2017/01/20

أولمبيا الفنّ 2017، مسابقة فنّية دولية مفتوحة

أولمبيا الفنّ 2017، مسابقة فنّية دولية مفتوحة
تعلنُ أولمبيا الفنّ، وهي مسابقة فنّيةٌ مفتوحة جديدة ودولية  تقام مرّة كلّ سنتين، تعلن فتح باب المشاركة وتقديم الطلبات. الهدف من مسابقة أولمبيا الفنّ تشجيع تبادل الثقافات المتعددة من خلال الفنّ، لكشف النقاب وإزاحة الستار عن وجوه فنّية شابّة موهوبة وتقديم الدعم لها إلى أن تزدهر مسيرتهم الفنّية الدولية وتؤتي أُكُلَها.
أحدثت أولمبيا الفنّ، إضافة للفئة المفتوحة، فئة جديدة خاصة بالطّلاب لدعم الفنّانين الشباب (سيشارك الطّلاب تلقائياً في كِلا الفئتين).
سيتمّ اختيار عملينِ فنّيينِ ثنائيّي الأبعاد من قرابة 180 قطعة فنية (80 قطعة من اليابان و100 من خارجها) وسيخضع العملان لمراجعة نهائية في طوكيو من قبل لجنة تحكيم من أنحاء العالم تُدعى لهذا الغرض.
سيستلم جميع المتسابقين النهائيين الـ 180 جائزة نقدية، تتراوح بين 500 $ و120,000 $ وسوف تُعرضُ أعمالهم الفنّية في معرض أولمبيا الفنّ في طوكيو من 17 إلى 25 من شهر حزيران 2017 وستتاح لهم فرصة عرض أعمالهم في مجلّة فنّية.
فيما يخص فئة جميع المتنافسين، فتوزّع الجوائز وفق ما يلي: الفائز بالجائزة الأولى سيتسلّم جائزة بقيمة 120,000 $، والثاني بقيمة 30,000 $، والثالث بقيمة 20,000 $، والرابع بقيمة 3,000 $، والخامس بقيمة 2,000 $، والسادس بقيمة 1,000 $. وأمّا فيما يخصّ فئة الطّلاب، فسوف يتلقى الفائز بالمرتبة الأولى جائزة قدرها 20,000 $، والثاني يتلقّى جائزة قدرها 10,000 $، والثالث 5,000 $، والرابع 3,000 $، والخامس 2,000 $، والسادس 1,000 $. وثمّةَ 10جوائز أخرى خاصّة سيتمّ توزيعها.
المنافسة مفتوحة لجميع الفنّانين الذين تجاوزت أعمارهم الـ 18 عاماً بغضّ النظر عن جنسيّاتهم.
ينبغي التقيد بمعايير المشاركة التالية:
-     عملان فنّيان ثنائيا الأبعاد، سواء كان العمل تمثيلياً أم تجريدياً؛ ويشمل ذلك اللوحات بالألوان الزيتية، الأكريليك، والألوان المائية، والرسومات بأقلام التلوين، الأصباغ المعدنية، الطباعة، الفحم، فنّ الوسائط المتعدّدة/الرقمي، الوسائط المختلطة، التصوير، الخ. لا تقبل أعمال الخطّ والڤيديو والنحت والأعمال الفنيّة الجماعية والتشاركية؛
-      الأعمال الأصلية التي لم تُشارك وتتقدم من قبل إلى أي مسابقة؛
-     يجب أن يكون الحجم الأقصى للعمل: 117 سم × 117 سم، ولا حدّ للحجم الأدنى؛ العمق الأقصى: 10 سم، بما في ذلك الإطار، وأما الوزن الأقصى فهو: 20 كغ؛
-     يجب أن يكون العمل الداخل في المشاركة موضوعاً ضمن إطار من أجل حمايته؛
ويجب أن يكون الإطار أعمق من العمل نفسه على ألا يتجاوز عرضهُ 8 سم. لا يُسمح باستخدام الزجاج العادي كإطار، لكن يُسمح بزجاج الأكريليك.
-    يجب أن تكون قيمة العمل 2,000 $ فما دون.

