2019/01/16

"هوس" .. مجموعة شعرية تقرأ ظلال الأشياء

"هوس" .. مجموعة شعرية تقرأ ظلال الأشياء

عمّان-
مجموعة شعرية جديدة للشاعر فارس نقولا صدرت عن الآن ناشرون وموزعون بعمّان بعنوان "هوس" وهي تحاول قراءة ظلال الأشياء على الذات وتقلباتها النفس.
والهوس هو الشغف بالشيء وارتفاع المزاج والتعلق بالشيء، والشاعر في مجموعته التي تشتمل على 16 نصًا، والتي تحمل غالبيتها عناوين مفردة، مثل: "لهفة"، "قلق"، "حزن" لا تبتعد عن ذلك الشغف في اكتشاف الذات وعلاقتها مع الكون التي تتماهى فيها النفس مع الوجود ليرى فيه ملامحه وصوته.
ومن فقرة اختارها الشاعر للغلاف الأخير للمجموعة:
مِنْ صَوْتِ الرّيحِ 
القادِمِ مِنْ شَفَتيِّ الكونِ صَرَخْتُ 
وَرَدَّدَ صَوْتي كأني بِلاد
مِنْ خَلْفِ مَعاني اللاشَيء ظَهَرْتُ
لأُعيدَ مَعاني الأشْياء ..
وهي الفكرة الصوفية التي تسيطر على الشاعر حينما يتأمل الوجود ليرى فيه مرآته، أو تفاصيل ملامحه، الوجود الذي يكوننا ونكونه في آن معا.
وبالكيفية نفسها يخاطب الشاعر عناصر الوجود الأولى: الماء، الهواء، النار والتراب، فيقول: في القصيدة التي حملتها المجموعة عنواناً ليعيد تشكيل الواقع بالمتخيل:
سَيُمْطِرُ وَجْهُكَ
جَسدًا جَـديـدًا
بألــفِ وَجْهٍ
حَتّى سَتَـنسى وَجْهَكَ المـألـوف
وفي ذلك اللايقين الذي يعيشه الإنسان وهو يبحث بشكل مضن في أسرار الكون، ربما يتوه عن نفسه، في ظل عبثية الحياة.
يُحَدِّقُ في قَلَقي وَجْهٌ 
يَتَساءَلُ أيْنَ أنا ! 
فَيَصيرُ عِقابًا أنْ نَزْرَعَ بَسْمَة
وَتصيرُ شَرابًا لُعْبَتُنا العَبَثِيَّةُ
 مِنْ أوَّلِ رَشْفَة
إن الحياة التي يواجهها الشاعر بالنص تبلغ من الغموض حد القبول بأنصاف الأشياء، وأحيانا الصمت، ويذهب الشاعر خلال ذلك إلى تذويت النص الذي يصبح معه النص صورة للذات ومعبرا عنها.
فالنصوص عند الشاعر هي مجموعة من الأسئلة أكثر مما تنطوي على إجابات، وهي أسئلة مفتوحة على اتساع النظر الذي تضيق فيه العبارة فتصيبنا الحيرة والقلق والخوف والحزن والصمت.
يا أيُّها الرُّوحُ
في ذاتِ المعاني
كَفــاكِ البَـوْحُ
وَالعُـمْـرُ كَفاني
شِقّــانِ كُنّـا
مِنْ جَسَـدٍ وَروحٍ
كالرُّوحِ تَبقينَ
والجَسَدُ كَفاني
كَمْ مَرَّةً مِتُّ
بِطَيّـاتِ القَـوافي
فَلَـمْ تَكْـفِني
شَهوَةُ الأكفانِ
ويعود إلى نقطة البدء التي تمثل احتمالات الحياة بمتخيل الحلم والبراءة التي تجرحها مسننات الحياة وأنيابها المتوحشة.
في البَدْءِ
رَفَّتْ روحي فَوْقَ الماء
 
في البَدْءِ
لَمْ تَصْنَعْ يَدايَ سَماء

في البَدْءِ
ما نَطَقَ الهَواءُ باسمه
 
في البَدْءِ
يا تَعْويذَةَ الأسْماء

***
في البَدْءِ
حينَ تَكَلَّمَ التُفاح

في البَدْءِ
قال الرَّب لَن نرْتاح

في البَدْءِ
قَبَّلنْا الحَياةَ بِثَغْرِها
 
في البَدْءِ
صارَ الحُبُّ غَيرَ مُباح
المجموعة التي تقع في نحو ثمانين صفحة من القطع الوسط، تحوي على عدد من العناوين الموحية، ومنها: "ظلال"، "تكوين"، "امرأة"، "العمى"، "غزل"، "خواء"، "أوطان".

