2015/04/19

الشارونى فى معرض الشارقة لكتاب الطفل

الشارونى فى معرض الشارقة لكتاب الطفل


معرض الشارقة القرائى للطفل ، وجه الدعوة إلى رائد أدب الأطفال يعقوب الشارونى ، للمشاركة فى النشاط الثقافى المصاحب للمعرض بدراستين حول " أدب الطفل فى عالم متغير " و " التوجهات الجديدة فى الكتابة للطفل " . يسافر الشارونى صباح الثلاثاء 21 أبريل لحضور افتتاح المعرض الأربعاء 22 أبريل ، ويلقى دراستيه يومى 24 أبريل وأول مايو ، كما يلتقى فى عدة ندوات مع أطفال المدارس الابتدائية فى إمارة الشارقة حول " دور القراءة والكتب فى بناء المستقبل " . يقام حفل ختام المعرض السبت 2 مايو .

معرض طواعية الورق في المشغولات اليدوية تحت إشراف د.ريهام السباعي

معرض طواعية الورق في المشغولات اليدوية تحت إشراف د.ريهام السباعي



متابعة وتصوير: محمود سلامة الهايشة - المنصورة:
افتتح الأستاذ الدكتور/ الغريب زاهر – وكيل كلية التربية جامعة المنصورة لشئون التعليم والطلاب، ظهر اليوم السبت 18 أبريل 2015، بكلية التربية جامعة المنصورة، معرض طواعية الورق في الشمغولات اليديوية تحت إشرف الفنانة الدكتورة/ ريهام أحمد السباعي – أستاذ المادة، ويقام المعرض ضمن الأنشطة الفنية الطلابية، تحت رعاية أ.د.محمد حسن القناوي – رئيس الجامعة، أ.د.ماجدة نصر –نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أ.د.الهلالي الشربيني الهلالي – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب. وجميع الاعمال الفنية المعروضة بالمعرض هي منتجات يدوية بأيادي الطلاب والطالبات.
وقد أثنى أ.د.الغريب زاهر، على المعرض والأعمال الفنية المعروضة فيه، وعلى كم التباين في الأفكار  الظاهرة في المشغولات، وقد طلب سيادته أن يتم توثيق هذا المعرض الكترونيا لإيداعه ضمن برامج الأنشطة الطلابية المتميزة لكلية التربية جامعة المنصورة، وقد طلب كذلك بأن يتم اختيار الأعمال المتميزة داخل المعرض لتكون ضمن مقتنيات الكلية.

