2014/03/02

(بقعة الزيت ) سطور في مدخل رواية " دولة العقرب " لفؤاد قنديل

بقعة الزيت
سطور في مدخل رواية " دولة العقرب "

لفؤاد قنديل
الجسارة اعتادت أن تتقاضى ثمنا باهظا من صاحبها في العهود التي لا يكون للإنسان فيها أي ثمن
****
العروس المزينة بالبهجة والمجد والتاريخ والحب والشعر والتي يرقص لها البحر والموسيقى والشباب والعشاق  .. الإسكندرية المدينة العامرة بأعلام الصوفية وأولياء الله الصالحين والعُباد والثوار والمارقين والحكائين والرحالة وكل من يتمدد على  شواطئ بحيرة المتوسط على مدى يزيد على ألفي عام من الإسكندر حتى الشابين المهذبين الحالمين خالد سعيد وسيد بلال الذين عبّدا الطريق بالغضب  لثورة يناير المصرية في  2011.
في الإسكندرية تنافست ثلة من الجنود بكل إخلاص في الدفاع عن هيبة الدولة والقانون  عندما انهالوا ضربا على خالد سعيد في مقهى انترنت بحجة الإمساك به متلبسا بتعاطي مخدر الحشيش .. حضر صاحب المقهي واعترض وطلب منهم مغادرة المقهي فهو مكان للرزق كما لا يصح الاعتداء على شخص بريء بهذه الطريقة.. على مضض وبملامح متقززة خرجوا وفي حوزتهم الشاب صاحب الوجه البريء إلى منزل مجاور حيث أوسعوه لكما حتى تحطم فكه وتناثرت أسنانه وتدلت على جباههم وخدودهم المتشنجة وأعناقهم المتصلبة عناقيد العرق مثل قنوات رفيعة من مياه باحثة عن مساربها وهي تتلوى هابطة من فوق جبال عالية وصخرية ..  كان ظنهم أنه دس المخدر في شدقيه محاولا ابتلاعه.  يجب أن يعثروا عليه لينالوا رضا الضابط الذي أمرهم بإحضاره فثمة اشتباه في تعاطيه. أما سيد بلال السلفي ذو اللحية الكثيفة فقد مال الضباط إلى الشك في أنه من فجّر كنيسة القديسين فقبضوا عليه ودقوا عظامه حتى فارق الحياة .. من يتعرض لأى اشتباه يفقد على الفور بشريته في نظر الشرطة. لا يدري أحد بالضبط السر في أن الغيظ ينهش قلوب الجنود الذين لا تعنيهم القصة برمتها .. لكنهم يندفعون في الضرب والتمزيق والكسر خاصة عندما لا يبدي المشكوك في أمره قدرا كافيا من الاحترام للجنود الملائكة الذين يتولون حماية الوطن والأخلاق.
لم يعرف أحد لماذا اختفي رضا هلال الصحفي الجسور الذي مضي لسنوات يكتب ويصرح ويتكلم في كل محفل ضد النظام الحجري المتماسك وقد فاته أن الجسارة اعتادت أن تتقاضى ثمنا باهظا من صاحبها في العهود التي لا يكون للإنسان فيها أي ثمن  .. أين اختفي وكيف تلاشي على النحو المريب ؟ .. لماذا تقطعت كل السبل التي كانت تحاول الوصول إليه ؟ . كلما اجتهد أحد من أهله أو أصدقائه لبلوغ الحقيقة أقيم فجأة جدار عازل يشع تهديدا وينفث نيران العقاب المنتظر!! . أما حالة صديقي المناضل عبد الحكيم سلامة فقد اكتفوا بتحطيم عظامه جميعا  وطعنه نحو عشرين طعنة بعيدا عن قلبه ثم تخليصه من كل ملابسه وإشعال النار فيها و تمزيق أوراقه وإطعامها للريح وإلقائه في صحراء مجهولة إلى أن اكتشفت الكلاب جثته بعد أيام ، وأبلغت العابرين بجزء من فانلته الداخلية البيضاء المنقوشة ببقع جافة من الدم مكتوم الصراخ .
بعد سنوات لم يعرف أحد من الذي اختطف ريم وأين أخفاها ولماذا؟ .. لكننا جميعا وأنا بينهم بحكم الجيرة حيث نسكن في حي السيدة زينب بالقاهرة لم نأل جهدا للبحث عنها ، وقد كنا نسبح في بحر من الظلمات بلا دليل ، حيث الموج الأسود طبقات فوق طبقات تفضي جميعها إلى المجهول . ريم وردة الحي دون جدال . ننظر إليها جميعا بإعجاب لما تتمتع به من الجمال والعقل والشخصية والموهبة . قبل أن تختفي قصدنا – أنا وهي و مجموعة من الأصدقاء -  كل مقار مباحث أمن الدولة والسجون بحثا عن زميلها ناجي الورداني . طرقنا كل الأبواب وأرقنا ماء الوجوه وأوشكنا على تقبيل الأيادي دون أن  نعثر له على أثر وكأنه تبخر وتحلل منذ زمن طويل . كنت أتوقع أن تكون النتيجة قريبة مما انتهت إليه فمباحث أمن الدولة في مصر غابة فوق الأرض وتحتها . مجموعة مغارات وسراديب ومذابح ومسالخ غارقة في الضوء المظلم والنفوس المتعفنة التي تربت في بطون الشياطين  . .. الأشجار النضرة تضربها بعنف رياح هوج غير حافلة بتراتيل الملائكة ، ووعود السموات .
لا أحد ينكر أن في كل بيت بقعة زيت ذات سطح ذهبي له بريق يتوزع في أنحاء كثيرة .. بقعة لا تستقر في مكان عيونها الحمراء وأظافرها الطويلة . بقعة زلقة وناعمة وقادرة على التشكل والانسياب والابتلاع ، قد تبقى في حدود المكان دون أن تغرق أحدا ، لكنها قد تتسع وتتمدد وتنفتح حتى تلتهم في آبارها اللانهائية جبالا و أشخاصا أعزاء . لم يكن نبيل وحده أحد ضحاياها ولا ناجي  أو ريم ولا رضا هلال أو القبطان نجم الدين ولا آلاف الشهداء . وعشرات الآلاف من الأحياء المسحوقين من أجل أن ينام الطغاة ويحلمون بمزيد من السلطة والجبروت والملكوت .
تفنن الشياطين المرتدون ثياب البشر في تعذيب ناجي في المعتقل ونقلوه بين سجون عديدة ، من بينها سجن العقرب الرهيب ، ربما ليضللوا أهله أو يمسحوا بهم تراب الطرقات ويبللوا بعرق قلوبهم كل وسائل المواصلات .  الأهل يواصلون بلا يأس البحث والتنقيب عن حبات القلوب لعلهم يستدلون بنور عيونهم وهتافات أرواحهم ودموع دعائهم إلى الله على مصائر الأحباب التعسة غالبا .