لتقديم عملٍ فنّي، يُرجى ملء الاستمارة عبر الإنترنت هنا
نحيطكم علماً أنّ رسم المشاركة يطبّق: على الصورة (اللوحة) الواحدة 60 $، وعلى الاثنتين 100 $، وعلى الثلاث 140 $، أما الطلاب فلهم حسومات خاصة: على اللوحة الواحدة 40 $، وعلى الاثنتين 70 $، وعلى الثلاث 100 $.

الموعد النهائي للتقديم هو 31 آذار 2017.
ستعلن أسماء الفائزين في 7 حزيران 2017.
لمزيد من المعلومات، يُرجى النّقر هنا أو التواصل مع توشيوكي إيشيكاوا على البريد التالي: ichikawa-t@artolympia.jp
جديرٌ بالذكر أن نُشير إلى أنه قد شارك في دورة أولمبيا الفنية لعام 2015، 4,186 عملا فنّياً من 52 بلداً.

مجموعة النيل العربية تشارك فى معرض القاهرة الكتاب

مجموعة النيل العربية تشارك فى معرض القاهرة الكتاب

تشارك "مجموعة النيل العربية"، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، بمجموعة كبيرة من الإصدارات الجديدة، والتى تتنوع بين الكتب العلمية والأكاديمية والمترجمة والأعمال الأدبية. .وذلك بصالة .4 ومن أبرز الإصدارات الجديدة للدار؛ الليبرالية في القرن العشرين" الوسطية في اوربا" ونعم حواء تستطيع، حلم الإنجاب، والمعادن الاستراتيجية. كما تشارك بعدد كبير من الروايات المميزة العربية مثل طوفان اللوتس، وحق اللاعودة، وسيرة العريان، وعدد من الأعمال حديثة الإصدار مثل رواية فيكا، وديوان في لمح البصر وزايا، وأحدث الإصدارات الروائية أورجانزا ورواية مولانا السيد وروايات "فيكا وتغريبة بلا رغبة" لمجدى حليم، ديوان "فى لمح البصر" لسهام سامى، الكتاب الساخر "سالى والكعب العالى" لسالى الباز، "طوفان اللوتس" لوفاء شهاب الدين، "حق اللا عودة" لمراد ماهر، "بئر العسل" لمحمود رمضان الطهطاوى، "ثورة العرايا" لمحمود أحمد على، "سقوط الأقنعة" لمصطفى عبد التواب، "سيرة العريان" لعبد الجواد خفاجى، "سيرة الناطورى" لمصطفى البلكى، "طلب صداقة" لمحمد عبد الحكم حسن، "عطر شاه" لنسرين البخشونجى، "كريستال" لمحمد نجيب عبد الله

ناجي نعمان كرَّم نزار يونس: رائدٌ في الوطنيَّة، وصاحبُ رؤًى

ناجي نعمان كرَّم نزار يونس:
رائدٌ في الوطنيَّة، وصاحبُ رؤًى
 
إفتتح الأديب ناجي نعمان الخمسينيَّةَ الثانية لصالونه الأدبي الثقافي من ضمن الموسم التاسع (2016-2017)، فاستقبل الدكتور نزار يونس في داره ومؤسسته للثقافة بالمجان ضيفًا مكرَّمًا في "لقاء الأربعاء" الحادي والخمسين.
 
نعمان
بعد النشيد الوطني، ترحيبٌ من نعمان جاءَ فيه: "يسرُّنا أن نلتقيَ عملاقًا في مجال الأعمال، ورائدًا في الوطنية، وصاحبَ رؤًى يؤمن بالحوار بين النخب اللبنانية وصولاً إلى جمهورية ما، مُتَمَنَّاة. صاحبُ الرؤى هذا أهدى كتابه الأخير "جمهوريَّتي" إلى أغلى الغوالي عنده: الحرية والثقافة، فطلبناه ضيفًا مُكرَّمًا، وكيف لنا ألاَّ نفعلَ ونحن أسرى الثقافة التي لا وجود لها بلا حرية؟"
 
عطا الله
وجاء في كلمة الدكتور طوني عطا الله، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والاقتصادية بالجامعة اللبنانية: "لبنان بحاجة إلى أمثال نزار يونس، ممَّن يؤتمَنون على نهضة الوطن من كبوته. وإن أمثاله ممنوعٌ عليهم الاستقالةُ من دورهم والتخلي عن مسؤولياتهم لئلا يغرق المجتمع في الجهل والتخلُّف والتقهقر".
 