المَكتَبَة المَدْرَسِيّة بينَ الحَرْقِ والتَّطْويرِ بقلم: د. محمد مبارك البندارى



المَكتَبَة المَدْرَسِيّة بينَ الحَرْقِ والتَّطْويرِ
بقلم: د. محمد مبارك البندارى 
إنَّ المكتبةَ مؤسسةٌ ثقافيَّةٌ متكامِلة تَبنى الشَّخصيّة الثَّقافيَّة للفردِ وتبلوِر فِكْره ، وتعمّق قدرَاته الذِّهنيّة والفنيّة والعِلميّة وتطوّرهَا منْ خِلالِ الفِكرِ الجيّد والحوارِ الموضُوعىّ .
ومكتبةُ المدرسَة هى المحْور الذى تتفَاعلُ منْ خلالهِ مختلف الأنْشِطةِ التعليميّة والبَحْثيّة ، وتُعدُّ مَركزًا للإشْعَاعِ  الثقافىّ ، ودَورهَا يُعدُّ بمثَابةِ القَلبِ للإنسَانِ ،  فَهى مُؤشّرٌ لحَجمِ التَّقدُّم أو التَّراجعِ باعتبارهَا الشّريان الحيوىّ لكلِّ ما هُو جدِيد ومُفيد ، ولهَا أكْبر الأثَر فِي تَشجِيعِ الطُّلابِ على القراءة ِ، واقتناءِ الكتبِ ، وهى – أيضًا -  منْ أهمِّ مظاهرِ النَّهضَةِ والتَّطورِ الَّلتين تتميَّز بهمَا المدرسَة الحديثَة ؛ لذلك علينَا أنْ نضعَ المكتبة دائمًا بعينِ الاعتبارِ والاهتمامِ قدْر الإمكَان ، لا أنْ نَحرقَ كتبهَا بأيدينَا .
فالتَّعليمُ هو وسيلةُ الأمَم إلى التَّقدمِ ومعبر الأجيالِ نحو المُستَقبل ، والتَّعليم إلى جانبِ القِراءة يمثّلانِ جناحى الطَّائر المنطلق صَوب المُستقبلِ بكلِّ تحديَّاتهِ وتطلعَاتهِ ،  وبكلّ ما يَحملهُ لأبناءنا وأحفادنا منْ معارف حَديثَة وعُلُوم متطوّرة وأفكَار جَدِيدة .
لذَا رأيتُ لزامًا علىّ أن أبعثَ إليكَ برسالة ، يا أيّها المعلّم الأريب يا مَن يَجرى دم قَلبك حِبرًا أخضرًا وشعرًا مُورقًا بكلّ معَانى العاطفة الجيَّاشة ، يغذّيه شعُورك الصَّادق بآلامِ تلاميذك وآلامِ وطنكَ الحبيب ، تصوّر همُوم مجتمعك وقضايَا أمّتك لأبناءنا وقلبك ينزفُ دمًا ، وعينكَ تدمعُ الأسى خاصَّة في مثل هذهِ الأوضاعِ الراهنةِ الَّتى تعيشهَا الأمّة الإسلاميّة التى أوَّل ما نَزل عليهَا " اقرأ " ، أيّها المعلم يَا من سَكبْت قبسات عَقلك على وَرقك بماءِ النَّثر العذب الموشّح بالمنطقيّة ِوالأسلوبيّة الجميلةِ ، ووسطيّةِ الإسلام  ، أيّها المُعلم الذى تُرشد طلاّبك للمكتبةِ وتدلّهم على الكتبِ التى تتحدّث عن الإسلامِ ووسطيته في مثلِ هذهِ الظُّروف العَصيبَة التى يُعانِى فيها المسلم ويلاتَ الإرهابِ والخرابِ للبلادِ ، ممن استباحُوا الدمَاء الطّاهرة البَريئَة ، والمقدّسات المَحميّة .
يُحاولون بثَّ أفكارهم المتطرفة فى أطفالِنا ، فهم يُريدون اغتيالَ الطفولةِ في مهدِها ، ولم يراعُوا حقًّا لكبيرٍ ولا صَغيرٍ ، يُحاولونَ تشتيتَ أهلِ البلد الواحدة  ؛ لكن ليس من حقّك أن تَحرقَ العِلم ، وعليكَ أن تُسارعَ في نشر العلمِ الصحيحِ ، وتواجِه الفكر بِالفكرِ ، عليكَ أنْ تسارع بنشْرِ العلم وشراءِ الكتبِ المفيدة  للمكتبةِ المدرسيّةِ ؛ لأنَّ الكتابَ لسَان الأمَّة الصَّادق الذى هُو أرْوع من كاميراتِ التَّصوير ، ونَشرة الأخبار المروِّعة المُحزِنة ، رأيى لكَ أيُّها المعلم العزيز ألّا تَحتفظ بشئٍ ممَّا أنتجهُ الفكر الضَّال عن الإسلامِ والمسلمين في الأرففِ المتطرفة في المكتبة إلا وفضحته وعملتَ على محاربتهِ بالكلمةِ الحرّة - أيضًا -  ، افضحْ أيّها المبدع الجميل والمعلم الأمين خِطَط هؤلاء الخَونَةِ ومن شَايعهم وناصَرهم عن طريقِ الكتَاب - أيضًا - ، كنْ بربِّك صَوت الأمّة الجهورى في هذا المكانِ " المكتبة المدرسية " ، كنْ صَوت البلدِ الشجىّ البَاكى العَذب الذى يَبكى شهداءها من الجيشِ والشعب ومظلوميها في سائرِ أنحاءِ القطرِ المصرىّ .
إنَّ الكتابَ يَحوِى بين دفتيهِ العلم ، وليستْ كلّ الكتبِ نَافعة ، فهناكَ كتبٌ خلاف ذلك وهذَا دَور المعلّم  إِرشَاد الطَّالب إلى العلمِ النَّافع ، لكن الكتَاب النَّافع هُو الذى يَجبُ على المَدرسةِ إيداعه في مَكتبتِها  ، والحرص على حثّ الطلابِ لقراءةِ هذا الكتابِ ، فالعلمُ قيدٌ والكتابةُ صيدٌ ، ومن أُوتى الحكمَة وهى العلمُ النَّافع فقد أُوتى خَيرًا كَثيرًا .