قريبا عن دار (الأكاديميون): الخطاب الأدبي مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ، للأستاذ الدكتور: أحمد يحيى علي محمد

قريبا عن دار (الأكاديميون): الخطاب الأدبي مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ، للأستاذ الدكتور: أحمد يحيى علي محمد

قريبا بإذن الله تخرج الطبعة الأولى من كتاب: الخطاب الأدبي مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ، للأستاذ الدكتور: أحمد يحيى علي محمد (الروبي)، أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية الألسن جامعة عين شمس عن دار (الأكاديميون) للنشر والتوزيع بعمان/الأردن في هذا الكتاب يصافح القارئ من خلال إطار نقدي جامع بين التنظير والتطبيق فنونًا أدبية، مثل: الشعر بنوعيه العمودي والحر فن الترجمة الأدبية فن المثل فن القصة فن الرواية فن المقال ويلتقي بأعلام مثل: المتنبي أبي العلاء المعري محمود درويش طه حسين فؤاد قنديل عاتكة الطيب الطيب صالح زكي نجيب محمود وأعمال مثل: ديوان "أحد عشر كوكبا" "الوعد الحق" ومضة "غربة " " روح محبات" " موسم الهجرة إلى الشمال" " جنة العبيط" يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة كتب في حقل النقد التطبيقي التي تفيد من مقولات النقد الحديث عمومًا، وتقترب في معالجتها من روح النقد الثقافي الساعية إلى تجاوز عتبة الشكل وعدم التجمد داخل حدود النص؛ لذا فإن ثنائية (داخل النص وخارج النص) تمثل إطارًا حاكمًا لعمل الكاتب فيما قدمه من مؤلفات على الساحة الثقافية العربية، ومنها: - شخصية المرأة في التراث العربي: مجمع الأمثال للميداني نموذجًا (دار كنوز المعرفة/الأردن، 2015م) - أيقونة الهوية في الثقافة العربية (مطبوعات دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، 2016م) - الأدب وصناعة الوعي ( دار كنوز المعرفة/الأردن، 2017م). - سيرة الجماعة العربية في القصة التراثية ( مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع/الأردن، 2018م). - المثقف العربي ورؤية العالم: مقالات في النقد التطبيقي (دار الأكاديميون للنشر والتوزيع/الأردن، 2018م). - الخطاب الأدبي: مرجعية التجربة وشعرية الصياغة ( دار الأكاديميون للنشر والتوزيع/الأردن، 2019م). تشكل العلاقة بين الذات - التي نتطلع إليها وإلى عملها بالتأمل الواعي المبني على التحليل الاستقرائي بغرض التأويل وإصدار حكم بعينه إزاءها - وعالمها نقطة انطلاق في محاولة البحث عن صورة ذهنية يقوم المتلقي برسمها فكرًا وعاطفة إزاء المبثوث إليه منها، وقد تتنوع الصور تبعًا لتنوع الآليات المستخدمة من قبل هذا المتلقي في أثناء اللقاء الجامع بينه وبين هذه الذات التي تشغل بالنسبة إليه موقع المرسل، وما يترتب على هذا اللقاء من أحكام يصدرها هذا المستقبل، المهم أن سكنى الذات في منطقة فاصلة بين مرجعها/عالمها ومن يتولون النظر إليها عبر أنساقها الفعلية الصادرة عنها يمثل المرتكز الأهم في هذه العملية التي تحدها أبنية إنشائية تساؤلية تقوم على مفاتيح للمعرفة من نوع: من..؟ ماذا...؟ لماذا...؟ إن الصيغ الثلاثة بالنظر إلى المنتج الأدبي تحديدًا ومن يستقبلونه تفضي إلى وظائف عدة يؤديها النظام اللغوي القائم على الإخبار والإعلام من خلال من وماذا، و هذه الصيغة (لماذا) المتصلة بالجانب الفلسفي الذي يعانق ما هو ثقافي وتعني بالتفصيل؛ لماذا قالت الذات أو فعلت ذلك بكيفية بعينها؟ وتبدو خيارات القارئ في التعامل معها معتمدة على رصيد معرفي بإزاء الحالة (الشخصية والنص) موضع الاهتمام وعلى تراكم خبرات وتجارب يتيح لها عقد مقارنة بين هذه الذات وغيرها؛ ومن ثم تأتي الصورة أو ما يمكن تسميته صياغة القالب/ النموذج الذي يتيح للقارئ وضع هذه الذات فيه بمثابة مرآة عاكسة وكاشفة لأنساق فاعلة متنوعة تتضافر جميعها في صناعة هذا النموذج: - نسق المرجع المحيط بالذات/الشخصية - نسق الاستقبال المعانق لتجربة المتلقي والخاضع لقناعاته وللوعاء الحامل خبراته وتجاربه - نسق الرسالة المنجزة نفسها وما يتعلق بها من هيئات تتصل بصيغتها التشكيلية، وبما يمكن أن تفضي إليه من قيم فكرية تترك أثرًا محددًا في وعي من يستقبلها.( ) وفي ضوء ذلك نستطيع الوقوف أمام: مفتتحات، ومنطلقات قد يُعول عليها في صياغة وعي يمكن تسميته بوعي القراءة: - مفتتحات: أ‌- يقول ربنا في كتابه العزيز: " الرحمن. علَّم القرآن. خلق الإنسان. علَّمه البيان"( ) وفي البيان باللغة طريقان: طريق الوضوح/المباشرة في التعبير عن الفكر والشعور، وطريق المجاز/الخيال الذي يرحل بالوعي من شاطئ إلى شاطئ، وفي أدق معانيه وأيسرها المقصود به – إذا ما توقفنا بالبيان أمام أحد أشكال التعبير الإنساني؛ ألا وهي اللغة - التعبير عن المعنى بلفظ غير لفظه، من هنا ننتقل بهذه المفردة (البيان) مما يمكن تسميته المستوى المعياري إلى المستوى الجميل الذي يأخذنا إلى مصطلحات مثل: الغموض، الرمز، نزع الألفة، الإغراب وغيرها مما يدخل في علاقة ترادف معها. ب‌- قول نبينا صلى الله عليه وسلم تعليقا على رجلين قدما عليه من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما؛ فقال صلى الله عليه وسلم" إن من البيان لسحرا" ( ) وإذا ما تم النظر إلى السحر من منظور ديني وشعبي نجد أن فيه نوعين: سحر بالولع والشغف والتعلق (القارئ مع/مؤيد/محب)، وسحر آخر بالكراهية والنفور والصدود والفراق (القارئ ضد/رافض/معارض). ينقلنا هذا التصور إلى الحديث عن أقلام ثلاثة في عملية رصد الواقع وإحالته إلى صيغة مكتوبة: - الأول: قلم المؤرخ الذي يعتمد في عمله على محاولة نقل حرفي أمين لما جرى في عالم الفرد والجماعة، الماضي بالنسبة إليه شغله الشاغل، ولا شك في أن هذا القلم قد لا