بارود
وأسهَب المحامي جورج بارود في تفحُّص كتاب "جمهوريتي" ليونس، وممَّا قاله: "لم يكن نزار يونس بحاجة إلى المال ولا إلى السلطة يوم قرر التفرغ للعمل الوطني والسياسي. لكن سعيه وراء المساهمة في بناء جمهورية ديمقراطية زمنية راعية للحرية والثقافة، دفعه إلى العودة، بخاصةٍ بعدما شعر بأن الغرب - إثر تدفق اللاجئين إليه من جراء الربيع العربي - تحوَّل عن تجاهله التنوُّعَ الديني والثقافي، ما أحيا لديه التجربة اللبنانية القائمة على تفاهم الأديان والعيش المشترك الذي ينبذ صراع الحضارات".
 
يونس
وأما الدكتور نزار يونس، وبعد أن تأمَّلَ خيرًا بالعهد الجديد، فقد جال على أبرز الأفكار في كتابَيه، "جمهوريتي" و"برلمان الغد"، فسأل لِمَ اختزال أحكام المادة 95 من الدستور بإلغاء الطائفية السياسية من دون التطرُّق إلى إلغاء الطائفية ككل والتي هي المعبر الضروري لإلغاء النظام الطائفي.
وحول الحوار في لبنان، شدَّد على أولوية فك التشابك بين الطوائف من خلال البحث في تحديد القِيَم الذاتية التأسيسية للجمهورية، وتقديم اللبنانيين الهوية الوطنية على الهوية القومية، والفصل بين الدين والدولة، وإعادة تكوين السلطة من دون الانتقاص من حقوق الأقليات الدينية والإثنية.
وإذ عكف على الأنظمة الانتخابية المطروحة حاليًّا، شرح كيف أنَّ النظام النسبي، ولو مع القيد الطائفي والمناطقي، "يقصي ويلغي الأقوياء في الطوائف الأقل عددًا". واقترحَ اعتمادَ ما صارَ يُعرفُ بالقانون الأرثوذكسي لمرَّةٍ واحدة، يقوم بعدئذ المجلس المنتخب على أساسه بالتوصُّل إلى القانون الانتخابي المنشود، مُعيدًا التذكير بما طرحه حول قانون الدائرة الفردية منذ العام 2007.
 
شهادة وكتب مجانية
وسلَّم نعمان ضيفه شهادة التكريم، وانتقل الجميع إلى نخب المناسبة، وإلى توزيع مجاني لآخر إصدارات مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان ودار نعمان للثقافة، بالإضافة إلى كتاب "جمهوريتي" ليونس، وكتب لكل من السيدة غادة الخرسا والأديب إيلي مارون خليل. كما جال الحاضرون في مكتبة المجموعات والأعمال الكاملة وصالة متري وأنجليك نعمان الاستعادية.

بحضور نيافة المطران المناضل عطا الله حنا إشهار "تقاسيم الفلسطيني" لسناء الشّعلان في عمان