إنَّ ما شهدناهُ من حَرقٍ للكتبِ  في مدرسةٍ من مدارسِنا ،  والتبريراتِ التى قِيلتْ من مُعلمى التَّربيَة والتّعليم حول حَرق الكتب يندى لها الجَبين  ، كيف تَصدر من أناسٍ حِرفتهم الكتابة ، إذا كنتم غير قادرين على مواجهةِ الفكر وأنتم أصحاب العقولِ  الراجِحة والبصائرِ الواعية ، وفعلتم هذه الفعلة الشّنعاء التى لا يَقم بها إلا بالبلهاء ، فكيف بعوامِ النَّاس ، أَلَا تعلمونَ أنَّكم تساعدونَ على اتّهام المسلمين بحرق التّراث الإنسانىّ ، فقد اتُّهم عمر بن الخطاب – رضى الله عنه – بحَرق مكتبة الإسكندرية بعد فتحِ مصر ، وقامَ الكاتب المصرى " العقاد " بالردّ على هذه الفريَة  في سِفرهِ القيّم " عبقرية عمر "  بأسلوبٍ علمىٍّ رصينٍ ، ليكنْ أيّها المعلم قلمكَ سيفًا مسلولًا تُحاربُ به قدر استطاعتك المتطرّف الإرهابىّ ، الذى لم يرعَ حُرمَة دين ولا دَولة ،  ولا تتحَجّج بحجَجٍ واهيَة  ، وتقولُ : مشاعرى الخاصَّة هى التى قادتنى لهذا ! ، فحرق الكتب ليسَ حقًّا مشروعًا لك ،  ولا أرانى أُجانب الصَّواب حينمَا أقولُ : إنَّك أخطأتَ وأذنبتَ حينما فعلتَ فعلتَك النَّكراء ، ومنعتَ نفسك من البوحِ الجرئ لقضَايا الأمَّة وأحوال المجتمعِ عبر الكِتاب ، فهذَا وقتكم يا معلمى مصر يا أحفاد شِيَخة الأزهر المعتدلين ، وأدباء  مصر البارزين وشوقى وحافظ ونجيب محفوظ ... إلخ ، وعلماءها النَّابهِين  ، ويا أَربَاب القلمِ الحُرّ ، لتجاهدُوا في سبيلِ الله بالكلمةِ لا بحرقِ الكتبِ ،
 علينا أن نُساعد على انتشار الكتابِ النافعِ في مدارسِنا ، بتطوير المكتباتِ المدرسيّة وشراء الكتبِ المفيدة التى تُناسب المرحلة العمرية للطّالب ، وعلى أمينِ المكتبة المدرسيّة أن يدرّبَ التلاميذ على المهاراتِ المكتبيّة ، وكيفيّةِ البحث عن الكِتاب ، ويُعطى الطّالب فكرة مبسّطة عن أقسامِ المكتبةِ ، وعمليةِ التَّصنيف وفكرتهَا ، وسجلّات المكتبةِ ، وعلى الإدارة الواعيَة أن تُراقب  العمليات التى يمرُّ بها الكتاب من تاريخِ اختياره للمكتبةِ حتى يَصل إلى الرَّفّ ، ثمَّ إلى القارئِ ، لتجنبنَا هذه الكوارث الفكريّة  ،   فقد كانَ الخلفاء يُساعدونَ على انتشار الكتابِ ببناءِ المكتباتِ مثل "  المأمون " الذى أقام مكتبة المأمون الضّخمة ، وقد كان أبوالطيب"  المتنبى  " شاعر العربية الفحل يأتى إلى دكاكين الورَّاقين ويتصفَّح الكتاب الواحد ويُغلقه وقد حفظه عن ظهرِ قلبٍ ، وهكذا الأدباء كـ " المعرى"  رهين المحبسين الذى امتاز بذاكرة قويَّة ، و" أبوتمام " الذى سافر طلبًا للعلمِ وعمل سقّا بمسجد في القاهرةِ  ليكونَ قريبًا منَ العلماءِ ومنَ الكتابِ النَّافِع .
وقد كانَ أبوعمرو عثمان بن بَحر المعروف بـــ "  الجاحظ  " حريصًا وشغوفًا باقتناءِ الكتبِ وقراءتِها حتّى جاءَ في الآثارِ الأدبيَّة أنّ كتبَهُ التى كانَت في بيتِه سَقطتْ عليه فمَات ، ولولا وجُود الكتابِ الجيّد في شتّى العلومِ والمعارفِ والآدابِ ، ولولا وجُود العلماء الشّغوفينَ بالقراءةِ والكُتبِ لما أثْمر  العلم وتطوّر ، فعلينَا أنْ نحضّ على قراءةِ الكتبِ النّافعة ليَخرجَ  لنا العلماء ، فمُدراسةِ الكتُب وقراءتها ليل نَهار تَحفظ لنَا العلم ، وتُنتج من هذَا الجيلِ علماء جُدد يُنسب إليهم الفضْل في النّهضةِ المأمُولةِ .
وعَلَى أمِينِ المكتبةِ أن يوجّه اهتمامهُ إلى شراءِ مجموعاتِ الكُتب النّافعة  وَتَزويد المكتبةِ بالكتبِ الجديدةِ  ؛ بحيث تكون حيّة متداولة على أوْسَعِ نِطَاق ، ولَيستْ العبرة في ملءِ المكتبةِ بالكتُب وفى زيادةِ رَصيد المكتبة منها فحَسْب ، وإنّما العبرة بمدَى ما تُؤديه هذهِ الكُتُب من خَدماتٍ ، ومقدار ما تُسهم في الإجابة عن سؤال في ذهنِ الطّالبِ ، أو استيفاء بَحث من الأبْحاثِ ، أو حلّ مشكلة من المشاكلِ أو خدمةِ المناهجِ التَّعليميّة ، ثمّ في مدَى الإقبالِ عليها مِن جانبِ التَّلاميذِ والمدرسين .
ولنْ  يتحقَّق دور المكتبةِ المدرسيَّة على وجْهٍ مثمرٍ إلَّا إذَا توفَّر لدَى المُعلمين وعىٌ كاملٌ بأهميَّةِ الكِتابِ ودورِ المكتبةِ وأهدافهَا وخدماتِها ، وإعدادهَا إعدادًا جيِّدًا ، ويجبُ أن تكونَ المكتبة  مزوَّدة بشتَّى أشكالِ أوعيَة المعلومَات ، ويجبُ علينا الاهتمام بتنميَةِ وتكوينِ الاتِّجاهات العقليَّة والاجتماعيَّة لدى الطلابِ عن طريقِ غرس عادةِ القراءة ، والتَّشجيع على القراءةِ الحرّة طبقًا لميولِهم ، وإرشادِهم إلى القراءةِ الصَّحيحة الواعيَة ،  وتعليمهم حبَّ النظامِ والتَّعاون والمبادَأة ، وكيفيَّة تلخيصِ الكتُب ، واستخراجِ العناصرِ الجماليّة منَ النّصّ ،  ونَقْد الكُتُبِ نقدًا سليمًا .

