2017/07/19

صلاح هلال: مبدعون مجلتنا ولا يجوز تسمية دورية بنفس الاسم مرتين

صلاح هلال: مبدعون مجلتنا ولا يجوز تسمية دورية بنفس الاسم مرتين
قال الكاتب صلاح هلال صاحب جائزة صلاح هلال الأدبية تعقيبا على خبر إطلاق تجمع مبدعون للفنون والآداب وقصر ثقافة المنيا الجديدة لمجلة بعنوان "مبدعون": لايجوز تسمية دورية مرتين (مجلة مبدعون الأدبية دورية منذ 2002/2116 بدار الكتب صدر منها 27عددا وبها جميع القصص الفائرة ومقالات لكبار الكتب ونشر في الصحف والمسئول القانوني عنها المشرف عليها الأستاذالدكتو ر بسري العزب والمجله لها شعارها المعروف.

خبر إطلاق تجمع مبدعون للفنون والآداب وقصر ثقافة المنيا الجديدة نشر في هذا الرابط:


2017/07/18

"إبداعات الشباب فى مواجهة الإرهاب" مسابقة يطلقها المجلس الأعلى للثقافة

"إبداعات الشباب فى مواجهة الإرهاب" مسابقة يطلقها المجلس الأعلى للثقافة
أعلن المجلس الأعلى للثقافة، انطلاق مسابقة ثقافية كبرى بعنوان "إبداعات الشباب فى مواجهة الإرهاب"، تحت عنوان "مصر قوية بشبابها.. الإبداع فى مواجهة الإرهاب".

قال الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إن المسابقة متخصصة للشباب، وتشمل 10 فروع "الشعر (فصحى وعامية)، والقصة القصيرة، والسيناريو، والرواية، والنص المسرحي، والسيناريو، والرسوم المتحركة، والفيلم التسجيلي، والفن التشكيلي، والأغنية، وبحث حول ظاهرة الإرهاب الأسباب والحلول".

وأوضح "ربيع"، أن المسابقة ستمنح في كل فرع من فروعها 3 جوائز، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 5000 جنيه، والثانى على 3000، والثالث 2000 جنيه.

ومن المقرر، تنفيذ النص المسرحي والسيناريو الفائز، من خلال قطاعات الثقافة المختلفة، كما سيتم نشر الأعمال الفائزة في "الشعر، والقصة، والرواية"، فى سلسلة المواهب التابعة للمجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب إقامة معرض للوحات المتميزة، والعمل على قدر المستطاع لتنفيذ الأبحاث الفائزة، وأخيرًا؛ منح الفائزين شهادات تقدير وميداليات المجلس الأعلى للثقافة في احتفالية كبرى.

ونوه إلى ضرورة، أن تكون جميع الأعمال المتقدمة فى المسابقة تكون متخصصة فى مواجهة الإرهاب، من خلال الشباب سلاح المستقبل.

يفتح باب التقدم للمسابقة يوم الإثنين، 24 يوليو الجاري، ويستمر قبول الأعمال فى موعد غايته شهران.

وشروط المسابقة كالتالي؛
أن يكون المتقدم للمسابقة من 17 وحتى 35 سنة، لا يقل فيلم الرسوم المتحركة عن 3 دقائق، وجائزة الأغنية عن عناصرها كافة "الشعر واللحن والغناء" وترسل فى CD خاصة، يرعى أن لا يزيد مدة النص المسرحى عن 60 دقيقة حين العرض، كما ترسل 3 أعمال، وCD للأعمال الأدبية، القصة والرواية والشعر والنص المسرحى والسيناريو، وترسل 3 CD للأغنية وفيلم الرسوم المتحركة والفيلم التسجيلى، وترسل لوحة واحد فى مجال الفن التشكيلي، أما عن الأبحاث فلا يزيد البحث عن 30 صفحة.

و هل يُستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟ وقفة مع قصة (طنين) للقاص سعد سعود شخاب بقلم: عبدالقادر صيد



