2014/05/03

جائزة العنقاء لأجمل طفل مثقف في مســـــــــــــــــــابقة الأولى من نوعها




جائزة العنقاء لأجمل طفل مثقف
في مســـــــــــــــــــابقة الأولى من نوعها
       في مبادرة جديدة تمزج الفن والجمال والثقافة أطلقت إدارة جائزة العنقاء الذهبية الدولية ورئاسة برلمان الطفل العراقي (مسابقة أجمل طفل مثقف) لعام 2014 وسيتم اعتماد الأطفال من عمر(10-14) سنة ذكور وإناث ليدخلوا ضمن المسابقة وستمنح الجائزة الأولى للطفل الأكثر جمالا وثقافة في كرنفال كبير , وتتضمن معايير الجمال الأساسية في المسابقة هي (الجمال الخارجي) و(الجمال الروحي) و(ثقافة الطفل في مجال اتفاقية حقوق الطفل الدولية والمعلومات العامة والإبداعات الفنية ) وستكون هنالك هدايا للفائز الأول والثاني والثالث إضافة إلى (جائزة العنقاء الذهبية لأجمل طفل مثقف) وستمنح المؤسسات المشاركة والداعمة مكافآت مادية وجوائز اعتبارية ,وأن إدارة الجائزة ترحب بكل الشركاء والداعمين لهذه المسابقة الأولى من نوعها في العراق علما أن الاستمارة الخاصة بالأطفال المشاركين ستطلق يوم 1/6 ابتهاجا بيوم الطفل العالمي على الايميل (iraqish1999@yahoo.com  )والموبايل (07801129727 ) وستكون هنالك نشاطات ثقافية وفنية وإنسانية ضمن فترة الاختبارات التي تصادف مع العطلة الصيفية .هذا ويذكر أن اللجنة تتكون من نجوم الفن والثقافة وخبراء في مجال ثقافة وحقوق الطفل ممن فازوا سابقا بجوائز العنقاء الذهبية الدولية وقد تم الاتفاق على أن البعض منهم  سيحققون محاضرات فنية وجمالية ويديرون ورش تثقيفية للأطفال المشاركين الذين سيتجاوزون اختبارات المرحلة الأولى .
 

تكريم د.سناء الشعلان في مئوية صحيفة " مصر المستقبل"



تكريم د.سناء الشعلان في مئوية صحيفة " مصر المستقبل"

     بدعوة رسميّة من صحيفة "مصر المستقبل" المصرية السياسية الشهيرة شاركت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان في حفل مئوية  الصحيفة،وذلك بحضورها فعاليات الحفل الذي احتضنه فنق كتركت في العاصمة المصرية القاهرة.وقد حضر الحفل نخبة عملاقة من رموز الأدب والثقافة والسياسة والفكر والإعلام والفن من مصر ومن خارجها. وقد تضمنت فعاليات الحفل عرض مسيرة الصحيفة عبر كلمة قدّمها رئيس مجلس إدارة الصحيفة ورئيس حزب"مصر المستقبل" المستشار رضا أبو حجي.كذلك تمّ تكريم رموز الإبداع والقيادة والإعلام والفن العرب والمصريين،كما تمّ تكريم الكتاب الذين كان لأقلامهم حضور دائم في الكتابة في أعداد الصّحيفة.
   وقد كرّمت الصحيفة في مئويتها الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان،وقلّدتها درع حزب " مصر المستقبل"،ودرع صحيفة "مصر المستقبل"،وذلك تقديراً لمكانتها الإبداعيّة العربية والعالميّة،وتكريس قلمها وإبداعها لأجل العمل العام الخدمي والاجتماعي والإنساني،ومساهمتها البناءة في رفد المشهد الإبداعي العربي بكلّ متميز.كما تمّ استعراض تجربة الشعلان في الإبداع والتميّز.
   وقد قالت الشعلان في كلمتها في الحفل إنّها فخورة بتكريمها في القاهرة التي كانت دائماً حاضرة من حواضر الإبداع والحضارة والعلم العربيّة،كما تمنّت أن يشهد الواقع العربي لاسيما المصريّ الخير والسلام والاستقرار في ظلّ قيادات فكرية وسياسية وتعليمية وإصلاحيّة نخبويّة،كما أشارت إلى أهميّة مصر في تماسك الأمة العربية،وحماية حاضرها ومستقبلها،وتشكيل معالم حضارتها ومدنيتها.كما شكرت اهتمام صحيفة المستقبل بمنجزه الإبداعي،وهو اهتمام مشكور تمثّل في دعوتها لحضور المئوية وتكريمها في الحفل.