2015/04/18

احتضار قصة قصيرة لاشرف عكاشه

احتضار 
قصة قصيرة
 اشرف عكاشه
واهنة خطواتها وقد غادرها رنين خلخالها ؛ باعته في زمن القحط ، يتوسط البدر السماء تناوشه أنوار الزينات، أصوات الـ ( دي جي ) تصفع أذنيها، تمصم الشفاة وهي تجرجر قدميها نحو حجرة العروس مثقلة جفونها بالذكريات ...
قاسية ضربة القدم على الأرض، عالية رنة الخلخال، يتوارى القمر خلف غيمة مرتعشة، يتمايل عودها الضامر وهي تمر بين رجال الدار ، شمروا عن سواعدهم يشدون وثاق الذبيحة..
- يا مرحبا يا خالة 
- فين الصبية ؟
- بين الحـريم في الدار...
قاس وخز عصاها للأرض، الطبول خارج البيت أتعبها رقص الرجال ، تدنو من قاعة الحريم؛ فتلهج ألسنتهن بالترحيب المختلط بالغناء، وضحكات شهية تعبق الغرفة بالمرح،
لكن الضحكات تتوارى خجلاً أمام بكاء الصبية ونشيجها، تحاول الفكاك من أيدي النسوة ، لكن أطرافها تيبست بنظرة واحدة من والدها الذي يقف بالباب، يشعل سيجارته فيلمع حد الشفرة في يدها وقد توسطت ساقي الفتاة...
تنساب قطرات من دموع القمر، فتعكسها حمرة المشاعل، لتبدو كأنها بقع لطخت ثوب إمام الجامع وسط الرجال ، تحييه بابتسامة من عينها وهي تمر إلى القاعة الكبري، يتضاحك الرجال من رفس الصبي وهو يحاول الفكاك قبل أن تصل إليه...
تركلها صيحات العريس الرافضة لوجودها في الحجرة؛ فتنسل من عينها الذكريات ممزوجة بدمعها، تتسلل من الباب، تطيب الأم خاطرها وتداعبها ساخرة من شباب هذه الأيام ...
كان الفتي بركاناً تسجنه غلالة من ثلج، كلما ثار ذابت الغلالة لتطفئ ما توَقد من لهيب، يبحث عن عروسه لتفجر بركانه، لهيب تلك الليلة ينبعث من حرارة الشوق الذي حفظته أستار العفة،
بعدها صار يبحث عن الدفء بين طيات الغطاء ...
يندفع صوب عشة العجوز يسألها المساعدة أو يفتك بها ، 
حين دنا من العشة، يرمق طرف عمامة؛ هاله ما رأى...


 اسيوط

هندسة النفس لحياة أفضل..كتاب جديد للدكتور محمد شفيق البنا

هندسة النفس لحياة أفضل..كتاب جديد للدكتور محمد شفيق البنا
كتب: محمود سلامة الهايشة :  
صدر حديثاً عن دار الإسلام للطباعة والنشر ، كتاب جديد في مجال التنمية البشرية، بعنوان "هندسة النفس لحياة أفضل"، من إعداد وتأليف الدكتور/ محمد شفيق البنا - خبير التنمية والموارد البشرية، والمحاضر الدولي المعتمد، ونائب رئيس النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية بجمهورية مصر العربية، ورئيس مجلس إدارة مجموعات شركات أم الدنيا.

تقع الطبعة الأولى من الكتاب في 312 صفحة من القطع المتوسط، وهذا الكتاب هو دراسة في التنمية البشرية تشتمل على: (مهارات الاتصال، البرمجة اللغوية العصبية، فن إدارة الوقت، مهارات وفنون الإلقاء الجيد، مهارات الإدارة والقيادة، أساليب التخطيط ، مهارات توكيد الذات وأسس النجاح)..
ويعد هذا الكتاب هو الثاني للمؤلف بعد كتابه الأول الذي كان بعنوان "التنمية البشرية والتنمية الإدارية ودورهما في تنمية المجتمع"، الطبعة الاولى، 2014.