و هل يُستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟
وقفة مع قصة (طنين) للقاص سعد سعود شخاب
بقلم: عبدالقادر صيد
  طنين.. عنوان يبدو لك لأول وهلة أنه  فاضح و كلاسيكي، و لكن ما إن تنغمس في قراءة القصة حتى تغير رأيك تماما ، فتجزم أنه لا يقصد صوت الذبابة ، ثم يصارحك قبل النهاية بأنه هو ذاته ما يقصده،          وعندما تفرغ من القصة لا تصدقه في تصريحه ، تجزم أن صدره ينطوي على شيء آخر، ليس استهانة بالذبابة ولا بصوتها ، و لا إكبارا للسارد من أن ينشغل بمثل هكذا مواقف ، و لكن استشفافا لمرايا حروفه التي تحس أن أشياء خفية تتحرك خلفها،شيء ما يحضّر نفسه للبروز ، بينما السارد يمنعه ، و يدعوه إلى التريث قليلا .   
  أول ما استرعاني هو استهلاله بالنفي (لم يكن يلتفت إليها) ، مع عدم إهماله للجمل المنفية  في الوسط و النهاية ،و هذا النفي هو منتهى الإثبات ، و هو مرتبط في حالاته كلها بالبطل ، مما يؤكد الفرضية الضمنية التي وضعناها منذ البداية ، و منها ( لم يكن يلتفت إليها) ، (لم يعد يستطيع مواجهتها) ،و (لم أفرغ لك )، و هذه في رأيي مفاتيح النفي في النص ، حيث كانت الذبابة غائبة في بداية القصة تعدى إليها بحرف جر(إليها)، ثم بقيت غائبة في وسط الجملة ، و لكنه تعدى إليها بمصدر(مواجهتها) ، ثم أخيرا اقتربت لحظة التكشف ، ،إنه يواجهها ، و يخاطبها بلا حجاب و لا تورية ،(لم أفرغ لك) يخاطبها بنوع من الاستعلاء ، التحقير، و التهديد .
  ما يلفت النظر أيضا في هذا السبك هو القدرة العجيبة على جعل الموضوع حيويا ، فعلى الرغم من أن الحادثة بسيطة إلا أنك أمام حركية فاعلة ، حركية لا تعتمد على الأنشطة الواقعية الأرضية و الحسية،        و لكن على غليان أفكار و خواطر في ذهن البطل ، تتفاعل ،تتماوج ،    و تتكتل متكورة مع الحوار الباطني كما كرة الثلج التي تنذر بكارثة وشيكة ، هذه الكارثة هي الخروج من التفاعل الذاتي إلى التحدث بصوت عال مع الذبابة ، أو مع هذا الشيء الذي يماثل الذبابة في صغره و في إزعاجه في نفس الوقت .
   وبعض مكونات هذه الحركية الخلاقة هو هذا الحشد الهائل للأفعال ،   و الجمل الفعلية المعطوفة التي تتوالى تترا كأنها تخرج من رشاش أفكار، ثم اختياره للأفعال المضارعة و لا يخفى ما في هذا من تحفيز ذهن القارئ و تحيينه مع اللحظة الراهنة حيث مركز الانتباه .
   الطنين هو نزوة خفية هينة ، لكنها استطاعت أن تزعجه، كما تفعل ذلك الذبابة ، و هي تصل به إلى (و يرمي من يده هذا الكتاب ) ،المراد أن هذه الخفقة الغريبة و المتطفلة تشوش عليه التركيز في طلب العلم ، و يعزز هذه الفرضية تعريفه لكلمة (الكتاب) و تدعيمه له باسم إشارة  .الذبابة الحقيقية تموت في فصل الشتاء أو تدخل في سبات شتوي، و لكن تلك التي يقصدها الكاتب لا يؤثر فيها الجو ، بالعكس ، فهي تزداد شراسة في  أوقات البرد ، حيث تتهور لتلتصق به .
  و على الرغم من أن الرمز طافح في هذه القصة ، و كذلك القدرة اللغوية ، إلا أن ما شدني إليها أكثر هو هذا التلطف بيد القارئ بفضل جمل   مكثفة المعاني ، و لكنها ميسرة عن طريق صور خاطفة تعبد له الطريق ، بلغة صارمة متعرقة بمسك شطحة صوفية ، تجعل من الأفكار دائرية الانسياب ..الشكل البنائي للقصة منسوج على رقصات توتر البطل، لا خروج عن الموضوع ، أنفاس الحرف على قدر مقاس تنهدات المعاني ، لا مجال للتعبيرات الفضفاضة التي تصلح لحالات مختلفة      و أحيانا متناقضة .
   و للكاتب بعض الخرجات اللطيفة التي لا ينتبه لها إلا من يدقق فيها ، و ربما لم ينتبه لها حتى عقله الظاهري ، في حين أنه قصدها بعينها ، مثل (لكن الأحداث تجري في الحياة كثيرا بما لا نشتهي نحن) لينفي كلمة السفن لتكون العبارة له، و لتلامس المأساة الذات الإنسانية لا الخشب الذي يمثل الحياة الجسدية  ، كما أن كلمة كثيرا زادت المعنى تثبيتا           و أضفت على الموقف فاجعة أشد .
   العبارات المستقاة من القاموس القرآني كثيرة،نذكر منها :تسلب منه شيئا (و إن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه) ، و عبارة (لم أفرغ لك) في قوله تعالى  (سنفرغ لكم أيها الثقلان)  و (ضعف الطالب و المطلوب) و قد أوردها كاملة كما هي ..
   دعك من قصة الجاحظ ، فالجاحظ لم يحتكر الذباب ، كما لم يحتكر الموقف بمجمله ، لأنه متكرر ،ناهيك من أن صورته كاريكاتورية ،في حين جاءت صورة الكاتب سعد سعود شخاب صوفية وجودية .
   بدا السارد مجرد ناقل لحادثة بسيطة ، و لكن ما إن توشك القصة على الانتهاء ، و في لحظة ذهول ، ينطق السارد منتحلا شخصية البطل المعني بهذا الانزعاج ، يتحدث بضمير المتكلم دون فتح لأدوات الحوار ، ربما يكشف علاقة خفية بالحادثة ، أو يثبت تعاطفا و تبنيا مبطنا لموقف البطل .  
   لا يملك بطل القصة الوقت الكافي لمواجهة هذه الذبابة ، لأن حركتها سرمدية ، و طريقه طويلة ، فهو يعرف أنها قد تفرغت له ،لكنه لم يتفرغ لها ، همت به مرارا ، و لم يهم بها ، هو يتوعدها بمجرد كلمات ، و هي تحقق إنجازات واقعية ، منها تكدير ساعات صفوه ، و تعطيله عن المسير إلى مقصده ، تحاول الالتصاق به ، لكنه مصر على المضي إلى هدفه ..محبوبه .
   بدأ قصته بمقدمة مهادنة، تتكون من سطرين توهمك أنك تستطيع أن تترك المتابعة في أي لحظة ، و لكن الكاتب قد وضع لك في نصه فخاخا ،فخ متانة اللغة ، السرد الساحر ،التصوير الأخاذ المدعم بتشبيهات آسرة ، و الأجواء الصوفية الصافية ،ثم اعتماده على أسلوب الاستفهام في العديد من المواطن لينقل المعركة إلى وجدانك .لقد تعدى دور قاص يرتدي اللباس الرسمي ، و تحول إلى محدث حميم ،ممتع ،و متمرس بخبايا النفس الإنسانية .


