2011/05/05

بيت الشعر يعلن عن مسابقة للشعراء الشباب بعنوان "شعر الثورة"

بيت الشعر يعلن عن مسابقة للشعراء الشباب بعنوان "شعر الثورة"
تشجيعا للشعراء الشباب يعقد بيت الشعر " بمركز إبداع الست وسيلة " برئاسة الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي بالأزهر مسابقة للشعراء الشباب عن "شعر الفصحى" بالشروط الآتية:-
الا يزيد سن المتقدم للمسابقة عن خمسة وعشرين عاماً
موضوع المسابقة " شعر الثورة "
الا يكون قد فاز بأي جائزة أخرى عن القصيدة التي تقدم بها
قيمة الجائزة الأولي 2000 جنيه
قيمة الجائزة الثانية 1000 جنيه
آخر موعد للتقدم للمسابقة 30 يونيو2011
تعلن النتيجة في حفل كبير في بيت الشعر
تنشر القصائد الفائزة في الكتاب السنوي الذى سيصدره بيت الشعر
التسجيل وتسليم الأعمال " بيت الشعر " (خلف الجامع الأزهر بجوار بيت العود العربي)
بريد إلكتروني:- .waseela1@yahoo.com beit

المصدر: وكالة أنباء الشعر

8 دول يشاركون فى مهرجان "أوستراكا" للفنون التشكيلية بشرم الشيخ

8 دول يشاركون فى مهرجان "أوستراكا" للفنون التشكيلية بشرم الشيخ
محمد المالحي

تبدأ مساء اليوم، الخميس، بمدينة شرم الشيخ فعاليات مهرجان "أوستراكا" الدولي للفنون التشكيلية، تحت عنوان "الحرية والسلام على أرض السلام"، تضامنا مع ثورة 25 يناير، بمشاركة 8 دول هى سوريا، الكويت، لبنان، اليمن ، السعودية، فلسطين ، كوريا الجنوبية بالإضافة إلى مصر مستضيفة الهرجان.

وتمنح لجنة التحكيم هذا العام أربعة فنانين جائزة "العداسي للعمارة والفنون والعلوم الانسانية" وهم السعودي محمد العبلان، السوري سهيل بدور، والفنانان المصريان مرتضى أنيس ووجيه البلقاسي بالإضافة لجائزة "أرض الفيروز الدولية" للفنان الكبير فاروق وهبه ضيف شرف المهرجان.

وتسلم شهادات التقدير والميدليات الذهبية باسم الجائزة غداً في أحتفال عام بفندق "كونتننتال بلازا شرم الشيخ" بحضور المشاركين فى المهرجان والمحكمين والسائحين الأجانب بالمدينة.

يذكرأن "جائزة العداسي" هي جائزة تمنح لمن يساهمون بأعمالهم الفنية والأدبية لإعلاء القيم الإنسانية، ومانح الجائزة هو رجل الأعمال والإستشارى المصرى العالمى المهندس مجدي حسن العداسي، الحاصل على درع التميز من جامعة الأسكندرية لعمله ونشاطه في نفس المجال والذى تم تكريمه فى عددا من الدول العربية والأجنبية فى مجال التصميم المعمارى.

http://www.elfagr.org/DailyPortal_NewsDetails.aspx?nwsId=6448&secid=1

2011/05/04

الشباب يريد تحرير فلسطين

الشباب يريد تحرير فلسطين
محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com