في محاورة قصيدة (خرافة فرح) للشاعرة آمال عواد رضوان! بقلم فاطمة ذياب

فاطمة ذياب وخرافة فرح!/ بقلم فاطمة ذياب
في محاورة قصيدة (خرافة فرح) للشاعرة آمال عواد رضوان!
عزيزتي وصديقتي الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!
مرّةً أخرى وأخرى تستوقفُني لوحاتُكِ الشّعريّةِ، ومِن جديدٍ أسمعُها تدعوني للغوْصِ والإبحارِ، وأنا عزيزتي لا أتقنُ فنّ العوْم، لكنّني أتناولُها ببساطةٍ اعتدتُ عليها، وها أنا أُبحِرُ في غياهِب نصٍّ سّحريٍّ يُحفّزُني غموضُهُ ويَستفزُّني، فأتحدّاهُ بالغوْص، وأُحايلُ حوّاماتِه اللّذيذةَ، وأمضي كي أُحاورَها وأُقدّمَ قراءةً جديدةً، لنصٍّ مِن قوافي الإبداعِ في حقولِ الوجع! هكذا بإصرارٍ أُتابعُ وأَمضي معَ نصوصِكِ. طبعًا في بلادِنا آلافُ النّصوصِ المُقفّاةُ تدعوني لتناوُلها، لكنّكِ بلوحاتِكِ الشعريّةِ النّابضةِ تقتحمينَ أبجديّتي، فأراها مِن غيرِ استئذانٍ تلجُ بحرَكِ الصّاخبَ. إنّهُ التّحدّي لغموضِكِ، والتّماهي معَ نبضِكِ الشّعريّ!
(1)* بَراءَةُ الفَجْرِ/ تُسْدِلُها عُيونُ المَلائِكَةِ/ مِنْ.. قُبَّةِ العَدْلِ/ عَلى/ هَديلِ يَمامِ الرّوحِ
فصلُ الخِطابِ صَكُّ براءةٍ لفجرٍ طالَ انتظارُنا له، ماضونَ نحنُ في مَتاهاتِ الرّوحِ، نبحثُ عنّا في دَهاليزِ الفِكرِ المُستوْردِ، نُناقشُنا، ونحنُ أحوَجُ ما نكونُ لنقاشِ الذاتِ! نبحثُ ونرقُبُ ونترَقّبُ عدالةً مِن الأرضِ ومِن سُخريةِ الأقدارِ. إنّنا نَعلَمُ عِلمَ اليقينِ، أنّ العدالةَ ما نُزعَتْ مِن أرضِنا وغادرتْنا، بل هي موجودةٌ، قبلَ أن يَهبطَ آدمُ وحوّاءُ إلى الأرض. لكن، أينَ نجدُ هديلَ الحَمامِ، والشّيطانُ يتلبّسُ وجودَنا بكلِّ ألوانِ شقاوتِهِ؟ أينَ نجدُهُ وهابيلُ وقابيلُ يُعشّشانِ بيننا؟ إنّما الفجرُ والعدلُ وهديلُ الحمامِ فكلُّها لوحاتٌ نُعلّقُها على جدرانِ الصّمت، فهل نَظلُّ نرقُبُ ونترَقّبُ حتّى يأذنَ اللهُ في أمورِنا؟
(2)* ظِلالُنا.. هارِبَةٌ/ مِنْ.. تَنّورِ.. / سُكونِ الكِتْمانِ
(ظلالُنا هاربةٌ)!؟ تعبيرٌ مَجازيٌّ بلاغيٌّ عميقٌ، حينَها، يَهربُ الظّلُّ مِن صاحبِهِ، رافضًا وجودَهُ بحركةٍ احتجاجيّةٍ استنكاريّةٍ، لكلِّ ما يُرادُ لهُ في الأصلِ المُجسَّدِ، لكينونةٍ تُعربدُ وتَعيثُ فسادًا في الكون! إنَّ الأصلَ يُصارعُ ويَثورُ ويَغلي في تَنّورِ الواقعِ المَعيشِ المَرير! وبعد عزيزتي، ماذا نرجو ونأملُ، ونحنُ لا نملكُ إلّا حروفَ أبجديّتِنا، ظنًّا منّا أنّنا سنقلبُ كلَّ الموازينِ العوجاءَ، ونحرقُ كلَّ شرائعِ الغاب الوحشيّة؟
(3)* بِوَداعَةِ.. غَيْبوبَةٍ مَحْمومَةٍ/ تَ نْ فَ رِ طُ/ عَناقيدُ لَهيبِها/ جَمْرَةً.. / إِثْرَ .. جَهْرَة تَبْعَثُ.. / فِي عَتْمِ البَرِّيَّةِ المُسْتَحيلَةِ/ خَيْطَ ضَوْءٍ/ يَتَلأْلأُ حَياةً
تنفرطُ؟ ياااااااااه.. أسُبحةً كانتْ بينَ أصابعِنا، تُذكّرُنا بوجودِ اللهِ ورضوانِهِ، وقد أضعناها ذاتَ ليلٍ في غاباتِ انفراطِنا؟ أعرفُ عزيزتي لهيبَ جمْرِكِ يتفجّرُ جهرةً جمرةً، ككلّ قلبٍ حُرٍّ يَسعى لترتيبِ الخطواتِ، ولمّ الشّملِ حولَ ما كانَ ويكونُ وما هوَ آتٍ.. إنّهم يمرّونَ مِن بينِ لُقَم خبزِنا وقطراتِ ماءِ شُربِنا، يُساومونَ ويَبيعونَ، ونحنُ لا نَملكُ إلّا تَفجُّرَ القصائدِ والحروفِ؟ ألعلّها تَبعثُ في حلكةِ عَتمتِنا خيوطَ ضوءٍ، فتَتلألأُ وتُشعُّ بالحياة؟
(4)* أَتُراها/ تَ تَ عَ ثَّ رُ/ خُطى المُسْتَحيلِ!