تجمع مبدعون للفنون والاداب يعقد مؤتمرا صحفياً للإعلان عن صدور مجلة مبدعون

تجمع مبدعون للفنون والاداب يعقد مؤتمرا صحفياً للإعلان عن صدور مجلة مبدعون

القاهرة - من داليا جمال طاهر

يسر تجمع ( مبدعون للفنون والاداب ) بالتعاون مع قصر ثقافه المنيا الجديدة التابع للهيئه العامه لقصور الثقافه المصريه وبالتعاون مع اسرة جمعيه وادى النيل ان تعلن عن صدور ( مجله مبدعون ) العدد الاول والتى تصدر من قصر ثقافه المنيا الجديدة وهى مجله غير دوريه تخدم موسوعاتنا العاميه ( اتيليه مصر ) وتخدم الفن التشكيلى والخط العربى والشعر والادب
ونحن نتشرف باقامه مؤتمر يتم فيه الاعلان عن صدور العدد الاول للمجله بحضور السيد السفير محمد عبد الغفار رئيس الجمعيه المصريه الافريقيه ا وبحضور السيد مستشار اقليم وسط شمال الصعيد سابقا ومدير قصر الثقافه الشاعر الكبير مختار عبد الفتاح والفنان الشاعر الناقد سيد جمعه من هيئه التحرير والفنانه ابتسام سالم رئيسه لجنه الفنون بجمعيه وادى النيل والاستاذ المحترم عز الدين عبد الرحمن والسيد رئيس تحرير المجله خضر مصطفى
وسوف يتم توزيع المجله على السادة الحضور من الفنانين والصحفين والنقاد والسادة الحضور وتقديم التكريمات والدروع والشهادات لمن كان لهم دورا كبيرا فى التعاون معنا لاصدار هذا العمل الكبير الفنى الذى يثرى ساحتنا المصريه والعربيه ويغطى الاخبار والمنتديات والمعارض المصريه والعربيه
المؤتمر سيكون بعون الله تعالى يوم 2| 8 بالجمعيه المصريه الافريقيه ـ بالزمالك وسيتم الاعلان عن صدور اول عدد للمجله فى احتفاليه ثقافيه بحضور نخبه من الاعلامين والفنانين من الساعه 6 م الى الساع 9 م
ونتقدم الشكر والاعتراف بالجميل للسفير محمد عبد الغفار لتعاونه معنا
والشكر موصول للفنانه ابتسام ( لجنه الفنون ) اسرة وادى النيل
والشكر الموصول للشاعر الكبير مختار عبد الفتاح مدير القصر
والشكر لرئيس التحرير الناقد خضر مصطفى
والشكر للاستاذ عز الدين عبد الرحمن رجل الاعمال على تعاونه معنا
ونتمنى للمجله ان تلقى الاستحسان وتقدم رساله فنيه وقيمه وتكون وجهه مصريه مشرفه لكل مصر وعربى وكل مبدع
مددير قصر الثقافه .... رئيس الجمعيه المصريه الافريقيه ......رئيس تجمع مبدعون
مختار عبد الفتاح السفير محمد عبد الغفار محمود فتحـــــى
محتار عبد الفتاح

الدكتور سيف الإسلام بوفلاقة يُقدم كتاب: الـــثـــــورة الـجــزائريـــــة والإعلام

الدكتور سيف الإسلام بوفلاقة يُقدم كتاب: الـــثـــــورة الـجــزائريـــــة والإعلام
 بقلم: الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـــــلاقـــــة

لا جدال في أن كتاب الدكتور أحمد حمدي«الثورة الجزائرية والإعلام»،يعد أحد أهم الكتب التي تعرضت بالدراسة والتحليل للإعلام الثوري إبان الثورة الجزائرية،وسلطت الأضواء على الدور الذي نهض به الإعلام في تلك المرحلة،و«أبرزت إنجازاته الكبيرة،ومكابداته الضخمة،وتضحياته الجسام». فقد قام الإعلام الجزائري بدور هام إبان الثورة الجزائرية،وأسهم إسهاماً كبيراً في انتشارها،وتغلغلها على الصعيد الوطني،والدولي. يتألف الكتاب من ثلاثة أبواب،وأحد عشر فصلاً،مع مقدمة،وتوطئة،وخاتمة. في مقدمة الكتاب يشير الدكتور أحمد حمدي إلى أن الدراسات الإعلامية مازالت في حاجة إلى المزيد من العمل الدؤوب من أجل دراسة إعلام حركات التحرير في العالم الثالث بصفة عامة،وفي الجزائر بصفة خاصة،ذلك أن الثورة الجزائرية هي إحدى الثورات التحريرية التي أثرت بطابعها على الكثير من حركات التحرير الأخرى ابتداءً من خمسينيات هذا القرن،إضافة إلى ذلك فالمكتبة الإعلامية العربية لم تعرف إلا دراسة واحدة عن إعلام الثورة التحريرية الجزائرية قامت بها الدكتورة عواطف عبد الرحمن جاءت تحت عنوان«الصحافة العربية في الجزائر-دراسة تحليلية لصحافة الثورة الجزائرية-». وقد كان هدف المؤلف من هذا البحث-كما جاء في المقدمة- إبراز المبادئ التي سار عليها إعلام الثورة الجزائرية،ومقارنتها مع الإعلام الاشتراكي،والإعلام البورجوازي،ومتابعة تطبيقها عبر صحيفة«المجاهد»،اللسان المركزي لجبهة التحرير الوطني من سنة:1956م إلى 1962م. في توطئة الكتاب يسلط المؤلف الضوء على مجموعة من العوامل التي مهدت لانذلاع ثورة أول نوفمبر1954م،وكانت المخاض الأخير لميلاد صحافة ثورية في الجزائر،كما قدم عرضاً موجزاً عن الأحزاب السياسية،وتطورها السياسي،فتحدث عن حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي ظهرت في أكتوبر1946م كامتداد طبيعي لحزب الشعب الجزائري الذي كان كذلك امتداداً لحزب نجم شمال إفريقيا التي يعتبر أول حزب مغاربي كبير قدم برنامجاً سياسياً سنة:1927م،وقد كان يُطالب بالاستقلال التام للجزائر. و يتحدث المؤلف عن الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري،والحزب الشيوعي الجزائري،وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين،وبعد عرضه لواقع الأحزاب،والتنظيمات السياسية الوطنية،يتطرق إلى الواقع الاقتصادي،والاجتماعي،والإعلامي الذي عاشته الجزائر في الفترة الممهدة لاندلاع ثورة نوفمبر1954م. وبالنسبة للواقع الإعلامي الذي عرفته الجزائر في تلك الفترة يشير إلى أنه ظل«منقسماً على نفسه تجاه مسألة تصفية الاستعمار الفرنسي،فهناك الانتصاريون(نسبة لحركة انتصار الحريات الديمقراطية)،وهناك البيانيون(نسبة للاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري)،وغير ذلك،وكل متعصب لآرائه وأفكاره،دون أن يكون هناك أي حوار حقيقي رغم تعرضهم لقمع مشترك،ولم تسفر محاولة إنشاء(الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحرية واحترامها)سنة:1951م عن نتائج تذكر في هذا المجال»(ص:41). ويذكر الدكتور أحمد حمدي أن تعدد الصحف الوطنية،واختلاف الأفكار السياسية بين القوى الموجهة لها أدى إلى بروز الصراعات الهامشية،وهذا ما منح الاستعمار فرصة ثمينة لتمرير مخططاته الرامية إلى القضاء على الحركة الوطنية الجزائرية،وشل حركة التعبئة الجماهيرية للنهوض بالوطن ،والتخلص من الاستعمار قبل اندلاع ثورة نوفمبر. الحاجة إلى إعلام ثوري جاء الباب الأول من الكتاب تحت عنوان«الحاجة إلى إعلام ثوري»،وقد ضم ثلاثة فصول،ويسعى فيه المؤلف-كما يذكر- إلى تعريف القارئ على حاجة جبهة التحرير الوطني إلى إعلام ثوري يكمل أعمالها السياسية،والعسكرية،ويشرح أفكارها،ويرد على دعايات العدو. في الفصل الأول يتطرق إلى بوادر الإعلام الثوري،ويذكر أن التنظيمات السياسية في الجزائر كانت تولي أهمية بالغة للإعلام،وقد كانت جريدة«الأمة»هي لسان حال«نجم شمال إفريقيا»المحل،في حين أن الحزب الجديد حاول خلق إعلام ثوري،غير أن ترصد قوى الاستعمار له شلّ خطواته،و حال دون ذلك،وتعد نشرة«الوطني» التي صدرت عن«اللجنة الثورية للوحدة والعمل»سنة:1954م هي آخر الحلقات في البحث عن إعلام ثوري قبل الثورة،وقد اندلعت الثورة التحريرية،ووجدت