2011/05/15

في مؤتمر "ثقافة الثورة..ثقافة التغيير": دراسة في خطاب الثورة المصرية وقراءة في خطابات مبارك الأخيرة.


في مؤتمر "ثقافة الثورة..ثقافة التغيير": دراسة في خطاب الثورة المصرية وقراءة في خطابات مبارك الأخيرة.
رئيس المؤتمر يعتذر عن الحضور، وانقطاع في التيار الكهربائي!
تحت عنوان "ثقافة الثورة..ثقافة التغيير" عقد فرع ثقافة الفيوم المؤتمر الأدبي السنوي اليوم بقصر ثقافة الفيوم.
المؤتمر غاب عنه د.عمار علي حسن رئيس المؤتمر في سابقة لم تحدث من قبل.. بعد أن اعتذر عن الحضور في اللحظات الأخيرة بداعي المرض، كما تأخر الافتتاح لبعض الوقت بسبب انقطاع التيار الكهربائي مما استدعى نقل الافتتاح من المسرح الكبير لقصر الثقافة إلى قاعة الشهداء.
حيث ألقى أمين عام المؤتمر القاص عصام الزهيري كلمة استعرض فيها موقف المثقفين المقاوم لهيمنة الحزب الوطني السابق وأمن الدولة على المواقع الثقافية، كما ألقى رئيس أقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي كلمة عن الدور الهام للثقافة في بث الحس الثوري وقدم الروائي والقاص عبده جبير كلمة دعا فيها المثقفين لتكوين ما سماه بأندية الكتاب لزيادة نشر الوعي الثقافي.. الافتتاح قدمه الشاعر والروائي أحمد قرني .
ثم بدأت الجلسة النقدية والتي قدم فيها د. عماد عبداللطيف بحثا حول التجليات الجمالية للاحتجاجات الشعبية- دراسة في خطاب الثورة المصرية، أعقبه د. أحمد عبدالحميد ببحث عن استراتجيات الخطاب السياسي- قراءة في خطابات مبارك إبان الثورة، ثم قدم الناقد د. إيهاب المقراني بحثا عن الشعر وآليات التنوير- قراءة في قصيدتين للشاعر المصري حسن طلب والشاعر التونسي أحمد بن ضيه، وقدم الشاعر محمود قرني بحثا عن الثقافة في مرحلة الانتقال- وحدة الثقافة وسقوط مثقف الشعار.. الجلسة النقدية أدارها الشاعر حازم حسين.
وشهدت مداخلات للناشط السياسي أحمد عبدالقوي والقاصة ابتسام الدمشاوي والشاعرة نوال مهنا والشاعر أشرف أبوجليل وآخرين.
ثم عقدت جلسة الشهادات حيث قدم الشاعر أحمد قرني شهادة تحت عنوان رأيت أجدادي في ميدان التحرير- شهادة من رأى، وقدم القاص عويس معوض شهادة بعنوان الثورة الحلم، وقدم الشاعر صلاح علي جاد شهادة بعنوان عودة النشيد المراوغ، واختتم القاص أحمد طوسون جلسة الشهادات الأولى بشهادته ميدان الخامس والعشرين من يناير.
جلسة الشهادات أدارها الشاعران مصطفي عبدالباقي وصبري رضوان.

وتعقد مساء اليوم جلسة الشهادات الثانية ويقدم فيها كل من أحمد عبدالقوي زيدان وأحمد سعد وشحاتة ابراهيم وسيد لطفي ود. محمد سيد عبدالتواب شهاداتهم حول الثورة.. كما يختتم المؤتمر بتكريم المحافظ لأسر الشهداء وأمسية شعرية يشارك فيها الشعراء سيدة فاروق ونور سليمان وعمارة إبراهيم ومحمد حسني إبراهيم، عبدالكريم عبدالحميد، د.محمد ربيع هاشم وآخرين.


ليست هناك تعليقات: