2015/07/02

نادي القصة يجتمع بأعضاءه في إفطار جماعي لمناقشة المؤتمر السنوي

نادي القصة يجتمع بأعضاءه في إفطار جماعي لمناقشة المؤتمر السنوي 

نظم نادي القصة بأسيوط افطار جماعيا لأعضاءه من الكتاب لمناقشة مسارات العمل في الفترة القادمة وذلك مساء أمس بحديقة الفردوس بأسيوط صرح بذلك الناقد أشرف عكاشة رئيس مجلس إدارة نادي القصة بأسيوط وقال أن الافطار الجماعي هو اعتياد سنوي للنادي يتمكن من خلاله لحوار ممتد لخمس ساعات متواصلة حول تطوير العمل.
أضاف أشرف عكاشة أن نادي القصة تناول عقب الافطار سبل الاستعداد للمؤتمر السنوي للقصة وذلك بحضور الدكتور ثروت عكاشة رئيس نادي الادب المركزي والشاعر فؤاد عزمي والروائي مصطفي البلكي عضو اتحاد الكتاب والروائي مؤمن عبد العال عضو مجلس إدارة النادي والقاص علي عبد الرازق مسئول نادي الكتاب.

طعنة الإرهاب شعر : ياسر الششتاوي



طعنة الإرهاب
شعر : ياسر الششتاوي

طعنـــة الإرهـــاب بصـدر بلادي        
لـن تميـــت النـــورَ بجبّ ســوادِ
قــوة الأوطـــان بقــدر التــحـــدي        
وتخــطــي مــكــائــد الأوغــادِ
الأيـــادي الــتـــــي تشــلّ أمــاناً          
يخــرج النــاس في سنــاه لزادِ
هي كالشيطان الذي يرتجـــي أن           
يغــــرس الشرّ فــي دم الأبعادِ
أيهــا الإرهابــيّ مــاذا ستجنـــي          
من طــريقٍ لا يرتـــوي بسـدادِ
فكرك المنتـمـــي لشحـذ انغـلاق ٍ          
يطـعـم الغــايات عجيـن الفسادِ
هو فكـرٌ  أعمى ومن عجبٍ كم             
تتــبــاهــــي بــأنــه   كـجــوادِ
أيهــا الإرهــابـــيّ دعْ لــو قليلاً           
عـــورة الرشــاش وعقم الزنادِ
خـذ كتــاباً مفــوّه النبـــض يأوي           
قصصاً أو شعـــراً شهيّ المدادِ
ثقف النفــسَ حيثـما كنـــتَ حتى            
تشرب الحق من  معين اجتهادِ
واتْبع النـورَ دونمـــا صكِّ خــوفٍ           
إن سيـف الخـوف حليف ارتدادِ
ربــمــا لا تبـــرّ وجــه كــلامـي             
وتشــنّ الذبـــح علــى الأعيــاد ِ
أيهــــا الإرهابــيّ فـي أي أرض ٍ           
قد دفنــتَ الضميـــرَ دون حدادِ
في الأذى صرت مثل نجمٍ خسيسٍ            
بعـــدما قــد فشلتَ في المعتـادِ
خــانك التفكيــر فرحــتِ تحابــي             
فكــرة التكــفيــر بكــل عنــادِ
تقــتــل الــنـاسَ دونمــا وجه ذنبٍ             
أي ديــنٍ يدعـــو لقتـل العبادِ
وتظــن الصــواب ما تــرئتــيه               
وتظــن العنـف سبيـل الرشادِ
الليالــي كالقبــر والخــطــو سمٌّ                
حينما نهـــدى عقلنــا  لرمادِ
دمــوىّ المنهــج لا تحــتـــويه                 
بقعةٌ إلا جـــال في الأحــقادِ
قلبه من صخــرٍ  خبيثٍ تمادى                 
خلف كـرهٍ  يراه رأس الجهادِ
لا يبالــي  إلا بمــا يرتضــيـــه                
من دمارٍ وغيــره كم يعـادي
ضيّــقُ الأفْق شمسه فـي نفوقٍ                 
فيظن الظــلام شمسَ الفـــؤادِ
أي إنســـانٍ يـتــردّى لســفـــكٍ                
لصهيـــل الدمــاء في الأجسادِ
يحــتسي الوهــم خلفه ألف وهمٍ              
واخضرار الوهم قبيح الحصادِ
أيهــا الإرهـابيّ  قـل  لا لخـمرٍ               
تمتــطي أفكــارك حتى الوهادِ
اصنـــع الحب منقــذاً للنواحــي               
بـــدلاً مــن قنــابـــل الإفســـادِ
عد من الغــيّ قبلما ترتمـى في               
لعنـــةٍ تـــدمــي أو سجون مرادِ
لن تنــال الــذي لنــا  تشتــهيــه               
من قصورٍ أو من فراق الأيادي
نحن نمضــي معاً لدحر الذي قد              
تتــبــنــاه والـــرؤى فــي اتــقادِ
فمصيـــر الأوطان ما كان يوماً               
رهْن طيشٍ أو كعْــكــةً بمــزادِ