بحضور نيافة المطران المناضل عطا الله حنا إشهار "تقاسيم الفلسطيني" لسناء الشّعلان في عمان 
      في العاصمة الأردنيّة عمان تمّ إشهار المجموعة القصصية " تقاسيم الفلسطيني" للأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشعلان بحضور نيافة المطران  المناضل عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس من بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس،وسالم الصويص مقرر لجنة دعم صمود الشّعب الفلسطينيّ في نقابة المقاولين الأردنيين الذي قال :"الدكتورة سناء الشّعلان من الأديبات القلائل اللواتي أبدعت بالشأن الفلسطينيّ،وهي من اللواتي أبدعن بحمل الهمّ الفلسطينيّ عبر القارات الخمس عبر نشاط إبداعيّ وأكاديمي وحقوقي نشطّ وفعّال"،وذلك  برعاية من رابطة الإبداع من أجل السّلام التي مقرّها في لندن،ومنظمة السّلام والصّداقة التي مقرّها في مملكة الدّنمارك حيث قالت الشعلان عن المجموعة :" إنّ هذه المجموعة القصصيّة هي تمثيل حقيقيّ لفلسطينيتها،كما هي مشهد من مشاهد فخرها بعدالة قضية وطنها،وانتصار حتمي لها مهما طال الصّراع وامتدّت التّضحيات مادامت هذه القضيّة هي من أعدل قضايا الإنسان والحريّة والعدالة في هذا العالم مهما تأخّر تحقيق النّصر الكامل وتحرّر فلسطين من نير احتلالها... وأنا فخورة بهذه المجموعة التي أعدّها امتداداً لذاتي وتجربتي الشّخصيّة بوصفي فلسطينيّة تعايش صوراً وأطواراً من القضيّة الفلسطينيّة،كما تعيشها بطبيعة الحال،ولذلك فإنّ ذاتي وحشداً من تجارب شخوص عوالمي أنا على علاقة مباشرة بها أو على علاقة غير مباشرة حيث وجدوا لهم أماكن في سرد هذه الحكايات،وشاركوا في صياغة أفكاري ومواقفي تجاه قضيتي الفلسطينيّة بعد رصد الكثير من المواقف الفلسطينيّة والعربيّة والعالميّة تجاهها،وما لذلك من تأثير على أقدار ومسيرة وأحداث هذه القضيّة".
     ويقول النّاقد العراقي عباس داخل حسن عن هذه المجموعة:" إنّ قصص هذه المجموعة أسّست من خلال خطابها السّرديّ رؤية مضادّة في استنطاقها لمكان التّواجد الفلسطينيّ في الشّتات والمنافي والوطن بكلّ ما يحمله من تناقضات الإنسان الفلسطينيّ من خلال نماذج إنسانيّة تعيش في التّمني والحزن والصّمود والتّذكر من خلال لغة إيحائيّة عميقة الفهم للحدث القصصيّ المحكم للتّعبير عن هواجس الإنسان الفلسطينيّ الذي يعاني من شهيق الجوع والتّهميش والعذاب اليوميّ والعنصريّة بكلّ أجياله وشرائحه . لقد نجحت الشّعلان في اختيار زوايا المكان والشخوص والزّمن بشكلّ مغاير،فجاءت بقوالب وحلل جديدة".
    في حين يقول عنها الدكتور حسنين غازي لطيف :" سردية (البطولة والمقاومة) التي من خلالها استطاعت الروائية عبر قصصها في مجموعة (تقاسيم الفلسطيني) أن تسطر أروع الملاحم للمجاهد الفلسطينيّ العربي بكل أوصافه وملامحه التي استمدتها الروائية من انتمائها إلى وطنها الأصلي(فلسطين)،وقد شكلت (فلسطين)المحور الأساس، ليس لكونها مكاناً أليفاً أو معادياً ،بل لأنّها تمثّل الإرث العربي المسيحي والإسلامي، ولما لها من دلالات تاريخية ترتبط بالديانة النصرانية أو اليهودية ومن خلال البحث سنقف على بطولة المجاهد الفلسطيني التي تعددت أشكالها وتصاعدت وصولاً للتضحية بالجسد والروح معا، وما تشيره دلالة العنوان من أبرز الإشارات السيميائية على أهمية ما اخترناه في البحث،فقد تنازلت الروائية عن وصف الوطن إلى الاهتمام بوصف تقاسيم المجاهد الفلسطيني لكونه صوت الحق الذي لن تستطيع أن تخرسه دبابات  الاحتلال الصهيوني ولا سياساته القمعية".
