2015/10/02

الكتابة المسرحية محور جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال في دورتها الجديدة

الكتابة المسرحية محور جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال في دورتها الجديدة

أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان عن فتح باب الترشيح لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال لعام 2015 وحددت آخر موعد لقبول الترشيحات نهاية شهر شباط 2016. وقالت المؤسسة في بيان صحفي أن الجائزة تمنح مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحد من الفنون الأدبية في القصة والشعر والرواية والمسرح وسيكون النص المسرحي للأطفال هو عنوان الجائزة لهذه الدورة. وتتألف الجائزة من شهادة باسم الفائز والموضوع الذي فاز به ودرع يحمل اسم وشعار الجائزة ومبلغ مقداره ثمانية عشر الف دينار موزع على ثلاث مراتب هي المرتبة الأولى عشرة الاف دينار والمرتبة الثانية خمسة الاف دينار والمرتبة الثالثة ثلاثة الاف دينار . ومن بين شروط الجائزة أن يكون المرشح عربي الجنسية أو من أصل عربي وأن يكون العمل أصيلاً غير مقتبس ولا منشور سابقاً ويقبل الترشيح للجائزة من المتقدمين أنفسهم على أن يكون العمل معداً خصيصاً للجائزة ويقدم باللغة العربية الفصيحة الميسرة وأن يكون النص موجهاً للفئة العمرية (6-12) سنة، وصالحاً للعرض المسرحي من قبل ممثلين مؤهلين وأن لا تقل كلمات النص عن (7500) ويراعى فـــــي النص الجــوانب الفنية مثل الحبكة المسرحية والحوار وقوة البناء الفني للشخصية واللغة المسرحية. وعلى المشارك في المسابقة ان يقدم ست نسخ من العمل مع ملخص للسيرة الذاتية للمرشح على أن تملأ استمارة التقدم للجائزة التي يمكن الحصول عليها من المؤسسة أو سحبها من الموقع الإلكتروني للمؤسسة وإرسالها إلى عنوان أمانة الجائزة. وتتولى تقييم النتاج المقدم لجنة تؤلفها الهيئة العلمية للجائزة من ذوي التخصص في موضوع الجائزة بناءً على معايير تضعها اللجنة لهذا الغرض.

دار "سما للنشر والتوزيع" تعلن نتائج "مسابقة هالة فهمي" الإبداعية

دار "سما للنشر والتوزيع" تعلن نتائج "مسابقة هالة فهمي" الإبداعية 

أعلنت "دار سما للنشر والتوزيع" نتائج الدورة الأولى لمسابقة الأديبة هالة فهمي الإبداعية، وفاز بالمركز الأول سعيد نجم عن روايته "ربما يأتي القمر"، وبالمركز الثاني القاص علي عوض عن مجموعته القصصية "للدخان رائحة أخرى"، وجاء في المركز الثالث الكاتبة شيماء عزت بكتاب في أدب الرحلات بعنوان "زيارة خاصة جدًا".
وسوف يتم نشر الأعمال الفائزة على نفقة الدار الخاصة، وتكريم الفائزين في حفل يقام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة، بالإضافة إلى حصول كل فائز على عدد 150 نسخة هدية من عمله.

قصص عربية تعلن نتائج مسابقتها "ألف ليلة وصحوة" الأولى والثانية

قصص عربية تعلن نتائج مسابقتها "ألف ليلة وصحوة" الأولى والثانية

Finally! We know the names of the winners of the “One Thousand Nights and Awakening” literary contest! Without further ado, we would like to announce the results of the public voting through which the literary contest participants have appointed the first and second prize winners.
1st prize goes to: Ali Latife: The beauty and the gazelle.
2nd prize goes to: Waseem Sharqi: A square to remember.
It has given us great pleasure to organize this literary contest! Thank you very much to all of you who have contributed to its success.

لجائزة الأولى: علي لطيف: الحسناء والغزالة.
الجائزة الثانية: وسيم الشرقي: ساحة للذاكرة.