2014/05/02

لا كرامة لكاتب «عربي» في وطنه!.. بقلم: شريف صالح

لا كرامة لكاتب «عربي» في وطنه! 
بقلم: شريف صالح
في الأيام الماضية تابعت حدثين: الحدث الأول الوداع الرسمي والشعبي الأسطوري الذي حظي به غابرييل غارسيا ماركيز الكاتب الكولومبي الأشهر الحائز على جائزة نوبل، بمشاركة رئيس المكسيك حيث عاش ومات هناك، ورئيس كولومبيا بلده الأصلي. ورأيت كيف خرج الآلاف لإلقاء النظرة الأخيرة وتوديعه وهم يرتدون «تي شيرتات» صفراء طبعت عليها صورته، ويحملون الأقحوان والورود الصفراء.. كما رأيت صورته معلقة على الأشجار ومرسومة على الجدران، بينما عشرات الطالبات قررن توديعه بقراءة رواياته.
كانت بحق جنازة أسطورية قلما يحظى بها كاتب على مر العصور، إلى درجة أنه في إحدى الصور يظهر شرطي يؤدي التحية العسكرية بجوار مواطن يرفع إحدى روايات ماركيز.. ما يكشف عن عمق الاحترام لمعنى أن تكون كاتباً، وضميراً لشعبك. ورائداً لا يكذب أهله.
أما الحدث الآخر فتمثل في تردي الحالة الصحية للكاتب المصري الكبير مجيد طوبيا (1938م) ففي شيخوخته، ووحدته، توقف طوبيا عن الكتابة، وتكالبت عليه الأمراض.
وكان الزميل والصديق مصطفى عبدالله من أوائل من كتبوا عن تردي حالته الصحية، مشيراً حسب تقرير د.علي الشامي، أن طوبيا يعاني من أعراض الزهايمر، ومنها النسيان المرضي للأحداث، تغيرات مزاجية تظهر في صورة أعراض اكتئابية مثل: العزلة والانسحاب وعدم الاهتمام والاكتراث، وعدم الاعتناء بالنفس أو بالنظافة الشخصية، أفكار ضلالية (غير حقيقية) وتتميز بأنها خاطئة وثابتة (لا يمكن تغييرها) وغريبة (غير قابلة للتصديق) وتتخللها أفكار خطيرة تتعلق بإيذاء النفس، إضافة إلى نقص المهارات الاجتماعية، عدم التركيز، ونقص الانتباه، والأعراض الفيزيائية التي تتمثل في: هزال عام، دوخة، وعدم الاتزان، وأيضاً أعراض سلوكية مثل: الكلام البطىء، الانتقال المفاجىء بشكل مرضي بين البكاء والضحك (عدم الثبات العاطفي)، وفقدان القدرة على أداء الأعمال اليومية العادية.
في ظل هذه الحالة المزرية للكاتب الكبير، بدأ اللصوص يقتحمون شقته بسهولة، ويقومون بالسطو عليه، دون أن يحرك ساكناً، ولا يجد من يردعهم!
إلى هذه الدرجة وصل الحال بأحد المجددين في الكتابة القصصية؟ هل يعقل أن يكون هذا هو مصير مؤلف: فوستوك يصل إلى القمر، خمس جرائد لم تقرأ، الهؤلاء، تغريبة بني حتحوت، بنك الضحك الدولي، والتاريخ العميق للحمير؟!
وكأن طوبيا يدفع ثمن نزاهته، واستقلاله عن مؤسسات السلطة، حيث عاش في الظل رغم موهبته الكبيرة، ورغم أنه سينارست محترف من أعماله المهمة: «أبناء الصمت» و«قفص الحريم».
إنها ليست حالة فردية، بل تكاد أن تكون حالة عامة للكاتب العربي في وطنه، فهو يعيش بلا كرامة، ولا ضمانة لقضاء شيخوخة آمنة، ولا الحد الأدني من التأمين الصحي، ويومياً نسمع عن كتاب ومفكرين عرب ماتوا يأساً وكمداً لأن أحداً لم يوفر لهم العلاج اللازم، وعاشوا حياة قاسية من الفقر والتهميش والجحود.
يحتاج تاريخ الثقافة العربية إلى تأريخ لهؤلاء المفكرين والمبدعين الذين تم التنكيل بهم سجناً وقتلاً وحرقاً لهم ولأعمالهم، فمن ينسى مصير ابن المقفع، والحلاج، والسهروردي، وكتب ابن رشد، والتوحيدي! من ينسى محاولة قتل نجيب محفوظ، وموت جمال حمدان (أو قتله) بالغاز في شقته المتواضعة، بعد قتله معنوياً واضطراره إلى ترك التدريس في الجامعة! من ينسى ما جرى مع عبدالوهاب المسيري في ظروفه الصحية لولا تدخل أحد الأمراء في السعودية!
تاريخ من العار، يعادي الفكر والإبداع، وحرية الكلمة.. يعادي كل من أن يحاول أن يقول كلمته للناس، وليس لاسترضاء سلطة ونيل بركاتها وخيراتها! فشتان ما بين الصورة الأخيرة لماركيز وهو يعلو رمزاً كبيراً لضمير وطن وشعب وأمة، ويتشارك الجميع من ساسة ومبدعين وبشر عاديين، في الاحتفاء به.. والصورة الأخيرة لصاحب «أبناء الصمت» و«تغريبة بني حتحوت» وهو يجلس وحيداً في شقته، بذاكرة مفتوحة على الفراغ والفوضى والإهمال والجحود والنكران!.
 http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=454819&date=02052014#.U2Lc8jN1wO8.facebook