أولادنا بارك الله فيهم يتداعون منذ بضعة أسابيع من أجل دعم فلسطين وتفجير الانتفاضة الثالثة ، فى الذكرى الـ 63 للنكبة .
فلقد قاموا بتوجيه دعوة على الفيس بوك للزحف الى فلسطين من كافة الأقطار العربية ، وبالذات دول الطوق ، مصر وسوريا والأردن ولبنان
ووضعوا خطة عمل على امتداد ثلاثة أيام تبدأ بجمعة النفير ثم سبت الزئير و تنتهي بأحد التحرير الموافق 15 مايو القادم .
ولقد تجاوب مع الصفحة 350 ألف مشارك على امتداد الوطن العربي ، مما أرعب إسرائيل التي طالبت إدارة الفيس بوك بإغلاق الصفحة فاستجابت وأغلقتها .
ليعيد الشباب تأسيسها مرة أخرى ويصل عدد أعضاءها مرة أخرى إلى ما يزيد عن ربع مليون عضو .
ليس ذلك فحسب ، بل بدأت عشرات المجموعات النشطة بعقد اللقاءات والاجتماعات للتنسيق والتخطيط والتجهيز للحدث .
لقد كانت الاستجابة للدعوة أوسع بكثير مما تصور البعض ، مما يؤكد أخطاء التحليلات التي ذهبت إلى أن الثورات العربية الحالية ثورات داخلية لا تهتم بالقضايا العربية ولا بفلسطين ولا بالصراع العربي الصهيوني .
* * *
ولكن على الناحية الأخرى أبدى عدد من الأطراف السياسية تحفظاتهم على هذه الخطوة وتخوفوا من أن تؤدى إلى انحراف الثورات العربية عن أولوياتها المتمثلة في إصلاح الشأن الداخلي ، وان تؤدى إلى تصعيد غير محسوب مع العدو الصهيوني والى مخاطر لا قبل لنا بها الآن ، كما أنهم يتخوفون من الصدام بين الشباب وبين السلطات التي من المتوقع ان تتدخل لمنع اختراق الحدود التزاما بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل .
ودعا المتحفظون ، الشباب إلى تأجيل هذه الخطوة حتى نستعد لها ونكون جاهزين لمواجهة نتائجها المحتملة .
* * *
ولكني على العكس من هذا الرأي الأخير أتصور أن هذه الدعوة إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة هي دعوة نبيلة وصحيحة يجب ان ندعمها جميعا ، وان نتبناها ، وان نشارك في التفاعل معها والمشاركة في إدارتها بحكمة وروية .
فليس من المعقول أن يثور الشعب العربي من المحيط إلى الخليج على الظلم والقهر والاستبداد و الاستعباد ، وحين تريد فلسطين أن تلحق بنا ، ننزعج ونصدها بأن : ((ليس هذا وقتك ، و لا مكان لك الآن ، و فوتوا علينا بكره))
فأهالينا في فلسطين كانوا لعقود طويلة هم رأس الحربة وخط الدفاع الأول وربما الوحيد فى مواجهة العدو الصهيوني .
وكانوا هم مصدر الإلهام والتعبئة الرئيسي لكل الحركات والقوى الوطنية العربية منذ معركة الكرامة 1968 والمعارك اللبنانية ومرورا بمذبحة صبرا وشاتيلا ، 1982 ، وانتفاضة الحجارة 1987 ، وانتفاضة الأقصى 2000 ، والعمليات الاستشهادية ، وانتهاء بحرب لبنان 2006 ، والعدوان على غزة 2008/2009.
فلقد مثلوا دائما الدليل الحاضر و الحي على أن الأمة لم تمت .
فلم يخذلونا أبدا
فكيف نخذلهم نحن في أول اختبار لنا بعد الثورة ؟
* * *
وحتى من منظور مصري بحت ، يتوجب علينا دعم هذه الدعوة بأيدينا وأسناننا ، للضغط على الصهاينة ووضعهم لأول مرة في موقع الدفاع ، بدلا من حالة الهجوم الدائم علينا التى استمرت لعقود طويلة ، وآخرها الضغط بعد الثورة من أجل إرغام مصر على الالتزام بمعاهدة السلام . وأيضا تحريضهم للإدارة الأمريكية للضغط على المجلس العسكرى للحيلولة دون وصول أى قوى وطنية معادية لإسرائيل إلى السلطة فى مصر .
فوجود حشود شعبية عربية معبأة ضد الاحتلال الصهيوني ، ستقوى من موقف أى إدارة مصرية فى سعيها إلى التحرر من قيود كامب ديفيد .
* * *
كما أن الانتفاضة الدائمة ضد الاغتصاب الصهيونى هو هدف يجب ان ننشده ونعمل له جميعا .
ولطالما حلمنا باليوم الذى تتحول فيه الانتفاضة الفلسطينية الى انتفاضة عربية واحدة و شاملة .
فنحن وفلسطين جزء من أمة واحدة ووطن واحد
والمشروع الغربي الصهيونى موجه الى كامل الأمة وليس الى فلسطين فقط .
* * *
