2008/06/19

صدور العدد 19 من مجلة الجوبة الثقافية



صدر العدد 19 لربيع 2008م من مجلة الجوبة الثقافية حاملا معه العديد من المواد الثقافية والأدبية والإبداعية وملفا خاصا عن مهرجان الزيتون الأول في منطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية .. وقد تصدر الغلاف لوحة ضوئية معبرة عن أصالة زراعة شجرة الزيتون في المنطقة بعدسة الفنانة رهام الكايد ، وفي افتتاحيتها دعوة المشرف العام على المجلة ابراهيم الحميد إلى مراجعة خطط التنمية في المملكة لتحقيق التوازن بين المناطق..
وتقدم لنا الجوبه ملفا خاص عن المهرجان الأول للزيتون الذي نظمته منطقة الجوف كأول مهرجان رسمي للزيتون في المملكة والجزيرة العربية خلال الفترة من 21/11 وحتى 21/12/1428هـ ، ، بهدف الارتقاء بصناعة وتسويق منتجات الزيتون، وتطوير قطاع زراعته ، وقد ضم الملف دراسات عن الزيتون لكل من :
الدكتور خليل بن ابراهيم المعيقل عضو مجلس الشورى ، والدكتور الهاشمي المهري و الدكتور رشود الشقراوي الأستاذ بجامعة الملك سعود .
وتقدم لنا الجوبة دراسة في رواية البحريات لأميمة الخميس ، يقول فيها الناقد السعودي محمد الدبيسي أن الكاتبة اتخذت للمكان في هذا العمل منحى (أركولوجياً) يحفر في مستقراته وبناه الاجتماعية الأولى وتحولاته الحضرية اللاحقة ..في بناء سردي يستجمع جمالياته النصية من الإستراتيجية التي احترفتها الكاتبة ، لتعيد تشكيل المكان وضبط تحولاته وفرزها عبر شخصيات نوعية..هن (البحريات) حيث تستقصي الكاتبة- وبوعي باستراتيجيات السرد الروائي- القيمة المحورية الرئيسة للعتبات النصية..بوصفها نصوصاً محاذية،تبدأ من تشكيل لوحة الغلاف..وعبر النسبة غير المألوفة لذهنية التلقي -نسبة النساء إلى البحر - تنطوي على مفهوم (سوسيولوجي) لدلالة تلك النسبة..تنص الكاتبة عليها في (الغلاف الأخير) من الرواية : (البحريات نساء تقذفهن أمواج البحر إلى قلب الجزيرة العربية في المدن القديمة والجديدة ،وفيما تغير الموجة..تتجذر النساء البحريات في نسيج الحياة ..وتختلط حكايتهن بحكايات النساء الأخريات في البيوت المغلقة..التي يحكمها الرجال بغواياتهم ونزعاتهم الغريبة ) .
كما تقدم دراسة أخرى في قصيدة النثر الماغوطية لرامي أبو شهاب يقول فيها إن قصيدة النثر العربية اتخذت على يد الشاعر العربي محمد الماغوط بصمة متفردة، صاغها الماغوط في أعماله الشعرية حين تجاوز مقولات منظري قصيدة النثر واضعا لها بنية جديدة لا تتكئ على سابق.
وتدخل الجوبة في مواجهات ثلاثة أولاها مع الشاعر العربي الكبير محمد إبراهيم أبوسنه الذي ارتبط اسمه بالرومانسية الشعرية في مرحلة ما ،يقول في حواره الخاص بالجوبة " إننا أصبحنا في مرحلة سلطة النص في مواجهة سلطة النقد " ورأى أن " من حق كل جيل أن يطرح رؤيته الخاصة ولكن ليس من حقه أن ينفي الآخرين خارج الأسوار ولو أن كل جيل قطع ما يربطه بالجيل الذي سبقه لما بقي من تراثنا الشعري سوى موجة ضائعة" .
وهو الذي يقول إن الحاضر ينبثق من الماضي وأن المستقبل ينبثق منهما معاً ، وأن المقولة التي تقول لا شيء يأتي من لا شيء مقولة صحيحة، ولهذا فإن تفاعل الأجيال بدلاً من حروبها هو أنفع لحركة الإبداع الشعري ،ويأتي التفاعل الصحيح حين تتم مواجهة ما هو حقيقي في الشعر العربي بروح الاتفاق والموضوعية .
ويستطرد قائلا :إن على النقد أن ينهض بتأسيس الجسور التي تعبر عليها الأجيال الشعرية المختلفة ، ومن حق كل جيل أن يطرح رؤيته الخاصة، ولكن ليس من حقه نفي الآخرين خارج الأسوار. ولو أن كل جيل قطع ما يربطه بالجيل الذي سبقه لما بقي من تراثنا الشعري سوى موجة ضائعة ضائعة في غياب من التاريخ .


