2014/12/19

أخبار الأدب تعلن عن مسابقة أدبية كبرى في الرواية والقصة والشعر

 أخبار الأدب تعلن عن مسابقة أدبية كبرى في الرواية والقصة والشعر
بدعم من د.جابر عصفور وزير الثقافة والمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة وتحت رعاية الكاتب الكبير‮ ‬ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ورئيس تحرير الأخبار،‮ ‬تنظم جريدة أخبار الأدب مسابقة أدبية كبري تبلغ‮ ‬مجموع جوائزها مائة ألف جنيه في مجالات‮: ‬
الرواية،‮ ‬القصة،‮ ‬شعر العامة،‮ ‬شعر الفصحة‮.‬
‮ ‬تبلغ‮ ‬قيمة الجائزة الأولي في كل فرع‮ ‬12‮ ‬ألف جنيه،‮ ‬والجائزة الثانية‮ (‬7‮) ‬آلاف جنيه،‮ ‬كما سيعلن في حفل توزيع الجوائز عن مفاجآت أخري تشمل جوائز في حد ذاتها‮.‬
‮ ‬تأتي هذه المسابقة إيمانا من الجريدة بدورها الداعم وكشف الموهوبين والاحتفاء بهم،‮ ‬وسوف نعلن التفاصيل كاملة في العدد القادم وسنطرح فيه‮ ‬كوبون المسابقة‮.‬ 