كما أن الحديث عن ضرورة تأجيل الانتفاضة الفلسطينية إلى وقت آخر أكثر ملاءمة ، هو حديث يتجاهل أن الاغتصاب قائم على قدم وساق ، والقدس لن تنتظرنا ، والمستوطنات الصهيونية تبتلع مزيد من أراضينا كل يوم .
فالوطن يضيع منا ، و تحرير الأرض لا يمكن ان ينتظر .
* * *
لقد تأخرت الانتفاضة الفلسطينية الثالثة كثيرا بسبب تواطؤ الأنظمة العربية وعلى رأسها نظام مبارك مع الصهاينة والأمريكان والسلطة الفلسطينية لحصار المقاومة والشعب الفلسطيني وإجهاض الانتفاضات السابقة .
الى الدرجة التى تباهى بها الجنرال الامريكى دايتون بعد حرب ديسمبر 2008 ، بان جهود التنسيق الأمني الامريكى الصهيونى الفلسطينى هى التى منعت قيام انتفاضة فى الضفة الغربية ضد العدوان الأخيرعلى غزة .
* * *
كما ان هبات وثورات الشعوب عزيزة ونادرة ، و لا تقوم بالريموت كونترول حين نرغب . وانما تتفجر دائما بشكل عفوى وتلقائى فى ظروف مواتية شديدة الخصوصية . وهذه الظروف قائمة الآن .
فنحن نعيش عصر الثورة ضد القهر وضد الخوف ، وهو الوقت الأكثر مناسبة وملاءمة على الإطلاق لانطلاق الانتفاضة الثالثة .
كما أن الجماهير حين تتداعى الى الثورة ، لا يجب على النخبة أن تفرملها بدواع الحكمة والتأني ، ولا ان تكسر مجاديف الثوار ، بل يجب ان تتبنى دعواها وتشاركها وتلحق بها وتدعمها .
هذا ما حدث فى ثورتى مصر وتونس وباقى الثورات .
فمن منا كان يتخيل ولو فى الأحلام ان يحدث ما حدث فى 25 يناير
كما ان جيل الشباب يتميز عن جيل الآباء انه لا يعرف ولا يعترف بالخطوط الحمراء
ولذلك نجح فيما فشلنا نحن فيه من قبل .
ومن يعلم ؟ فقد تنجح هذه الدعوة هى الأخرى فى تحقيق المعجزات .
وحتى ان لم تنجح ، فستكون بمثابة تجربة مفيدة تضيف لنا رصيدا جديدا من الخبرة والوعى .
* * *
كما ان تاريخ انتصاراتنا هو تاريخ صنعته المبادرة والشجاعة والتضحية والإقدام :
وأحداث أسطول الحرية ليست ببعيدة ، فلقد نجح أبطالها العزل فى كسر الحصار عن غزة بعد ان فشل الجميع فى ذلك .
وهم يعدون الآن لأسطول الحرية 2 الذى من المتوقع ان يصل لشواطىء غزة خلال بضعة أسابيع .
ومنذ بضعة أيام فقط نجح الشباب فى مصر بمظاهرة لم تتعدَ الألفين أمام السفارة الصهيونية ، فى إرغام (إسرائيل) لأول مرة منذ أكثر من 30 عاما على إيقاف عدوانها على غزة ، خوفا من ان تنتقل المليونية من ميدان التحرير إلى السفارة .
* * *
هذا بالإضافة الى ان المكاسب المتوقعة فى حالة نجاح دعوة الشباب متعددة :
• أبسطها هو تقليص الهجرة اليهودية الى اسرائيل
• بل قد تؤدى الى زيادة الهجرة المعاكسة
• وكذلك الضغط على المجتمع الدولى و(إسرائيل) للكف عن تهويد القدس وابتلاع مزيد من الأرض فى الضفة الغربية .
• كما ستقوم بتسليط الضوء على هذه القضية المنسية والمهملة ، وستعيد طرحها على الراى العام العالمى
• كما انها ستقدم دعما كبيرا لصمود الشعب الفلسطيني .
• وستنتصر لخط المقاومة على حساب خط التسوية و الاستسلام .
• ناهيك على ما ستضفيه المشاركة الشعبية العربية الواسعة فى التأكيد على وحدة الأمة ووحدة قضاياها ووحدة عدوها ووحدة مصيرها .
• وستضع اللبنة الأولى في بناء حركة مقاومة عربية واحدة .
• كما انها ستؤكد على معنى هام هو ان ثوراتنا الحالية هى تعبير عن ثورة عربية واحدة على امتداد الوطن ضد كل أنواع القهر والاستعباد والاستبداد والتبعية والاحتلال .
• كما ان المشاركة فيها والتحضير والحشد والتعبئة لها ستعمل على تحقيق نقلة نوعية فى وعى وإدراك الأجيال الجديدة التى حرمت ومنعت طويلا من التعرف على حقيقة قضايانا الوطنية والعربية وفى القلب منها قضية فلسطين .
* * *
فدعونا نبارك هذه الدعوة ونشارك فيها و ندعمها ، و نُرَشّدها ونحميها من الشطط والمبالغة ونحافظ على طابعها السلمي ، ونحفظ شبابنا من أي خطر أو ضرر .
* * * * *
القاهرة فى 28 ابريل 2011