"زورق على شاطئ الانتحار"، شِعرٌ لجورج شامي

كتابه الأوَّل في مؤسسة الثقافة بالمجان
"زورق على شاطئ الانتحار"، شِعرٌ لجورج شامي
 
صدر عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان كتاب جديد للروائي اللبناني، والشاعر، جورج شامي، بعنوان "زورق على شاطئ الانتحار"، تزيِّن غلافه لوحة بريشة الفنان منير أبو دبس، زميل الكاتب على مقاعد الدِّراسة.
إهداء الكتاب: "إلى روح غزالة أحلامي، أليدا، التي ركع لها المجوس، وصلّوا". ويوضح الكاتب: "كتبتُ هذه الشَّذرات على دفعتَين، الأولى عام 1949، والثَّانية عام 1955، وأنا في قمَّة المراهقة؛ فجاءَت مشحونةً بالقلق والإحباط واليأس. وقد رفضَتْها آنذاك زوجتي لأنَّها خاليةٌ من أيِّ بريق بعيد الرُّؤية والأمل بمستقبل زاهر... ولكنَّني لم أتخلَّص منها، بل حافظتُ عليها في أدراج الرِّياح العاتية، تعصفُ بها وتطير، كلَّما عصفَت عواصفُ الحنين إلى الذِّكريات... وأنا، اليومَ، أنشرُها على المَلأ، من دون أيِّ تحريف، غيرَ هَيَّاب في غياب مَن كانت غزالةَ أحلامي".
ومن الكتاب:
1
أنا مَيْت، تحدَّيت الزَّمان
أقدامي مائعة
تغرسُ في العَدم
حياتي بياضٌ باهت
مريض.
حركتي انتهاءٌ وتلاشٍ.
وهمي ارتجافٌ ومحبَّة.
تكاملٌ ونار.
***
تابوتي سرعة نسبيَّة؛
دورانٌ أعمى.
خطٌ مستقيم، عليه جثَّة
نفسٌ فارغة مخيفة.
***
قبورٌ معتنة، يحياها جسد
ملَلٌ أخرس يملأ الفراغ
***
على ظهري تمدّدتُ
عينايَ آفاقُ... اسوداد
روحي خريفٌ...
ذبولٌ، تفكّكٌ وارتماء.
 