2015/06/30

"رايات الموتى" رواية جديدة لهاني القط


يعقوب الشاروني وشمة الكواري يقتسمان جائزة أدب الطفل بقطر



قطر تعلن الفائزين بجائزة أدب الطفل

أعلنت وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية اليوم الثلاثاء في العاصمة الدوحة عن أسماء الفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل في دورتها السادسة.
وفي هذا الصدد قال وزير الثقافة والفنون والتراث القطري حمد بن عبد العزيز الكواري في كلمة له خلال مؤتمر صحفي إن هذه الجائزة مساهمة في رفد أدب الطفل وتعزيز مكانته، وركيزة أساسية في بناء مستقبل ثقافة الطفل العربي وتوسيع الأفق الإبداعي والأدبي للناشئة.

ولفت الكواري إلى أن هذه الدورة شهدت مشاركة 116 عملا، منها أعمال كثيرة من دول المغرب العربي على غير العادة، وتميزت بتحديد المواضيع في المشاركة، حيث حُدد الخيال العلمي محورا للرواية، والسيرة النبوية موضوعا للشعر، واشتراط المشاركة بمجموعة قصصية بدل قصة واحدة في المسابقة الخاصة برسوم الأطفال. 
وأكد وزير الثقافة القطري أن مجلس أمناء الجائزة شرع منذ الدورة السابقة في طباعة ونشر بعض الأعمال الجيدة التي لم يحالفها الحظ في الفوز بإحدى الجوائز لقوة المنافسة، منوها بلجنة التحكيم التي ارتضت الموضوعية والحياد والنزاهة في عملها، محتكمة إلى الجودة في الإبداع بغض النظر عن المحددات الذاتية والاعتبارية للمشاركين. 
وغلب على نتائج المسابقة  طابع "المناصفة"، حيث تقاسم جائزة الشعر السوري مصطفى بن محمد عدنان عن عمله "تعالوا نتعلم من سيرة رسول الله" مع السعودي حسن مبارك عن عمله "اسمه أحمد".
وفاز في مجال الرواية الكاتبة القطرية شمة شاهين الكواري عن عملها "شاهين" والمصري يعقوب الشاروني عن روايته "سفن الأشياء الممنوعة".
وفي مجال رسوم كتب الأطفال، فاز مناصفة الأردني نضال محمد البزم عن عمله "حبات البلوط" والسورية نورا محمد بشير عن "نجمة الأحلام".
وبينما آلت جائزة أفضل موسيقى أغاني الأطفال -بعد حجبها لعدة دورات- إلى الأردني إبراهيم محمد الدقاق، حجبت جائزة مجال "تطبيقات الهواتف والأجهزة الذكية" لقلة عدد المشاركات وعدم جودة الأعمال المرشحة. 
ترجمة الأعمال
من جانبها، كشفت رئيسة مجلس أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل كلثم الغانم في تصريح للجزيرة نت أنه سيتم لأول مرة ترجمة قصص الأطفال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، بهدف توصيل الثقافة العربية والإسلامية والقيم الاجتماعية إلى أبعد مستوى من الانتشار بحكم حاجز اللغة. 
وأشار عضو مجلس أمناء الجائزة ربيعة الكواري في تصريح للجزيرة نت إلى أن جائزة أدب الطفل منذ تأسيسها عام 2008، لا تزال محافظة على رؤيتها في بلورة ثقافة رصينة وأصيلة تهدف إلى شحذ الفكر الإبداعي وتطوير القدرات والمهارات الأدبية والقرائية للطفل العربي، وإثراء المكتبة الطفولية بعدد من الكتب والأغاني والقصص المنتخبة من مشاركات تنافست فيها خيرة الأقلام العربية في أدب وثقافة الطفل.
وأضاف ربيعة الكواري أن وزارة الثقافة تعتزم تنظيم مؤتمر علمي أواخر أكتوبر/تشرين الأول القادم حول "ثقافة الطفل والهوية العربية.. تحديات ورهانات"، مشيرا إلى أن اللجنة التنظيمية توصلت إلى أكثر من ثلاثمئة ورقة للمشاركة في هذا المؤتمر العربي الكبير.
من جهتها اعتبرت الكاتبة القطرية شمة الكواري -الفائزة بجائزة أفضل رواية- في تصريح للجزيرة نت، أن فوزها تتويج للإبداع القطري الذي لم يسبق له أن كان على قائمة الفائزين في الدورات الخمس السابقة، وبداية رسمية لاقتحام عالم الأطفال. 
وأوضحت شمة أن رواية "شاهين" تقدم نموذج شاب طموح قام برحلة إلى الفضاء، ورغم كل التحديات وإكراهات الخداع والكذب في ذلك العالم، ظل شاهين محافظا على القيم الأصيلة التي غرسها فيه جده مبارك. 
يشار إلى أن قيمة الجائزة الإجمالية تبلغ مليون ريال قطري (275 ألف دولار)، توزع على خمسة مجالات غير ثابتة وتتغير من دورة إلى أخرى، ويُمنح الفائز في كل مجال جائزة مالية مقدارها مائتا ألف ريال قطري (55 ألف دولار).