2011/05/03

"عنِّي وَ عَنْ سَلْمى وَ عَنْ نَيْسانْ" الديوان الأول للدكتور إياد صلاح اقطيفان

"عنِّي وَ عَنْ سَلْمى وَ عَنْ نَيْسانْ" الديوان الأول للدكتور إياد صلاح اقطيفان
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، يصدر هذا الأسبوع للشاعر الفلسطيني " د. إياد اقطيفان " ديوانه الشعري الأول، والذي حمل عنوان «عنِّي وَ عَنْ سَلْمى وَ عَنْ نَيْسانْ ».
الديوان يقع في 84 صفحة من القطع المتوسط، ويضم إحدى وثلاثين قصيدة عبر ثلاثة أقسام رئيسة؛ هي : كيفَ ننامُ لِنَتْرُكَ كُلَّ هَذا ؟ / عنِّي وَ عَنْ سَلْمى وَ عَنْ نَيْسانْ / آثامٌ مَرْفُوعَة
لوحة الغلاف مهداة من الفنان " جيم وارين ". تصميم الغلاف: إسلام الشماع .

بلغة شفيفة رقيقة يطل علينا " د. إياد اقطيفان " في تقدمة ديوانه قائلاً :
( هذا النَثْرٌ قَريبٌ جدًا حدَّ الوطنِ،
وفيه.. لا يحتاجُ أيُّ مُواطنٍ عَربيٍّ ؛ مِنْ أيِّ دَرَجَةٍ.. سِمةَ دُخول...

لعَلَّهُ يكونُ إرْثًا طَيِّبًَا،
ولربماُ كانَ نَفَسًَا هادئًا وَدافئًا،
وَلَعَلَّهُ يكونُ كَتِفًا لِمَنْ يَحْتاجُهُ،
وَلَعَلَّهُ لا يكونُ شيئًا على الإطلاقْ... )

يبحر بنا الشاعر الفلسطيني الواعد " إياد اقطيفان" في ديوانه الأول؛ في متاهة ثلاثية الأبعاد تشف في بعض جوانبها حتى لتكشف بلقيس عن ساقيها خوف البلل، وترق في أخرى حتى ليصبح للصمت صوت الدهشة وشكل الحلم، وتشتد في مرحلة ما كزوبعة عشق سامقة تمس بجرمها عنان السماء ..
وهو يدهشك حين يحب، وحين تعبر به المشاعر كل الحدود :
(هيت لَكْ، وأنا أَسْتَهِلُّ الآنَ أنفاسكْ، وَأَغْتابكْ،
أََلوكُ ما بينَ الشَّفاهِ مِسواكَكْ ،
أَقُدُّ قَميصَ السِّرِ مِنْ دُبُرٍٍ وأَغتابكْ،
عَبَثاً أُحاولُ فضَّ اشتباكِ أَكمامكْ،
عَبَثاً أُفاوِضُ هذا الذبولَ في نارنجِ أركانكْ،
وَأسيلُ تحتَ البابِ وبينَ بياضِ أسنانكْ،
كيما أَمور تحتَ اللِسانِ القُرمُزيِّ
أو أنثالَ تحتَ عباةِ أشواككْ..
ما أَجْرَأَكْ !. )

على الغلاف الخلفي؛ نقرأ من قصائد الديوان:
( كنتُ...
فِرْجارَ الغُلُوِّ لا أرسمُ إلا أنْصافَ دوائرْ
أُكوِّرُ وَجعي جوزةَ طيبٍ شاردْ
قَطرةَ الفراغِ تنثالُ من عرشِ الهشاشةِ
أنفَ العزيزِ، في مفاعيلِ الهَوى والجَوى والنَّوى
عُروةَ الزرِّ المقطوعِ ولامَ الشمسِ المستترة
ليلَ عنترةَ الطويلِ وصاعَ الصبرِ المُنكسرة
ذا القُربى بلا قُربى ولا ولدٍ ولا تلدٍ ولا بلَدِ
الوَزَّانَ وكنتُ الوَرَّاقَ،
وَقَلَمَ الرقعةِ كنتُ، مُفرقًا بينَ الصحائفِ،
هكذا كنتُ،
طائفيَّ الخُرافةِ بَطْريقًا نَكِرة،،، ).