فوز صافيناز مصطفى بجائزة العنقاء الدولية للمرأة المتميزة لعام 2014



بمناسبة يوم المرأة العالمي
فوز صافيناز مصطفى بجائزة العنقاء الدولية للمرأة المتميزة لعام 2014
      
        بمناسبة يوم المرأة العالمي يقيم (مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال) للثقافة والفنون والإعلام ضمن دورته الثالثة 2012-2015 (لاهاي – ميسان) احتفالية في هذه المناسبة لتكريم نساء متميزات يوم 8 آذار / مارس 2014 بـ(جائزة العنقاء للمرأة المتميزة) و(شهادات تقدير) وقال الأديب محمد رشيد رئيس المهرجان ومؤسس الجائزة : لقد تم اختيار نساء متميزات  لهذا العام إيمانا منا واحتراما لدور المرأة  لتكريمها في يومها العالمي وقد وردت لنا ترشيحات لعدد من النساء عراقيات وعربيات لهذه الجائزة واختارت اللجنة (40) امراة متميزة ومن جميع المكونات تميزت كل واحدة في مجال تخصصها منهن الكاتبة صافيناز مصطفى من مصر ( الفنانة هند كامل / ا.د. أنعام الهاشمي عراقية مقيمة في واشنطن عن مؤسسة المثقف /دوريس خوري من فلسطين ناشطة في حقوق الإنسان/ جمانة مرعي من لبنان ناشطة في حقوق المرأة / الكاتبة منى عبد الفتاح من السودان/ /د.طاهرة داخل عن وزارة المرأة / غادة الرفيعي عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية/عالية احمد عن وزارة الخارجية دائرة حقوق الإنسان /سيبيل صديق عن الجمعية العراقية للتسامح /ندى شوكت عن برلمان الطفل العراقي/شيماء عادل عن جريدة الزمان/غفران سعدي وهيب عن نادي ثقافة وحقوق الأطفال الأيتام/ الكاتبة جلنار علي/ النائبة سوزان يوسف/د.عطارد الشريفي عن مركز حمورابي للبحوث والدراسات الإستراتيجية/ د. بشرى العبيدي عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان /الشاعرة زينب الفيلي /د.أحلام الباهلي مستشار ثقافي في السفارة العراقية بيروت /الشاعرة مريم العطار/د.بتول الموسوي أستاذة جامعية /حمدية زيارة قاسم عن دائرة صحة ميسان /إخلاص عبد الحميد معلمة في معهد الصم والبكم /الطبيبة زينب دكلة عن دار القصة العراقية /المحامية بسمة الخلفاوي ناشطة في حقوق المرأة من تونس ) وغيرهن, هذا وسيحضر عدد من الفنانين والإعلاميين والفضائيات لنقل هذا الحدث السنوي المتميز الذي يخص المرأة المتميزة .
ومن الجدير بالذكر أن صافيناز مصطفى
هى رئيس تحرير موقع أوراق دبلوماسية للتواصل المصري العربي
وعضو رابطة الادب الإسلامى العالمية
وعضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
وعضو نقابة الصحفيين المصرية والالكترونية
ومنسق عام رابطة المهمشين العرب (تحت التأسيس)
وكانت مرشحة ل2013لوسام التميز العالمي كأكثير الشخصيات تأثيرا على مستوى العالم فى الإعلام الألكترونى
ومن أهم مؤلفاتها رواية إمرأة فرعون مصر وبطلة من الشرق والزحف الصهيوني وبنات إبليس
واشار الأديب العراقي محمد رشيد مؤسس الجائزة ان مؤسسة العنقاء الذهبية هي مؤسسة ثقافية الهوية دولية الطابع وآلية العمل، تعمل وفق قوانين منظمات المجتمع المدني المعتمدة دوليا ووطنيا في ميدانها العراقي.
 تمارس المؤسسة مهامها في إطار خطاب ثقافي يُعنى بشكل أساس بمهمة تكريم المبدعات والمبدعين بجائزة العنقاء كل في مجال تخصصه ، وإقامة أنشطة متنوعة من حلقات نقاشية واحتفاء بإصدارات ثقافية وحوارات وندوات ثقافية الطابع بمجموعها، بغاية إشاعة مفاهيم إنسانية سامية نبيلة.
ومن الجدير بالذكر
جائزة العنقاء تنقسم على المستويات الآتية:
1- ميدالية العنقاء الذهبية                تمنح للشباب في مجال الإبداع تحت سن الأربعين
2- قلادة العنقــاء الذهبية                تمنح للمبدعين فوق سن الأربعين
3- تــاج العنقــاء الذهبية                يمنح للمبدعين الرواد حصرا
4- جائزة العنقـاء الذهبية                تمنح للمؤسسات المبدعة والشخصيات المبدعة ذات العطاء الخاص والمتفرد.
5- جائزة العنقـاء للرعاية               تمنح للأشخاص والمؤسسات التي تساهم في رعاية النشاطات الثقافية
6- وسام العنقاء للإبداع الخالد         يمنح للمبدعين الذين تسامت أرواحهم

7- جائزة العنقاء للمرأة المتميزة      تمنح فقط للنساء المتميزات في يوم المرأة العالمي  8/3/من كل عام
8- جائزة العنقاء الذهبية للتسامح              تمنح للشخصيات المعروفة التي تؤمن بروح التسامح ونبذ التعصب والظلم والعنصرية  