يكون مبرءًا تمامًا من نوازع الهوى والميل (مع أو ضد) في إنجاز هذه العملية. - الثاني: قلم الصحفي المحقق الذي يجعل من المضارع مناط اهتمامه نقلا وتعليقا، ولعل قنوات تواصلية مثل نشرات الأخبار المسموعة والمرئية والصحف والمجلات الورقية والإصدارات الإخبارية الإلكترونية تبدو بمثابة أداةً بارزةً تكشف عن حضور هذا القلم. - الثالث: قلم الأديب الفنان الذي يرتكز في علاقته بعالمه وحضوره فيه على رؤية جمالية تعيد إنتاج المعيش وصياغته في ثوب رمزي يتغيا نظرًا يتجاوز المعنى المباشر الساذج البرئ، الذي بالقطع لا ينشده هذا القلم وصولا إلى ما وراءه؛ أي المعنى الثاني وفق منطوق الجرجاني (عبد القاهر)( ). وفي نشاط هذا القلم يصير العالم ماضيه وحاضره والمتوقع أن يحصل فيه وما يجب أن يكون فيه مادة متاحة ينتقي منها صاحبه ما يشاء. إن العملية الأدبية إذًا بأشكالها المتنوعة تمثل مرآة عاكسة لهذا القالب التعبيري، تتيح للقارئ وقوفًا مميزًا على سياق العالم قد يساعده في إيجاد بعض ملامحه التي كانت في الماضي أو جانب مما يحياه ويعيشه في لحظته الآنية، أو يقدم له أفقًا ممتدًا قد يرى من خلاله حلمًا فردوسيًا يسعى إلى أن يكون حقيقةً ملموسةً في مستقبل أيامه. - منطلقات: أ‌- إن التعامل مع الشخصيات والنصوص الذي يتغيا أكبر قدر ممكن من الموضوعية والإنصاف يجب أن ينطلق من المحتوى الدلالي لهذا الدال الأثير (نقد) القائم على فكرة المقارنة والتمييز والتصنيف في إطار سياق حُكمي من الضروري أن يتجرد قدر الاستطاعة من نوازع الانفعالية أو أية انحيازات سابقة التجهيز مع أو ضد... ب‌- الفضيلة وسط بين طرفين؛ فالتوسط والاعتدال يقع بين الغلو والإفراط من جانب، والتفريط من جانب ثان، أو بين التمجيد والتعظيم المبالغ فيه من جانب، والاحتقار والحط من الشأن من جانب ثان. ت‌- هذه المقولة الأثيرة لابن عباس " كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر" في إشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ث‌- إذًا النزعة الموضوعية في النقد المؤسسة على إجراء منهجي له مصطلحاته تمثل زادًا مهمًا في رحلة القارئ إلى عوالم الأدب على تنوع انتماءاتها –أي النوع الذي تصنف على أساسه - وولوجه إلى تفاصيلها من الداخل. وفي هذا الكتاب نصافح ذوات وأعمالاً تسكن المكتبة الثقافية العربية في مسار معرفي أفقي جامع بين التراث والمعاصرة؛ ففي الفصل الأول نتوقف مع المتنبي (متوفى 354هـ) وأبي العلاء المعري (متوفى 449هـ)؛ ومن ثم فإن فن الشعر في ثوبه العمودي عنوان حاضر خلال هذا اللقاء، وفي الفصل الثاني ينتقل لقاء المتلقي بإحدى الذوات المبدعة نقلة زمانية ونوعية أيضًا، وفيه نتوقف مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش (متوفى 2008م)؛ ومن ثم فإن الشكل الأدبي الذي يمثل حلقة الواصل الجامعة بين الاثنين (الشعر الحر الذي يعكس طورًا متقدمًا في صياغة القصيدة العربية)، وفي الفصل الثالث يصاحب القارئ أحد أعلام المشهد الثقافي المصري خلال فترة زمنية ممتدة في القرن العشرين؛ ألا وهو طه حسين (متوفى 1973م) من خلال تجربته في الكتابة النثرية وتأتي سرديته الروائية "الوعد الحق" لتحظى بالنصيب الوافر في هذه الوقفة، أما الفصل الرابع فيصاحب فيه القارئ فنونًا أدبية ثلاثة عبر ثلاثة ممن كتبوا فيها، الأول من التراث: يتمثل في فن المثل عند الميداني (متوفى 516هـ) وكتابه الجامع في الأمثال العربية (مجمع الأمثال)، والثاني: فن الرواية عند فؤاد قنديل (متوفى 2015م) من خلال إحدى رواياته "روح محبات" التي تنتمي إلى توجه في الكتابة الأدبية الواقعية يسمى (الواقعية السحرية)، أما الفن الثالث الذي نلتقيه في هذا الفصل فهو ما يُعرف بالقصة الومضة التي تعكس مرحلة شديدة التقدم في صياغة فن القصة، وتسعى الدراسة إلى مقاربته من خلال إحدى كاتباته؛ ألا وهي الكاتبة السورية عاتكة الطيب، وفي الفصل الخامس تنتهي رحلة المتلقي مع أحد أعلام فن المقال الأدبي في القرن العشرين؛ ألا وهو زكي نجيب محمود (متوفى 1993م) من خلال أحد نماذج مجموعته المقالية "جنة العبيط". إن الكتاب من خلال فصوله الخمسة ينطلق من قضية أثيرة ذائعة الصيت في الوسط النقدي تتجلى في معالجة العلاقة بين المرجع الخارجي الذي تستقي منه الذات المبدعة تجربتها والأثر الفاعل لهذا المرجع الذي على أساسه يتشكل وعيها والشكل التعبيري الصادر عنها الذي يحيل المجرد الفكري والنفسي المتولد عن هذه العلاقة إلى منجز ملموس يمكن مقاربته والتأسيس من خلاله لوعي جديد، هو وعي التلقي؛ ومن ثم فإن مفردة الخطاب الحاكمة لهذا البناء الرباعي المكون من : عالم، وذات مبدعة، ونص، وقارئ تجعل من هذا النص أسيرًا لسلطات ثلاثة: سلطة مرجعية تتصل بالأديب وحياته في عالمه، سلطة الشكل الذي يقولب ويحتوي ويحد المنتج الذهني والنفسي الناجم عن السلطة الأولى، ثم سلطة التلقي التي تصبغ النص بصبغة خاصة في محاولة رصدها له تحليلاً وتأويلاً، وفي ضوء هذه السلطة يمكن الوقوف على مسارات النقد الأدبي حديثًا التي تأخذنا إلى أطوار ثلاثة يمكن إدراك ظلالها في داخل الكتاب: الطور التقليدي، وطور الحداثة وطور ما بعد الحداثة. وقد جاءت عناوين فصول الكتاب على النحو الآتي: الفصل الأول: الذات بين مرجعها الواقعي وحضورها التداولي. الفصل الثاني: أنساق المعرفة في الخطاب الأدبي الفصل الثالث: الأديب والعالم والنص: بلاغة التجربة. الفصل الرابع: الخطاب الأدبي وثقافة الوهم الفصل الخامس: الصياغة الجمالية للعدد في الفن والله أسأل نية خالصة لوجهه في هذا العمل، وأن يجد القارئ بين صفحاته ما يضيف إليه شيئًا ينفع ويُصلح بإذنه، وأن يغفر لي ما كان فيه من خطأ؛ فلله وحده الكمال، والحمد لله رب العالمين