من قصائد الديوان:
لُبنى أرضُ السُّكَّر / لا بد من أملٍ هذا الصباح / باقٍ لأجلكِ أنتِ / شيءٌ من الحَمامْ / هيتَ لكْ
ستمائة عامٍ شَوْقَاً إلى مَيسون / بينَ الأَنا والأَنا / رسالةٌ بَيضاءْ / إثمٌ آخَرْ / شيءٌ من ليمون
نَم عني قليلاً / وَكأنني أعودُ إلى القصيدة / حيثما كنتِ وحيثُ أكونْ / دِفؤكِ أنتِ / دِمَشْقيّة

(الآنسة شروق) مجموعة قصصية للدكتور عاطف يوسف

 (الآنسة شروق) مجموعة قصصية للدكتور عاطف يوسف
صدرت المجموعة القصصية (الآنسة شروق) للكاتب المصري د. عاطف يوسف الذي يعيش بأمريكا منذ سنوات طويلة عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة مايو2010، وجاء الكتاب في 200 صفحة من القطع المتوسط ولوحة الغلاف للفنان أحمد طه، وتحوى المجموعة عشرين قصة هم: سعاد، سينما الوردي، فاطمة البوابة، سجن، سنية، طلع البدر علينا، قاسمة، انشراح، بنت من العرضي، إبراهيم الشيال، فوزية، المعلمة، خالتي إحسان، الطبيب، سميرة، هو على ميعاد، هى علي ميعاد، الآنسة شروق، سبع حبات زيتون أسود، ترحال.
وعلى الغلاف الأخير قدم الناشر الكتاب قائلا:
معظم قصص المجموعة مشاهدة بصرية مكثفة تتجاور وتتحاور، لتشي بعمق التجربة الإنسانية عند هذا الكاتب في لغة مؤطرة مكثفة ومدببة نحو الهدف وهذا ما تشي به وتؤكده التجربة الإنسانية من خلال ثنائيات الخروج والعودة، الموت والحياة وأنت لا تملك في النهاية إلا أن تتوحد مع هذا العالم، ذلك المصير، مدارات الحياة/ الموت، بأي نوع من أنواع التراضي والمصالحة حتى لا نقع متمردين على حدود المألوف، لقد نجح الكاتب أن يلملم ذاته عبر تجاربه الإنسانية وصوغها في لوحات قصصية، تشي بها المشاهد البصرية المتجاورة التي تؤكد تلك العلاقة بين الصدق الفني والجدية والسخرية المأساوية حين نواجه واقعنا المعاصر وإشكالياته، تلك الإشكاليات التي تجعل الذات مشتبكة فى معارك يومية، من أجل تأمين لقمة العيش، لكن يبقى الهدف الأساسي عند رصد التجربة ومواجهة زيف المجتمع والإلحاح الدائم لكشف أستار الحجب، حتى نتعرى تماما ـ أمام أنفسنا ـ ساعتها يتحتم علينا بالضرورة أن نتأمل ذاتنا وبكثير من المصداقية.

2011/05/01

فاروق جويدة يكتب للشروق : خفافيش الحظيرة الثقافية.. وجوه ينقصها الحياء

خفافيش الحظيرة الثقافية.. وجوه ينقصها الحياء
فاروق جويدة
أعتقد انه جاء الوقت لكى يجلس أعضاء مجلس الحظيرة الثقافية مع بعضهم البعض لكى يراجعوا تاريخهم الأسود مع الثقافة المصرية والإنسان المصرى بصفة عامة.. لقد تآمرت هذه الحظيرة على تاريخ مصر ومثقفيها الحقيقيين زمانا طويلا وربما جاء الوقت بعد ثورة 25 يناير لكى يحاسبوا أنفسهم لأن حسابهم قادم.. ما حدث من خراب فى الثقافة المصرية بسبب كوادر الحظيرة لن يسقط بالتقادم أو طلب الصفح والغفران.

إن من أفسدوا عقل هذا الشعب وتركوه للمجهول وكانت كل معاركهم من أجل الحصول على مكاسب ومصالح لا بد وأن يعاقبهم هذا الشعب عن سنوات الظلام التى أضاءوا فيها المهرجانات الصاخبة والحفلات والسفريات والولائم وتركوا خرائب الجهل والتخلف تعصف بالعقل المصرى.. هؤلاء الذين نهبوا ثروة هذا الشعب وتركوا ثقافته أطلالا.. لابد وأن يحاسبوا مثل كل اللصوص الذين سرقوا المال العام.

إن عصابة الحظيرة الثقافية التى أهدرت المال العام وأضاعت هيبة الثقافة المصرية وأهملت عقل هذا الشعب وهو أعظم ثرواته.. هؤلاء لابد وأن نحاسبهم وأن يكون الحساب عادلا.