2015/10/01

هذيان حوا قصة بقلم: مارينا سوريال

هذيان حوا

مارينا سوريال
لملمت ثوبها الذى تساقط وهى تحاول اللحاق بمن جذب الوثاق،تعثرت فيمن امامها وسمعت بكاء من خلفها ،وقفت على اعتاب البوابة ..خرج رجل اسمر تفرس فى ملامحهم ودار من حولهم قبل ان يسمح لهم بالتقدم الى داخل البوابة ..وهناك فك وثاقها لاول مرة منذ اشهر طويلة ..حتى نسيت كيف كان وضع يدها عندما كانت حرة ...تقدمت فتاة خمرية اقتربت من انفها تطلعت الى ملامحها جفلت عادت براسها للخلف،سألتها ما اسمك؟..صمتت لم ترد ان تجيب صرخت فى وجهها قلت ما اسمك؟...
همست :حوا...حواء....
خرجت كحورية من حوريات سيدتها ،التفن من حولها وهى تستحم وسط البحيرات وسط ادغالها ،كانت صاحبة كل شىء هنا والكل يطيعها..دعوها حورية وهى قالت بل حواء لكن صوتها منخفض ضعيف..سألتها الاخريات :من سماك هذا الاسم؟قالت لست ادرى ..
من اين انت؟
قالت :لست ادرى ..اذكر فقط البحر ..كنت اعمل فى البحر ولا اذكر غيره ...
لا تصدق الفتيات عدم تذكر ماضيها ،كانت اصغرهن فى خدمة السيدة ولم يكن مسموحا لغيرهن بالدخول الى محرابها وخدمتها ،لم تكن ترى سوى صاحبات العباءات القرمزية يأتين اليها فى الميعاد يؤدين طقوسهن الغريبة وكانت حواء بحضور حورياتها ،تعلمت ان تؤدى دورها باتقان،لم يكن مسموح بالتذمر ....
رحل زوج السيدة فى يوم ولم يعد ..حزنت كانت حواء تراقبها من وسط حورياتها المتجمعات من حولها لمواساتها وتقديم الخبز والنبيذ والذرة اليها ...كانت تشعر بالدوار كلما دارت فى حلقاتها الدائرية كما امرتها من حولها..خيالات تطاردها هذا ما تعرفه عن الماضى ..ظل للاصوات تهمس لها من بعيد لكنها لا تقدم لها اجابات ابدا.تظل صامتة متحيرة هل تلك الخيالات حقا؟..ام ان ما تقوله لها الفتيات صحيح وقد مسها الشر وهمس لها فى داخلها...قالت لهم من يكون الشر!..لكن لم يجاوبها احدا ظلوا صامتين وتراجعوا عنها مبتعدين ...
تعلقت بسيدتها بعد ان رأتها تبكى فى حديقتها وهى تستحم ..بكاءها ذكرها بصوت بكاء المراة فى راسها..كان هناك رحيل وغائب لن يعود ..رأتها السيدة تراجعت حواء خوفا لكن السيدة اكملت بكاءها ..وشعائرها السرية.كانت حديقتها سرا لا يدخل اليها سوى اقرب جواريها لم تعرف المدينة ولا اسمها لم ترى وجوه خارج سور بيت السيدة التى مالبث ان احبتها ...احبتها وشعرت بالبغض ..كيف تشعر بالتذمر من تلك السيدة التى تشفق على جواريها المريضات ....عملت ان هناك سيدتان الاولى صارت خادمتها والاخرى فى جانب اخرى لن تعرفه ابدا ولكنهم قالوا ان من يذهب اليها لا يعود!..