http://www.dar.akhbarelyom.com/issuse/detailze.asp?mag=a&field=news&id=8881

من يشتري الأحزاب المصرية؟ بقلم: فؤاد قنديل

من يشتري الأحزاب المصرية؟
 فؤاد قنديل 
 في مصر الآن أربعة وتسعون حزبا تأسس معظمها بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بغرض استلام التركة والاستحواذ على نصيب من الكعكة السياسية التي لا شك تهاوت أعمدتها الرئيسة المتمثلة أساسا في الحزب الوطني فقد هوي عرش رئيسه وفي أعقابه معبده الذي بناه بالاستبداد والجهل والنفعية والتعالي وفي ظل فراغ الحياة السياسية من حوله بلا أي منافس أو حتى محاور. ومن سوء الحظ أن الأحزاب التي تأسست لا يضم كل منها غير نفر قليل أجروا شقة وركبوا تليفون مجاني وعلقوا لافتة ضخمة باسم الحزب ثم تقدموا بطلب لتسجيل الحزب ، ونال عدد منها الموافقة ولم تنل أخري لكنها جميعا سواء قانونية أو غير قانونية تتصرف على أنها أحزاب مصر السياسية التي تحاول رفع عقيرتها بالصراخ في كل مناسبة حتى يتردد الاسم لدي القاصي والداني وربما تمكنوا من إصدار صحيفة لا تكلف مليما فالإعلانات تقوم بالمهمة ، ورغم كل ما تضج به الحياة السياسية من صخب وصراخ وتصريحات وأحيانا مشاركة في مظاهرات فلم يعرف الشعب المصري عن هذه الكائنات الهلامية والطحلبية أية معلومة إيجابية تريق ماء الوجه وتبرر الضجة وتوحي بأن المستقبل السياسي يمكن أن يكون مبشرا ولو بنسبة 30% ، والمواطن البسيط يسأل سؤالا مثله بسيطا : هل نزلت الأحزاب وأعضاؤها إلى الشوارع للتعرف على مشكلات الشعب ومدارسة سبل حلها مع أصحابها والمضارين منها؟ ما ذا فعلت هذه الأحزاب لمساعدة الدولة في علاج المشكلات ؟ .. هل قدمت حلولا عملية للقضاء على بعض الأزمات ؟ .. هل توقفوا عن الكلام في وسائل الإعلام يوما واحدا؟. هل حاولت الأحزاب الدعوة لحملة لصيانة المدارس من حيث التجهيزات وليس الإنشاء؟ هل فكروا لمدة ساعة واحدة في تفضيل المصلحة القومية على مصلحتهم الشخصية ؟.. هل قاموا بأي دور لتوعية الجماهير إزاء التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجارية في الواقع الجديد ؟ هل فكر أعضاء أي حزب في محاولة الحوار مع القيادات السياسية للدولة لبحث وسائل المشاركة في دعم المسيرة الديمقراطية أو قدموا اقتراحات مباشرة لتطوير العمل الحكومي والخاص أم أن الأحزاب الهشة لا تهتم بالبحث عن الحلول ومسندة الدولة بل الاجتهاد بكافة الطاقة للتربص بالقيادات الحكومية وإدانة أية خطوة يراها عضو الحزب دليل عجز وتقصير ومن ثم يملأ الدنيا صراخا منددا بجريمة المسئول ومن ثم يحرز شهرة عكسية أي باستخدام الإدانة بدلا من اقتراح التطوير والمساندة؟ هل اقترحت الأحزاب أفكارا للقضاء على البطالة ؟ هل اقترحت الأحزاب الكرتونية المائة أية رؤى للإصلاح الإداري للجهاز الحكومي؟ هل قامت الأحزاب بأعمال تطوعية كنماذج تقتدي بها الجماهير لنظافة الشوارع ومحو الأمية وتجميل الميادين والشوارع الرئيسية ولصق التوجيهات المعدلة لسلوك الأفراد فيما يختص بحماية المجتمع من العشوائية والدعوة لاحترام قوانين المرور والعناية بالصحة الشخصية ورعاية الأطفال وتقدير المرأة والجندي والمنشآت العامة ؟ هل قام أي حزب بدور من أجل توعية التجار والباعة لتخفيض الأسعار وتخفيف نسبة الربح التي تسحق البسطاء ؟ هل قام حزب بالنزول إلى الشارع للحوار مع الناس بشأن السلوك الأخلاقي المتمثل في لغة الحوار والصراخ والإهانات غير المبررة والآداب العامة وضرورة الارتقاء بوسائل التعامل مع الممتلكات العامة مثل سيارات النقل والمباني والسيارات ؟ هل قام أي حزب بالمشاركة الفعلية في بناء منشأة صناعية تمثل نموذجا في الجودة والسعر الزهيد وتوقف استيراد سلعة أو عدد من السلع المرهقة للاقتصاد المصري ؟ هل قام حزب بمحاولة استصلاح وزراعة مساحة من الأرض مكونة من عشرة آلاف فدان على الأقل وتقديمها كنموذج لمحصول نظيف وبسعر رخيص ويعمل به ألف عامل على زراعي على الأقل ؟ هل أعلن أي حزب عن مشروعه القومي الزراعي أو التعديني أو السياحي أو البترولي أو الكيماوي الذي يستعين في تشغيله بالآلاف من الكيميائيين والفنيين والمحاسبين والعمال في جميع التخصصات ، والغرض منه خدمة المجتمع عمليا وفي الوقت ذاته تدريب كوادر الحزب على الإدارة والقيادة وطرق التفكير في مشكلات البناء ومتطلبات الإنتاج حتى إذا حلموا بالوصول إلى الحكم أو دخول البرلمان كانت لديهم الخبرة والصيت والمعرفة وثقة الجماهير لأنهم عملوا على تطوير أنفسهم بشهادة الواقع وليس الكلام ؟ هل تلك الأحزاب قامت بتشكيل هياكل حزبية لإدارة أفرع الحزب من النواحي القانونية والإدارية والمالية طرق اختيار الأعضاء وشروط العضوية والاشتراكات والمهام ومن حيث نظم تدريب الأعضاء وهل هناك أفرع من الأساس في كل محافظة وآليات عملها مع الجماهير ، أم أن معظم الأحزاب تكتفي بالتقاط أفراد ذات وهج تليفزيوني وصيت إعلامي لضمه كصوت يمكن أن يجتذب الجماهير لبرنامجه أو ندوته وطلاقة لسانه وكفي ؟ الأمر الغريب أن كل هذه الأسئلة سوف تصدمنا الإجابة عليها ، لأنها في الأغلب لن تكون غير .. لا ..لا .. لا ..أي أنه لا دور على الإطلاق لهذه الأحزاب بما فيها أقدمها مثل الوفد والتجمع الوحدوي والعربي الناصري وما تلاها .. إذن ما الذي يكشف عنه الواقع السياسي لمصر خارج الحكومة أو السلطة التنفيذية التي لا تجد أي عون من أي نوع .. لا من الأحزاب ولا رجال الأعمال ولا الكثير من العمال ولا الملايين من موظفي وعمال الهيئات الحكومية ، ولكن عندما تنطق القيادة السياسية بأية كلمة أو مشروع قرار يخرج الكل من الغرف ليهتفوا ضد الرجعية والطغيان وعودة نظام مبارك واستمرار حكم مرسي و.. و.. فأين اليد الممدودة حتى بالسؤال ، أو بالدهشة أو طلب التفسير ؟ ونرتد مجددا إلى السؤال الذي طرحناه في البداية واستدرجنا لكل ما قلنا .. من يشتري الأحزاب المصرية ؟ رأيي الشخصي .. ضرورة إعادة كتابة السؤال ليكون .. من يحب أن يحمل عنا الأحزاب المصرية ويريحنا من وجع الدماغ والهشاشة والزيف والادعاء وخطط الصعود إلى الصدارة والاستمتاع بالوجاهة الكاذبة لمزيد من تخريب الدولة عبر البرلمان .. شكرا لمن سيأخذ الأحزاب ولا نريد أي مقابل ؟.

