ضمير الفنان اليقظ هو المحرك لريشته وعدسته المعبرة عنه، ودور الفن هو كشف المخاطر المحدقة بالقضايا المصيرية مثل قضية القدس".

واعتبر المرسي أن واجب الفنان والإعلامي والسينمائي والروائي والأكاديمي، كل في مجاله وكل الأطياف الثقافية المختلفة، تجسيد القضية باعتبارها قضية تحرر مصيرية "فالاحتلال يدمر فلسطين".

كما حذر في حديثه مع الجزيرة نت من استمرار الصمت العربي والتجاهل الدولي لقضية القدس، وهو ما دعاه إلى تنظيم الملتقى للتعريف بها، ولإدماج مجموعات جديدة من الفنانين في دائرة دعم وتجسيد معاناة مدينة القدس بطريقة تبسط الأمر بذهنية المتلقي.

كما انتقد مدير المؤسسة الدولية إهمال المسرح والسينما والدراما العربية لقضية القدس وفلسطين، إلا بتلميحات هامشية وعلى خجل برغم فداحة ما يجري هناك، باستثناء الدراما السورية واللبنانية لأنها على محك مباشر، وما زالوا يحملون مشعل المقاومة وفق تعبيره.

أما فنان الكاريكاتير المصري طوغان فشدد على أن الفن الحقيقي هو المنشغل بقضايا وطنه وأمته، وأضاف للجزيرة نت أن الأعمال المشاركة ممتازة وتدل على رقي ثقافة المشاركين، داعيا إلى إصدارها في كتاب لاستمرار وتواصل الإبداع الفني تجاهها.

وفي السياق ذاته أشاد الفنان التشكيلي الفلسطيني مصطفى جبريل -وهو من قطاع غزة ومقيم بالقاهرة- بتجربة الملتقى خاصة مشاركة الأجانب التي تكثف الوعي بقضية القدس دوليا، ويشارك بلوحة عنوانها "القدس والبرتقال" التي تميز مدينة يافا رمز الخصوبة والنماء، وتدل على استمرارية النضال الذي يتوارثه الأبناء والأحفاد من جيل إلى جيل.
تنوير الغرب
ووصف جبريل في حديثه للجزيرة نت الأعمال المشاركة بالثراء والتناغم والديناميكية الجميلة، ودعا الفنانين العرب إلى التواصل مع العالم حتى يؤثر فنهم في تنوير الذهنية الغربية.

وأعرب أستاذ فن الإبرو الفنان التركي حياتي توسونر، في حديثه للجزيرة نت، عن سعادته بالمشاركة لأنه إنسان مسلم يدافع عن قضية القدس المصيرية بفعل إيجابي.

ودعا إلى مشاركة شعبية أوسع لدعم فلسطين لأنها "مسؤوليتنا جميعا كشعوب، وليس لنا عذر في التقصير". ويشارك بلوحة مركزها قبة الصخرة، يحيطها طاقة نورانية ترتقي إلى السماء مثل الروح الطاهرة.

ويشارك الفنان الإنجليزي عبد الله باتلر بجدارية طولها ثلاثة أمتار، تعبر عن معاناة مدينة القدس التي تبحث عن مخرج ونفق للنور.
المصدر: الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/08F7137D-7177-4295-AA5C-F2F386905CD7.htm


"الســـــــراب" قصة قصيرة بقلم منير المنيري

الســـــــراب
منير المنيري
المطر خيط من السماء، والإنارة تتوهج مع أزيز الرعد ووميض البرق،وحيدا يتسمر في قارعة الطريق،تحت سقف دكان جزار الحي المغلق،يصوب نظراته الحادة نحو المارة والسيارات بلا إعمال فكر،من عمق البداوة وسفوح جبال الأطلس الكبير حيث ترقد العفة والعفوية بسلام وأمان بين بيوتات السكان الطينية أتى باحثا عن المجد المضاع والغنى الموفور الذي سمع عنه كثيرا ورآه متبديا في عيد الأضحى على ابن عمه الذي يشتغل في المدينة البيضاء،أما هو الآن فالحمراء هي من تحضنه في هذا اليوم البارد بجسدها السافر وبوجهها الذي ذهبت عنه حمرة الخجل وبقي ملطخا بحمرة مساحيق التجميل دون أن تروي عطشه بكيانها المباح للزائرين والعابرين والنوكى والعشاق،لا شيء حققه حتى الآن من المحطة الطريقية وهو يبحث،جاب الشوارع الفسيحة والأزقة الضيقة،طلب هذا وذاك لكن لا أحد حن لوجهه الشاحب ولأسماله البالية ،طرح هيكله الكليل على حاشية الدكان الرخامية وأسند رأسه على رزمة ملابسه وأغراضه الشحيحة،حاول أن يسترجع كل أحداث اليوم بكل تفاصيله،تسابقت إلى مخيلته تلك الوجوه النيرة والأعجاز التي رسمت في ذاكرته عند أول نظرة هناك في الحديقة التي تناول فيها وجبة غذائه قرب البناية الحكومية،وفي الساحة الضاربة في عوالم الخرافة والأهازيج والسحر الحلال والحرام والمسماة "بجامع الفنا"،كل سيفنى ومن حسن حظه أن الجو اليوم بارد والغيوم تحجب الشمس التي تسطع طوال أيام السنة على فنادق الحمراء وحاناتها نزولا عند رغبة ذوي السحن البلقاء المنتشرين في كل الأرجاء، تسلل النوم إلى جفونه،أدار وجهه نحو باب الدكان الفولاذي، أحس برجفة برد تسري في أطرافه النحيلة،سوى قطع الورق المقوى تحته وغادر عالم الأضواء إلى عالم الظلمات وكله أمل في تحقيق ما أنامه على الرصيف لأول مرة في حياته.