لم تعرف من العالم الخارجى سوى صوت صارخ يطوف المكان يأتيهم من بعيد ..تسمع صوته وسط اصوات كثيرة وكلما اقترب اقتربت منه الاصوات وسمعت صوت حجارة تلقى عليه سألت فقيل لها انه مجنون المدينة يطوف يبحث عن حب هكذا يقول..قالت ما هو حب؟ابتسمت الفتيات لها ثم رحلن تاركينها فى حيرتها ..لما يلقون بحجارتهم عليه هل حب هذا عدو قالت السيدة من قبل ان لكل سيدة عدو يكرهها ويتربص بها ..ولكن صوت ذلك المجنون مسكين ..لم تشعر بالسوء حيال تلك الكلمة..بل شعرت بالشفقة تجاه المجنون ارادت رؤيتة ولكن الفتيات عدن وقالوا لها انه مات ..لقد قتلوا بالحجاره هكذا هى عادتهم خارج السور والسيدة فقط هل من تحمينا من كل هذا داخل اسوارها؟..لا تعلم حواء لما شعرت انها تريد رؤية الخارج ..كانت السيدة تقول انه بغيض ولايجب عليهن الخروج لكن قلبها قال لها عكس ذلك ..قال عليها الرؤية ان تعرف الوجوه والكلمات ربما انتمت يوما لذلك الخارج..ربما كان لها اهل من الخارج لا تعلم عنهم شيئا وربما تعرفهم ويعرفونها....
كانت تنظر الى السيدة من بعيد تنتظر اوامرها بينما راقبتها السيدة بطرف عين..كانت اصغرهن لذا شعرن بالغيرة منها لكنها لم تكن تبالى ربما لانها كانت وحيدة ولم تشعر يوما انها كانت من هنا ذات يوم..كرهت السيدة ..استيقظت تشعر بالبغض تجاهها هل بسبب طردها لبعض الحوريات ممن رفقوها ...ام لانها منعت الخروج خارجا ..ام انها قامت بشرائهم ..جميع جواريها احبوها ولكن حواء كرهت ..كرهت ولم تستطع البوح...
كانت للسيدة ..اختارتها لتكون لها ولم يكن مقبول الرفض..علمت ان هذا سيحدث عندما امرت بطرد جاريتها المفضلة ..وعلمت انها المنوطة بذلك الاختيار عندما راقبتها صبيحة ذلك اليوم من شرفتها العالية ..كان عليها الذهاب لها فى حديقتها ..احضرت معها العطور والدهون والبلسم ..امرتها ان تجلس على حافة النهر ..فجلست ..راقبتها وهى تستحم من بعيد..كانت المياه هادئة ذكرتها بمياه اخرى لم تمحى من ذاكرتها ..تذكرت ان عليها الانصياع فعاد اليها الانقباض من جديد..امرتها ان تنزل معها ففعلت....
حسدتها الاخريات لانها كانت مفضلة سيدتها ولم تبح بقول لا..راقبتهم يتقربون اليها بعد ان كانت المنبوذة السمراء التى قدمت من بلاد بعيدة لايعرفها احدا لتلك البلاد التى تنعم بالجمال والثراء ..بالقصور والحدائق حتى ان للسيدة هناك مكتبة ضخمة تضع بها المخطوطات النادرة ..راقبتها حواء من بعيد فابتسمت لها السيدة ودعتها للدخول لها معها ...لم تصنع ذلك مع المفضلة السابقة ..زاد الغضب منها ..كانت السيدة كثيرة الملل والتقلب لا تمر الشهور قبل ان تتخلص من مفضلتها وتحصل على اخرى ..لا يعلمن ماذا يحدث لهن بعد ان يطردن وبعضهن يلقين حتفهن هناك فى الفناء ولكنها بضعة اشهر فى الجنة لا يستطع عبد رفضها مهما كانت ارضة السابقة ....وهنا لا يوجد سوى الجوارى والمحظوظات يصبحن حوريات ويضمن البقاء قربها وفى خدمتها الى الابد..