مقاييس التعاسة في مصر والعالم بقلم: فؤاد قنديل

مقاييس التعاسة في مصر والعالم
 فؤاد قنديل 
 أعلن معهد جالوب الأمريكي مؤخرا نتائج الدراسة التي أجراها لسنة 2014 على 148 دولة لمعرفة أكثرها سعادة وأكثرها تعاسة ، وكانت النتائج لأسعد الدول على النحو التالي ، الأولى النرويج والثانية الدنمارك ثم السويد فاستراليا ونيوزيلندا وبعدهم فنلندا ثم لوكسمبرج وأيسلندا وسويسرا ، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عشرة وقد تراجعت عن العام الماضي وكانت تحتل المرتبة العاشرة ، وليس غريبا أن تحتل الدول التسع الأولى المراكز ذاتها على مدى سنوات طويلة دون أن تتبدل أو تتراجع . أما أتعس الدول في العالم فتحتل دول كثيرة من العالم العربي المراكز الأولى ، فتأتى العراق في المركز الأول بعدها اليمن فمصر فسوريا وغيرها حتى لبنان التي تحتل المركز العاشر، و تهمنا الإشارة إلى أن المعهد الذي ليس الوحيد في العالم الذي يقوم كل عام بمثل هذه الدراسة يعتمد في أبحاثه على مؤشرات شبه ثابتة تتكئ على إحصائيات تخص مستوى التعليم والوضع الاقتصادي و حالة الإدارة ونصيب الفرد من الدخل ومدي تطبيق القوانين وسهولة المعيشة وموقف الشعب من السياحة والنظافة والثقافة وغيرها ، ولا يخفى على القارئ الكريم أن الدولة السعيدة ليست كذلك إلا لأن مواطنيها سعداء والأمر ذاته في حالة الدولة التعيسة حيث أن الشعب التعيس لابد ينتج تلك الدولة . وحسب اعتقادي فإن مثل هذه الدراسات على درجة عالية من الأهمية ويتعين على الحكومات والبرلمانات ومراكز الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني والمجالس القومية العديدة والاتحادات والنقابات إطالة النظر إليها وتشكيل لجان لبحث مصداقيتها وتطابقها مع واقع كل دولة ووضع تصورات معمقة لكيفية تحسين حالة المواطن ، ولابد أن مثل هذه الدراسات سوف تسهم في توضيح الوضع بدقة وتساعد الحكومة في العمل على توفير السعادة للمواطنين . أما عن مصر فأزعم دون أدنى تحيز أن وضعها في الترتيب غير صحيح بالمرة ، وبالطبع لا أقصد أنها تحتسب بين السعداء لكنني أعنى أنها ليست بالسوء الذي يجعلها تتساوى مع اليمن والعراق وسوريا ، مع الإقرار في البداية بأن هناك أسبابا كثيرة للتعاسة يعرفها المثقف والجاهل والعجوز والشاب ، ومن تلك الأسباب التي شكلت عبئا نفسيا ثقيلا على المصريين خاصة في السنوات الثلاث الماضية ما يلي : 1 – الأوضاع السياسية المضطربة لا شك أن التظاهرات الدائمة وإسالة الدماء و الصراعات السياسية عمليات التخريب الواسعة من رجال الإسلام السياسي والشباب مدعى الليبرالية خاصة إبان حكم الجماعة الإرهابية وما شاب توجهاتها من حماقات وانفصال عن الشارع ومحاولة الهيمنة على إرادة المواطنين حسب هوى المتاجرين بالدين قد فاقم من حالة التعاسة والغضب . 2 – الخوف أمور كثيرة تتم على كافة المستويات في مصر تقتضي غرس الخوف في نفس المواطن بدءا من الخلافات الأسرية إلى الخصخصة والطرد من العمل مرورا بالأساليب التي تتبعها كل السلطات في محاولة قمعه ومنعه من التعبير ، والخوف من الزمن أو المتغيرات المحتملة خاصة مع إقدامه على عمليات سرية مخالفة . 