2015/06/29

فتح باب التقدم لجوائز ساويرس الثقافية، في دورتها الحادية عشر



( السياسة علي طبق فول ) مجموعة قصصية للكاتبة فاطمة يعقوب

( السياسة علي طبق فول ) مجموعة قصصية للكاتبة فاطمة يعقوب
عن سلسلة إبداعات جديدة صدرت مجموعة قصصية جديدة بعنوان ( السياسة علي طبق فول ) للكاتبة فاطمة يعقوب.. عن دار المعارف بالقاهرة.

رواية" أعشقني" في قناة المسار العراقيّة



رواية" أعشقني" في قناة المسار العراقيّة
       احتضنت قناة المسار العراقيّة في العاصمة العراقيّة ندوة متخصّصة عن رواية "أعشقني" أدارها الدّكتور قيس العطواني،وقدّمها الدّكتور النّاقد العراقيّ حسنين غازي لطيف الذي عقد حديثه تحت عنوان " المرأة المقهورة في رواية (أعشقني) للدكتورة سناء الشعلان"،وذلك ضمن فعاليّات الملتقى الثّقافي في القناة،مشيراً إلى أنّ هذه الرّواية هي الرّواية الثّانية للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشّعلان،إذ صدرت طبعتها الأولى في عام 2012،ثم صدرت الطّبعة الثّانية في عام 2014،وصدرت الطّبعة الثّالثة منها في العام 2015،ونالت الكثير من الجوائز،كما كانت هدفاً للدراسة لكثير من أطروحات الدكتوراة والماجستير في الجامعات العربيّة.
   وقد قال د.حسنين غازي لطيف في معرض ندوته التي حضرها الكثير من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين والأدباء والمهتمين بالشّأن الثقافي في بغداد:" إنّ المرأة العربية تمتلك هاجساً بالظلم على طول الفترات التي مرت بها المجتمعات العربية،انه هاجس جعل منها عبدة لأفكار وأعراف وتقاليد بائسة،جعل من حياتها إنسانة مملوكة لذكورة الرجل ومستسلمة ومنقادة إلى قوامته على كيانها الأنثوي،وبطلة رواية "اعشقني"للروائية الدكتورة سناء الشعلان هي أنموذج مغاير تماما لما اعتدناه في شخصية المرأة العربية وعلى وجه الخصوص في الإعمال السردية،فقد جعلت الروائية من بطلتها (شمس) أسطورة للمقاومة والتمرد والرفض،وجعلت منها أسطورة للحب فقد عاشت به وماتت وهو يرافقها مؤنسا وحشتها ،فقد استطاعت شمس أن تحتوي بداخلها كل مقومات الأصالة والتحدي والإصرار في زمن أصبحت القوة المفرطة والسلاح هو السيد في كل المواقف ،لقد تمثل هذا التحدي في رفض شمس لقوانين حكومة القمر إبّان السنوات التي عبرت بها القرن الثالث الميلادي بثلاث مائة عام،ومن ابسط هذه القوانين أن شمس رفضت قص شعرها الطويل على الرغم من أن الحكومة منعت أن يكون للمرأة شعرا طويلا كما خلقها الله عز وجل،ولم تكتف بذلك لكنها قادت عمليات المقاومة السرية ضد حكومة القمر لأنها على علم بأن هذه الحكومة حاربت الضعفاء والمساكين وحافظت على  من ينتمون إليها ،لقد حاربت شمس مع جيوب المقاومة الأرضية لحكومة القمر،لأنها علمت يقينا أن الحياة بلا كرامة لا يمكن أن تعاش،ومن