وخزتها تلك الابرة على ذراعها الايمن ،كانت اخر عهدها بما سبق لكنها لم تؤلمها من قبل ،وشم على شكل وخز كلما تذكرته ألمها ،كانت ذاكرتها عنه مبهمه،ظل يقترب بلا صوت ظل يؤلم ويوخز لكنها لا تصرح ولا تتحدث بحرف ..فقط تتألم ...
كلما زاد الحنين للمجهول الذى لم تعد تعرفه ..زاد الخوف من السيدة وزاد الحب لها ايضا .لم تستطع ان تفسر علاقتها بسيدة تاره تكرهها لانها تملكها وتاره تشعر بانها حرة عندما تغضب منها السيدة لانها لم تمتلكها بالكامل بعد ..تشعر بالحب والخوف من التعلق بها ..كان التعلق بشىء اخر ما تريده ..ولكنها فعلت واحبت السيدة ..فى النهاية سمحت لها بالخروج من القصر والتجول فى الشوارع المحيطة..عرفت السوق والالوان ..رات ان هناك اشجار اخرى لم تكن تعرفها من قبل وصادقت ازهار لم تعرف بوجودها وهى تمر الى جوارها..تعلقت بالالوان وهن يقتربن من ذلك الدكان الضيق بجدارنه التى تلونت بالاقمشة ..باسماء بلدان قدمت منها لم تسمع بها من قبل..ومن اخرها تخرج عجوز من شق..تسير ببطء تبتسم للفتيات تنظر الى عين حواء فتتراجع..تخيفها العجوز لكنها تعود للابتسام من جديد وهى تكمل طريقها فى السوق الواسع بينما عين العجوز تخرج من خلفها لتراقبها من بعيد ...
كانت ضيفة جديدة قادمة من الجنوب قالوا انها كانت سيدة مثل سيدتهن ولكنها اسرت أسرها حرس السيدة واحضرها الى هنا ..كانت اصغر من حواء فاتجهت الاعين اليهما...شعرت حواء بالخفه حاولت اخفاءها قدرالمستطاع واظهار الغضب والحسد..لكنها لم تستطع لانها لم تبالى يوما ..حتى وان كانت السيدة لانها لم تسألها من قبل ...وهى لم تفكر ان تجيب عن السؤال ..شعرت بالوخز عندما رأت الجديدة سعيدة ..بما تسعد ألم تكن هى سيدة من قبل...
اضطربت عندما عادت الى ذلك السوق مرة اخرى كان عليها ان تمر بتلك الحائكة العجوز ..انتظرت الاثواب التى ارسلت لاحضارها لاجل السيدة .. اين رأت تلك العيون من قبل؟..عيون عجوز تبتسم بذلك الوجه القبيح الذى لا يعرف الابتسام يزيدها قشعريرة تريد الحديث ولكنها لا تفعل ..تراقبها حواء تنتظر منها ان تقول شىء؟..ربما تعرفها من الماضى ..هى لم تهرب من الماضى مثل الاخريات بل اختطفت منه لذا قررت ان تنساه بارادتها ؟.