3 – الإذلال ثلاثة أرباع المصريين على الأقل يتعرضون للإذلال من الأعلى منصبا والأكثر ثراء المصريون عادة مع غياب الحريات يتعرضون لأشكال مختلفة من الإذلال والمعاملة المهينة . 4 - البطالة 5 – نقص الخدمات وصعوبتها وما يتيسر منها رديء. 6- الفروق الرهيبة في مستويات المعيشة ، يكفى الإشارة إلى أن الدولة وبعد ثورتين تقر الحد الأعلى للأجور للعاملين بالمؤسسات الحكومية بما يساوى خمسة وثلاثين مثلا للحد الأدنى ، ونحن دولة فقيرة جدا وهذا الفارق بين الأعلى والأدنى غير معمول به في أية دولة . 7 – سوء توزيع السكان والزحام الشديد في المدن حيث مصادر الرزق. 8- التهميش لأعداد كبيرة من الشعب في وسائل الإعلام والتقدير والمناصب وتوزيع المزايا . 9– البيروقراطية الراسخة في الهيئات الحكومية وإجراءاتها المعقدة والمتراكمة تبعث على اليأس والتعاسة . 10 - مصر حتى الآن على الأقل ليست بلد قوانين فكل شيء متاح خاصة للمتنفذين والأثرياء 10 – إعلانات التليفزيون عن كل أنواع السلع الفاخرة والشقق والمنتجعات التي يسيل لها اللعاب والحديث عن أجور المذيعين التي لا تعد إلا بعشرات الملايين . 11 – نصيب الفرد من الدخل المحلى ضعيف للغاية ويكمل احتياجاته بأعمال أخرى والسرقة إذا أمكن. 12 – كثرة الأمراض الناتجة عن الجوع والتدمير الحادث في المزروعات والعبث بالمواد الغذائية بسبب شراهة التجار بمختلف أنشطتهم مع غلاء أسعار الدواء وسوء حالة المستشفيات إلا للأغنياء. لابد أن ما ذكرناه من أسباب للتعاسة يشيب الكتكوت كما يقولون ويهد جبال من الهم ، ومع ذلك ويا للغرابة فإن كل هذه الأسباب ليست كافية لجعل المصريين تعساء لأن هناك مقاييس أخري كان يتعين على مراكز الأبحاث أخذها في الاعتبار ودراستها في إطار خصوصية كل شعب ومنها مصر التي يمتاز شعبها بالآتي : أولا – اعتاد المصريون في كل الأزمات السياسية والعسكرية والاقتصادية وما يخص الموت والفقر والجوع أن يضحك للمتناقضات ويفرح بالنكتة ويقولها حتى لو كان في عزاء فهي مؤنسه ومصدر سعادته أو على الأقل المذيبة لأي تعاسة تفكر في مهاجمة عقله وروحه . ثانيا : الإيمان الراسخ بالقضاء والقدر وبأن كل شيء بيد الله وأن ما كان مقدرا أن يصيبك فسوف يصيبك ، ولا تحمل هما للرزق فهو يعرف عنوانك وسوف يأتيك . ثالثا : كثير من الأمثال الشعبية ييسر الحياة ويعين على الصبر ولا يسمح بدخول التعاسة من أية نافذة أو لأي سبب ، مثل قولهم :الله جاب .. الله أخذ . الله عليه العوض ..أو قولهم : تجيبها كده . تجيلها كده . هي كده ، وقولهم .. لا تحمل هما .. تبات نار تصبح رماد . ارمي حُمولك على الله .. حط في بطنك بطيخة صيفي . وقولهم : تجري جري الوحوش غير رزقك لم تحوش. رابعا : الإيمان بالنصيب ، فمن وجهة نظرهم .. كل شيء نصيب في الختام نجدد الدعوة للحكومة كي تنظر في وضعنا الدولي من ناحية وفيما عرضناه من أسباب التعاسة فلا يجب على القيادات بكل مستوياتها أن تثق طويلا في صبر الناس ولا أن تعتمد على أن المصريين لهم وسائلهم في التغلب على الهموم فقد تغيرت أفكاره بعد الثورتين ولن يحافظ على قيمه الإيمانية فقد طالت مدة الحرمان وأصبح يعرف جيدا كيف يعيش الآخرون حتى في الدول المتخلفة .

