2013/10/30

سبب بوحى.. شعر: محمد عبدالرازق زهيري

سبب بوحى
محمد عبدالرازق زهيري

ولاتخلفيش ظنى
خفى العناد منى
حالك معنعنى
ولاقلت يوم عنى
****
ياطيعه لغيرى
وممنعه ليه
ياملوعه طيرى
لما نسى الغيه
****
طلعتى ليه بوحى
من بعد كتمانى
نوحك فداه روحى
والصبر يكفانى
****
مهما تجافينى
ولا تصدينى
انتى قمر عينى
 وانتى الملاغيه

2013/10/29

30 من يناير المقبل آخر موعد لتلقي الترشيحات للأعمال المشاركة في جائزة الدولة لأدب الطفل

جائزة الدولة لأدب الطفل تحدد موعد تلقي الأعمال المشاركة
 الدوحة في 27 اكتوبر /قنا/ حددت جائزة الدولةلأدب الطفل يوم 30 من يناير المقبل آخر موعد لتلقي وقبول الترشيحات للأعمال المشاركة في جائزة الدولة لأدب الطفل لهذا العام والتي كانت قد بدأ القبول بها في 4 أغسطس الماضي وتشمل حقول الابداع المتخصصة في النص المسرحي والقصة والدراسات الأدبية وموسيقى أغاني الأطفال والعاب الأطفال الألكترونية. وتهدف الجائزة التي يُمنَح الفائز في كل مجال من المجالات الُمعلَن عنها جائزة مالية مقدارها 200,000 ألف ريال قطري إلى تشجيع الكتّاب والأدباء وغيرهم من المبدعين ذوي العطاء المتميّز من القطريين والعرب، على إنتاج أعمال إبداعية رفيعة المستوى في مجالات أدب الطفل وفنونه وتعزيز القيم الإنسانية والقدرات الذاتية بما يُنمّي الخبرة الحياتية لدى الطفل، وترسيخ مفهوم الهوية والانتماء في إطار الالتزام بمنظومة القيم العربية والإسلامية. وتشترط الجائزة في المرشح أن يكون من الكتّاب المعنيين بأدب الطفل وفنونه، وأن يقدّم أعمالا أو دراسات ذات قيمة أدبية أو فنية أو إبداعية من شأنها إغناء الحياة الفكرية والثقافية والتربوية في الوطن العربي، وأن يكون على قيد الحياة، ما لم يكن قد توفيّ بعد ترشيحه وبالنسبة للعمل الأدبي أن يكون مكتوبا باللغة العربية، وأن يتميزَّ بالأصالة والجدّة والابتكار، وأن يضيف الجديد لأدب الطفل وفنونه، أن يعكس القيم العربية والإسلامية في المجتمعات العربية. وتشترط الجائزة أيضا في العمل الأدبي المقدم أن يكون مستوحَى من التراث العربي الإسلامي والإنساني في تصميمه، أو كتابته للأطفال، وأن يخاطب العمل المقدَّم الفئة العمرية المحدَّدة، ألا تكون للعمل سابقة في الحصول على جائزة محلية أو عربية أو عالمية، ألا يكون قد نُشر من خلال وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع، ألا يكون العمل (في مجال الدراسات الأدبية) رسالة علمية، أو بحثا مقدّما لنيل درجة علمية.

جائزة السنوسي تواصل استقبال المجموعات الشعرية

جائزة السنوسي تواصل استقبال المجموعات الشعرية

جائزة السنوسي تواصل استقبال المجموعات الشعرية

وكالة أنباء الشعر - نواف الشمري
تواصل " جائزة الشاعر محمد بن علي السنوسي للشعر " , التي ينظمها مجلس التنمية السياحي بمنطقة جازان استقبال المجموعات الشعرية للترشح لنيل الجائزة في دورتها الثانية.وأوضح المشرف العام على الجائزة محمد بن إبراهيم يعقوب أن الجائزة الموجهة للشعراء العرب ستواصل استقبال المجموعات الشعرية حتى العاشر من شهر نوفمبر المقبل ، مبيناً أن الجائزة تشترط أن يكون الديوان المقدم أصدر خلال الثلاث السنوات الأخيرة، وأن لا يكون قد فاز بجائزة عربية من قبل، وأن يكون مكتوباً باللغة العربية الفصحى، وأن ترسل خمس نسخ منه مع سيرة ذاتية منفصلة وتوقع أن تشهد الجائزة في دورتها الثانية مشاركة مميزة على المستوى العربي ، عطفا على النجاح الملموس للجائزة في دورتها الأولى العام الماضي والتي شهدت مشاركة عربية واسعة ، مشيرا إلى أن حفل توزيع الجائزة سيقام في الفترة من منتصف يناير 2014 م ، بمصاحبة العديد من البرامج النقدية والشعرية على هامش الجائزة.