ومن العلم ما فضح قصة بقلم: محمد نجيب مطر



ومن العلم ما فضح
محمد نجيب مطر
كان مدرس الأحياء في المدرسة الاعدادية يشرح للطلاب درس فصائل الدم والوراثة وبين لهم كيف تتكون فصائل دم الجنين على حسب فصائل دم والديه.
أكمل كلامه بعد فترة صمت: في الماضي كانت عمليات نقل الدم مخاطرة على المريض لأنها قد تكون سبباً في نجاته أو وفاته.
بقي ذلك سراً حيّر العلماء لفترة طويلة حتى استطاع طبيب نمساوي بعد دراسة عينات عديدة لدماء البشر اكتشاف نوعين من البروتينات رمز لأحدهما بالحرف  A و للآخر بالحرف  B، فإذا اجتمع البروتينان A و B في الدم كانت الفصيلةAB ، فإذا خلا منهما الدم كانت الفصيلةO ، وإذا ظهر في الدم بروتين A وحده كانت الفصيلةA ، وإذا ظهر بروتينB وحده في الدم كانت الفصيلةB .
ثم أردف المدرس أن نظام الجهاز المناعي في الجسم عجيبٌ فريد فهو يكوّن أجساماً مضادة لأي بروتين غريب يصل للدم.
دخل المدرس في الموضوع مباشرة: إذا تزوج رجل بامرأة وكانت فصيلة أحدهما O و الآخر AB فأبنائهما ستكون فصائل دمهم إما A  أو B، و العكس إذا كان أحد الأبناء O فلا يمكن أن يكون أحد الأبوين AB ، ولهذا قالوا أن تحاليل فصيلة الدم ينفي و لا يثبت، ينفي نسبة المولود إلى أبيه ولكن لا يثبتها. أعاد المدرس الشاب الجملة في بطء مرة أخري ليؤكدها وكأنه يغرسها في نفوس طلابه.
استرعت المعلومة انتباه أحد الطلاب، ففصيلة دمه AB كفصيلة دم أبيه، بينما فصيلة دم أمه  O ، استفسر الطالب مرة أخرى من المدرس فأعاد المدرس التأكيد على المعلومة.
ترك الطالب مقاعد الدراسة قائلاً أنه يشعر بصداع شديد، ذهب إلى المنزل وأغلق عليه حجرته، وفتح كتاب الأحياء وألقى نظرة طويلة على الدرس فتأكد من المعلومة.
قام بتشغيل جهاز الكمبيوتر وأخذ يتجول بين المواقع العلمية محاولاً الوصول إلى أي حالة مشابهة فلم يجد.
أتكون أمه .....، لا يمكن أن يصدق هذا حتى لو أكدت كل الكتب والمراجع العلمية ذلك.
أمه الطاهرة التي تبذل كل جهدها ووقتها لخدمتهم ورعايتهم وتسهر من أجل راحتهم لا يمكن أن تكون بهذا الوصف.
انقطع الطالب عن المدرسة وساءت حالته النفسية، زاره زملاؤه في البيت فطردهم شر طردة، وهو المعروف بالخلق الرفيع والصفات الحميدة، ازدات حالته سوءاً وصمم على عدم العودة إلى المدرسة فهي التي كشفت زيف العلاقة الأسرية.
قال بينه وبين نفسه: لعنة الله على العلم الذي يفضح، ومرحباً بالجهل الذي يحافظ على الأسرة وكيانها.
حاول أخوته الأصغر معرفة ما يدور بعقل أخيهم الأكبر دون جدوى، أغلق غرفته على نفسه وانقطع عن العالم كله، فلا هاتف ولا تلفزيون ولا كمبيوتر، حاول والده التودد إليه لأخذه إلى طبيب نفسي دون فائدة.
دخلت امه وسألته ماذا به، وحاولت ضمه إلى صدرها فأبى لأول مرة في حياته، وصرخ فيها بكل قوة، أنت السبب في كل شئ، لم يفهم والده و لا إخوته شئ، لكن الأم ارتجفت لخاطر مر بها.
عرض أبيه الأمر على أحد المراكز النفسية، فأرسلت له طبيباً نفسياً محترفاً في العمل مع المراهقين، رفض الطالب استقباله في البداية، ولكن الطبيب النفسي ذو الخبرة الواسعة في تلك الممارسات استطاع أخيراً التأثير عليه، بالتدريج استجاب له.
بدأ في شرح مشكلته للطبيب والأب من وراء الباب يصيخ السمع لما يقول، كان الطبيب صريحاً معه، فلم يحاول أن ينكر الحقيقة العلمية أو يشكك فيها، بل قال له أن الإنسان مهما كان خلوقاً لا يمكن أن يكون مثالياً، وكل بشر له هفوة، المهم ألا يستمرأها، عليه دائماً أن يصحح مواقفه إلى الأصوب.
ربما كانت هناك بعض الظروف المجهولة تدفع المرء إلى ارتكاب الخطأ، وربما لو عرفناها لوجدنا له عذراً، وكرر على مسامعه كلمة المسيح عليه السلام " من كانت منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر".
دخل الأب مبتسماً على الطبيب وعلى ابنه، وقال على الفور: لقد أخطأت يا ولدي في الشك في أمك، فهي إنسانة عفيفة طاهرة، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
بهت الطالب وقال لأباه : هل ماتت أمي؟ ومن تلك المرأة التي أدعوها أمي.
الأب : أمك توفيت أثناء ولادتك، وتلك السيدة الفاضلة هي التي ربتك، ورعتك وأحبتك، ولو كانت أمك حية ما فعلت أكثر مما فعلت هذه المرأة معك.
أظهر له بطاقة أمه وعقد زواجها منه، وفي خانة فصيلة الدم AB، تنهد الطالب قليلاً وحمد الله، ذهب إلى زوجة أبيه،اً وضمها في حنان وشكرها، وعاد إلى المدرسة أكثر نشاطاً وحيوية وحباً للعلم.