أدب ونقد وموسيقي ومسرح في المؤتمر الثالث لنادي القصة بأسيوط



أدب ونقد وموسيقي ومسرح في المؤتمر الثالث لنادي القصة بأسيوط
 اختتتمت صباح اليوم فاعليات المؤتمر الثالث لنادي القصة بأسيوط متضمناً العديد من التوصيات والتي جاء فيها دعوة جميع أطياف المجتمع المصري إلي التكاتف والعمل الجماعي للنهوض بمستقبل الوطن ونبذ التفرق مؤكداً مجدداً علي رفض كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني صرح بذلك الأديب أشرف عكاشة الأمين العام للمؤتمر وقال أن المؤتمر شهد تجديداً نوعياً هذا العام في الجمع بين عدة فنون هي الأدب والنقد والموسيقي والمسرح برعاية وحضور الدكتورة فوزية أبو النجا رئيس اقليم وسط الصعيد الثقافي وعبد العال زهران مدير عام فرع ثقافة أسيوط وضياء مكاوي مدير قصر الثقافة وبدعم جمعية رواد قصر ثقافة أسيوط. وأوضح الأديب أشرف عكاشة التوصيات الخاصة للمؤتمر والتي طالبت أجهزة الدولة بضرورة تعليم النشء في مرحلة التعليم الأساسي التذوق الأدبي والتذوق الفني من خلال حصة أسبوعية تحت إشراف معلمي اللغة العربية والتربية الفنية معاً، وكذلك دعوة وزارة الثقافة إلي دعم مثل هذه الفاعليات حتي يتسني إقامة المؤتمر علي أكثر من يومين في العام القادم وتحقيق آلية جديدة في التعامل مع الأبحاث ونشرها فضلاً عن ضرورة الاهتمام بنشر ابداع الراحلين من القامات الابداعية من أمثال الراحل عبد الجواد المنفلوطي والذي حرص المؤتمر علي تكريم أسمه هذا العام مشدداً في ختام كلمته من أن نادي القصة بأسيوط تجربة حياة من الابداع مدادها الحب والاخلاص. وأشار الأديب شعبان المنفلوطي رئيس المؤتمر إلي حرص أدباء محافظات الشرقية والغربية والبحيرة والمنيا وسوهاج علي الحضور والمشاركة بالاضافة إلي مبدعي محافظة أسيوط والذين استمروا جميعاً منذ الساعات الاولي لصباح الأمس وحتي ساعات متأخرة من الليل في ورش عمل وفاعليات متعاقبة تضمنت جلسة افتتاحية وجلسات بحثية وندوة قصصية وعرض مسرحي توعوي بعنوان الميكروباص تأليف حسام عبد العزيز واخراج الفنان اسامه عبد الرؤف بالاضافة لفقرة موسيقية لفرقة أطفال قصر ثقافة أسيوط بجانب جلسة الختام والتوصيات والتي حضرها جميع أعضاء نادي القصة بما في ذلك المؤسس والرئيس الشرفي الاديب أحمد راشد البطل ورئيس النادي لدورته الحالية الدكتور ثروت عكاشة السنوسي.

