2014/05/28

هل أصبح الأدب المقارن قضية؟ بقلم: السيد نجم



هل أصبح الأدب المقارن قضية؟

بقلم: السيد نجم

قد يستقبل البعض هذا التساؤل حول "الأدب المقارن" بكونه للإستفسار.. وقد يراه البعض الآخر للبحث عن جوانب خفية فى هذا العلم الحديث.. وربما البعض الثالث يظنه من باب الإثارة ولفت الانتباه والفضول.

والحقيقة أن موضوع هذا التساؤل، ما تلاحظ مؤخراً فى محفل علمى، من المفترض أنه واحد من أقسام اللغة العربية فى الجامعات المصرية، تلك التى تتبنى كل ما من شأنه رفعة اللغة العربية وفنونها.

 فقد دهشت كما دهش غيرى من قرار مجلس قسم اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب، جامعة بني سويف، في إجتماعه المنعقد يوم الأحد الموافق 14 أبريل 2013م، بخصوص وضع لائحة القسم الخاصة.. (حيث تقرر إستبعاد مادة "الأدب المقارن" من المواد الأساسية بالقسم). وهو ما يعنى أنه القسم الوحيد للغة العربية فى كافة الجامعات المصرية، الذى لا يرى أهمية "الأدب المقارن"!

كما يعنى تهميش حقل علمى لا غنى عنه لكل مثقف يتعاطى الفنون الأدبية، ومن باب أولى طالب الآدب، الذى يتم تأهيله للمشاركة فى الحياة الأدبية والثقافية، وربما منهم من يعمل معلما لأجيال جديدة.

إذن لماذا الأدب المقارن وما أهميته؟                                               إنه النافذة المطلة على الآداب العالمية، والقنطرة التى تنقل الجميع من دائرة فنون بلد ما، إلى كل فنون الآداب العالمية.. وهو ما يتيج التلقيح والتجاوز والتجريب والمقارنة الإيجابية، وفى النهاية التعرف على الآخر ثقافيا وفكريا.

وهو ما يجعل مثل تلك المادة الدراسية، التي يتعرف من خلالها الطالب على فنون اللغة العربية وآدابها مقارنة بآداب العالم وثقافاته.. تجعله ذو حس نقدى وذواقه قادر على استيعاب جوهر الاداب والفنون فى العالم كله.

 وعلى الجانب الآخر، عدم دراسة تلك المادة، تحرم الطالب بجامعة "بنى سويف"، تحرمه من المنافسة مع مناظريه في أقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية الأخرى، ويعوق تسجيله فيها فى الدراسات العليا، فى جامعته وفى الجامعات الأخرى.. وبمضى الوقت يتشكل جيل بعد جيل جاهل لفنون الآخر، ويبدو منعزلا عن كل جديد فى الآداب العالمية.

بينما فى كل المحافل، تعلو صرخة تعضيد الترجمة لآداب العالم كله، وأن الترجمة هى طريق التقدم والرؤية المتجددة.. ماذا لو تمت الترجمات ولا يستوعبها دارس اللغة العربية؟!.. سؤال لا يمكن تخيل الاجابة عليه.

والآن هل من الواجب الإشارة الى تعريف "الأدب المقارن"؟ لعله يتيح الفرصة لمن لا يدرك أهميته.

يكفى فى البداية أنه تم تدريس الأدب المقارن فى الجامعات الفرنسية إعتباراً من عام 1878م، بعد المؤتمر العلمى الشهير الذى حضره الكاتب الشهير الفرنسى"فيكتور هوجو"، والكاتب الروسى "تورجينييف"، وقد أيدا مقترح تدريس هذا العلم الجديد، ثم تابعت الكثير من الجامعات فى العالم تدريس المادة.. كما يعنى أننا بمصر وبعد حوالى قرن ونصف، تقرر إحدى الكليات عدم تدريس "الأدب المقارن"؟!

وقد قدم العلماء العديد من التعريفات لهذا العلم الجديد، من أجل المزيد من ترسيخ أدواته ومعطياته. وقد لخص الفرنسى "موريس فرانسوا جويار" مفهوم الأدب المقارن بتسجيل "تاريخ العلاقات الأدبية العالمية، تبين لنا أجمل النجاحات المحلية تعتمد دائماً علي الأساسيات الأجنبية"، وكأنه يشير الى أن الذات تعرف نفسها بغيرها، وإن كان ذلك الفهم فهما نفسيا، إلا أنه يمكن تطبيقه فى الفنون الآداب.