"غريب وبراني" مجموعة قصصية للكاتب عزالدين جعفري

 "غريب وبراني" مجموعة قصصية للكاتب عزالدين جعفري

صدور المجموعة القصصية الثالثة  للكاتب عزالدين جعفري موسومة بــــ:غريب وبراني عن مؤسسة الفنون المطبعية موفم بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية

محافظة أسوان تستضيف مؤتمر أدباء مصر

محافظة أسوان تستضيف مؤتمر أدباء مصر
وافق السيد اللواء مصطفى يسري محافظ أسوان على استضافة الدورة ٣٠ للمؤتمر العام لأدباء مصر (دورة الأديبة الراحلة د. رضوى عاشور، الذي سيعقد قرب نهاية هذا العام تحت عنوان "نحو مؤسسة فاعلة ثقافيا". وذلك أثناء استقباله صباح اليوم للكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وبصحبته الشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية، الأستاذ سعد فاروق رئيس إقليم جنوب الصعيد، الأستاذة نانسي سمير رئيس الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، الأستاذ محمد إدريس مدير عام ثقافة أسوان، الأديب عبد الحافظ بخيت الأمين العام لمؤتمر أدباء مصر.
وأعرب محافظ أسوان عن سعادته باستضافة المؤتمر في أسوان للمرة الثانية في تاريخه بعد مرور ٢٥ عاما على المرة الأولى في عام ١٩٩٠م، مؤكدا أن الثقافة عامل شديد الأهمية في تنمية المجتمعات وتقدم الشعوب، وأن الدولة التي تعي أهمية الثقافة ودورها الحيوي هي الدولة التي تمسك بأسباب التقدم، كما أكد أن محافظة أسوان ستبذل كل جهودها وتسخر جميع إمكانياتها لاستضافة جميع أعضاء المؤتمر.
وقد قام رئيس الهيئة بعرض تاريخ ودور المؤتمر وأعماله وأبرز الإنجازات التي حققها المؤتمر خلال ال ٣٠ عاما الماضية، كما عرض على محافظ أسوان ملفا تفصيليا كاملا عن الدورة الحالية مدعوما بمطبوعات المؤتمر الجديدة وجريدته اليومية.

وصرح الشاعر محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية أن الأسبوع القادم سيشهد تنسيقا كاملا بين الهيئة العامة لقصور الثقافة( الشئون الثقافية) ومحافظة أسوان، لبحث تفاصيل قيام المحافظة باستضافة المؤتمر فيما يخص الموعد النهائي، وأسماء الفنادق، والمؤسسات المشاركة من داخل المحافظة، فضلا عن تنسيق الجهود الإعلامية بين الهيئة والمحافظه، ووضع خطة كبرى لانطلاق المؤتمر في المدارس الثانوية وجامعة أسوان وتجمعات الشباب والحدائق العامة والمعالم السياحية.