قصر ثقافة بني سويف ينظم أمسية شعرية في حب الأديب الراحل خالد الصاوي

  قصر ثقافة بني سويف ينظم أمسية شعرية في حب الأديب الراحل خالد الصاوي
ينظم نادي أدب قصر ثقافة بني سويف الجمعه ١٨ يناير في السادسة مساء أمسية شعرية في حب الأديب والناقد الكبير خالد الصاوي تقديرا للدور الفعال والمؤثر والقيمة التي يمثلها "الصاوي" في الحياة الأدبية المصرية عموما وبني سويف خصوصا.
ويسر نادي أدب بني سويف أن يدعو كل المهتمين بالأدب وكل محبي خالد الصاوي
وجمهور بني سويف عموما والسادة الإعلاميين لحضور تكريما للصاوي والتعرف علي واحد من أهم أدبائها ونقادها علي الإطلاق
تقام الأمسية في ( المسرح الشتوي ) بقصر ثقافة بني سويف .

صدور العدد 17 من مجلة " النّور " الهنديّة


  صدور العدد 17 من مجلة " النّور " الهنديّة

      في 271 صفحة من القطع الكبير ظهر العدد رقم 17 الموافق لشهر يناير من العام 2019 من المجلة العربية الإسلاميّة المحكّمة  " النّور"  التي يصدرها اتّحاد الطّلبة السّابقين للجامعة النّوريّة العربيّة في كيرالا في الهند.
  والمشرف العام على المجلة  هو السيد حيدر علي شهاب الفيضيّ،ويرأس تحريرها الأستاذ علي كوتي المسليار الفيضيّ،ومستشار التّحرير هو د/أ ن. محمد عبد القادر،وتتكوّن هيئة التّحرير من عبد الرحمن الفيضيّ باتيرامانا، وعلي الفيضيّ بارال،وعبد القادر الفيضيّ كونومفرام،وعبد الرحمن المسليار الفيضيّ نندي،في حين يدير تحريرها د.عبد الرحمن الفيضيّ مولابالي،والمحرّر المشارك عبد الجليل .ت. بيرينتالمانا.
  أمّا أعضاء هيئة التحرير فهم:د.عبد السلام الفيضيّ باتيرامانا،وعبد الرحمن الفيضيّ أريبرا، و د.إسماعيل الفيضيّ كايانا،و حسن الفيضيّ فانيفارا،و عمر الفيضيّ موديكود.ويقوم بواجبات الإعلام والعلاقات عبد الرشيد الفيضيّ ناتوكال.
     وقد صُدّر هذا العدد من المجلة بافتتاحيّة بقلم رئيس التّحرير علي كوتي المسلبار الفيضيّ .
  في حين ضمّ العدد في باب "مقالات " المقالات التّالية: " الخواطر قرآنيّة وقواعد تفسيريّة" بقلم د.عبد السميع الأنيس، و"التّعريج على ماهيّة مقاصد القرآن وأهميّة الإلمام بها وآليّات الكشف عن معالمها دراسة تحليليّة مقاصديّة " بقلك محمد معصوم سركار،و " مراعاة حال المفتي والمستفتي وأثره في تنوّع الفتوى" بقلم حمزة فيضي الهيتمي،و" التّسوّق الشّبكيّ الهرميّ" بقلم حمزة الفيضيّ الهيتمي،و "الكوارث الطّبيعيّة : دروس وعبر" بقلم محمد ضياء الدّين الفيضيّ، و" هداية الأذكياء هدية لطالبي الصّفاء وعطيّة لسالكي سبل الأتقياء" بقلم منير بن عبد الرحمن الهدوي، و" أهميّة المحافظة عللا صلاة الفجر ووسائل تطبيقها" بقلم د.منصور أمين.
  واحتوت زاوية حوار على  مادة بعنوان " سلطنة عمان بوابة الخير والسّلام" بقلم عبد السلام الأماني الفيضيّ.
 أمّا زاوية " لغة وأدب" فقد احتوت على الأبحاث التّالية : " المديح النّبويّ في عصر النّبي محمد عليه الصّلاة والسّلام" بقلم د.عبد الرحيم .م.ك، وبحث بعنوان " المشترك الغرائبيّ والعجائبيّ " بقلم د.سناء الشّعلان،و بحث بعنوان " ظاهرة الإرهاب في الشّعر العربيّ المعاصر:شعر العشماوي أنموذجاً" بقلم محمد علي الوافي كرواتل،وبحث بعنوان " اتّجاهات حديثة في موضوعات أدب الأطفال العربي" بقلم غلام نبي،و بحث بعنوان" إسهامات الكاتبات المسلمات في أدب الأطفال العربيّ" بقلم د.محمد ضياء الدّين الوافي الكنيالي المليباري،وبحث بعنوان " الجدليّة بين الشّرق والغرب في الرّوايات العربيّة المعاصرة " بقلم عبد الرشيد الوافي،وبحث بعنوان " الإباحيّة والجنس باسم الحريّة الشّخصيّة:دراسة في الرّواية العربيّة: روايات إحسان عبد القدوس أنموذجاً" بقلم عبد الرزاق،وبحث بعنوان " الشّعر والشّعراء في أدب السّجون" بقلم أنيس أحمد سي.وي،وبحث بعنوان " التّأثيرات الهنديّة في الدّراسات اللّغويّة العربيّة" بقلم د.عبد السليم الفيضيّ،وبحث بعنوان " الآثار الأدبيّة والنّقديّة والعلميّة للدكتور عبد الرّحمن رأفت الباشا" بقلم أنور شافي الهدوي،وبحث بعنوان " الشّيخ عبد الرحمن محمد أحمد الأريكلي وقصيدته الجوهر المنظوم في سيرة النّبي المكرّم " بقلم محمد أنصار الرّحماني،وبحث بعنوان " أدب المقاومة: المفهوم والاصطلاح والأبعاد" بقلم د.عبد الجليل تي.
  إلى جانب وجود أبواب تحت عناوين " استطلاعات " و" شخصيّات"  ز" المراثي" و" إبداعات" التي  ضمّت الكثير من المواد البحثيّة والمقالات المتخصّصة في قضايا اللّغة العربيّة وآدابها.