إن منهم من ارتكب جرائم نهب المال العام وهؤلاء يتولاهم قضاء مصر الشامخ ومنهم من أفسد عقل هذا الشعب وإهدار ثقافته فى المهرجانات والليالى الملاح.. ومنهم من حمل المباخر للنظام السابق مبررا الخطايا وتاجر بالضمائر وكان أبواقا للباطل.. هؤلاء الذين تحولت الثقافة بين أيديهم أسواقا للعرض والطلب وتاجروا فى تراثنا الفكرى والفنى والحضارى وباعوه بأرخص الأثمان.

الغريب فى الأمر أن عددًا من هؤلاء سرعان ما حاول أن يركب جواد الثورة وبدأ يتحدث عن الشباب وأمجاد الشباب وانتصار الثورة ولم ينس فى زحمة النفاق الرخيص أن يتحدث عن خطايا الحزب الوطنى رغم أنه كان من أبواقه حتى أيام قليلة ويدين النظام السابق ونسى أو تناسى أنه كان من ذيوله وحوارييه فى مهرجانات القراءة للجميع والقومى للمرأة والمؤتمرات الصاخبة واللجان والجوائز والسفريات ومواكب النفاق الرخيص..إنهم يتحدثون عن الثورة الآن ويتاجرون بكل فساد النظام السابق رغم انهم حتى أيام قليلة سبقت قيام الثورة كانوا يحملون المباخر ويقدمون القرابين ويسرقون مال الشعب ومن أراد أن يكشف الحقيقة عليه أن يعود إلى أرشيف المهرجانات اليومية الصاخبة ليرى حشود الحظيرة الثقافية وهى تتزاحم فى مواكب النفاق.

إن الأخطر من ذلك أنهم يطالبون الناس بالصفح والغفران.. ولا أدرى من لديه القدرة الآن على ان يسامح.. كيف نطالب شبابا أهملته الحظيرة فكرا وعقلا وضميرا أن يتسامح.. كيف نطلب الصفح والغفران لمؤسسات فاسدة وأشخاص أكثر فسادًا نهبوا أموال الشعب واستباحوا حرماته وتاريخه.. من أين جاءت الشجاعة لهؤلاء أن يكتبوا عن الثورة وهم مجرد أبواق قديمة لنظام فاسد.. من أين جاءتهم هذه البجاحة ليطالبوا بالغفران وحساباتهم مكدسة بما نهبوا من أموال هذا الشعب عن جرائم الفساد الفكرى والثقافى والأخلاقى.

من يحاسب حظيرة الثقافة المصرية عن إهدار دور مصر الثقافى وتراجعه عربيا وإسلاميا .. بل تراجع هذا الدور داخل مصر نفسها.. من يحاسب هؤلاء عن مهرجانات الفساد السينمائى والانحطاط المسرحى.. والإسفاف الغنائى من يحاسب هؤلاء على مهرجانات الفن الهابط.. من يحاسب هؤلاء على جرائم تهريب الآثار وسرقة التراث الفنى بكل تاريخه العريق.

من يحاسب هؤلاء من أصحاب الحظيرة عن تهميش دور المثقفين الحقيقيين وإبعادهم عن الساحة لأنهم رفضوا أن يكونوا أبواقا لمؤسسات فاسدة.. من يحاسب مؤسسات ثقافية مريضة تحتفل بذكرى غزو نابليون لمصر ولا تحتفل برموز الوطن الحقيقية وتقيم احتفالات الألفية الثالثة على أطلال الهرم وأبوالهول لفنان فرنسى مغمور.. وتشارك فى عشرات المهرجانات الراقصة فى أوروبا ولا تشارك فى مهرجان ثقافى عربى حقيقى.. من يحاسب مؤسسات العرى المسرحى ومواكب المسافرين إلى الخارج بلا هدف أو عمل أو قضية.. من يحاسب أصحاب الحظيرة الذين جلسوا على كراسى السلطة عشرات السنين ونهبوا أموال هذا الشعب وقدموا له زادا ثقافيا مريضا وملوثا؟.

ومع نهب المال العام وإفساد المناخ الثقافى كان الخلل الأكبر فى توزيع جوائز الدولة على مواكب المنافقين وحملة المباخر وتوزيع المكاسب على كل من يبرر أساليب القهر والبطش والطغيان لقد كانت حظيرة المثقفين أخطر خطايا العهد البائد فى إفساد ضمير هذا الشعب وتدمير رموز.