2
جامدٌ تُحدِّقُ بي رمال،
عليها خيال...
سأزوي وتبقى، تحدِّقُ بعدي.
نزوي ألوفًا
نزوي مئات
نزوي جميعًا
وتبقى، رمالاً عليها خيال!
 
3
غابتِ الشمسُ عن واديَّ.
أين أنا...؟ في أيِّ غروب...؟
تهدَّلت الظُّلمات
تظلِّل شحوبي...
فأيُّ كهفٍ يرجِّع صداي؟
***
إنشلَّت بي رؤيتي
انمسَحَت الأبعاد
فأيُّ بدايةٍ هي نهايتي...؟
 
4
على شفير الكون
تمتدُّ هوَّة حمراء.
أعصابي تتجمَّد...
***
تكاملٌ أصفر...
خطوطٌ محدَّدةٌ في غيب
مضعضعة بالأسود.
خيالي يتطاول،
يصدُمُه فراغ.
قدمٌ في العَدم
كفٌّ في البَدءِ.

2014/05/01

صدور رواية "الممسوس" لمحمد ولد محمد سالم




صدور رواية "الممسوس" لمحمد ولد محمد سالم
أبوظبي: وسائل إعلام
صدرت للروائي الموريتاني محمد ولد محمد سالم رواية جديدة بعنوان "الممسوس" عن مكتبة القرنين للنشر للطباعة والنشر، وبالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وهي الرواية الرابعة له بعد رواياته أشياء من عالم قديم 2007 (دار الحكمة – موريتانيا)، وذاكرة الرمل 2008 (دار الأمان في الرباط)، ودروب عبد البركة 2010 (دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة).
تروي "الممسوس" الأحداث المؤلمة من حياة الشاب عبد الرحمن أو (دحّان) والتقلبات الغريبة التي مرت به، وتلقط الرواية تلك الأحداث من لحظة لقائه بهيلين مُدرِّسته الأمريكية في دورة للّغة الإنجليزية نظمتها إحدى المنظمات الدولية العاملة في موريتانيا، حيث تكتشف هيلين الذكاء الحاد لطالبها، فتوليه اهتماما خاصا، وتشجعه، وتعده بأن تحصل له على منحة دراسية في أمريكا، فيتأثر بمعاملتها، ويقع في حبها، ويبني أحلامه على أنه سيسحصل على منحة إلى أمريكا وسوف يتزوج هيلين، وسينسى صدمة الظلم الذي وقع عليه من أستاذه بالجامعة الذي حرمه منحة كان يستحقها، وينسى أيام البطالة والجوع، لكنّ رحيل هيلين المفاجئ بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر يصيبه بصدمة عنيفة، أفقدته علقه لفترة، وحين يستعيد عقله يترك نواكشوط إلى إحدى القرى الريفية الداخلية ليتلقى علوم الشرع واللغة في محظرتها(المدرسة التقليدية)، لكنه بعد فترة يكتشف أنه لا يستطيع مواصلة ذلك الطريق، ولا يمكنه أن يلغي تاريخه مع علوم الفيزياء التي نبغ فيها، ولا ينقصه عن أن يكون عالما فيها سوى الحصول على منحة دراسية، فيقرر العودة فورا إلى نواكشوط محاولا استعادة ذاته، واستعادة شيء من الطموح الذي افتقده، وفي نهاية الرواية يبرق له أمل جديد.
تتخلل أحداث الرواية إضاءات على حياة عبد الرحمن السابقة وتفوقه في الدراسة ومعاناته بسبب الفقر والظلم الذي تعرض له مرات عديدة، وتثير أسئلة حول واقع المجتمع الموريتاني، ومعاناة الشباب المتعلمين في العقود الثلاثة الماضية، وواقع الفقر الذي يعيشونه، والحالة المزرية للأحياء الهامشية، وغياب العدل وتفشي الظلم، والمفارقة في العلاقة مع الغرب.
توظف الرواية الكثير من تقنيات السرد، وتقوم على التناوب بين صوت السارد العليم وصوت المتكلم (البطل)، لكن تتخللها كل الضمائر الأخرى والحوار والحلم والتداعي الحر والاسترجاع، والوصف الذي يرتبط بالحدث وأجوائه النفسية ويقدم مشهدية تحيل على الخصوصية، وغير ذلك التقنيات الحكائية.