أمّا الأديبة د.ميسون حنا فتقول عنها:" تتجول الكاتبة بين التقاسيم لتصف لنا معاناة الفلسطينيين بأسلوب مباشر، والمباشرة ضرورية لتنقل صورة غير قابلة للالتباس والتأويل الذي قد يخفف من وطأة العنف، فبشاعة العنف غير قابلة للترميز... هي هكذا ويجب أن تعرض كما هي...والفلسطيني في الشتات يحلم بالعودة إلى أرضه فلسطين، وتحلم الكاتبة معه بأن تجعل روح الرسام تفتح الباب المرسوم في اللوحة "وهو باب كبير محاط بأشجار الياسمين، وله مزلاج نحاسي كبير على شاكلة باب جده في قريته السليبه". تفتح روحه الباب، وتدلف إلى فلسطين لتحقيق الحلم الوحيد بالعودة، وتقفل الباب دونها، وأقفال الباب هنا يعطي مساحة واسعة للتفكير عما يحدث خلف الباب، فالفلسطيني بالشتات ذاق الأمرين من صنوف العذاب، هل بعودته ينتهي كل شيء، فنقفل الباب لنسطر النهاية؟ أم هي بداية جديدة لما قد يحدث خلف الباب"؟
ومجموعة "تقاسيم الفلسطيني" قد صدرت عن دار أمواج الأردنية للنّشر والتّوزيع صدرت في العاصمة الأردنية عمّان المجموعة القصصيّة "تقاسيم الفلسطينيّ" في طبعتها الأولى للأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشّعلان،وهي تقع في 182 صفحة من القطع الصّغير،وتتكوّن من مئة وأربع وسبعين قصّة قصيرة موزّعة على سبعة عناوين كبرى،وهي تقاسيم الوطن،وتقاسيم المعتقل،وتقاسيم المخيّم،وتقاسيم الشّتات،وتقاسيم العرب،وتقاسيم العدوّ،وتقاسيم البعث.
     وهذه المجموعة القصصّية هي مجموعة تسّجل في لوحات قصصيّة قصيرة ملامح متعدّدة من نضال الشّعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه عبر نحو ستة عقود من المعاناة والتّصدّي والإصرار على الانتصار والتّمسّك بالوطن،وهي ترصد تفاصيل وأفكاراً ورؤى وأحاسيس ومشاعر ومكابدات وأحلام وتصّورات الشّعب الفلسطينيّ الذي يصمّم على أن يحقّق حلمه المقدّس في استرداد وطنه،وهي في الوقت ذاته تصّور المشاهد الإنسانيّة والتّاريخيّة والسّياسيّة والاجتماعيّة والدّينيّة والفكريّة التي تحيط بهذا الحلم الذي غدا –بلا منازع- صورة مثال للثّائرين والأبطال والفدائيين في التّاريخ الإنسانيّ الحديث.
     وهذه المجموعة القصصيّة هي تجربة إبداعيّة جديدة لها تخوضها من حيث الشّكل القصصيّ المختزل الذي يتمسّك بوحدة الموضوع على امتداد المجموعة ضمن ثيمات كبرى تنتظمه لتضيء ملامح من التّجربة الفلسطينيّة بكلّ ما فيها من تنوّع وفرادة وتميّز.وهي من جانب آخر تسجّل تجربة ذات ظلال ذاتيّة تمتح من خصوصيّة المبدعة ذاتها،وتستفيد من تجربتها الشّخصيّة بوصفها فلسطينيّة وابنة قضيتها،وعاينت حقيقة كثيراً من صور قضيتها،بل وعاشتها حقيقة،ونقلت بعض تفاصيلها في مجموعتها هذه إن كان ذلك بشكل مقصود أو غير مقصود.
     وهذه هي المجموعة القصصيّة الرّابعة عشرة للشّعلان،فضلاً عن إصدارات نقديّة وروائيّة ومسرحيّة وقصص للأطفال تجاوزت الخمسين إصداراً،فضلاً عن مئات الدّراسات والأبحاث والمقالات النّقديّة.كما أنّها الشّراكة الأولى للشّعلان مع دار أموج للنّشر والتّوزيع،في حين أن تصميم الغلاف هو للفنانة أسمى جرادات.
      ويُذكر أن الأديبة الشّعلان ذات الأصول الفلسطينيّة هي أناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطفولة والعدالة الاجتماعيّة وحاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز،وعضو في كثير من المحافل الأدبيّة والثّقافيّة والفكريّة والإبداعيّة والتّربويّة،وحاصلة على نحو50 جائزة دولية وعربية ومحلية في حقول الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال والبحث العلمي،كما لها الكثير من المسرحيات المنشورة والممثّلة ،فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصحف والدوريات المحلية والعربية،ولها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنقد والتراث وحقوق الإنسان والبيئة إلى جانب عضوية لجانها العلميّة والتحكيميّة والإعلاميّة،وتمثيلها لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة،وشريكة في كثير من المشاريع العربية الثقافية.وقد تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات،ونالت الكثير من التكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.وكان مشروعها الإبداعي حقلاً لكثير من الدّراسات النقدية ورسائل الدكتوراة والماجستير في الأردن والوطن العربي.