إن الأخطر من كل هذا أن أصحاب الحظيرة كانوا فى حالة عداء امتدت سنوات طويلة على كل من خالفهم فى الرأى والمواقف وأمام سلطة البطش اختفت لغة الحوار وتم إبعاد أعداد كبيرة من رموز الثقافة المصرية بينما كانت الهبات تنهال على مواكب النفاق.. وتحولت الحظيرة فى أحيان كثيرة إلى سلطة للبطش فى كتابة التقارير لأجهزة الأمن ضد رموز الثقافة الحقيقية.

فى سلاسل القراءة للجميع كان سكان الحظيرة هم الأوفر حظا دائما لسنوات طويلة حيث تصدر لهم عشرات الكتب التى لا يقرأها أحد ويكون مصيرها مخازن هيئة الكتاب.. لقد حصل أصحاب الحظيرة على مئات الآلاف من الجنيهات على كتب لا تباع.

فى الرحلات الخارجية والمؤتمرات تصدر أصحاب الحظيرة قائمة المسافرين كرموز للثقافة المصرية المتهاوية هذا بخلاف الوفود القادمة والمسافرة حيث تبادل المصالح والعطايا.

فى مئات اللجان كان هؤلاء دائما فى الصدارة ويحصلون أيضًا على مبالغ طائلة من هذه اللجان الوهمية.

والاغرب من ذلك هى قوائم المنح والهبات التى حصل عليها هؤلاء من النظام السابق فى صورة دعم لمؤسسات ثقافية اقتصرت كل أنشطتها على المهرجانات والحفلات والولائم ومواكب النفاق من حملة المباخر.

وكان النفوذ الأخطر والأكبر لأصحاب الحظيرة أنهم حاولوا فرض تيار فكرى واحد على الثقافة المصرية يخضع لحساباتهم وأمراضهم الفكرية وكانت النتيجة إفساد لغة الحوار وإبعاد تيارات ثقافية لها تاريخها الطويل.. كما أن هذا النفوذ كان سببا فى تراجع دور الثقافة المصرية التى كانت دائما مصدرًا للتعددية واختلاف الآراء والتيارات.

لقد تخصصت مؤسسات مصر الثقافية فى خدمة مجموعة من الأشخاص كنت تراهم فى الحظيرة الثقافية وفى لجان الثقافة وفى مهرجاناتها واحتفالاتها وأسفارها الخارجية وكنت تراها فى اللقاءات الرسمية والمحاضرات والجلسات والمباخر ومواكب النفاق والمنافقين.

طوال ثلاثين عاما من يراجع سجلات الثقافة المصرية سوف يجد عددًا من الأشخاص الذين عاشوا فى حظيرة الدولة وهم دائما فى الصداره.. إنهم يحصلون على الجوائز بالتناوب.. ويسافرون فى الوفود الثقافية بصفة دائمة.. وتطبع كتبهم فى سلسلة القراءة للجميع.. وتراهم فى جميع اللجان الفنية والثقافية والتاريخية والتنظيمية.. وقبل هذا كله فهم المنظرون وأصحاب الحظوة وهم الصفوة الذين تراهم فى كل مكان.. وقد ترتب على هذه الأحوال المختلة أن تراجعت الثقافة المصرية دورًا ووجودا وتأثيرًا.. لقد تحول أصحاب الحظيرة إلى تجار فى المؤسسات الثقافية حيث يباع كل شىء ابتداء بالضمائر وانتهاء بالمواقف.

والغريب فى الأمر الآن أن فلول الحظيرة عادت الآن تقدم القرابين لثورة 25 يناير وهم يتحدثون عن فساد النظام السابق وقد كانت من أدواته ويدينون الحزب الوطنى وهو فى رحاب الله وكم تغنوا بمآثره وإنجازاته.. وهم الآن يلعنون رموز النظام السابق وكم سجدوا تحت أقدامهم وتسابقوا من اجل إرضائهم.. وهرولوا فى مواكبهم يطلبون الرضا والقبول.

إن أهم إنجازات الحظيرة الثقافية كانت كتلا خرسانية تجسدت فى منشآت ومبانٍ رغم أن الثقافة فى حقيقتها بناء العقول قبل بناء المنشآت ولكن الفكر التجارى الذى حكم الثقافة المصرية سنوات طويلة وضع المبانى فى أول القائمة لأن فيها الأرباح والعمولات والمكاسب. ومن يتابع ميزانيات المؤسسات الثقافية سوف يكتشف أن كميات الأسمنت كانت أكثر من سطور الكتب وأن بناء المنشآت كان أهم من تشييد العقول.