2019/01/14

المسابقة الأدبية المركزية بهيئة قصور الثقافة لعام 2019م.

المسابقة الأدبية المركزية بهيئة قصور الثقافة لعام 2019م.
أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة، عن بدء تلقي مشاركات المسابقة الأدبية المركزية لعام 2019، والتي تشمل مجالات: ديوان شعر العامية، الدراسات النقدية، مسرح الطفل، الرواية، المجموعة القصصية، ديوان شعر الفصحى، والمقرر أن تغلق باب قبول الأعمال في نهاية فبراير المقبل.
• مجالات المسابقة:
1-الرواية
2-المجموعة القصصية
3-ديوان شعر الفصحى
4-ديوان شعر العامية
5-الدراسات النقدية
6- مسرح الطفل

شروط المسابقة ونظامها :
===============

* الـروايــــة:
- ألاّ يقل عدد صفحات الرواية عن (70) صفحة (4.A) منسوخة على الكمبيوتر،فونت (14 )
*المجمــوعة القصصــية :
- ألاّ يقل عدد قصص المجموعة عن خمس عشرة قصة، أو في حدود (70) صفحة (4.A) منسوخة على الكمبيوتر،فونت (14 سيمبلفايلد).
* ديـــوان شعــــر الفصحى:
- ألاّ يقل عدد قصائد الديوان عن خمس عشرة قصيدة ،أو في حدود (70) صفحة (4.A) منسوخة على الكمبيوتر،فونت (14 سيمبلفايلد).
* ديــــوان شعـــر العامية:
- ألاّ يقل عدد قصائد الديوان عن خمسة عشر قصيدة،أو في حدود (70) صفحة (4.A) منسوخة على الكمبيوتر،فونت (14 سيمبلفايلد).
* مسرحية الأطفال :
- أن تكون موجهة إلى شريحة عمرية منصوص عليها من المؤلف و الا تزيد عن 50 صفحةA 4منسوخة على الكمبيوتر،
* الدراســــــات النقديــــــة:
* يكتب المتسابق دراسة نقدية حول أحد الموضوعات الآتية.تجليات التراث في إبداعات شعراء محافظتي - تجليات الحداثة في القصة ا لقصيرة في محافظتي - إبداع في مواجهة الإرهاب محافظتي نموذجا تطبيقيا ".
ويشـــترط في الدراســـــة النقــــدية ما يلى:
أن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى وأن يلتزم الباحث بأصول البحث العلمى.
ألا يقل عدد صفحات الدراسة عن مئة صفحة من مقاس (A.4) (فونت 14سيمبلفايلد).