ختام الموسم الثاني من مسابقة شاعر الشرق السيد زكريا وإعلان الفائزين في حفل ناجح

ختام الموسم الثاني من مسابقة شاعر الشرق السيد زكريا وإعلان الفائزين في حفل ناجح
 متابعة : أحمد فتحي النجار
تصوير : عبير العطار

بمنطقة بيت السحيمي الأثرية بشارع المعز لدين الله أعرق شوارع القاهرة القديمة وبرعاية الصندوق الثقافي للتنمية أختتمت السبت الماضي 14/1/2017م فاعليات الموسم الثاني من مسابقة شاعر الشرق السيد زكريا بحفل رائع حضره نخبة من كبار المثقفين والأدباء وعاشقي الأدب من مختلف أقاليم مصر والوطن العربي ، وأعلن الشاعر السيد زكريا مؤسس الجائزة وراعيها عن  أسماء الفائزين في مسابقته التي يدعمها ويرعاها للعام الثاني على التوالي حيث تنافس مجموعة كبيرة من المبدعين من مختلف أقطار الوطن العربي في فرع واحد للمسابقة هو فرع المسرح الشعري وقد فاز في القائمة القصيرة أحد عشر مبدعاً وجاءت  بلا ترتيب وتم تكريمهم جميعاً من قبل أمانة الجائزة وهم :