عرف الناقد الأمريكي "هنري رماك" الأدب المقارن: "الأدب المقارن هو دراسة الأدب خلف حدود بلد معين، ودراسة العلاقات بين الأدب من جهة ومناطق أخرى من المعرفة والاعتقاد من جهة أخرى، وذلك من مثل الفنون (كالرسم والنحت والعمارة والموسيقى) والفلسفة، والتاريخ، والعلوم الإجتماعية (كالسياسة والإقتصاد والإجتماع)، والعلوم والديانة، وغير ذلك. وبإختصار هو مقارنة أدب معين مع أدب آخر أو آداب أخرى، ومقارنة الأدب بمناطق أخرى من التعبير الإنساني".

فالأدب المُقارن هو علم الإنتقال من بلد إلي أخرى، من لغة إلي أخري، ومن شكل تعبيري إلي آخر. وهو فن منهجي يبحث عن علاقات التشابه والقرابه والتأثير، كما يسعي للتقريب بين الأدب وبين مجالات التعبير والمعرفة الأخري، وكذلك إلي التقريب بين الظواهر والنصوص الأدبية بعضها وبعض، سواء المُتباعدين منهم وغير المُتباعدين لهذه النصوص في الزمان والمكان. ولكن شريطة الإنتماء إلي لغات وثقافات مُتعددة من أجل الوصول إلي وصف أكثر دقة، ومن أجل فهم وتذوق أفضل لها.

ولا تفوتنا مقولة الكاتب الالمانى الشهير "جوتة" صاحب "فاوست" وغيرها، حيث قال:           "إني أحب تعلم الأداب الأجنبية وانصح كل شخص بأن يسعي إلي تعلُمها من جانبه"

أما وقد رسخ العلم فى المحافل العلمية، لم يستقبله البعض دون رؤية خاصة، وهو ما تجلى فى إنتاج وظهور منهجين لتداول هذا العلم، منهج المدرسة الفرنسية القائم على التناول التاريخى فى دراسة أدب دولة ما أو أدب لغة ما.. ومنهج المدرسة الأمريكية الذى يقوم على الدراسة بعيداً عن حدود اللغة أو الرؤية السياسية، والنظر إلى الآداب بمنظور عالمى، القائم على الوعى بفكرة وحدة التجارب الأدبية والعمليات الخلاقة.

أكثر من هذا فإن جوهر هذا التناول العلمى للأدب إنتقل إلى العلوم الطبيعة، كما فى العلوم الطبية ودراسة "علم التشريح" مقارنة بين الانسان والحيوان، بل وبين الحيوانات بعضها ببعض.. وهكذا شاع جوهر منهج "الأدب المقارن" فى التناول العلمى العام، نظرا للآفاق المتسعة التى يتيحها المنهج المقارن.

أليس بعد هذا كله نشعر بالكثير من الحزن على إجراء قامت به كلية علمية، بينما العالم يسعى لتقديم الجديد وتطوير مناهجه؟!