نفسها في حاجة ماسة إلى قيام إعلام ثوري يؤدي جملة من المهام السياسية لتعبئة الجماهير الشعبية لتلتف حول الثورة،وذلك في ظل وجود دعاية استعمارية مظللة بلغت ذروتها القصوى ضد الوعي الثوري لجماهير الشعب الجزائري،ومن أبرز هذه المهام : «أ-اتصال الثورة بالشعب،وإبلاغ المواطنين حقيقة ما يجري من صراع مسلح مع العدو. ب-تعبئة الجماهير الشعبية لتلتف حول الثورة بغاية التحرر والاستقلال. ج-تحصين المواطنين الجزائريين من الإعلام الاستعماري،وحربه النفسية والإيديولوجية. د-نقل وإبلاغ رأي الثورة،وحقيقتها إلى العالم الخارجي. هـ-مواجهة إعلام العدو،والرد عليه،ودحض دعاياته»(ص:52). في الفصل الثاني من الكتاب يرصد الدكتور أحمد حمدي الهجمة الإعلامية الفرنسية الشرسة،ويتعرض لردود فعل وسائل الإعلام الاستعمارية على انطلاق الثورة،ويشير إلى أن الدعاية الاستعمارية التي تعتبر جزءاً من السياسة الداخلية،والخارجية للسلطة الاستعمارية«تكون خفية ومتسترة،عندما تكون الأوضاع أكثر هدوءاً،وتكون مباشرة ومكشوفة عندما يحدث التحرك الجماهيري،وطبيعة الظروف هي التي تحدد طبيعة العنف،والإرهاب الذي تمارسه السلطة ضد هذا التحرك،كما تحدد درجات تطور الإرهاب تبعاً لقوة المقاومة،وصمود الجماهير،كذلك تكشف الدعاية الاستعمارية في الوقت ذاته عن حقيقة بالغة الأهمية،وهي أن السلطة والقوى الاستعمارية تجنح إلى ممارسة مختلف الأساليب من أجل تحقيق مصالحها الاستعمارية،والإبقاء على هيمنتها الاستيطانية،وذلك باتباع طرق التعذيب،والتصفية الجسدية للقوى الثائرة،وفي آن واحد تمارس عمليات الإرهاب الفكري للوصول إلى الأهداف المرسومة،والاستمرار في الهيمنة،وقمع الجماهير المضطهدة،لهذا فإن الإعلام والدعاية،هنا كأداة في يد المستعمرين ضد مصالح الشعب المستعمر-بفتح الميم-تتحول إلى شكل من أشكال القمع،والإرهاب،عاكسة بذلك الإيديولوجية الاستعمارية كقاعدة تسري على المجتمع كله»(ص:62). وفي الفصل الثالث الموسوم ب«جبهة التحرير الوطني وسلاح الإعلام»يسعى إلى إيضاح كيفية اكتشاف جبهة التحرير الوطني لسلاح الإعلام،وكيف تمكنت من تحويل النظرة المعادية للصحافة لدى الإنسان الجزائري إلى اقتناع بالدور الكبير الذي تنهض به الصحافة لتجميع المعلومات،وشحذ الهمم،وتحميس الجماهير. وقد كان الإعلام الثقافي أول إعلام تحصن به المواطن الجزائري إزاء الهجمة الإعلامية الاستعمارية،ويرى المؤلف أن الفترة الممتدة من سنة:1954م إلى غاية:1956م من حياة الثورة الجزائرية كشفت الحاجات الملحة لتأسيس وإنشاء إعلام ثوري، يكون ناطقاً رسمياً باسم جبهة التحرير الوطني،والثورة الجزائرية للتمكن من مواجهة الحملات الإعلامية الفرنسية المعادية،وفي الآن ذاته تتمكن من مخاطبة الرأي العام الجزائري،وكذلك الرأي العام الدولي. خصائص مبادئ الإعلام والدعاية لجبهة التحرير الوطني يحمل الباب الثاني من الكتاب عنوان:«خصائص مبادئ الإعلام والدعاية لدى جبهة التحرير الوطني»،ونلفي فيه أربعة فصول. في الفصل الأول منه يتطرق الدكتور أحمد حمدي إلى المنهج الفكري لجبهة التحرير الوطني،وتطوره،ويذكر أن مؤتمر الصومام المنعقد في:20أوت1956م كان نقطة الانطلاق لمبادئ جبهة التحرير الوطني السياسية،والإيديولوجية،والإعلامية،وأوصى بتأليف مجموعة من اللجان المحلية من أهمها:لجنة الأخبار،والدعاية،واللجنة الاقتصادية،واللجنة النقابية،واللجنة السياسية،وذكر أن المحتوى الفكري لمنهج الصومام يعكس نفس الفكر الذي صاغ بيان أول نوفمبر،ولكن بصورة موسعة مع تحديد مواقف أشمل للقضايا المطروحة كما أن عدم اكتمال إيديولوجية جبهة التحرير الوطني-كما يذهب إلى ذلك المؤلف-في منظومة من الآراء السياسية،والحقوقية،والفلسفية،والأخلاقية،جعل المبادئ الإعلامية التي حددها بيان الصومام محصورة هي الأخرى في الركن السياسي فقط. وفي الفصل الثاني يركز المؤلف على مبادئ الإعلام والدعاية في منهج الصومام ،ويشير إلى أنه يمكن تقسيم المبادئ الإعلامية لجبهة التحرير الوطني إلى قسمين:قسم يندرج في إطار المبادئ الثابتة،وقسم يتعلق بالمبادئ المرحلية،فالمبادئ الثابتة تتصل بالصدق،والتعبير عن رشد الشعب،والهرج والمرج،وعنف القول،أما المبادئ المرحلية فهي الحزم والاتزان،والحماس. و يخلص الدكتور أحمد