نعم غاليتي آمال، يا ثائرةَ الحرفِ، فخوفُكِ خوفُنا وسؤالُكِ سؤالُنا، أتراها تتعثّرُ بخطى المُستحيل، والمُستحيلُ يُشاطرُنا نومَنا وذُلَّنا وإحباطاتِنا، ونحنُ ما زلنا مُقيَّدينَ بسلاسلِ أعناقِهِ، مُكبّلينَ بشراستِهِ حتّى آخر إصبعٍ وآخر وريدٍ وشريان! ولكن برغم أنوفِ المُستحيلاتِ، لم تزلْ تُراودُنا قوافلُ الآمالِ، فوراءَ كلِّ عتمةٍ نقطةُ ضوءٍ تبصبصُ علينا، فنراها بعيدةً، لكنّها تَسكنُنا جذوةَ حياةٍ، تمامًا كما يَسكنُنا المُستحيل!
(5)* اِسْنِدْني.. / عَلى أَجْنِحَةِ الحُبورِ/ حَلِّقْني.. / إِلى سُدَّةِ السَّمَوات
كم أحتاجُ لذاكَ السّندِ! لكنّهُ غابَ واختفى في عتمِ الليّل، عمدًا أو بغيرِ عمدٍ! كأنّهُ ملَّ صُراخَنا وما مَلّتْ حناجرُنا؟ مُجبَرونَ نحنُ ودونَ قيدٍ أنْ نُعايشَ أحلامَنا، وإلّا فقدْنا كلَّ أدواتِ الحياةِ! عزيزتي الشّاعرة آمال، الّتي تكتبُها القصيدةُ العميقةُ، وتُفجّرُها قوافي الوجع! إلى أينَ تَهربينَ؟ وإلى أينَ نهربُ، والواقعُ يَتلبّسُنا قدَرًا، يُعايشُنا تحتَ سِياطٍ ما فتئتْ تُلازمُنا؟ لقد ضاقتْ بنا الأرضُ بما رحبتْ، وعافتْنا السّماءُ بما ثقلت، ونحنُ ما أحوجَنا إلى ملايين الأنهر والبحارِ والمحيطات، كي تُطهّرَنا مِن رجس كُفرِنا وتَكفيرِنا.. كم نحتاجُكَ يا المنقذُ، كي تُخلِّصَنا مِن أتونِ آثامِنا ولهيبِ خنوعِنا.
(6)* فِي.. / أُفُقِ وَشْوَشاتِ اللَّيْلِ/ تَتَعالى.. / هَمَساتُ دُعائي
حين يُصبحُ ليلُنا أنينَ شكوى وهمساتِ وشوشةٍ، فهذا يَعني أنّ القيدَ يُكبّلُنا، ويُطبِقُ على أفواهِنا، ويُصبحُ الصّمتُ رسالةَ شِعرٍ ممجوجةً، تتخفّى وراءَ حُروفِ القافية. لا بأس عزيزتي آمال، يَظلُّ صمتُنا المُتفجِّرُ في القوافي مَنافذَ الرّوحِ والأماني.
(7)* وَمِنْ خَوابي الزَّوالِ/ تَنْعَتِقُ.. / صَلَواتُ الرَّجاءِ
فمِن خوابي الزّوالِ المَعيشِ تَنعتِقُ صلواتُ الرّجاء؟ وتلهَجُ قلوبُنا بالدّعاءِ ونَمضي، وعيونُنا تَرحَلُ فينا ومَعنا إلى ما الوراء، تُفتّشُ عن حُلمٍ كانَ لنا، واغتيلَ في ليلةٍ ظلماءَ. مَن يُبدّدُ ظلمةَ الحُلمِ وظلمةَ اللّيل؟ نحنُ نَعرفُ أنّهُ ما حَكَّ جلدَكَ غيرُ ظِفرِكَ؟ ولكن، كيفَ نَحُكُّ جُلودَنا، وقد انتزعوا رُموشَ العينِ وأظافرَنا؟ مُرٌّ مَريرٌ واقعُنا، وما لنا غيرُ صَلواتِ الرّجاء.
(8)* خُرّافَةُ فَرَحٍ ../ تتَراءى لي / مِنْ أَقْبِيَةِ الشُّرودِ/ تُعانِقُ.. / سُحُبَ المُخَيَّلَةِ
عزيزتي آمال يا مائيّةَ الحُروفِ، كما الخرافة صارَ الفرحُ لدينا، نَسرقُهُ مِن بينِ أنيابِ وَحشيّةٍ لم تتذوّقْ مِثلَنا طعمَ الفرح! نفرحُ لطفلٍ مُتميّزٍ، ونقولُ لعلَّ وعسى، هكذا كما الغريق يَتعلّقُ بقشّةٍ، والنّوائبُ كما الأفاعي تلتفُّ حوْلَنا وتَنفُثُ سُمومَها، فيَهربُ المُرتجفونَ ويَتوارى أولو الرّحمِ، وكلٌّ يقولُ نفسي وَعرشي؟ أمّا نحنُ فنَظلُّ نُعاقِرُ سحابةً، قد تُمطِرُ ذاتَ ليلٍ أو ذاتَ نهارٍ باقةً مِن حُلولٍ؟
(9)* وَفي أَرْوِقَةِ الخُلودِ/ تَتَماهى/ أُسْطورَةُ لِقاءٍ/ تَمْحو../ أَعْباءَ الخَطايا
يا فيروزيّةَ اللّحنِ، أراهُ الجسرَ الخشبيَّ يَسبَحُ فوقَ النّهرِ، واسمُهُ ضحكةُ الفجرِ، وألوانُ قزحٍ تَتماهى معَ ألوانِ حُروفِ الحُلمِ والرّجاء، كي تَمحو عنِ الجباهِ وصمةَ الذّلِّ والعار، وتُتابعُ مِن حيثُ بدأتْ رحلةُ الأمل.
(10)* يا المُتَلَبِّسُنِي/ صَمْتَ عِطْري/ وَالشّاطِرُني../ سُطوعَ شِعْري/ رَحْمَةً.. بِعُيونِ الشَّياطين