وكانت الدورة الأولى لجائزة السنوسي قد شهدت العام الماضي مشاركة 16 مجموعة شعرية لشعراء وشاعرات من مختلف الدول العربية ، وفاز بالجائزة حينها شاعران مناصفةً هما الشاعر هاني الصلوي من اليمن ، والشاعر أمين الربيع من الأردن ، فيما أقيمت على هامش الجائزة أمسيات شعرية لأكثر من 20 شاعراً من مصر وتونس والسودان والإمارات والبحرين واليمن وعمان والأردن بالإضافة إلى شعراء من المملكة يذكر أن جائزة السنوسي تحمل اسم رمز شعري كبير من رموز الشعر في المملكة العربية السعودية وهو الشاعر محمد بن علي بن محمد السنوسي المولود في مدينة جيزان عام 1343هـ ، والذي يعد رائد الشعر في منطقة جازان ، وأحد الأسماء المؤثرة في خارطة الشعر في المملكة العربية السعودية ، وهو أحد المؤسسين لنادي جازان الأدبي مع صديقه المؤرخ الكبير محمد بن أحمد العقيلي " رحمهما الله " ، فيما تولّى السنوسي رئاسة نادي جازان الأدبي في الفترة من عام 1400هـ إلى وفاته في شهر شوال من العام 1407هـ ،وظهر أول شعر مجموع للسنوسي في ديوان " شعراء الجنوب " بالاشتراك مع والده الشاعر علي بن محمد السنوسي ورفيق دربه الشاعر العقيلي والشاعر أحمد بن علي عبد الفتاح الحازمي عام 1370هـ ، ثم بدأ عقب ذلك في إصدار دواوينه والتي شملت ديوان " القلائد ، والأغاريد ، والأزاهير ، والينابيع " بدءً من العام 1380هـ ،وصولا إلى آخر دواوينه " نفحات الجنوب " الذي صدر عام 1400هـ ، ثم جمعت كل أعماله في مجموعة كاملة عام 1403هـ عن طريق نادي جازان الأدبي ، وأعاد النادي طباعتها عام 1423هـ ، وقد تناول شعره العديد من النقاد وكتب في شعره الكثير من الدراسات ، وأطلق عليه النقاد لقب " شاعر الجنوب ". وترجمت بعض قصائد السنوسي إلى اللغة الإيطالية ونشرتها مجلة الشعراء التي كانت تصدر في العاصمة الإيطالية روما ، كما انه قد شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية مثل مؤتمر الأدباء بمكة المكرمة عام 1394هـ ومؤتمر عكاظ بالرياض عام 1394هـ واتحاد الأدباء في بغداد عام 1400هـ ، فيما تم تكريمه بالعديد من الميداليات منها ، ميدالية ذهبية وأخرى فضية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة وميدالية ذهبية من وزارة الثقافة العراقية .