حمدي إلى أن«مفهوم الإعلام عند جبهة التحرير الوطني إنما هو وطني ثوري ملتزم ومسؤول،وعليه أن يرتكز على مبادئ أساسية كالصدق،والموضوعية،والحقيقة والشمولية،كما أنه يؤدي مهام الإعلام،والتوجيه،والتكوين،والتنظيم،والتجنيد،والرقابة،والنقد»(ص:124). من خلال الفصل الثالث يجري المؤلف مقارنة ما بين إعلام جبهة التحرير الوطني،والمبادئ الإعلامية البورجوازية،والمبادئ الإعلامية الاشتراكية في مرحلة اشتداد الحرب الباردة بين المعسكرين،و يتوصل بعد المقارنة إلى أن مبادئ الإعلام،والدعاية لجبهة التحرير الوطني تتشابه مع المحور الثالث لمبادئ الماركسية اللينينية،وأوجه التشابه تكمن في الصدق والجماهيرية،والممارسة العملية،وأوجه الخلاف تكمن في الإيديولوجية،والحزبية،والطبقية،ورأى الدكتور أحمد حمدي أن مبادئ إعلام،ودعاية جبهة التحرير الوطني إنما هي قومية وطنية،ولم تكن أبداً ماركسية- لينينية،كما أنها متناقضة مع مبادئ الإعلام والدعاية البورجوازية. وفي الفصل الأخير من هذا الباب يلقي الضوء على طبيعة ومهام الإعلام و الدعاية عند جبهة التحرير الوطني،ويذهب إلى أن إعلام ودعاية جبهة التحرير الوطني لا تعكس مصالح دولة،ولا مصالح حزب،وإنما «تعكس مصالح مشتركة لجماهير ثائرة تقاتل من أجل الوصول إلى الاستقلال الوطني،وطرد المستعمر،وبناء الدولة الجديدة،أي أن هذه المبادئ جاءت مع الكفاح المسلح،لذلك فإن حركتها،وتوجيهاتها تميزها الظروف التاريخية التي تمر بها الثورة،لهذا،فإن جبهة التحرير الوطني حددت أهدافها بالقضاء على نوعين من الاضطهاد هما:الاضطهاد العنصري الاستعماري،والاضطهاد الاجتماعي»(ص:133). ويرى المؤلف أن مبادئ الإعلام،والدعاية عند جبهة التحرير الوطني قد عكست مصالح الجماهير المقاتلة التقدمية،والثورية،فهي تعبر عن مرحلة تاريخية معينة استطاعت خلالها أن تجمع الصفوف نحو أهداف محددة،ووفق رؤيته فالحديث عن طبيعة،ومهام مبادئ الإعلام والدعاية عند جبهة التحرير الوطني يستوجب مراعاة الدقة،وبالنسبة للمهام الإعلامية لجبهة التحرير الوطني فقد كانت مهام مرحلية أنتجتها الثورة فطبيعة المعركة القاسية ضد الاستعمار الفرنسي الذي كان مجهزاً بأخطر الوسائل الحربية،والإعلامية فرضت نفسها على مهام الإعلام الجزائري،ولذلك فلابد من توحيد كافة وسائل الإعلام،وتوجيهها للعمل على عدة جبهات،الجبهة الداخلية للتعبئة،والمناعة،والحصانة،وشد الجماهير للقتال،وفي فرنسا بغرض كسب الرأي العام الديمقراطي الفرنسي،وعلى صعيد الجبهة العالمية لكسب الرأي العام الدولي،والعالمي،وقد كانت هناك مهمتان أساسيتان على صعيد الجبهة الداخلية ذكرهما بيان الصومام هما:نشر الوعي السياسي في مراكز الثورة،والرد بسرعة،وبوضوح على جميع الأكاذيب،واستنكار أعمال الاستفزاز،والتعريف بأوامر جبهة التحرير الوطني،وتوزيع المزيد من المنشورات،والمطبوعات المتنوعة،وإيصالها حتى عمق المناطق المحاصرة،وذلك بالإكثار من مراكز الدعاية،وتأمين المواد اللازمة لها،والهدف من هاتين المهمتين التعبئة الروحية للجماهير،وتوحيد حقوقها،وإلهاب حماسها الوطني للاستمرار في مسيرة الكفاح،والتحدي للعدو،والوقوف في وجه الدعاية الاستعمارية لمنع تأثيرها على الشعب الجزائري،وذلك بإيصال المعلومات الدقيقة المدعمة بالحقائق العملية من جبهات القتال في أقرب مدة ممكنة،والتأكيد على قدرة الثورة في قيادة الجماهير حتى النصر. وعلى صعيد الجبهة الفرنسية يذكر الدكتور أحمد حمدي أن جبهة التحرير الوطني كانت تطمح«عبر الإعلام والدعاية إلى المساعدة التي يمكن أن تقدمها الطبقة العاملة،والمتنورين من الشعب الفرنسي إلى القضية الجزائرية،وذلك بإطلاعهم إطلاعاً دقيقاً على ما يرتكب باسم الشعب الفرنسي من الفضائح التي لا يأتي على وصفها بيان.