عزيزتي آمال، لِتنزلِ الحروفُ مِن عليائِها، كي تتماهى معَ بحرِ حروفكِ. يُضايقُني الـ مُتلبِّسُني هذا، الّذي لن تَعجزَ شاعرةٌ مثلُكِ عن بديلٍ على الأقلّ، يَتماهى مع السّهلِ الممتنع! ألا يَكفينا تعقيدُ الأيّامِ حتّى نَغرقَ في تعقيدِ المَعاني؟ حتّى لو تَلبّسَكِ بعطرِهِ الصّامتِ، وشاطرَكَ سُطوعَ شِعرِكِ، فأنا عندَ سُطوعٍ كهذا أتوقّفُ تمامًا، إذ لم أُصادِف مَن يستعمِلْ هكذا تعبيرٍ على امتدادِ عمري! لا بأس أيّتُها المُتمكّنةُ مِن أدواتِها وحروفِها.. لا بأس، فشتّانَ ما بينَ النّهرِ والغَدير.
(11)* يا.. الغافِي/ عَلى صَحْوَةِ قَدَري/ رَحْمَةً بِكَوانينِ الجُنونِ
"أيا حلمي الغافي على صهوة قدري"، تمهّلْ، فما زلنا ببداية البداية، ومِن بدايةٍ إلى بدايةٍ نحلمُ أنّنا فوقَ صهوتِك، ونحنُ نعلمُ عِلمَ اليقين، رغمَ جنونِكَ ومُجونِك، أن لا أحدَ لنا إلّا نحن، فإن لم أكُنْ لي فلا أحد لي، هذه رسالتُكَ إلينا، نُعلّقُها فوقَ الوجع، كي يراها كلُّ المتوجِّعينَ مثلنا، والرّسالة لا تحتاجُ إلى جُهدٍ أو تفكير، فهي واضحةُ المَعالِمِ والخطوات، لكنّنا لا نرانا حتى نراها.
(12)* ها .. يَتَنَفَّسُكَ / حاضِري الجامِحُ / فيكَ
أيا حُلمي البنفسجيّ، تَسكنُني أنتَ كما أُعشّشُ بين أهدابك، أتنفسُّكَ يا الحاضرُ الجامحُ فيَّ وأبدًا، وأرنو إلى مستقبلٍ مَنشودٍ، يَفكُّ أسرَ الآماني مِن عقالاتِها، ويهتفُ: أنا مُستقبلكم الموعود!
(13)* في أَرْوِقَةِ وُجودي/ نِداءاتٌ.. / تَتَوارى خافِتَةً/ خَلْفَ هَوْدَجِ النُّعاسِ
هكذا، يأخذنا النّصُّ مِن زمنٍ إلى زمن، فنرانا فوقَ قلب صحراء قاحلة، كما العذارى فوقَ هوادج الأحلام، تُزَفُّ إلى ربيعِها، والسّماءُ تُشاركُها الرقصَ والغناءَ، وقرعَ الطبول والدفوف. صورةٌ مِن ماضٍ مَعيشٍ، تحفرُ في ذاكرتِنا بعضًا مِن تاريخِنا التليد، وتُؤجّجُنا بعزيمةٍ مُشتهاةٍ تنبثقُ مِن قفرِ صحارينا؟
(14)* وَأُغْمِضُ لَيالِيَ سَعادَتي/ عَلى حُلُمي العَبَثِيِّ!
وتصمتُ شهرزادُ عن الكلام المُباح حين تنتهي الحكاية، لتُعاودَ أسطورةَ ألف ليلة وليلة، ونحن لا نحتاجُ إلّا ليلةً واحدةً تُبشّرُنا بطلوع الفجر؟
عزيزتي الشاعرة آمال عوّاد رضوان، المُتمرّدةُ على نواميسِ الشّعرِ، في كلِّ قصيدةٍ لكِ رسالةٌ تختلفُ، لكنّها رسالةٌ واحدةٌ تتضمّخُ بالشعر، وتعبقُ بإنسانيّةٍ مُشتهاةٍ، أحوجُ ما نكونُ لعناقِها في زمن الكُفرِ والرّدّة! سلامي لكِ باقةً من آمانٍ شِعريّة!
قصيدة خُرّافَةُ فَرَحٍ/ آمال عوّاد رضوان
بَراءَةُ الفَجْرِ
تُسْدِلُها عُيونُ المَلائِكَةِ
مِنْ..  قُبَّةِ العَدْلِ
عَلى .. هَديلِ يَمامِ الرّوحِ
*
ظِلالُنا الهارِبَةُ
مِنْ تَنّورِ سُكونِ الكِتْمانِ
بِوَداعَةِ غَيْبوبَةٍ مَحْمومَةٍ
تَ نْ فَ رِ طُ
عَناقيدُ لَهيبِها
جَمْرَةً.. إِثْرَ.. جَهْرَة
تَبْعَثُ فِي عَتْمِ البَرِّيَّةِ المُسْتَحيلَةِ
خَيْطَ ضَوْءٍ.. يَتَلأْلأُ حَياةً
أَتُراها
تَ تَ عَ ثَّ رُ
خُطى المُسْتَحيلِ!
*
اِسْنِدْني .. عَلى أَجْنِحَةِ الحُبورِ
حَلِّقْني.. إِلى سُدَّةِ السَّمَوات
فِي أُفُقِ وَشْوَشاتِ اللَّيْلِ
تَتَعالى هَمَساتُ دُعائي
وَمِنْ خَوابي الزَّوالِ
تَنْعَتِقُ صَلَواتُ رجائي
*
خُرّافَةُ فَرَحٍ
تَتَراءى لي .. مِنْ أَقْبِيَةِ الشُّرودِ
تُعانِقُ سُحُبَ المُخَيَّلَةِ
وَفي أَرْوِقَةِ الخُلودِ
تَتَماهى أُسْطورَةُ لِقاءٍ
تَمْحو أَعْباءَ الخَطايا
*
يا.. المُتَلَبِّسَنِي صَمْتَ عِطْري
وَالشّاطِرَني سُطوعَ شِعْري
رَحْمَةً بِعُيونِ الشَّياطينِ
يا.. الغافِيَ عَلى صَحْوَةِ قَدَري
رَحْمَةً بِكَوانينِ الجُنونِ
يَتَنَفَّسُكَ حاضِري الجامِحُ فيكَ
*
في أَرْوِقَةِ وُجودي
نِداءاتٌ تَتَوارى خافِتَةً
خَلْفَ هَوْدَجِ النُّعاسِ
وَأُغْمِضُ لَيالِيَ سَعادَتي
عَلى .. حُلُمي العَبَثِيِّ