أما المواجهة الثانية فكانت مع الناقد والشاعر السعودي أحمد الواصل الذي اعتبر الأدب العربي ذا طبيعة مزدوجة مثل شخصياتنا ،وإن ما يميز الأدب العربي،وربما السامي منه ،أن السرد والشعر،جزء من بنية متشابكة، وقد فشلت كل المحاولات لفك جنس أدبي عن الآخر.
أما عن اختياره عنوان " سورة الرياض " لروايته فيقول إنه لم يختره عبطاً،لكن الموضوعات التي سيطرت على العمل،موضوعات علامة المدينة،وعلامتها هي تاريخها الأركيولوجي،وهو العراء(الصحراء)بحثاً عن منزلة أو شرف مكانة،ومن هنا جاء العنوان..
وجاءت المواجهة الثالثة مع الشاعر سميح القاسم الذي يعد واحداً من رواد حركة الشعر الفلسطيني الحديثة، احتلت تجربته وما تزال موقعا بارزا في مجمل الحركة الشعرية العربية ، بما حملته من تنوع وثراء وتطور على مستوى الرؤية والأسلوب ، وقد احتفي بها نقديا في كافة الأقطار العربية ،وتناولتها بالدراسة والتحليل أقلام كبار النقاد ، كما حظيت بالترجمة إلى مجمل اللغات العالمية .
ويتحدث القاسم عن قصيدته بأنها عنيت بهمه الشخصي ، وإنها قصيدته الشخصية الموغلة في ذاتيتها الحقيقية ، وليست الذاتية المستنسخة أو المستوردة أو التي تقلد وتسرق وتسطو هنا وهناك على ذاتيات الآخرين ، ويتابع القاسم قوله :قصيدتي هي بنت همي وهاجسي ووجعي وقلقي وغضبي ، وبما أنني -كما يبدو- عضو ملتحم بشعب ووطن وإنسانية .فحين عبرت قصيدتي عني ، يبدو أنها عبرت عن الشعب الفلسطيني وعن الأمة العربية وعن الأمة الإسلامية ، وعن المضطهدين ، وعن الفقراء والمحرومين والمقموعين في كل بقاع الأرض .
ويقول القاسم :ليس لدي إشكال لا مع قصيدة النثر ولا مع غيرها ، فالشعر ليس بالشكل ، إنما هو حالة وجدانية وسيكولوجية وفنية وذوقية ، فما زلنا نقرأ قصائد ابن زريق البغدادي ونشتعل إحساسا بها ، وقد نقرأ قصيدة نثر لشاعر حي الآن وننفعل بها ، إذاً ليست المسألة مسألة شكل ، هي مشكلة حالة شعرية ، الشعر حالة ، مناخ ، جو ، فضاء ، كثافة معينة .
وتنشر الجوبة قصصا لوائل وجدي وياسر عبد الباقي وعبدالله السفر وجعفر الجشي وحسن البقالي وعبد الحفيظ الشمري وليلى آية سعيد. كما تنشر قصائد لسوف عبيد وعبدالله الأقزام وإيمان مرزوق وعبدالله أبو شميس ومصطفى ملح ونوارة الحرش وأفراح الكبيسي وزكريا العمري .. نقتطف منها:

قليل من الماء يكفي
لنسقيَ عشرين زيتونةً ذبلتْ
وهواءً تجمد في رئتينا
ونسقيَ ، بعدئذٍ ، زمناً
شاخ فيه نشيدُ الصباحِ الأخيرْ (مصطفى ملح)

إذَا كانَ العِطرُ
فــوّاحًا
لَا يَـهُمُّ
شكلُ الـزّجاجة...! (سوف عبيد)