وعلى الصعيد العالمي كانت جبهة التحرير الوطني تتطلع إلى نشر حقائق الثورة على أوسع نطاق لكي تكون الإنسانية على بينة بما يجري فوق التراب الجزائري،وذلك بفضح السياسة الفرنسية التي تدعي زوراً أنها أم الحرية،والأخوة،والمساواة،ثم وضعها أمام الرأي العام العالمي بما ترتكبه من مجازر في حق شعب قدم لها كل المساعدات في حروبها ضد النازية،وبهذا تكسب تعاطف البلدان الأوروبية المتطلعة للحرية،والاستقلال،وتعاطف المنظومة الاشتراكية التي تقف إلى جانب حركات التحرر الوطني،وتعاطف الرأي العام في أمريكا الشمالية،وأمريكا اللاتينية»(ص:136). الممارسة العملية لمبادئ الإعلام والدعاية عبر صحيفة«المجاهد»1956/1962م يخصص المؤلف الباب الثالث من الكتاب للتركيز على تجربة صحيفة«المجاهد»،ويقسمه إلى أربعة فصول في الفصل الأول يتطرق إلى صحيفة«المجاهد»كناطق رسمي باسم الجبهة،وفي الفصل الثاني يستعرض نظرتها للمجتمع الجزائري،وتصورها لمستقبله ،ويذكر في البدء أن صحيفة«المجاهد»باعتبارها صحيفة رأي ذات اتجاه ثوري اهتمت بتطوير نظرتها حول المجتمع الجزائري،وهي تعبر بذلك عن الاتجاه السائد في جبهة التحرير الوطني،وتنطلق من مبدأ أن جبهة التحرير الوطني هي المعبر الحقيقي عن إرادة الشعب الجزائري،كما أنها المعبرة عن إرادته الثورية المتطلعة إلى استرجاع سيادته الوطنية مهما كلف من ثمن،وبالنسبة لنظرتها للمجتمع الجزائري يرى المؤلف أنها نابعة من قناعات تمتد إلى الماضي البعيد الذي يعود إلى أعماق التاريخ داحضة بذلك رأي المستعمرين بأن الأمة الجزائرية هي في طور التكوين،وهي تنظر إلى الواقع باعتباره الركيزة التي ينبني عليها المستقبل،ثم تستشرف آفاق المستقبل للجزائر المستقلة،ومهام البناء والتشييد في ظل السيادة الوطنية،ومن أبرز القضايا التي تعرضت لها«المجاهد»في مجال حديثها عن المجتمع الجزائري-وفق ما يذكر الدكتور أحمد حمدي-: «-المجتمع الجزائري يمتد إلى أعماق التاريخ،وليس في طور التكوين كما يدعي المستعمرون. -الأمير عبد القادر وضع أسس الدولة الجزائرية وهي دولة شعبية. -ثورة نوفمبر امتداد للثورات السابقة. -ثورة التحرير تحولت إلى ثورة اجتماعية. -المجتمع الجزائري تغير بفضل الثورة. -وحدة الشعب الجزائري لا يمكن المساس بها. -الدولة الجزائرية المستقلة يجب أن تؤسس على مبادئ الديمقراطية الاجتماعية. -بناء المجتمع الجزائري واجب على كل جزائري. -الإصلاح الزراعي واجب،وكذلك تحديث الثقافة والصناعة. -روح الثورة يجب أن تستمر حتى في ظل الاستقلال»(ص:168-169). وفي الفصلين الأخيرين من هذا الباب يتطرق لصحيفة«المجاهد»،والعمل الديبلوماسي ،ويعرض لكيفية طرح القضية الجزائرية على الرأي العالمي،كما يرصد الأساليب التي اعتمدتها في الرد على دعاية العدو،ويؤكد على أن«المجاهد»كانت الناطق الرسمي الحقيقي،والفعال لجبهة التحرير الوطني،كما أنها الأمينة على مبادئ الجبهة،والمطبقة لها عبر مختلف الأنواع الإعلامية. في خاتمة الكتاب يشير المؤلف إلى أن الوضع الإعلامي الذي ساد الجزائر قبيل الثورة المسلحة اتسم بالضعف أمام الإعلام الاستعماري،وقد كان وضعاً غير طبيعي،وكان لابد من وجود إعلام ثوري قادر على تمثيل المرحلة الجديدة،ومثل هذا الإعلام يتطلب مبادئ أساسية تجسد طبيعة المرحلة تجسيداً ثورياً صحيحاً،ورأى أن جبهة التحرير الوطني قد توصلت«من خلال الممارسة العملية،والمعاناة اليومية إلى خلق هذه المبادئ الخاصة بها،والمتماشية مع الظروف الموضوعية لحركة الثورة،وحركة المجتمع الجزائري في ظل الكفاح المسلح،وهذه المبادئ عبرت تعبيراً صادقاً عن جوهر الإعلام والدعاية الملتزمة بحركة الجماهير الشعبية،وشمولية الكفاح لدى جبهة التحرير الوطني،وعلى مختلف الجبهات،والمستويات» (ص:193). ويذكر الدكتور أحمد حمدي أن هذه المبادئ لم تكن مبادئ جامدة بل كانت كثيرة المرونة،ومتوافقة مع طبيعة التطور المرحلي المساير لتطور الثورة نفسها،وتطور تجاوب جماهير الشعب الجزائري مع الثورة،كما يرى أن من أهم المميزات التي تتصف بها مبادئ الإعلام والدعاية لدى جبهة التحرير الوطني،هي أنها لم توضع مسبقاً من غير تجربة أو بمجرد إملاء بل إنها ترعرعت عبر تجربة كفاحية مريرة،وهذا ما أكسبها تلك القوى التي مكنتها من التصدي للإعلام،والدعاية الاستعماريين،فالتكامل،والتضافر بين المبادئ السياسية لجبهة التحرير الوطني،والمبادئ الإعلامية هو من جملة الأمور التي جعلت جبهة التحرير الوطني تصل إلى الانتصار في النهاية على قوى المستعمر الذي كان مجهزاً بكل الوسائل العصرية. بيانات الكتاب: العنوان: الثورة الجزائرية والإعلام-دراسة في الإعلام الثوري-. اسم المؤلف:الدكتور أحمد حمدي. دار النشر ومقرها: منشورات الجزائر عاصمة الثقافة العربية. تاريخ النشر:2007م. عدد الصفحات:220.