رجرجات الأحذية وأصوات السيارات وقطرات المطر المنهمرة على سقف الدكان البلاستيكي وصورة والدته وهي ترعى الغنم في مكانه المفضل بين الهضبة ونبع الماء في قمة الجبل،هذا كل ما استطاع أن يتذكره من ليلة البارحة،اليوم غير الأمس،الحرارة تكتسح الطرقات والبنايات الشاهقة والمنبطحة،كبد السماء لم تبلغها بعد الشمس ومع ذلك الكل بنصف لباس،هاهم يمرون حوله وهو كالمقبور بينهم، لا أحد يشير إليه أو يرمقه احتقارا رغم وضعه المزري،كم أراحه هذا الفعل، حسب أنهم يحبونه وأنه واحد من جلدتهم و أن الشارع كمنزل شيخ القبيلة في قريته،لا ضرر ولا عدوان،الجموع تلتقي تأكل وتنام سويا إلى أن يستقر حال كل واحد منهم فيغادر القرية سالما معافى،مدد جسمه استعدادا للوقوف بعدما نسج أحلام يومه الثاني في المدينة الحمراء ولكن الصوت المخروت لم يمهل قشعريرة النشوة تسري في بدنه:
_ قم أيها المتسول وإلا...
تطلع إلى صاحب الصوت وهو يرتجف ثم وقف ورد متلعثما بلهجته الأمازيغية القحة:
_ نعم،نعم.
آه إنه الجزار أتى ليفتح دكانه ويصرف مخزونه اليومي من اللحوم الحمراء إلى زبائنه المفضلين من المهندسين ورجال العقار أما اللحوم البيضاء فلها زبائنها في غير محله الصغير لذلك ترك بيعها كي لا يرمى بالظنون ويعد من ذوي المال والجاه والسلطة والأقنعة الملطخة بالعار الألى تضج بهم أندية الحمراء العامة والخاصة،استطرد قائلا وهو يفتح قفل باب دكانه:
_ اجمع كل القمامات وإلا...
_ نعم،نعم سيدي.
هم يجمع الورق المقوى الذي كان يبيت عليه وبعض الحشاشات التي صيرتها الرياح إلى حافة الدكان،رمقه الجزار من داخل الدكان وراء أفخاذ العجول والخرفان المعلقة،علم بقليل من التمعن والفطنة أنه ليس متسولا ولا من متشردي الحمراء الذين اعتاد رؤيتهم،نادى عليه بعدما أنهى تنظيف المكان وأثبت في يده اليمنى الصلبة بعض الدريهمات ودعى له بالتوفيق.
وضع الدريهمات في جيب جاكتته البنية اللون وتأبط رزمة أغراضه وابتسم في وجه الجزار شاكرا،استحضر كلمات شباب القرية أمامه عن المدينة الحمراء وشارعها الفتنة البارزة ثم مضى مع الطريق الطويل الموصل إلى الشارع الراقي والرابط بين طرفي المدينة الأصيل والحديث أو قل الثابت والمصطنع.

تلك الأمكنة نبيحها للناس، ليس كل الناس وإنما المهووسون بعالم الموضة والبحث عن اللهو من أجل اللهو والاسترخاء والتباهي و...،توسط الشارع مبهورا بزيه الأنيق وبلافتاته السامقة فوق سطوح العمارات،تساءل ما مكانه وسط هذا الوجود من المتناقضات،جال ببصره على المحلات المتراصة على رصيف الشارع الذي تتوسطه نافورة المياه الضخمة والمقاهي الفاخرة،ثم عبر الطريق إليها عل أصحابها يجودون عليه بعمل أو ما شابهه،عند وصوله اصطدم بصورة وجهه وحالته الرثة على أول واجهة زجاجية لمحل بيع الملابس الجاهزة، استيقظ من سباته ومن سكرة الأحلام الأفلاطونية،تحدث لنفسه بصدق وبدون مجاملة ولا إطراء"ماذا أفعل هنا؟" حاول التغلب على هواجسه ودفع الباب والتقدم نحو الفتاة الجميلة التي تقبع وراء المكتب الزجاجي اللامع وتحتسي القهوة الصباحية من الفنجان المزخرف،لكن شيئا ما كان يكبل رجليه ويوقفه على أعتاب الباب،لم يكن هذا الشيء يدا حارس أمن ولا يدا فقيه القرية اللتان كانتا تعنفانه وتكبحان هروبه من المسيد في صباه،ولكن هذا الشيء في الحقيقة كان هو تلك المقارنة التي أقامها بينه وبين من حوله من الجثة الضخمة، المتأنقة الرافعة رأسها إلى السماء والحاملة في يديها أطباق الورود والحقائب المزركشة بأسماء الشركات العالمية والمحلية،هذه المقارنة التي جعلته يلتفت إلى غياهب طفولته السعيدة ويدلف نفسه عند المساء في أول حافلة متوجهة إلى قريته، هنالك حيث مكانه بين البسطاء أمثاله ذوي الأنفس الساذجة الذين أحبوه وأحبهم بين السهول والهضاب والجبال والبيوت الطينية، بلا كلفة ولا محاباة، بلا كلفة ولا محاباة.