جائزة حسن فتحي للعمارة في دورته الجديدة بعام 2013

 جائزة حسن فتحي للعمارة في دورته الجديدة بعام 2013
أ ش أ 
تنظم مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة جائزة حسن فتحي للعمارة في دورته الجديدة بعام 2013، وتتناول المسابقة هذا العام موضوعين أحدهما لمشروعات التخرج لطلبة مرحلة البكالوريوس للجامعات المصرية الحكومية والخاصة والثاني خاص الاستدامة والإبداع في التصميم الداخلي. وذكر البيان الذي أصدرته المكتبة اليوم الاثنين أن استحداث الموضوع الأول للجائزة هذا العام؛ والخاص بمشروعات التخرج للطلاب بهدف دعم تلك المشروعات لما تتعرض له من اهتمام غير كاف وانحصارها داخل الكليات الأكاديمية والأقسام المعمارية. وأضاف البيان أن الموضوع الثاني للجائزة يستهدف تحقيق الإبداع في خلق وتشكيل فراغات داخلية متناسقة تلبى احتياجات الإنسان المعيشية والوظيفية، وبها حسن استغلال للمساحات وتوظيف الفراغات ويتحقق بها أيضا مبادىء العمارة المستدامة مثل التوفير في الطاقة واستخدام المواد القابلة للتدوير والمعاد استخدامها، والتوافق مع البيئة، وتتكامل بها العناصر المختلفة للتصميم الداخلي مع التكنولوجيات الحديثة لتحقيق الاستدامة. وتستمر المسابقة في استقبال المتنافسين حتي الخامس من شهر ديسمبر المقبل ، بينما سيتم إعلان الجائزة من خلال احتفالية ضمن ندوة "التصميم الداخلي" في نهاية شهر ديسمبر. وتضم لجنة تحكيم جائزة حسن فتحي للعمارة للعام 2013 ممثلي مكتبة الإسكندرية، وممثلي لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة، وممثل عن جائزة ميس فان دروه للعمارة – إسبانيا، ممثل عن جائزة الأغاخان للعمارة – جنيف، وممثل عن جمعية المعماريين المصريين، بالإضافة إلي نقابة المهندسين (شعبة العمارة)، وأعضاء آخرين من أساتذة العمارة والمتخصصين من مصر والخارج.
 