ميكانزمات الإبداع عند الروائية أنها لم تهب البطلة صورة المرأة الغربية ذات الشعر الأشقر والعيون الملونة والجسد الممشوق بل على العكس من ذلك فقد كانت شمس امرأة سمراء هزيلة تشابه كثيرا النساء العربيات اللواتي شبعن هما وغما وجوعا في عهد حكومات تدعي الإسلام ولا تعمل به ،أنها امرأة يمكن أن تقول عنها فلسطينية أو تونسية أو أردنية أو عراقية أو خليجية فهي تنتمي للجميع في آن واحد،ولأن حكومة القمر منعت الحب ومتطلباته من التواصل الجنسي الجسدي واستبدلته بتكنولوجيا البطاقات الرقمية التخيلية ،وجدت شمس في حبها لخالد الأشهب تمردا ثانيا على قوانين حكومة القمر ،على الرغم من وجود زوج من حكومة القمر يشاركها الزواج على الورق فقط ،فهذا الزوج هو من لا تعاشره المرأة في حكومة القمر،لكنهما يتواصلان عبر تقنيات الكترونية،ويختاران مواصفات الجنين الذي يرغبان به ليكون بعد تسعة أشهر جاهزا لاستلامه ،إنّ شمس لم تجد في حياتها ما يسعدها إلاّ حين دخل خالد الأشهب حياتها واحتل قلبها بعاطفته ولغته وإحساسه وتقديره للأنثى ومعرفته بكيفية احترامها واحتوائها،وليس كل الرجال يعرفون ذلك،بل جعل منها تدرك سر وجودها في الحياة ،لقد عرف كل مغاليق قلبها برقته وعذوبة كلماته ،ومن خلال التواصل الجسدي بينهما كانت الثمرة المباركة ورد لتكون معادلا لما فقدته هذه الأم من إحساس بالحب والحنان بعد رحيل خالد الأشهب وبقائها وحيدة.
   أمّا الرجل الآخر في حياة شمس فهو باسل المهري القائد العسكري في حكومة القمر الذي كان يطارد المقاومين ويعتقلهم ،وبمعجزة إلهيّة تحول إلى كومة من لحم وعظم بعد أن وقع في كمين نصبه له المقاومون الأرضيون ،فكانت عملية نقل دماغه إلى جسد شمس الهزيل أول صفعة له بعد أن كان يمتلك العضلات والطول والمهابة ،وتمثلت الصفعة الثانية له من شمس عندما عرف بعد مرور ستة أشهر من العملية أن في رحم شمس جنينا أصبح هو من يحمله في أحشائه ،وتمثلت الصفعة الثالثة وهذه المرة من قبل الروائية حين جعلت من زوجة باسل المهري تتخلى عنه حين رأته بجسد الأنثى الهزيل فهجرته ولم تعاود زيارته في المستشفى ،لقد كان القهر مركبا على شمس فهي لم تسلم على روحها ولا على جنينها وحتى أن جسدها الذي يفترض أن يدفن بعد موتها احتله هذا القائد العسكري ،لكن ابتسامتها وهي مسجاة بجانبه على فراش الموت اكبر دليل أن المرأة العربية ستنهض يوما وتنتفض على كل جلاديها مهما كانت صورهم وأشكالهم وادعاءاتهم ،واكبر المغفلين من كان يظن أن الثورات العربية قادها وصنعها الرجال فقط على العكس تماما لولا النساء لم تقم ثورة واحدة في بلد عربي والتاريخ خير شاهد على ذلك ،فالمرأة العربية لها طاقة صبر محدودة بعدها تتحول إلى بركان لا يمكن حجبه أو احتوائه ،فلتحذر الحكومات الظالمة من سيل عربي نسويّ يحرق الأخضر باليابس".