**********

Ab_negm2014@yahoo.com

هل حقا هناك احتلال إسلامي وشيك لأوروبا؟ بقلم: فؤاد قنديل

هل حقا هناك احتلال إسلامي وشيك لأوروبا؟ 
بقلم: فؤاد قنديل 
منذ عدة سنوات أطلق الإرهابي النرويجى اليمينى المتطرف أندرس بهرينج بيريك بيانا جاء فيه : هناك عالم عربي مسلم فاتح يكتسح شيئا فشيئا قارة أوروبا العجوز المتداعية التي حصلت على مبالغ طائلة من دولارات النفط في مقابل دعمها الثابت لفلسطين وفتحها حدودها المتوسطية على مصراعيها وقبولها في النهاية بالأسلمة " ، ولأن هذا الحزبي المعقد ذائع الصيت بسبب حدته وعصبيته فقد تناقلت كثير من الصحف والكتب تصريحاته الشائهة والمستفزة دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن نسبة المسلمينبالقياس إلى عدد سكان أوروبا وهي حسب كل الإحصائيات لا تتجاوز3%، وهي نسبة ضئيلة إذا تم النظر إليها في إطار التداخل العرقي والعقائدى والحراك الثقافي والحضاري على مستوى الكرة الأرضية. ومع ذلك فقد انتشر هذا البيان وتواصل مع كل الجبهات اليمينية المتطرفة في أوروبا، حتى أن السيدة مارلين لوبان رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية هاجمت بشكل شبه متكرر ما أسمته " الإمبريالية الإسلامية " .. ياه .. جاء الوقت الذي يمكن أن يصف إنسان الميل الغربي للدين الإسلامى بالإمبريالية. . تلك الكلمة المشبوهة التي لم يكن يوصف بها إلا عتاة الإستعماريين. تضيف لوبي " تتجلى هذه الإمبريالية في التوسع الكبير في الاستثمارات السعودية والقطرية في أوروبا وغيرها من القارات، كما تتجلى في أساليب أسلمة أوروبا التى تظهر مع تعاظم ارتداء الحجاب " أما مستشارها للشئون الدولية إيمرك شوبراد خبير الجغرافيا السياسية فقد صرح بعد عدة أشهر من اندلاع ثورات الربيع العربي " لقد انهارت أو كادت الأنظمة السلطوية التي كانت تشكل الواقي الأخير لأوروبا في مواجهة الفقر الأفريقي ، ومن ثم انطلقت طاقات سيتم تسخيرها لتحقيق ثلاثة أهداف وهي : المزيد من الهجرة باتجاه أوروبا والمزيد من عمليات التهريب والمزيد من الإسلاميين . يرجع أساس هذا الموقف المسموم إلى امرأة يهودية اسمها جيزال عريبى خرجت من مصر بعد صدور القرارات الاشتراكية عام 1961وعانت من النفي خارج وطنها كما تقول وقد اتخذت لنفسها اسما مستعارا هو بات ياأور ويعنى بالعبرية " ابنة النيل " وأصدرت كتابا عام 2005 لاقى رواجا في مختلف دول أوروبا بعد أن ترجم إلى العبرية والإيطالية والفرنسية والهولندية، وعنوان الكتاب "إيوروبيا". أي المحور الأوروبي العربي ..وقد كان الكتاب محصورا بين مجموعات متطرفة ثم أصبح رائجا، ويقول الكاتب الفرنسي رافاييل ليوجيه " لقد حققت الأحزاب السياسية التي تدافع عنه نتائج مشرفة في الانتخابات السويسرية ، وله اعتبار كبير في النرويج والنمسا وبريطانيا ، وقبل وفاتها عام 2006روجت له الكاتبة الإيطالية أوريانا فلاتشي التى أصدرت منذ نحو عشرين عاما رواية شهيرة ومميزة بعنوان " إنسان" ترجمت في مصر إلى العربية وحازت جائزة مخصصة للأدب النسوى ، ومما يؤسف له أن صحفا كثيرة أوروبية تشير إلى كتاب جيزال عندما تكتب عن " حرب الغرب ضد الإسلام " وهي في الأغلب مقالات محرضة ، وهناك من نشر مقالة أقبل عليها الكثير من القراء بعنوان " الحقائق المزعجة للإسلام" وثمة صحيفة تسمح لمحررها أن يعد ملفا بعنوان " الخطر الإسلامى " ، وتتحدث صحف بازدراء شديد عن " النقاب " وغيرها تنشر مقالة تحمل عنوانا مسيئا مثل " هذا الإسلام المزعج " ، وقد أضاف الباحث المعروف كريستوف كالدويل المزيد من البنزين على القطن المشتعل بكتابه " الانهيارالأوروبي المرتقب على يد الإسلام " ، وهناك كتاب رينو كامي الفرنسي " الغضب والعزة " الذي وزع خلال شهور مليون نسخة وكتاب عالم الاقتصاد الألمانى ثيلو سارازين " ألمانيا تتجه نحو الهلاك " وكتاب ديفيد رينهارك " الاستبدال الكبير ". ولابد أن بعضنا يسأل : هل يوجد فعليا تهديد عربي مسلم لأوروبا يبرر القوة السياسة الإعلامية التي تدفقت بعد كتاب " أورابيا " لبات يا أور؟ .. تلك اليهودية التى تدعى أنها تعرضت للطرد وأرغمت على مغادرة بلادها حيث كانت تعيش في استقرار وهناء ، وبعد صدور كتابها واصلت الصهيونية حملتها اللعينة ، فقالت على القناة 20 " إن دولارات نفط الخليج تسمح للمسلمين بشراء أوروبا ، وقالت أيضا : قطر تغزو العالم.. والحديث الفج عن أن العرب يغمرون أوروبا باستثماراتهم وصادراتهملا يتنبه إلى إغراق أوروبا وأمريكا للعرب والمسلمين بشتى أشكال المنتجات بما يفوق صادرات العرب للغرب ، ولنا أن نسأل : ألم تؤيد أوروبا إسرائيل بالدعم السياسي والدولي المستمر بلا توقف ، كما ساندتها ماديا بجسور لا تهدأ من الأموال والمنتجات والأسلحة فماذ قدمت تلك الدول لفلسطين على مدى يقرب من سبعين عاما ؟!!! يذهب بعض الباحثين إلى أن ظروف البلاد العربية والإسلامية تدفع أبناءها للنزوح إلى أوروبا ، ولم يسألوا أنفسهم : لماذا يحاول من يفكرون في الهجرة إلى أوروبا وأمريكا مغادرة بلادهم ؟ .. ألم يخطر ببالهم مرة أن الدول الأوروبية و الأمريكية هددت على مدي قرون وخاصة خلال القرن العشرين استقرار هذه الدول ونهبت ثرواتهم وتربصت بهم في كل المحافل الدولية وتصدت لكل محاولاتهم للتنمية والنهضة ( مصر على سبيل المثال) وزرعت في قلب بلادهم دولة توسعية تحسن التعامل مع الشيطان لمواصلة العدوان وتلفيق المؤامرات والنهب والتخريب والتحريض ضد هذه الشعوب ؟. الإحصائيات تشير في مقابل التصور الخاطئ عن اجتياح المسلمين للدول الأوروبية إلى أن معدل الإنجاب بين معظم الجاليات الإسلامية لا يزيد عن معدل الإنجاب بين شعوب القارة، كما أن معدل الخصوبة لدى النساء المسلمات المقيمات في أوروبا يشهد انخفاضا مستمرا منذ السبعينيات من القرن الماضي ، وتبقى ظاهرة التحول إلى الدين الإسلامي من الأديان الأخري فقد حذرت صحيفة الإندبندنت البريطانية قراءها عام 2011من أن عدد الذين تحولوا إلى الإسلام قد تضاعف من خمسين ألفا عام 2001 إلى مائة ألف عام 2011 من أصل مجموع السكان الذي يبلغ نحو ستين مليون نسمة وهذا يعنى أن بريطانيا تشهد اعتناق خمسة آلاف مسلم جديد كل عام ، وهو العدد ذاته في فرنسا وألمانيا ، الأمر الذي لا يدل مطلقا على احتلال وشيك ولا بعيد لأن هذه الآلاف لا تمثل تهديدا للكم الكبير من السكان ، فلو فرضنا أن العدد السنوى للمسلمين الجدد سيستمر بنفس الوتيرة يعنى أنهم سيصبحون مليونا بعد مائتى عام ، الأمر الذي لا يكفي كي يشغلوا حيا كبيرا بعد مرور هذه القرون. إن المرء ليأسف لأن العقلاء شبه غائبين والصوت العالي لمن يتحدثون عن المؤامرة الإسلامية التي يمكن أن تهدد نمط الحياة الأوروبية ، وينسون أن المسلمين الوافدين من دول متخلفة يندمجون بسرعة في أنماط الحياة ويتبعون السلوكيات الأوروبية ويحترمون القوانين المطبقة في كل الشعوب الغربية، ومن هنا يبدو جليا وهم الاعتقاد الكاره للعروبة والإسلام بأن أبناء هذه الشعوب مؤهلون لابتلاع الحضارة الأوروبية واستبدالها برؤية إسلامية متخلفة، ولابد أن ثمة منطقية في تلك الدعوات التى تسببت فيها التيارات الإسلامية الإرهابية التى تسعى لتطبيق أفكارها المتخلفة والمتعصبة في الدول العربية بما يتعارض مع الديمقراطية والحداثة والتقدم وحقوق الإنسان ، فهم الذين يرسمون الصورة الشائهة للدين الحنيف.