الناصرية ضد الهزيمة.. بقلم: فؤاد قنديل



الناصرية ضد الهزيمة
فؤاد قنديل
     في البداية نقول أن كلمتى " ضد الهزيمة " في العنوان تعنيان " إنها ضد الذبول والموت ".. فالناصرية  طريقة للحكم والإدارة تصلح لكل مؤسسة و جماعة ولكل أسرة ولكل فرد كما ستكشف لنا ذلك السطور التالية ، ومن حق القراء الذين لا يعرفون بدقة المقصود بمصطلح " الناصرية " رغم ذيوع صيتها أن نبادر في البداية بتوضيح أهدافها وآفاقها ، وبالتالي تميزها عن غيرها  ، وليس من أغراض هذا المقال محاولة الترويج لها لأنها ليست بحاجة إلى سطوري ولا نصرة غيرى ، فهى كيان فكري ومادي وإنساني قائم بذاته  وفي الوقت نفسه يتمتع بمرونة تسمح بإجراء أية تعديلات عليه بحيث تكون نابعة منه ومتسقة مع بنيته وأهدافه.
      " الناصرية " تعنى المبادئ التي يمكن أن تتبناها أمة تحلم بالتنمية والتقدم في إطار السلم الاجتماعي ؛ خاصة في حالة الدول الفقيرة وكثيرة السكان  أو قليلة الموارد ، وتتلخص تلك المبادئ فيما يلي :
1-  الاعتماد الكامل على الموارد البشرية والطبيعية بحيث يقل إلى أقصى درجة اللجوء للاستيراد المتسبب في الفساد وإنتاج الأزمات وتبديد الطاقات والأموال .
2-  توجيه كل الجهود العلمية لتأسيس المشروعات الصناعية والزراعية وتوليد الطاقة بحيث تتوفر فرص عمل كافية للشباب ، فليس ثم خطر أفدح من البطالة.
3-  الأخذ بالوسائل العلمية في كل مناحي الحياة .
4-  تقديس قيم العمل والنظام والأمانة والجدية والقدوة .
5-  تحقيق العدالة بكل تجلياتها الاجتماعية والاقتصادية و الجغرافية  والثقافية بما فيها من تكافؤ الفرص.
6-  الاعتماد على أعلى الكفاءات ورعاية الموهوبين وتشجيع الابتكار في كل المجالات
7-  القضاء على الاحتكار وتجفيف منابع الفساد مهما كان محدودا وتغليظ العقوبة على مرتكبيه .
8-  جميع المواطنين سواسية أمام القانون .
9-  إعادة توزيع الثروة والسماح بالملكية الفردية بحيث لا تجور على العدالة الاجتماعية .
10-        تحمل الدولة الكثير من المشروعات الكبري والخدمات
11-        توفير أجود ما يلزم للسكان من الحاجات المعيشية وتمكينهم من حيازتها بصورة كريمة .
12-        مقاومة كل أشكال التدخل الأجنبي
13-        جيش وطنى قوي
14-        ترسيخ العدالة السياسية أو آليات الديمقراطية ( لم تتح الفرصة لتحقيقها )
15-                    احترام جميع الأديان والمذاهب وحماية الوحدة الوطنية والإقليمية.
16-                    وضع حد أعلي للأجور لا يتجاوز عشرين مثل الأدني ( مرتب خريج الجامعة الجديد في أوائل الستينيات كان عشرين20جنيها يمكن أن يشتري به خمسين كيلو من اللحم ومرتب رئيس الجمهورية 400جنيها )
17-                    شرط المسئولية طهارة اليد .
18-                    الاهتمام بالمرأة والشباب وتأكيد الحياة المدنية.
ولابد من الاعتراف أن الناصرية في عهد عبد الناصر واجهت الكثير من التحديات وصور العجز والتقصير والخيانة  والمؤامرات من الداخل والخارج ، ولو توفرت الكوادر العالمة والمخلصة ، ولو لم تتجمع القوي الاستعمارية لإجهاض التجربة التي اعتبروها رياحا عاصفة تهدد سلطتهم وهيمنتهم على العالم لفاق المنجز الناصري حدود التصور ، لكن ما آلت إليه هذه التجربة الرائدة لا يؤثر سلبا فيما ترسب من دروسها وفاعليتها وقدرتها على تحقيق أحلام شعوب كثيرة تقاسي الفساد والاستعباد وصور التخلف.