الحجَر.. شعر: محمد الزهراوي أبو نوفل

الحجَر
شعر: محمد الزهراوي أبو نوفل

الغضَب الوَحيد الذي اسْتعْصى عَلى
مَعاوِلِهم رغْم الحِراسَة والوقْتِ
المُكبّل والرّصاص

إلى الوحْدة الفلسطينية
وانتِفاضَةٍ قادِمة

تَنْتابُني على 
إيقاعِكَ دَنْدَنةٌ .. 
ويَسْلكُني العَبيرُ. 
إذْ أنْتَ الْحُضورُ 
خُطايَ .. 
رَفيقُ الشِّعْر. 
النّورُ بَعْضُ 
عرَباتِكَ عَلى 
طريقِ الْمُنى.. 
لِذا حلَلْتَ دمي 
وَوَعاكَ الْمَدى.. 
خَريراً مُنْحازاً لِلنّهْر .
طوالَ الْمَتاهِ كنْتُ 
أبْحَثُ عَن مفاتيحِ 
الأبْوابِ التي 
تُفْضي إليْك.. 
كنْتُ أُحاوِلُكَ في 
سَفَرٍ إلى الآمالِ 
وغاباتِ الْوَميضِ . 
يا نَديمَ الرّيحِ ..
أيُّها الْمُلْتَحي 
بِالرّنينِ والحُبِّ 
عَوَّلْنا علَيك وارْتمى 
عِنْد بابِكَ الحلْمُ .
تَشَقّقتِ الْبَراري 
ولوْلا ياسَمينُ 
حُضورِكَ لَتِهْنا. 
ورْدُكَ الآن في كُلِّ 
الْمَعابِر إلى الآمالِ.. 
امْتَطِ يَفاعَتكَ الْحبْلى 
بِالصّهيلِ كُن مطَراً 
أيُّها الْغَبَشَ الْحَيُّ 
ولَبِّ شبَقَ الأرْض. 
كُنّا افْتَقَدْنا في غِيابكَ 
بوْصَلَة الوُصول. 
أنا صَدى النّهار ..
اَلنّدى انْسَلّ إليْكَ 
مَع الْحَبقِ الْباسِلِ 
لِتَتَدارَكَنا! !.. 
حَتّى الْجُنْدُ إذا 
ما اشْتَدّ الصّقيعُ 
يَلوذونَ بأَعْتابِكَ 
الدّافِئَة .. 
وحتّى النّوارِسُ. 
مُرِ البَحْرَ أنْ 
ينْطَلِقَ ويُسَرِّحَ 
جِيادَنا الحُمْر. 
نرْجوكَ الْتِفاتةً أيُّها 
الْخَبيرُ في 
شُؤونِ الغِوايَة. 
يدُكَ الآن على كتِفي 
لُهاثُكَ الْمورِقُ في 
الطُّرُقاتِ نَشيدي ! 
أيُّ طُيورٍ 
تحطُّ السّاعةَ .. 
عَلى أسْطُحي ؟ ! 
أيَّ مُؤَذِّنٍ أسْمعُ 
في الْقُدْسِ.. 
أيّةُ أجْراسٍ تدُقّ 
فوْقَ قِبابِ 
نَقاوَتِكَ المُفْعَمةِ 
بالسّطوع. 
تبارَكْتَ يا كاتِدْرائِيةً 
تشْمخُ في انْكِساراتِنا 
لَكَ البَنادِقُ والسُّيوف. 
وهُبوبُكَ في 
هذي الجغْرافْيا.. 
رقْصَتي الوَثَنِيّةُ في 
الْهَزيعِ الأخيِرِ 
مِن هذا الّليل. 
إنّا نتَنَفّسُ هَواءَكَ 
ولإيقاعِكَ اللُّطْفُ 
في هذا النُّحاس . 
واصِلْنا سَيِّدي في 
هذهِ الدّروب.. 
هاتِ زَفيرَكَ أيُّها 
الغامِضُ الفاحِش .
نِعْم الظِّلّ أنْت ..