يجتهدون لتمزيق الوطن! بقلم: فؤاد قنديل

يجتهدون لتمزيق الوطن!
بقلم: فؤاد قنديل

من بين نتائج ثورة 25 يناير اتساع مساحة التربص وزيادة أعداد من يميلون إلى هذا الفكر زيادة مطردة تتفاقم كل يوم ، وقد لاحظت أن الفضائيات الخاصة تتقدم كل الشرائح التي لا تعمل إلا لحساب التربص بغية محاربة النظام الجديد وبعد أن كانت تلك الفضائيات تمثل عاملا مهما من عوامل دعم الثورتين تحولت فجأة وربما دون أسباب موضوعية في كثير من برامجها إلى أن تصبح عامل تخريب وتشويش وفتح لقضايا تافهة وسقيمة على عكس ما كان متوقعا منها ، وبدلا من أن تقوم بدور مؤثر لتوعية الجماهير وتثقيفهم ورفع مستوي الأداء المهني والتكريس للمعلوماتية والتحليل العلمي ورصد الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشكل معمق ، والبحث عن الموهوبين والأكفاء والمهارات المميزة وإلقاء الضوء عليها لتقديمها لأصحاب القرار للاستعانة بها في مهام تنفيذية متطورة ركزت أغلب جهودها وأضواءها لخلق مناخ من الإثارة والفضائحية ودعوة المهيجين وهواة السباب والمتخصصين في إشعال الفتن وخبراء اللغة البذيئة من الخطاب للبرامج وتجنب العلماء والمثقفين والجادين في كل مجال والهدف هو محاولة صب زيوت الخلخلة تحت كل أرض صالحة للبناء ، والانحراف بالاهتمام الإيجابي نحو سفاسف الأمور والدروب الفرعية غير المنتجة ولا الحاشدة للجماهير صوب الأهداف الكبرى للتنمية فضلا عن المحاولات المحمومة لتعميق الانقسام والخلاف بل والمعارك المبددة للطاقة والوقت والمعطلة للمسيرة . وهناك عدد كبير وصادم من الشباب يلعب بقدر ما يتاح له الدور ذاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والنت وتويتر وغيرها ، هذه الشريحة النشطة التي حولت كل مكتسبات يناير ومنها الحرية إلى مستنقع واحد هو التربص الذي يحقق فيما يبدو لذة نادرة ، فكل شيء خطأ وكل سلوك قامع ، وكل قرار ضد حقوق الإنسان ، وكل مشروع خدعة ، وكل حادث إرهابي كذبة وكل قرض سرقة وكل باب للأمل بوابات لليأس ، وكل انتصار هزيمة ، وكل توفير تقصير ، وكل سيسي مبارك . ومما لاحظته أن معظم هذه النماذج تفتقد المعلومات الكافية عن كل ما يجري على الأرض ، وليس لديهم أدنى استعداد للمعرفة فقد ترسخ في الأذهان أن النظام الجديد سيء وأكثر ديكتاتورية من كل الأنظمة لأنه أقر قانون التظاهر ويرفض التراجع عنه أو تغيير معظم مواده لأنه ضد حرية الرأي والتعبير، ولست أدري كيف يكون قانون التظاهر ضد حرية الرأي والتعبير، مع أنه يؤكد بما لا يدع مجالا لشك أن التظاهر السلمي حق أصيل لكل مواطن و يتعين الحصول على تصريح حتى يتحدد المكان والزمان محل ووقت التظاهر كي لا تختلط الأمور ، وكان غضب الشباب الصارخ بسبب عقوبات المتظاهر بدون إذن والتي تصل إلى ثلاث سنوات وعشرة آلاف جنيه غرامة ، ولم يسمع الشباب الثائر وبعضهم مثقفون عن معلومة تقول إن غرامة من يتظاهر دون إذن في أسبانيا تبلغ 750 ألف دولار وعشر سنوات حبس ، وقد جُن جنون كوكبة كبيرة من الشباب لأن ثلاثين أو خمسين من رفاقهم أودعوا السجون بسبب إقدامهم على التظاهر دون تصريح ورغم عشرات الرجاءات والتنبيهات من رجال الشرطة ، وكان عليهم وعلى الجميع أن يعلم أن من يرفض تطبيق القانون ليس وطنيا ، واحترام الوطن يبدأ من احترام القانون حتى لو خطأ ، لكنهم مصرون على إشاعة الفوضى التي تتسبب في إرباك وتعطيل الحياة ، وكشفت الإحصاءات عن أن هناك مظاهرة كل نصف ساعة . هؤلاء الشباب العشوائيون الغوغائيون يكشفون عن درجة معتبرة من الجهل كما يتجلى افتقادهم للوطنية ومن هؤلاء خالد