انعقاد الملتقى الوطني الأوّل " معالم التجريب في الأدب الجزائري المعاصر الوجود والحدود"



انعقاد الملتقى الوطني الأوّل " معالم التجريب في الأدب الجزائري المعاصر الوجود والحدود"

  احتضن المركب الثّقافي في ولاية برج بوعريريج في الجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشّعبيّة الملتقى الوطنيّ الأوّل تحت عنوان "معالم التجريب في الأدب الجزائري المعاصر الوجود والحدود"،وذلك بتنسيق وتنشيط أ.محمد زعيتري .وقد اشتمل الملتقى على ملفّات نقديّة بحثيّة متنوّعة،وقد تمّ في اليوم الأوّل مناقشة ملفي (النّص المسرحي الجزائري) و (ملف الرواية المعاصرة)،وقد شارك في الملف الأوّل كل من :دة.صورية غجاتي ببحث بعنوان" التّجريب في المسرح الجزائريّ الهاوي بين حضور الوعي وغيابه، أ.خلوف مفتاح "معماريّة تشكيل الخطاب عند "عبد القادر علولة" بين الذات الحاضرة والذوات الغائبة،ودة.ليلى بن عائشة ببحث بعنوان "التّجريب في المسرح الجزائري مسرح ولد عبد الرحمان كاكي وعبد القادر علولة أنموذجاً،وأ.قيس الصالح ببحث بعنوان "حيرة النّص الدراميّ بين ، وعي الكتابةوقصديّة المتلقي". أمّا الملف الثاني فقد شارك فيه د.رشيد كوراد ببحث بعنوان " من الأسطوري إلى المنولوجي :تجربة الهدم والبناء السردي في  رواية "تجربة في العشق " للطاهر وطار،وأ. محمد زعيتري ببحث بعنوان " اللغة الثالثة في الرواية الجزائرية المعاصرة،و د/الطاهر مسيلي ببحث بعنوان حضور التاريخ في الرواية الجزائرية المعاصرة رواية"البيت الأندلسي"لوسني الأعرج أنموذجا،وأ.أسامة عميرات ببحث بعنوان  "الرواية الجزائرية المعاصرة بين قلق التغريب و وهان التجريب "،و الروائي عزّ الدين جلاوجي ببحث بعنوان عرض تجارب روائية معاصرة.
  في حين شارك في ملف" الكتابة النّسائيّة " على مشاركات قدّمها د/سيليني نور الدين ببحث بعنوان " الكتابة النسائية وفتنة المتخيل آمال مختار أنموذجا،و أ/وهاب خالد ببحث بعنوان الإبداع النسائي بين سلطة المرجع وحرية المتخيّل آلية إنتاج العنوان،عناوين ثلاثية أحلام مستغانمي أنموذجاً،و أ/محمد جودي ببحث بعنوان القضايا العربية والعالمية في كتابات أحلام مستغانمي "قلوبهم معنا وقنابلهم علينا أنموذجاً،ود.سناء الشعلان ببحث بعنوان "التّجريب في الرّواية الأردنيّة: السّرد الفنتازيّ مساراً، رواية " أَعْشَقُني " أنموذجا لفنتازيّة الخيال العلميّ :شهادة روائيّة لسناء شعلان، و مشري آسيا/ورقاد صليحة ببحث بعنوان "عرض تجارب نسوية معاصرة"
  أمّا ملف "الشّعر المعاصر" فقد شارك فيه كلّ من: دة/حكيمة بوقرومة ببحث بعنوان " الأدب الأمازيغي الجزائري  المعوّقات والرهانات"،و د/رابح ملوك ببحث بعنوان " التجريب الشعري وتشظي الصورة" و دة/زهيرة بولفوس ببحث بعنوان الأشكال الشعرية الجديدة في الشعر الجزائري المعاصر بين هاجس التجريب وسؤال المرجعيّة،و د/فريد تابتي ببحث بعنوان " البناء الإيقاعي في الشعر الأمازيغي،الشاعر والمغني آيت منقلات أنموذجا،و دة/صبيرة قاسي ببحث بعنوان " القصيدة الجزائرية المعاصرة وتعدّد الأشكال الإيقاعية"
   وقد عُرض على هامش الملتقى عمل مسرحي منولوجي قدّمه الطّالب إلياس أعراب،كما رفعت أعماله بقراءة بيان التّوصيات وتسليم شهادات مشاركة للأساتذة المشاركين والطّلبة فضلاً عن إلقاء كلمة رئيس الملتقى وكلمة مدير الثقافة،كما قدّمت قراءات شعريّة للشاعرة صليحة رقاد باللغة الفرنسيّة و الشاعر عيسى ماروك و الشاعر د فريد تابتي باللغة العربية.