انطلاق المسابقة الآدبية السنوية بمركز طلعت حرب الثقافى


2013/10/28

الفنان التشكيلي العراقي فائق العبودي ومقارباته الأثرية.. بقلم: علي النجار



الفنان التشكيلي العراقي فائق العبودي
ومقارباته الأثرية
 بقلم: علي النجار
    في عام(1971) وفي إحدى لقاءاتي مع الفنان المرحوم شاكر حسن آل سعيد, طلب مني  أن أشارك بمعرض البعد الواحد(الأول) الذي كان يعد له مع مجموعة من الفنانين, من بينهم المرحوم الفنان جميل حمودي. واعتقد أن طلبه هذا كان نتيجة لمشاهدته لبعض من رسومي لتلك الفترة, وخاصة التي كانت بعضها تحمل جملا عربية, كنت استقيتها من أسماء ونصوص  بتأثيرات من الإرث السومري. لكني لم أقصد أن يكون عملي حروفيا. لذلك اعتذرت عن الاشتراك في ذلك المعرض. لم تكن دعوة آل سعيد من اجل إقامة المعرض هذا, كبقية المعارض الأخرى. فقد كان يخطط إلى أبعد من ذلك. لقد كان ينوي تأسيس منطقة تشكيلية بمصادر الإرث ألحروفي العربي, لتكون متميزة عن بقية المدارس التشكيلية العالمية. وبما أن الحرف العربي يتمتع بخصائص بلاستيكية قابلة للتشكل, سواء بصلابة أو ليونة بنيته الشكلية, ولتتعدى حتى ضوابط خطوطها الكلاسيكية أو الحديثة في العمل ألتلويني. وكما جربها هو في أعماله السابقة, أو أعمال بعض من مجايليه.  كذلك لكون  هذا المسعى ألحروفي, وفي زمنه هذا,  يتوافق وزمن ومساعي فناني ما بعد الحداثة التثقيبية عن مصادر اختلافي والزمن التشكيلي الحداثي, رغم جذر العمل ألحروفي الأوربي الدادائي في العقد الثاني من القرن العشرين. وما أن أعلن عن اشتغالات البعد الواحد ألحروفي العربي, حتى ساد في الكثير من أعمال الفنانين التشكيليين العديدين في كل البلدان العربية. وان لم يكن البعد الواحد العربي كشفا مطلقا, إلا أنه تحول إلى ملاذ لاشتغالات فنية عربية لا تحصى, ولا يزال يشكل ظاهرة أسلوبية لم تستنفذ كل إمكاناتها الأدائية للكثير من التشكيليين العرب. لكن, أحيانا ما يصل الأمر إلى  حد الإسفاف.
    الفنان التشكيلي العراقي المقيم في سويسرا(فائق العبودي) لا يزال مسحورا بالأثر ألحروفي العراقي, و, خاصة الأثري الموغل في القدم, مع مقاربات لعلامات خطية  وظفت تشكيليا ضمن مساحة العمل. أعماله تنسج الحرف حفريا,  خطوط ومساحات طاردة للفراغ,  حروفه وخطوطه وأشكاله الهندسية لا تندرج على سطح ألعمل, بل تنغرس فيه. و محاولاته الأدائية تبدو لأول وهلة  كأنها اقتطاعات من احفورات الأثر بإيحاءات صلابة مادته الصخرية أو الفخارية. أو ربما تبدو كثلمة مسلة ضلت سبيلها وسط متاهة أو غرابة الأمكنة . فالعمل عنده اثر لا يغادر أزمنته إلا ليدل على تقادمه. فهو حينا يحاول التعتيم على مدوناته, وحينا آخر تغريه ملونتها الأثرية مسعى آخر للتغريب. ومن خلال كل ذلك, لا يود إلا أن يترك انطباعا, في العديد من أعماله, بكونها سطوح منسوخة بهاجس استشعار ما للأثر من  مقدرة على البوح بما لا يستطيعه اللسان. أعماله, وضمن هذا التوصيف اعتقد أنها لا تمثل إلا اللسان بصرا, لا بصيرة, لغموض أو عتق زمنها الافصاحي بالنسبة للمتلقي. ميزتها البصرية. لا الدلالية الغامضة, اعتقدها من أهم أسباب موحياتها الإثارية التي تفاجأ المتلقي  وخاصة الأوربي. وهي ميزة استفاد منها, وروج لها العديد من الفنانين العرب الذين استوطنوا الفضاء الأوربي أو الياباني, وغيره من الفضاءات الأجنبية. وكما فعلها فائق في أعماله.                          
      في زيارة لي لمدير احد المتاحف التشكيلية العربية في بناية المتحف, تطرق الى أهم مساهمات عروض المتحف في أوربا, وكانت بمجملها عروضا لأعمال حروفية لأشهر الفنانين الحرفيين العرب. وفي إجابته على تساؤلي: اخبرني بأنه ومن منطلق حرصه على أن يشاهد المتلقي الأوربي أعمالا عربية تشكيلية مميزة, لم يجد إلا أن يقدم له عروضه الحروفية هذه, كونها تحمل خصوصيتها العربية الأثرية والمعاصرة في آن واحد. كما أنها  تحمل ملامح اختلافاتها لمعظم النتاجات التشكيلية العربية المختلفة التي تشتغل على مناطق إبداعية أخرى(وحسب رأيه فان هذه الأعمال تحمل بعضا من بصمات مصادرها الأوربية. مما يقلل من أهمية استقبالها كمنجز له خصوصيته المحلية). مدير المتحف إذا كان يسعى لعرض فني تشكيلي  يتميز بخصوصية واضحة ومفترقة في نفس الوقت عن النتاج التشكيلي الأوربي, وربما  يمتاز حتى بغرائبيته بعض الشيء. واعتقد أن فائق العبودي هو الآخر تمسك بهذا الخيار الأسلوبي. وسط حاضنه الغربي الجديد المكتظ والمولد للكثير من الابتكارات التشكيلية المعاصرة.                                                                                في البدء لم يكن الحرف الا  لسانا في الأعمال التشكيلية الأثرية, ثم تحول الى مفردة تشكيلية بلاستيكية متداخلة ونسيج العمل حتى ولو كانت نصا مقتطع, أو مجرد إشارة. لكن بعد إشاعة استغلاله تشكيليا, لم يتوانى الكثير من الفنانين (الخطاطين) من ممارسة مهاراتهم الصياغية  الحروفية بأعمال ذات طبيعة لغوية افصاحية. وبات الكثير منهم(وحتى وان لم يكن على إجادة في الصياغات الخطية) يحاول دخول عالم التشكيل من خلال أداته الحروفية, إلى حد اختلاط مناطق الأداء والإجادة من عدمها. ثم تحول الأمر إلى استغلال أبجديات محلية مثل(الامازيغية) في المغرب العربي, وأبجديات أثرية(الفرعونية والسومرية وغيرها). الفنان العبودي اختار الأبجدية الأثرية(السومرية) في محاولة منه لتدوير الأثر, أكثر من كونه إعادة اعتبار. لذلك فهو غارق في تفاصيله, مستعيدا بعض من مقاطعه النصية, مستعرضا النزر القليل من مضامينها للمتلقي, كمأثرة تلك الأزمنة القصية. و كاشفا عن ملامحه ابن بلد أهدى للعالم أول رقعة أبجدية مخطوطة.
      لم تكن أبجدية فائق استنساخ معظمها, بل هي من وحي هيئة وسطح الأثر سواء كان مسطحا أو مدورا أو كتلة صخرية. وان استعار لأعماله أو اقتبس بعض من المقاطع الحروفية الأثرية. فانه لا يفضل أن يتحول عمله مجرد استنساخ, لذلك استغل علامات وإشارات خطية هندسية. ودسها وسط مساحة مفتوحة أو مغلقة أو ممزقة أو متشظية من أعماله. في نية منه لكسر نمطية الأداء ألمسندي الذي يعتمد الشكل التقليدي للعمل الفني التشكيلي. وان كانت العتمة(ربما من اجل إضفاء مسحة عتق على العمل) في أعمال فائق تعيق الانفتاح على فضاءات أكثر إشراقا. كما هو الانفتاح على مناطق أداء الخامات المختلفة التي من الممكن استغلال طاقتها التعبيرية والجمالية والتغريبية لإنتاج أعمال توليفية تغني التجربة الفنية , وخاصة في أعمال كهذه, بتعداد مناطق اداءاتها, واختلافات مشهديتها. وما دام العمل الفني مفتوح دائما على فضاءاته التجريبية, من اجل ان يبقى متحركا طاردا لكل ثبات أو جمود يؤدي إلى التكرار الذي لا نهاية له.                                                 
         فائق العبودي يتحرك ضمن فضائه الفني المفترض الذي بناه من مخلفات عصور سابقة. لكن عليه الانتباه للحراك الزمني الصوري ومحاولة السعي للامساك ببعض من هباته الكثيرة التي تغمر فضاءاته, لا بالاكتفاء بما لديه, بل بما يضفي على تجربته آفاقا أرحب. فنحن أولا وأخيرا أبناء عصرنا, نعوم في فضاءاته الواسعة بحثا عن شاطئ سلام. وعليه معاينة التجربة الحروفية الصينية أو اليابانية الأثرية وما جرى عليها من تغييرات تعدت فعلها الأثري المحلي  للصورة الفنية التشكيلية والتطبيقية العالمية المعاصرة. ولا ننسى بأن فننا المعاصر صور متحركة, لا ثابتة. معظمها اعتمد تفكيك وإعادة صياغة ومونتاج الأعمال الفنية الأقدم, إضافة لتدخلات التكنولوجيا الرقمية و بعض المستجدات العلمية الأخرى.
........................................................................................................
    2013ـ10ـ23