أبو النجا الذي يندد في كل محفل حتى خارج مصر بتهجير أهل رفح الملاصقين للحدود إلى مكان يبعد عدة كيلو مترات حفاظا عليهم وعلى الوطن لأن الإجراء في نظره تهجير قسري في حين الحكومة بتوفير قرية جديدة لهم أفضل عشر مرات من سابقتها . لا يقدر فريق الإعلاميين وبعض مدعي الثورية : - الظروف الشائكة بل المدمرة التي تحيق بالبلاد وتهدد سلامها سواء من قوي دولية مثل أمريكا وإسرائيل وتركيا وقطر وعدد من دول أوروبا . - لا يقدرون حال البلاد التي تشبه سمكة ليس فيها غير السلسلة العظمية بعد أن نهبها مبارك ورجاله المخلصون . - لا يقدرون الحمولة السكانية التي تحتاج جبالا من الخدمات الجيدة بما يجعل الشعب راضيا عن حياته بعد طول تقصير وحرمان . - ليس لدي هذه الفئات عيون تبصر الجماعات الإرهابية وجرائمها اليومية المعلن منها وغير المعلن لأن الإرهاب يعمل بنعومة في كل مؤسسات الدولة ويحاول تخريبها من الداخل. - لا يعرفون شيئا عن الجهاز الحكومي الذي نخره السوس وهدمته الشيخوخة فضلا عن الفساد المتغلغل فيه . - لا تقدر تلك الشرائح النقص الشديد في الأموال اللازمة لبناء مشروعات وتوفير فرص عمل لملايين العاطلين. - يتجاهل هذا الفريق أو ذاك موقف رجال الأعمال الذين كونوا ثروات بمئات المليارات من دم الشعب ويولون الآن ظهورهم للبلاد كأن الأمر لا يعنيهم . - لم تتح الفرصة لهم كي يفكروا في حجم التحديات المرعبة سواء من الداخل أو القادم من ليبيا والسودان والبحر والجو والموانئ . - لم يخطر ببالهم الخطر القادم من داعش والرغبة المحمومة للانقضاض على الأمة وساعتها سيلحق هذا الجراد المتوحش معدوم الضمير بالمصريين والعرب أبشع الأذى والتدمير . - لا يدهش هؤلاء المتربصون من حالة الأحزاب والقوي السياسية الهشة والمفككة الباحثة فقط عن المصالح وبعضها يبذل قصارى جهده لضرب الوحدة الوطنية والتآمر على استقرارها . ونتوجه إلى هذه الشرائح المعارضة من أجل المعارضة فقط كي يبدون ثوارا ويتزعمون مواكب الحرية بعدد من الأسئلة . 1- هل تأكدتم بعد تحليل ودراسة معمقة للنظام السياسي الذي ما يزال في طور التكوين أنه خائن ؟ 2- هل ما يقوم به النظام فيما يبدو من مبادرات يستهدف تدمير الأمة ونهب ثرواتها ؟ 3- هل رؤوس النظام غير مصريين ولا وطنيين ؟ 4- هل هم ينفذون أجندة قوى معادية لإضاعة البلد وفتح أبوابها لمن ينوي بها شرا ؟ 5- هل بسرعة نسينا ثورة الثلاثين من يونيو التي خلصتنا من مؤسسي داعش وهم البرابرة القتلة الذين حققوا عجزا في الميزانية بما يتجاوز مائة مليار خلال شهور دون أن يبنوا سورا لمدرسة ؟ ومع ذلك كان الكثيرون يقولون :امنحوهم فرصة كافية ؟ 6- لقد اقترف مبارك كل الموبقات إبان حكمه الذي دام ثلاثين عاما ولم تحدث في مصر ثورة عليه إلا في يناير ومع ذلك هناك عشرات الألوف وربما أكثر يقولون لقد كان على الأقل رجلا طيبا ..!!!!!!! ما هذا الغثاء ؟ المشهد السياسي الآن واضح *فريق يعمل ليل نهار من أجل صلاح الأحوال وهناك بالطبع قضايا محورية لم يتم التعامل معها والتحديات بلا حصر ومن لا يرى من الغربال فهو أعمي . *بقية الفرق بكافة أشكالها وتوجهاتها تمضي بخطى واثقة على طريق التدمير والتعطيل والإحباط والإثارة وإشعال النيران وقطع الطرق واستعداء الإعلام الأجنبي الحاقد والمتآمر. والسؤال الخجول يقول : ألم يكن من الأصوب و الأجدى اقتراح حلول وعرض أفكار وكشف عيوب والإشارة إلى مناطق بحاجة إلى الإنقاذ العاجل وغيرها من أوجه النقص بدلا من التهييج والتشويه الذي يضرب الوحدة الوطنية في مقتل؟ أليس لديكم تصور لمعنى الوطن؟؟؟؟؟؟