2017/07/17

فتح باب التقدم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثالثة عشرة.

فتح باب التقدم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثالثة عشرة.
تعلن مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية عن فتح باب التقدم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثالثة عشرة.
ابتداء من يوم الاثنين 17 يوليو وحتى الخميس 24 أغسطس 2017.

*جائزة أفضل عمل روائي و مجموعة قصصية
-الفرع الأول (كبار الأدباء):
جائزة أفضل عمل روائي، وقيمتها مائة وخمسون ألف جنيه مصري.
جائزة أفضل مجموعة قصصية، وقيمتها مائة وخمسون ألف جنيه مصري.
-الفرع الثاني (شباب الأدباء):
جائزة أفضل عمل روائي:
المركز الأول: ثمانون ألف جنيه مصري. المركز الثاني: خمسون ألف جنيه مصري.
جائزة أفضل مجموعة قصصية:
المركز الأول: ثمانون ألف جنيه مصري. المركز الثاني: خمسون ألف جنيه مصري.

شروط الجائزة:
1-أن يكون العمل المُقدم قد صدر خلال الفترة ما بين الأعوام 2014 و 2016.
2-ألا يزيد عمر المتقدم لجائزة الفرع الثاني (شباب الأدباء) عن 40 عاماً في أغسطس 2017.

*جائزة أفضل سيناريو
-الفرع الأول (كبار الكتاب):
جائزة أفضل سيناريو مكتوب مباشرة للسينما، وقيمتها مائة وخمسون ألف جنيه مصري.
-الفرع الثاني (شباب الكتاب):
جائزة أفضل سيناريو مكتوب مباشرة للسينما أو مأخوذ عن عمل أدبي مصري منشور، وقيمتها ثمانون ألف جنيه مصري.

شروط الجائزة:
1-ألا يكون قد بدأ تنفيذ إنتاج السيناريو المُقدم حتى 24 أغسطس 2017.
2-أن يُرفق مع نص السيناريو المُقدم الخط الدرامي العام للعمل فيما لا يزيد على 5 صفحات.
3-ألا يزيد عمر المتقدم لجائزة شباب الكتاب عن 40 عاماً في أغسطس 2017 .
4-إذا كان السيناريو مأخوذا عن عمل أدبي، فيشترط إرفاق الموافقة الخطية للمؤلف الأصلي للقصة على تحويلها إلى سيناريو بواسطة الكاتب المتقدم للمسابقة.

*جائزة أفضل نص مسرحي
المركز الأول: قيمة الجائزة مائة وخمسون ألف جنيه مصري.
المركز الثاني: قيمة الجائزة ثمانون ألف جنيه مصري.

شروط الجائزة:
1-لا يشترط في المتقدم سن محدد.
2-ألا يكون العمل المُقدم قد سبق عرضه على خشبة المسرح بشكل احترافي.
3-أن يُرفق مع النص المسرحي المُقدم الخط الدرامي العام للعمل فيما لا يزيد عن 5 صفحات.
4-إذا كان النص المسرحي مأخوذا عن عمل أدبي، فيشترط إرفاق الموافقة الخطية للمؤلف الأصلي. للقصة على تحويلها إلى نص مسرحي بواسطة الكاتب المتقدم للمسابقة.

*جائزة النقد الأدبي
قيمة الجائزة مائة ألف جنيه مصري.

شروط الجائزة:
1-تمنح لمؤلف أفضل الكتب المنشورة في مجال النقد الأدبي بفروعه المختلفة تنظيراً وتطبيقاً.
2-أن يكون العمل المُقدم قد صدر خلال الفترة ما بين الأعوام 2014 و 2016.

شروط عامة:
1-أن يكون المتقدم مصري الجنسية.
2-يتم التقدم بعمل واحد فقط لكل مؤلف، ويقتصر التقديم علي فرع واحد فقط من فروع الجائزة.
3-ألا يكون العمل المُقدم قد حصل على جائزة من قبل.
4-في حالة الأعمال المأخوذة عن نصوص أدبية في فرعي السيناريو والمسرح يشترط أن تكون عن نص أدبي مصري.
5-تقبل الأعمال المرشحة من الأفراد وكذلك من الهيئات الثقافية والجامعات والمؤسسات.

*يتم تسليم 6 نسخ ورقية ونسخة إلكترونية pdf من العمل المقدم لأي فرع من فروع الجائزة (أعمال روائية، مجموعات قصصية، نص مسرحي، سيناريو، أو أعمال في مجال النقد الأدبي)، ومرفق بهم صورة ضوئية لبطاقة الرقم القومي للمتقدم، والسيرة الذاتية الخاصة بالمؤلف إلى العنوان التالي: 10ش الديوان، جاردن سيتي - الدور الأول شقة رقم 3
تستقبل أمانة الجائزة الأعمال المشاركة اعتباراً من الأثنين 17/7/2017 وحتى الخميس 24/8/2017، يومياً من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا ماعدا يومي الجمعة والسبت، ولن يلتفت للأعمال الواردة قبل أو بعد هذا التاريخ.

المؤسسة غير ملزمة بإعادة النسخ المقدمة
يتم تقييم الأعمال المقدمة بواسطة لجان محايدة مشكلة من كبار النقاد والأدباء والسينمائيين والمسرحيين وأساتذة الدراما. ويتم تسليط الضوء إعلاميا خلال شهر ديسمبر 2017 علي شباب المبدعين الذين يصلون للقائمة القصيرة في كل فرع من فروع الجائزة للشباب، وتعلن النتائج النهائية للمسابقة خلال شهر يناير 2018.
على من يرغب في التقدم للمسابقة، يرجى استيفاء استمارة الاشتراك الموجودة على موقع المؤسسة:www.sawirisfoundation.org
ولمزيد من المعلومات، الاتصال علي: (01221113331) يوميا من العاشرة صباحا وحتى الثالثة ظهرا، ماعدا يومي الجمعة والسبت.