     لم تبدأ الناصرية مع عبد الناصر ، فقد كانت الكثير من ملامحها في أحاديث الرسول المصطفي محمد بن عبد الله  نبى الإسلام بما يتواءم مع تلك الفترة التاريخية المتقدمة  ، لكن عبد الناصر حاول جاهدا وعن اقتناع كامل تطبيق هذه المبادئ بوصفها – في اعتقاده الراسخ – المنقذة للأمة من النظامين الشيوعي والرأسمالي ، وحامية دون شك من الاحتكار ومانعة من التخبط والعشوائية ، وفي الوقت ذاته تستهدف مصالح الشعب الذي عاني من التهميش والحرمان قرون طويلة ، ومع ذلك فالناصرية التي حملت اسم الزعيم العربي لم ترحل معه ولم تشاركه القبر بل ظلت على الألسنة واللافتات في ثورات كثيرة في العالم لأنها روشتة إصلاحية مستقبلية تصلح لكل الشعوب النامية والفقيرة ، ولعل هذا هو السر في أن شباب ثورة يناير2011 وثورة يونيو 2013 وكل مظاهرات الاحتجاج التي طالبت ولا تزال تطالب بالحرية والغذاء والعدالة والكرامة  ترفع آليا وبشكل عفوي أو منطقي صوره تدليلا على نوع المطالب وإشارة إلى  من أزهق روحه في سبيلها ، ومن ثم فلم تعد الناصرية تخص عبد الناصر شخصيا إذ غدت كيانا مستقلا يعنى كل ما يصب في صالح الجماهير ويحقق أهدافها وأمانيها ويحاول كل يوم أن يكسب لها أرضا جديدة على طريق التقدم والحرية واستقلال الإرادة السياسية والاقتصادية  وصار طبيعيا أن تتبناها كل القوي الثورية حيثما كانت وأن نجد أعلامها – وأعلامها هي صور الزعيم -  مرفوعة  فوق رءوس الميادين الحمراء المشتعلة بالغضب والتي تسعى للحرية والعدل .
    وعندما قلنا إنها ضد الهزيمة و تستعصى على الزوال فذلك الأمر تشهد به كل المظاهرات والاحتجاجات التي اندلعت في مصر منذ 19،18يناير 1977 وحتى الآن ، وقد حاول السادات التخلص من الناصرية بكل الوسائل لكنها كانت تظهر في التصفيق الحاد في المؤتمرات كلما ورد اسم عبد الناصر في أحد الخطب ، وتظهر في الكتب التى لا تتوقف عن الصدور في مصر والعالم العربي والعالم الغربي ، وحاول مبارك التخلص من الناصرية لكنها ظلت تطل عليه من كل نافذة ومن كل مصنع أو مشروع ومن كل الميادين ، أما مرسي الذي يمقت ناصر وناصريته فقد وجد نفسه محاصرا به في كل مكان وفي كل مناسبة حتى خارج مصر ، وها هي تطل من جديد مع السيسي الذي طرد مرسي وجماعته  الإرهابية فارتفعت أعلام الناصرية من جديد بمناسبة طرد المحتلين ذوي اللحى القميئة والتدين المزيف وخاطفي الوطن ، وعندما أوقف السيسي أنشطة أمريكا ومشروعها المشبوه في الشرق الأوسط ارتفعت أعلام الناصرية وسوف ترتفع كلما احتاج الثوار أن يطالبوا بواحد من مبادئ الناصرية .. سواء كان ذلك في مصر أو خارجها لأن الناصرية فكرة ثورية شعبية عبرت حواجز الجغرافيا ولقيت ترحيبا لدي أقطار عديدة لأنها امتلكت الصيغة الملائمة لمعظم الشعوب مع قدرتها على التواؤم مع كل الأهداف والرؤي الإنسانية وإمكانية إجراء تعديلات تتناسب ومشكلات البشر في كل مكان وزمان لو خلصت النيات وتوفر الضمير .  

2014/03/01

"متاهة الأولياء" في اتيليه القاهرة

"متاهة الأولياء" في اتيليه القاهرةمتاهه
ابتهال الشايب 
سيقام يوم الأثنين القادم 3/3/2014 مناقشة رواية (متاهة الأولياء ) للروائي أدهم العبودي والصادرة عن دار الأدهم في أتيليه القاهرة وسيقوم بمناقشتها الأديب العالمي بهاء طاهر والناقد د.محمود الضبع والناقد د.شريف الجيار والروائي هدرا جرجس وسيدير الندوة الأديب محمد محمد مستجاب

مركز بهاء الدين ينتج أغنية وطنية في حب أسيوط ويهديها للمحافظة

مركز بهاء الدين ينتج أغنية وطنية في حب أسيوط ويهديها للمحافظة 

أسيوط / 

أنتهي مركز أحمد بهاء الدين الثقافي من إنتاج أغنية وطنية في حب أسيوط وذلك إهداء لمحافظة أسيوط بمناسبة الاستعداد لاحتفالات اليوم الوطني لها والذي يوافق 18 ابريل من كل عام حيث ذكري تصدي أهالي قرية بني عديات وهي أحدي قري المحافظة لقوات المحتل الفرنسي عام 1799 
تقول الفنانة سهير كمال مشرفة ومسئولة النشاط الموسيقي ومديرة فرقة كورال أطفال مركز أحمد بهاء الدين أنها تعكف حاليا علي تدريب فرقتها الفنية لأداء الأغنية الجديدة في مواقع احتفالات محافظة أسيوط باليوم الوطني لهذا العام وأشارت إلي أن الأغنية الجديدة بعنوان "أنا صعيدي من أسيوط وكلامي ميه ميه"  وهي من الأغاني الوطنية باللهجة العامية والتي وضعت بهدف رفع حث الانتماء وتعزيز ثقة أبناء الاقليم في واقعهم الجغرافي والتاريخي الذي يتضمن جزء أصيل لا يتجزء من ملامح الوطن.
وأضافت الفنانة سهير كمال إلي توقعها بنجاح الأغنية خاصة وأنها كلمات الشاعر همام إبراهيم وتوزيع الفنان عادل زكريا وغناء فريق كورال أطفال عاشق للفن والموسيقي من أبناء قري الدوير وما يحيط بها