وتتناول الجوبة مقالات نقدية لمحمد الفوز في " انقلاب النص النسوي" و " بانت سعاد .. قراءة في اللغة والمعنى " للدكتور علي هنداوي ، و "الرماد للكاتب عبد المعز شاكر " تناولته الكاتبة هويدا صالح.
وفي باب نوافذ تناولت الجوبة مجموعة من المقالات لميسون أبو بكر في " رجل جاء .. وذهب " ومحمود الرمحي في " البروفسور منير نايفة أو ل من حرك الذرات " ،ود.عبد الحميد الديب في " من روائع البيان في حديث القران عن الدابة" ،والزبير بن مهداد في " المعلمون في تراثنا العربي" وأشرف الخريبي في " النص الرقمي " ومحمد تنفو في " القصة قصيرة جدا" .
كما جاءت الجوبة على فعاليات دار الجوف للعلوم ومعرض الكتاب الدولي بالرياض . وأخيرا أوردت قراءات لمجموعة من الكتب الصادرة عن المؤسسة وغيرها.
يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر، ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمؤسسة عبد الرحمن السد يري الخيرية بمنطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية ويمكن التواصل معها عبر البريد الالكتروني
Aljoubah@gmail.com .

ابراهيم الحميد

2008/06/18

تراث الرواية العربية في سلسلة جديدة عن المجلس الأعلى للثقافة





تراث الرواية العربية في سلسلة جديدة عن المجلس الأعلى للثقافة


عن المجلس الأعلى للثقافة صدرت رواية الفتاة الريفية لمحمود خيرت ضمن مشروع يستهدف نشر الأعمال الروائية التي تمثل بواكير الرواية العربية والتي أشار إليها الباحث محمد السيد عبد التواب في كتابه بواكير الرواية العربية الصادر عن هيئة الكتاب المصرية والذي أرخ فيه لرواية وي إذن لست بإفرنجي كأول رواية عربية لكاتبها خليل أفندي الخوري التي صدرت بكتاب في بيروت عام 1860، وي سبقت الفتاة الريفية في الصدور ضمن سلسلة تراث الرواية بالمجلس الأعلى للثقافة بمقدمة للدكتور سيد البحراوي ودراسة لمحمد السيد، أما الفتاة الريفية فقدمها محمد سيد عبدالتواب ودراسة لخيري دومة

2008/06/15

محمد شاكر وهاله قرني يفوزان بجائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة


محمد شاكر وهاله قرني يفوزان بجائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة


فاز الشاعر محمد شاكر ابراهيم بالمركز الثالث مناصفة في المسابقة الأدبية لعام 2007/2008 بهيئة قصور الثقافة عن ديوان ( مقدرشي يكون روحه) في مجال شعر العامية.
كما فازت القاصة هاله قرني محمد بالمركز الثالث في مجال القصة المنفردة
خالص التهاني لمحمد وهاله

جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في دورتها للعام 2008م



جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في دورتها للعام 2008م


أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن بدء قبول الأعمال المتنافسة على الفوز بجائزة محفوظ للرواية العربية لهذا العام.


وقد أنشأ قسم النشر بالجامعة الأمريكية هذه الجائزة عام 1996م وقيمتها ألف دولار أمريكي مع ترجمة الرواية الفائزة إلى الإنجليزية ونشرها ، وتمنح لإحدى الروايات الحديثة في حفل يقام كل عام في 11 ديسمبر وهو اليوم الموافق لعيد ميلاد نجيب محفوظ ( 1911 – 2006م ) ، ومن الفائزين بالجائزة في دوراتها السابقة الفلسطيني مريد البرغوثي واللبنانية هدي بركات والجزائرية أحلام مستغانمي والمغربي بنسالم حميش ومن المصريين خـيري شلبي ، ويوسف أبو رية ، وإبراهيم عبد المجيد ، وأسماء الكاتبين الراحلين يوسف إدريس ولطيفة الزيات


تستقبل الجامعة الأعمال حتى يوم 25 يونيو 2008.


وعلى الراغبين التقدم بأعمالهم مصحوبة بسيرة ذاتية وخمس نسخ من الكتاب.


من المعروف أن الجامعة الأمريكية اعتادت أن تعطي الجائزة عاما لكاتب مصري والعام الآخر لكاتب عربي.


وآخر عمل فاز بالجائزة رواية (نبيذ أحمر) للمصرية أمينة زيدان.