على جانب آخر كانت هناك منظومة إعلامية لا تقل فسادًا عن فساد المؤسسات الثقافية ويكفى أن نعرف أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون مدين بمبلغ 13 مليار جنيه لا أحد يعرف أين ذهبت ولكن المؤكد أنها تسربت فى مسلسلات هابطة وفنون رخيصة وصفقات مشبوهة.. وحين فسدت الثقافة وتراجع دور الإعلام وجدنا أمامنا أجيالا لا تعرف قيمة الإبداع الحقيقى ولا تدرك مسئولية الفن الرفيع.. وهذا ما حدث فى السنوات العجاف من عمر الثقافة المصرية.

لقد كانت حظيرة الثقافة المصرية عارا على تاريخ مصر الثقافى.. وحين يكشف القضاء المصرى العادل جرائم هذه الحظيرة سوف نكتشف أنها كانت اكبر خطر من حظيرة رجال الأعمال والحكومات والعصابات التى نهبت أموال هذا الشعب.. إن حظيرة الثقافة المصرية التى سيطرت على ثقافة مصر ربع قرن من الزمان وحاربت كل صاحب موهبة حقيقية وفتحت الأبواب للأفاقين وكذابى الزفة يجب أن تختفى الآن من الميدان حتى وإن قدمت القرابين وحملت المباخر للثورة.. إننى أتعجب من أقلام كانت حرفتها الزيف ومنهجها النفاق وطريقها المباخر جاءت اليوم لتتحدث عن شرف الكلمة والموقف والضمير وتطلب الصفح والغفران.

كيف نبنى بيتا جديدا قبل أن نلقى انقاض البيت القديم بعيدًا كيف نطلب الحماية من وجوه باعتنا عشرات المرات للبطش والطغيان وكيف يكون الصفح مع وجوه تلونت آلاف المرات وجلست على كل الموائد وخربت فكر الأمة وأفسدت ضمير أجيال كاملة؟.

على أصحاب الحظيرة أن يعرفوا شيئا لم يعرفوه من قبل اسمه الخجل وأن ينسحبوا من الساحة لأن حسابهم قادم.

يجب أن تكون هناك وقفة مع سنوات الفساد الثقافى التى أهدرت ثقافة مصر.. ويجب أن تراجع أجهزة الرقابة مئات الملايين التى أنفقتها الحظيرة فى السنوات العجاف.. ويجب أن نراجع المواقف حتى تتكشف الوجوه الزائفة التى احتمت زمنا طويلا بالسلطان تنشر سمومها وتحقق مصالحها وتقتل فى هذا الشعب أجمل ما فيه من الرموز الحقيقية.. هناك سجلات طويلة من الأسماء الوهمية التى تضخمت بالكذب وكبرت بالتضليل ولم تكن أكثر من فقاعات ملأت السماء وجاء الوقت لنكشف حقيقتها.. لقد قامت الحظيرة على أطلال الثقافة المصرية وجاء الوقت لنعيد للثقافة حرمتها وجلالها ودورها العريق.. وعلى أصحاب الحظيرة أن يدركوا أن الزمان تغير وأن ضوء الصبح اجتاح الآن كل الخفافيش.
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=444264

" الفيض يرمى لنا التسابيح " ديوان جديد للشاعرة فاتن شوقى

" الفيض يرمى لنا التسابيح " ديوان جديد للشاعرة فاتن شوقى
عن الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة إبداعات الدلتا صدر ديوان " الفيض يرمى لنا التسابيح " للشاعرة فاتن شوقى .. يرأس تحرير السلسلة الأديب الكبير فؤاد حجازى .
الديوان يضم مجموعة من القصائد المتنوعة الجميلة ، وينتهى بقصيدة للأطفال يليها مجموعة قصائد قصيرة تحمل عذوبة التقاط اللحظة الشعرية الساخنة المضمخة بعطر العاطفية المركزة ، ومنها قولها :
لمّا عناقيد حزني وقعتْ
فرّطتْ حبات... نواح
قُلت أرّخِيْ ف توب صلابتي
وارتمي ف حضن البراح
م المغارة نط همي
زاح صخوري بالكفاح
أعفو عن قيد سري مرة
بالبكا ..بحبة ِصياح
فضفضة قلبي.. ناديتلك
همسها.. شد الوشاح
ألقى في وجهكْ.. تَجَهمْ
ليل طويل ما لهوش صباح
تتهمني بشكوى حالي
وإن حزني مستباح
و ان مواجيدي بنيرانها
تنطفي بهبة رياح
يا حبيبي ...
لحظة العوز و الأمان
جوه حضنك.. حلم راح
تتوئد كل المعاني
يتخنق فيّا السماح .