اَلْوَفاءُ / الحافِرُ 
اَلكُحْل / الأصابعُ 
أنْت اَلْكُلُّ الذي 
ينُزُّ الْماءَ والحُب ! 
روحي مَخْدوشَةٌ مِن 
بُعْدِ حَريرِكَ الكَوْني.
جَبيني أسيُر مَناراتِكَ 
الّتي تَميسُ تَحْتَ 
أقْواسِ نَصْرٍ. 
أنا في ذِمّة بلاغتِكَ 
_كَأُمّتي حتّي 
إشْعارٍ آخرَ. 
إذْ سَوْف يَلْغو 
القَطيعُ بِثُغائِكَ 
حتّى التّشَفّي مِن 
الذينَ يخْصُونَ التُّراب . 
حُضورُكَ رَفيفُ 
أجْنِحَةٍ تُسافِرُ 
إلى نَهاراتٍ بيْضاءَ 
لَطّخَها عَسَلٌ أبْيَض. 
أنْتَ النّفيرُ لِتَتَقدّمَ 
طُفولَتَنا العُذوبَةُ 
خلْفَ بَجَعاتِ الْمِياهِ
شَجَرٌ يَمْشي 
لأِحْلامهِ الْواعِدةِ 
وزادُ الْقصيدَة . 
اَلْجَوادُ الْوَحيدُ الّذي 
أُحِبُّ أن أمْسَحَ عُنُقَهُ 
بِمِنْديلِ حُزْني على 
الطّريقِ إلى مدينَةٍ مّا. 
لوْلاكَ ما كُنْتُ أسْمَعُ 
هذه المَقاماتِ 
الغَرْناطِيّةَ ما 
كُنْتُ أرى الْمَباهِجَ 
النّبيذِيّةَ معَ 
فَواكِهِ البَحْرِ وما 
كان يحْلو معكَ 
السُّكْرُ والسّهَر. 
مِنْكَ تَتَعَلّمُ النّوارِسُ 
الْبَطْشَ العادِلَ 
وَعلَيْكَ يَتَوكّأُ مَن 
يصْعَدُ الأبْراج ! ؟ 
يا أنا .. 
لَكَ شَفافِيّتي 
في حَدائق الحُلْمِ. 
تبْدو شَديدَ الإغْواءِ 
فأنتَ الوِلاداتُ 
وحْدكَ تعْرِفُ مدى 
اشْتِياقي وأُوسِّدُكَ 
كلَّ ليلَةٍ لنَنْتفِظَ 
معاً ذاتَ فَجْر. 
زُمُرُّدٌ نادِرٌ أنْتَ.. 
وما أجْمَلكَ قُرْطاً 
لِلْحَبيبَةِ يا حَجَر. 
كنْ صديقاً لي 
في هذا البرْدِ ودِفئاً
لِلجُرْحِ والعِشْق.
م . الزهراوي
  أ . ن

اطلاق جائزة الامارات العالمية لشعراء السلام

 اطلاق جائزة الامارات العالمية لشعراء السلام
دبي في الأول من مايو / وام/ اطلقت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي اليوم "جائزة الامارات العالمية لشعراء السلام" بالتعاون مع مكتب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في الإمارات لتكون الجائزة الأولى من نوعها التي تمد جسور التواصل بين الشعراء من مختلف أنحاء العالم على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم ولغاتهم وتجمعهم بقصائد تحمل رسالة السلام إلى أرجاء المعمورة وتدعو لنشر السلام في العالم.

وتتضمن الجائزة في موسمها الأول ثلاث مبادرات هي: أمسية للشعراء العرب وأمسية لشعراء العالم بجميع لغاتهم وفعالية لتكريم شعراء السلام فيما يتم تكريم الشعراء ضمن ثلاثة فئات هي: فئة ثقافة السلام وفئة تسامح الأديان وفئة القيم الإنسانية.

وسيتم اختيار الشعراء من دول العالم عن طريق ترشيح أنفسهم في الموقع الالكتروني للجائزة بعد الموافقة على الشروط والأحكام ومن ثم يتم اختيارهم لحضور التكريم في دولة الإمارات بعد تقييم القصائد ضمن الفئات الثلاث.

وقال الدكتور حبيب غلوم مدير الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والمستشارالثقافي لجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام خلال مؤتمر صحفي اليوم بمقر المدينة في دبي بحضور شيماء الزرعوني المديرالتنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية أن الجائزة تمثل منبرا للشعراء المبدعين في عالمنا العربي ليشاركونا رسالتنا في نشر السلام في المنطقة .

ويعرض الموقع المخصص للجائزة المعلومات والتحديثات كافة حول الجائزة بالإضافة إلى العروض والفعاليات التي تتخللها فيما أطلقت "جائزة الامارات العالمية لشعراء السلام" وسما خاصا بها على "تويتر" هو/ #شعراء_السلام /لتعزيز الوعي بالجائزة وتوفير التفاعل الجماهيري المطلوب معها عبر مختلف منصات ومواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبها رحبت الدكتورة عائشة البوسميط المستشارة الإعلامية للجائزة بكل الشعراء على أرض دولة الإمارات ودعت الشعراء حول العالم لترشيح أنفسهم في هذه الجائزة المتميزة لإعلاء رسالة السلام وتعزيز مكانة الإمارات كمنارة لإبداعات الشعر والشعراء من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت أن دولة الإمارات بقيادتها الحكيمة وما ارساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله عودتنا دائما على العطاء وأن نسيرعلى خطاهم وأن نقدم الكثير في مجالات العمل الإنساني والثقافي.

هذا ويتم الإعلان عن لجنة التحكيم في الأشهر القادمة وفتح باب الترشيح للشعراء عن طريق الموقع الالكتروني للجائزة.

وقد اعرب سعادة عبدالله الوردات مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في الإمارات عن الشكر لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة على الدعم الذي تقدمه لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة من خلال استضافتها لمكتب البرنامج كما دعا الشعراء حول العالم لإبراز رسالة السلام والتوعية بضرورة محاربة الجوع لكي تنعم جميع الشعوب بالأمن والاستقرار.

بدوره قال سلطان حميد الجسمي مستشار برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة ومدير عام "جائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام" ان الشعر وسيلة لنشر السلام حول العالم واليوم أصبح من أهم الرسائل المباشرة للترابط والتراحم بين الناس مؤكدا سعيهم من خلال هذه الجائزة الي تحقيق أهداف هذه الرسالة والعمل لتعزيز وصول رسالة الشعراء حول العالم بجميع اللغات وكذلك لنشر الوعي في العمل التطوعي الإنساني ودعم البرامج الاغاثية حول العالم .

وفي ختام المنافسة ييتم إعلان أسماء الشعراء الفائزين بجائزة الامارات العالمية لشعراء السلام خلال حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في مدينة دبي.

وفي سياق موازٍ تساهم "جائزة الامارات العالمية لشعراء السلام" بدعم المجتمع الإنساني عبر تخصيص جزء من عائداتها لصالح "برنامج الأغذية العالمي" فيما تتعاون الجائزة مع شركاء أساسيين منهم "برنامج الأغذية العالمي" و"مدينة جميرا" وبدعم من المدينة العالمية للخدمات الانسانية.