2008/06/13

جائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري ( الدورة الرابعة)

جائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري
في الرواية والقصة القصيرة
"الدورة الرابعة"

تهدف مسابقة ساويرس للتنمية الاجتماعية للأدب المصري في الرواية والقصة القصيرة إلي تنشيط الحركة الأدبية في مصر وتشجيع صغار الكتاب علي الإبداع الفني وتحسين فرص ظهور المواهب الحديثة.

وفي ضوء النجاح الذي حققته الجائزة في
دورتها الأولي في 2005 والثانية في 2006 و الثالثة 2007، تنظم المؤسسة جائزة مؤسسة ساويرس للأدب المصري في الرواية والقصة القصيرة "الدورة الرابعة" 2008. وسوف تستقبل أمانة الجائزة الأعمال المشاركة اعتبارا من 22 يونيو وحتي 7 اغسطس 2008 علماً بأنه سيتم تسليم الجوائز خلال شهر ديسمبر 2008.

على من يرغب التقدم لهذه المسابقة استيفاء
الشروط المذكورة أدناه ومليء استمارة الاشتراك مع مراعاة أن تكون الأعمال المتقدمة قد صدرت خلال الفترة ما بين أول عام 2005 وحتى نهاية عام 2007.

الفرع الأول :

1. جائزة أفضل عمل روائي وقيمتها مائة ألف جنيه مصري .
2. جائزة أفضل مجموعة قصصية وقيمتها مائة ألف جنيه مصري .

الشروط :
§ لا يشترط في المتقدم سن محدد .
§ تقبل الأعمال المرشحة من الأفراد وكذلك من الهيئات الثقافية والجامعات والمؤسسات العلمية .
§ يتم التقدم بكتاب واحد فقط لكل مؤلف .
§ لا يكون العمل المقدم قد حصل على جائزة قبل ذلك .

الفرع الثاني :

1. جائزة الرواية لأفضل عمل روائي لصاحبه :

أ - المركز الأول وقيمته اربعون ألف جنيه مصري .
ب - المركز الثاني وقيمته ثلاثون ألف جنيه مصري .

2. جائزة القصة القصيرة لأفضل مجموعه قصصية لصاحبها :

أ - المركز الأول وقيمته اربعون ألف جنيه مصري .
ب - المركز الثاني وقيمته ثلاثون ألف جنيه مصري .
الشروط :
§ يشترط ألا يزيد عمر المتقدم للجائزة في هذه الدورة على 40 عاما اى حتى مواليد 31/12/1968 .
§ يتقدم المؤلف أو الهيئات الاعتبارية التي تصلها دعوات من المؤسسة بترشيح الكتب .
§ يتم التقدم بكتاب واحد فقط لكل مؤلف .
§ لا يكون العمل المقدم قد حصل على جائزة قبل ذلك .

وللمرة الأولى بدءا من هذه الدورة "جائزة أفضل سيناريو" – "فيلم سينمائي روائي طويل"

الفرع الأول:
§ جائزة أفضل سيناريو مكتوب مباشرة للسينما
من حق أي كاتب مصري الجنسية التقدم لهذه الجائزة بنص سيناريو واحد فقط، على إلا يكون قد بدا تنفيذ إنتاجه حتى 7 اغسطس 2008
§ قيمة الجائزة: مائة ألف جنية مصري.

الفرع الثاني:
§ جائزة "العمل الأول" لأفضل سيناريو مكتوب مباشرة للسينما أو مأخوذ عن عمل أدبي مصري منشور
ويشترط في المتقدم لهذه الجائزة أن يكون مصري الجنسية وألا يكون قد سبق له كتابة نص سيناريو فيلم سينمائي تم عرضة على الشاشة من قبل وإلا يزيد عمر المتقدم للجائزة في هذه الدورة على 40 عاما أى حتى مواليد 31/12/1968.
§ قيمة الجائزة: ثمانون ألف جنية مصري.

على من يرغب التقدم لهذه المسابقة استيفاء
الشروط المذكورة أعلاه ومليء استمارة الاشتراك.