1- محمود عقاب ... (مصر) جحا يبني الهرم الرابع .. كود ( 2 )
2- كاظم جويد عبد المحسن محمد المحمداوي ... (العراق) مجنون بني عامر .. كود ( 6 )
3- أحمد كندين .... (مصر) الشبح .. كود (10)
4- محمود إبراهيم هُليل .... (مصر) الوطن في صحن الدار .. كود ( 11 )
5- إسلام محمود محمد السيد .... (مصر) نحن .. كود ( 7 )
6- جابر عبد الرحمن عبد الجليل .. (مصر) غدا ستشرق الشمس .. كود ( 4 )
7- كفاح الغصين .... (فلسطين) على أعتاب حضرة الوالي .. كود ( 8 )
8- درويش الأسيوطي .... (مصر) المخادع .. كود ( 1)
9- عقيلة مختار مراجي ... (الجزائر) سنوزيريس ساحر النيل العظيم .. كود ( 3 )
10 ـ غادة أبو عيد .... (مصر) جدائل الأحلام .. كود ( 9 )
11 ـ محمد سالم عبادة .... (مصر) نقوش الحصاد ..كود ( 5 )
 وفازت من هذه القائمة ثلاثة أسماء بالجوائز المالية ودروع المسابقة وهم :
المركز الأول : كاظم جويد المحمداوي     من العراق
المركز الثاني : جابر الزهيري       من مصر
المركز الثالث : محمد سالم عبادة    من مصر
  بينما تبارى  من حضر الحفل من المتسابقين بإبداعاتهم أمام الحضور والمحكمين للفوائز بالجائزة الشرفية ولقب المسابقة والتي فاز بها المبدع محمود عقاب من مصر  وهي تقليد من تقاليد المسابقة لبث الحماس الدائم في نفوس المبدعين، المراكز الشرفية :
وأما أصحاب المراكز الشرفية الأخرى فهم :
المركز الرابع:  الدكتور درويش الأسيوطي  من مصر
المركز الخامس : كفاح الغصين من فلسطين
المركز السادس : غادة عيد من مصر
 وتكونت لجنة تقييم الأعمال المتنافسة في المسابقة من لجنة من كبار النقاد في الجماعات المصرية وهم :
الدكتور نادر عبدالخالق
الدكتور هدى عطية
الدكتور أميمة منير جادو
وقد أثنت لجنة التحكيم على قوة جميع النصوص ودرجة تقاربها من حيث الجودة وكم الإبداع والإتقان وقالت أنها في مجموعها من الأعمال القيمة التي من المفترض أن تثري المسرح اليوم بعد دوره المتراجع وأوصت اللجنة كل المهتمين بضرورة تسويق النصوص الفائزة ليتم إنتاجها على خشبة المسرح لأنها تمثل الإضافة النموذجية التي يتطلع إليها الجمهور .
كما شهد الحفل توزيع كتاب المسابقة والذي يحمل الدراسات النقدية التي أعدتها لجنة التحكيم والسير الذاتية للمبدعين ومقتطفات من مشاركاتهم والتي ستطبع تباعاً خلال الفترة القادمة كجزء من أجزاء الجائزة ، كما شهد أيضاً  تكريم مجموعة عريضة من كبار الأدباء والمبدعين وهم :
الشاعر محمود حسن
الشاعر ثروت سليم
الشاعر أحمد اسماعيل
الشاعر أحمد السندباد
الشاعر ناجي عبدالمنعم
 الإعلامي سامح دراز
 الصحفي الدكتور محمد المصري
الصحفي نشأت محمود
 الدكتورة شاهندة الزيات وفريق دار بنت الزيات
 الشاعر محمد رؤوف حامل لقب جائزة شاعر الشرق
وقد قدم الحفل الذي شهد فقرات فنية وطربية مزجت بصنوف مختلفة من الإلقاء الشعري والأدبي من شعراء ومبدعين مصريين وعرب الشاعر محمد محمد فكري ، والشاعرة ليلى حسن ، والشاعرة منال لطفي ، وكان نجاح هذه الإحتفالية يوازي الجهد المبذول من أمانة الجائزة التي تكونت برئاسة الشاعر السيد زكريا وعضوية الكاتب أحمد فتحي النجار والشاعرة ليلي حسن ،واستمر صداها بين الجمهور والمبدعين طويلاً ولايزال عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

سِفْر التَّدنِّي.. مجموعة قصصية للكاتب عبدالله محمود عنتر عن روافد للنشر

سِفْر التَّدنِّي.. مجموعة قصصية للكاتب عبدالله محمود عنتر عن روافد للنشر

عن دار روافد صدرت مؤخراً المجموعة القصصية " سِفْرُ التَّدَنِّي " للكاتب الشاب عبدالله محمود عنتر و هي المجموعة الثانية للكاتب حيث صدرت له من قبل مجموعة " عمى العدسات " في 2013 ، و تتكون مجموعة سفر التدني من ست عشرة قصة ، تمتاز بالتكثيف الشديد ، و تحكي عن واقع الطبقات المهمشة ، و تلج إلى خبايا النفس البشرية لتشرحَ الداخلَ الإنساني ، في لغة حية نابضة ، بعيدة عن الترهل ، والوقوع في فخ الثرثرة الجوفاء ، و ستكون المجموعة موجودة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بجناح دار روافد

"حكاية ريشة" جديد أحمد طوسون للأطفال



"حكاية ريشة" جديد أحمد طوسون للأطفال
عن سلسلة "سنابل" للأطفال التى تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب،  صدركتاب جديد بعنوان : "حكاية ريشة" للكاتب: أحمد طوسون، ورسوم الفنانة: رشا منير.
 يرأس تحرير السلسلة الشاعر: محمد بغدادي، ويدير تحريرها الشاعر: عبده الزراع، والإشراف الفنى: أحمد طه.