شروط عامة
----------
- تقدم جميع الأعمال من ثلاث نسخ مكتوبة بالكمبيوتر، مع نسخة إليكترونية على أسطوانة مضغوطة (c.D)، وتستبعد - إداريا - الأعمال المكتوبة بخط اليد، أو الأعمال المدون على أى من صفحاتها اسم المتسابق أو بياناته الشخصية أو غير الملتزمة بموضوع المسابقة النقدي في الدراسات النقدية.
- - يقدم المتسابق إقرارًا بأنه لم يسبق له تقديم عمله إلى أية مسابقة أخرى وأنه لن يقدمه إلى مسابقة أخرى قبل الإعلان عن النتيجة، وانه لم يفز في المسابقة من خمس سنوات مضت وأنه لم يتعاقد عليه مع أية جهة للنشر، وأنه يتحمل جميع التبعات الأدبية والقانونية إذا ثبت أن العمل مأخوذ عن الغير، ويوقع على هذا الإقرار أمام الموظف المسئول بالفرع الثقافي أو بالإدارة المختصة.
- يقدم المتسابق سيرة ذاتية تتضمن: ـ بياناته الشخصية (جهة العمل، تاريخ ومحل الميلاد، رقم الهاتف، الأيميل، أعماله المنشورة موثّقةً بذكر مكان وتاريخ النشر ـ الجوائز التي حصل عليها).
- يقدم المتسابق صورة شخصية حديثة، وكذا صورة من بطاقة الرقم القومى على الوجهين، مع ضرورة إحضار الأصل للاطلاع عليه.
جــوائــــز المســـــابقــة:
المجــــــــــــــــــال الجائزة الأولى الجائزة الثانية الجائزة الثالثة
الرواية 4000 جنيه 3000 جنيه 2000 جنيه
ديوان شعر الفصحى 4000 جنيه 3000 جنيه 2000 جنيه
ديوان شعر العامية 4000 جنيه 3000 جنيه 2000 جنيه
المجموعة القصصية 4000 جنيه 3000 جنيه 2000 جنيه
الدراسة النقدية 4000 جنيه 3000 جنيه 2000 جنيه
مسرح الطفل 4000 جنيه 3000 جنيه 2000 جنيه
تتولى الهيئة العامة لقصور الثقافة طباعة الأعمال الأدبية الفائزة في فروع المسابقة

2019/01/08

"دموع أغرقت البحر" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة وهيبة سقاي

 "دموع أغرقت البحر" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة وهيبة سقاي

بعد أن أصدرتُ مجموعتها القصصية الأولى "حلم حياتي"، تعود  الكاتبة الجزائرية وهيبة سقاي بمجموعة قصصية ثانية، "دموع أغرقت البحر" قصصها طويلة، على شكل روايات قصيرة.
و هي كسابقتها صادرة عن دار "النسيم"، تحت إشراف النّاشر أشرف  عويس و الفنانة هند سمير مصمّمة الأغلفة..
المجموعة تهيب بالقارئ إلى مطالعتها بانتباه و إمعان، كونها تحتوي على خيال ممزوج بحوادث من الواقع، جعلها تتضّمن رسالة فنيّة، تاريخية و اجتماعية في آن واحد.

2019/01/07

« عطش و سنين» للشاعر العراقي سعدي جبار مكلف

« عطش و سنين» للشاعر العراقي سعدي جبار مكلف

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر ديوان شعر « عطش و سنين» للشاعر العراقي المقيم في أستراليا " سعدي جبار مكلف".
الديوان يقع في 324 صفحة من القطع المتوسط ، ويضم خمسًا وخمسين قصيدة متنوعة من الشعر الشعبي العراقي ، تنوعت مضامينها بين الرحيل والعشق والفراق والضياع والتسكع في مدن الغربة، وجميعها عتاب مع الذات وقراءة في قاموس سفر الحياة معظم كلماته تصف تسلقه إلى سطح السفينة التي أبحرت به نحو المجهول وهو ابن الجوع والعطش والفقر، بعد أن أعمته شعارات الزيف والخديعة والخداع وراح ينشد في صحراء الفشل أغاني للطرشان ومجانين العصر.
الغربة تفرض نفسها بقوة في قصائد الشاعر، الذي تأثر بفراقه عن "البصرة" حبيبته الوفية الدائمة ومعشوقته الأبدية، فرسم لها بصمات واضحة في معظم القصائد التي غلب عليها أسلوب شعراء البصرة والجنوب بصورة عامة ، والتي امتازت بطابع الحزن والألم البصري المعروف، تحمل لوعة وعذاب الأيام الماضية في البصرة الحاضرة التي لا تغيب ، فهي لحن ناي جنوب العراق المغرد الوفي كتبها بلغة بسيطة على القارئ.


من قصائد الديوان :
   
رسالة لاجئ من سيدني - تنـور أُمـي - بيدر حـزن - قطار الموت
    اعترافات أمام برج بيزا - عتاب للسبعين - أغنية للطرشان - الغريـب
    سفينة بلا شراع - نوارس الأهل - جرف و شط - سيدي البرحي - اشتهيتك