"أرني الله" لتوفيق الحكيم في الحلقة الناقشية لمكتبة الشريف بأسيوط

"أرني الله" لتوفيق الحكيم في الحلقة الناقشية لمكتبة الشريف بأسيوط
 أسيوط / أعلنت مكتبة عفيف الدين الشريف بقصر ثقافة أسيوط عن حلقتها النقاشية للمجموعة القصصية "أرني الله" للأديب الكبير الراحل توفيق الحكيم وذلك مساء الثلاثاء القادم بمقر المكتبة صرح بذلك الأديب عاطف العزازي أمين المكتبة وقال أن يشارك في الحلقة شباب الكتاب والأدباء موجهاً الدعوة لمختلف أبناء المحافظة للاستفادة والمشاركة. وأشار العزازي إلي جهود ضياء مكاوي مدير قصر ثقافة أسيوط نحو استمرار ورعاية الأنشطة الثقافية ودعمها بكل الطرق وهو ما أسفر عن تكريمه الرسمي منذ عدة شهور ضمن أفضل مديري قصور الثقافة علي مستوي الجمهورية.

أرض جديدة .. كيف تكتشف مغزى حياتك

أرض جديدة .. كيف تكتشف مغزى حياتك
 الكتاب صادر عن مؤسسة "كلمة" الإماراتية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من تأليف توني روبنسون والموزع الرئيسي المعتمد في مصر مجموعة النيل العربية كل فرد منا يمتلك طاقة هائلة لنكون مؤثرين وفاعلين، فالأرض الجديدة تنبع من داخلك أيها الإنسان". يقدم هذا الكتاب الخلفية الروحية لكل شخص يريد أن يجعل للحياة وللعالم بأسره – معنى سامياً يستحق العيش من أجله. ويكشف عن المخاوف التي تلازمنا جميعاً، ويشرح السبل التي من خلالها يستطيع كل منا بلوغ السعادة والصحة النفسية وذلك باتباع سلسلة من الخطوات البسيطة والحازمة: - إدراك الذات الوهمية الكامنة خلف الأنا. - سر السعادة. - تعلم كيفية نسيان الماضي ومواكبة لحظة الحاضر. - اكتشاف فرح الوجود. - استعد أيها الإنسان لخوض رحلة مذهلة في تنوير الذات، حيث تزيل فيها الأرض الجديدة الأوهام التي نعيشها، وتزودنا بالقاعدة الأساسية الجديدة لبلوغ الروحانية الشخصية، وتطوير الذات. مشاهدات معمقة ومتبصرة حول المجتمع المعاصر