سلسلة روايات الهلال تصُدر"امرأة الريح" لصفاء عبد المنعم

سلسلة روايات الهلال تصُدر"امرأة الريح" لصفاء عبد المنعم

صدر حديثًا، عن سلسلة روايات الهلال، رواية "امرأة الريح" للكاتبة المصرية صفاء عبد المنعم، عدد أبريل 2015.
يتشابك فى الرواية اليومي المعيش مع الفلسفي والتاريخي في نسيح سردي يبدل بجملة دالة لنيتشه: "يوجد خلف أفكارك ومشاعرك سيد قوى وحكيم اسمه الذات، إنه يسكن في جسدك، بل هو جسدك".
وتقول وجدان حامد، سكرتير تحرير السلسلة، إن المؤلفة عبر هذا المدخل، تضع بطلة الرواية في أول طريق البحث عن وجهها الآخر، عن نفسها البديلة، المرأة الأخرى، متجسدة في تمثال لنحات، أو عن إعادة اكتشاف الذات، وهو ما ندركه بعد مجاهدة مع البطلة التي تكتشف أن ما تبحث عنه هو شيء كامن في داخلها، وإن ظل يؤرقها زمنًا.
وتقول صفاء عبد المنعم عن نفسها: أكتب لأننى أحب الكتابة واللعب بالكلمات على الصفحة البيضاء، والولع بأن هناك قارئ ضمنى يبحث عن كتابتى وأبحث عنه فنلتقى فى نص أو اثنين ونفترق لنعود فنلتقى فى نص أو اثنين.
وتضيف: لا يرضينى إلا أن أبهر القارئ دائمًا بكل ما هو جديد وواقعى، ويسير على الأرض مثلى، لا أقبل الخرافات واللعب بالمشاعر. ولكننى أجيد تجسيد الواقع بشخوصه وحياتهم المختلفة.
وللمؤلفة عدد من المجموعات القصصية والروايات ودراسات في الأدب الشعبى، وأدب الطفل الذي توليه عناية كبرى حيث أسست ورشة لتدريب الأطفال الموهوبين- إدارة غرب القاهرة التعليمية، كما أسست ورشة "توتة للحكى للأطفال".