عملية الاختيار:
1. تستقبل أمانة الجائزة الأعمال المشاركة اعتباراً من الأحد 22/6/2008 وحتى الخميس 7/8/2008 ولا يلتفت للأعمال الواردة بعد هذا التاريخ.
2. بالنسبة للاعمال المرشحة لجائزة السيناريو يرفق مع نص السيناريو المتقدم الخط الدرامي العام للعمل فيما لا يزيد على (5) صفحات و بالنسبة لجائزة الفرع الثاني ( إذا كان السيناريو مأخوذا عن عمل أدبي) يشترط إرفاق الموافقة الكتابية للمؤلف الأصلي للقصة على تحويلها الى سيناريو بواسطة الكاتب المتقدم للجائزة.
3. ترسل 6 نسخ من كل عمل روائي أو قصصي أو سيناريو و مرفقة بصورة من الرقم القومي للمتقدم وذلك على عنوان المؤسسة (10 ش الديوان – الدور الثاني شقة رقم 3 - جاردن سيتي) يوميا من الساعة 10ص و حتي الساعة 3 ظ ماعدا الجمعة والسبت .
4. يتم تقييم الأعمال المقدمة بواسطة لجان محايدة من كبار النقاد والأدباء والسينمائيين.
5. سيتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز في حفل كبير في ديسمبر2008 .

ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال برقم ( 1113331/012 )

مؤسسة فلسطين للثقافة تعلن عن مسابقة في القصة الفلسطينية القصيرة


2008/06/11

مؤسسة المورد الثقافي تعلن عن برنامج المنح الإبداعية للعام 2008


برنامج المنح الانتاجية للمشروعات الإبداعية للشبان و الشابات العرب 2008
ييهدف البرنامج إلى تشجيع ودعم جيل جديد من الفنانين والأدباء العرب، وذلك بتمويل مشروعاتهم الأولى، وكذلك بتقديم المشورة الفنية والإنتاجية والإدارية له، ومساعدتهم في إنتاج وترويج أعمالهم الإبداعية.
الموعد النهائي لتلقي الطلبات 25 سبتمبر 2008 ولا ينظر إلى الطلبات التي ترد بعد هذا التاريخيمكن الحصول على استمارة التقديم من
هنا
ترسل الطلبات بالبريد الاليكتروني الى:awards@mawred.orgأو إلى المركز الإقليمي: ص. ب 175 المهندسين – القاهرة – مصرللاستفسار اكتب إلى: mawred@mawred.org أو إلى فاكس (+202) 362 6748
تقبل الطلبات المقدمة من فنانين وأدباء شبان، من جميع البلاد العربية لإنتاج أعمال إبداعية في جميع المجالات الفنية والأدبية، وتتراوح قيمة المنح بين 500 الى 5000 دولار أو ما يقابلها بالعملات العربية. وترحب مؤسسة المورد الثقافي بالطلبات المقدمة من الإناث.لا تقبل الطلبات المقدمة ممن حصلوا سابقاً على منحة من مؤسسة المورد الثقافي إلا بعد مرور عامين على حصولهم على المنحة.
الشروط
أن يكون سن المتقدم/ة في 25 سبتمبر 2008 بين 15 و35 سنة، ولن ينظر في طلبات من تعدوا هذا السن
أن تقدم الطلبات باللغة العربية على الاستمارة المخصصة لذلك (
اضغط هنا للحصول على الاستمارة)
أن ترفق بالطلبات المقدمة صورة من بطاقة الهوية أو جواز السفر أو شهادة الميلاد
بالنسبة لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً يرفق بالطلب موافقة أحد الوالدين على التقدم بطلب المنحة وصورة من بطاقة هوية أحد الوالدين
أن يضم الطلب وصفاً تفصيليا للمشروع الفني أو الأدبي المطلوب تحقيقه لا يقل عن ثلاث صفحات
أن يضم الطلب سيرة ذاتية مفصلة للمتقدم/ة
أن يرفق بالطلب نموذج من إنتاج سابق للمتقدم/ة للمنحة؛ مثل شريط صوتي أو بصري أو صور فوتوغرافية أو نماذج مكتوبة، ولا يلتفت على الإطلاق للطلبات التي ترد دون نموذج لعمل سابق.
أن يرفق بالطلب ميزانية تفصيلية للمشروع الفني أو الأدبي المطلوب تحقيقه بالعملة المحلية لبلد المتقدم/ة، مع ملاحظة أنه لا يمكن استخدام المنحة لشراء أجهزة أو معدات.