احتفالية للمرأة الريفية لثقافة صدفا في مركز بهاء الدين بأسيوط

احتفالية للمرأة الريفية لثقافة صدفا في مركز بهاء الدين بأسيوط

أسيوط / 

ينظم المركز الثقافي لجمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين بالتعاون مع بيت ثقافة صدفا التابع لفرع ثقافة أسيوط أحتفالية كبري بعنوان "المرأة الريفية" وذلك صباح الخميس 31 أكتوبر الجاري صرح بذلك محمود عبد الحميد مدير عام جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين وقال أن الاحتفالية لطلبة المدارس الثانوي وأهالي قري صدفا وتتضمن العديد من الفقرات الفنية والثقافية بحضور أحمد سيد مهني مدير بيت ثقافة صدفا وبرعاية صبري شارف مدير عام ثقافة أسيوط.
وأوضح الأديب حمدي سعيد المدير التنفيذي لمركز أحمد بهاء الدين الثقافي أن الاحتفالية ضمن برنامج ثقافة المرأة بالهيئة العامة لقصور الثقافة وتتضمن العديد من الفعاليات ومنها محاضرة ثقافية للباحث أنور عرابي واحتفالية فنية لعروض فرقة كورال مركز أحمد بهاء الدين الثقافي، بالإضافة لأمسية شعرية لعدد من شعراء المحافظة وهم شعبان كامل وأحمد راشد وأيمن هلال وصلاح المصري وعبد الحي محروص