2010/03/11

شيخ الأزهر رجل السماحة الذي رحل


شيخ الأزهر رجل السماحة الذي رحل


فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الذي وافته المنية أمس بالمملكة العربية السعودية ودفن بمدافن البقيع بالمدينة المنورة كان رمزا للتسامح وللوسطية.
ورغم أنني كنت من الذين يأخذون عليه بعض المواقف السياسية التي أجدها الآن متوافقة مع شخصه ومع علمه.. فقد كان أحد علماء الأمة الكبار.. وفهمه للإسلام الصحيح كدين متسامح، كان يحاول أن يكون النموذج التطبيقي له، ولم يكن يعنيه إلا تقديم الرأي الصحيح وفق منهجه غير عابئ بما يجره عليه من هجوم هنا أو هناك ولم يلتفت لبذاءة في حوار من صغار لا يجارونه علما، وظل يقود العقول نحو تصحيح ما حاول المتشددون إلصاقه بالإسلام ولم يضق بخلاف في رأي من علماء أو طلاب علم.. وظل يواصل رسالته نحو تقديم الإسلام بصورته السمحة إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة .
رحم الله شيخنا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته الصبر والسلوان.

2010/03/08

مسابقة للسيناريو في ملتقى زاكورة للفيلم عبر الصحراء

مسابقة للسيناريو في ملتقى زاكورة للفيلم عبر الصحراء

أعلنت "جمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء" عن إطلاق مسابقة في مجال كتابة السيناريو، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة للملتقى الدولي للفيلم عبر الصحراء التي ستنظم في الفترة ما بين 26 و29 مايو القادم. وأفاد بلاغ للجمعية أن هذه المسابقة، المفتوحة في وجه كل من يهتم بكتابة السيناريو، يجب أن تتناول مواضيع لها علاقة بمحورين اثنين هما "الصحراء والحقوق الثقافية"، و"الأطفال ضحايا العنف". واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن الراغبين في المشاركة في هذه المسابقة مطالبون بإنجاز سيناريو موجه لإنتاج فيلم روائي قصير تتراوح مدته بين 5 دقائق، و25 دقيقة. حدد المنظمون تاريخ 15 مارس الجاري كمرحلة أولية لتلقي ملخص عن الفيلم عن طريق االبريد الإلكتروني للجمعية Zagora film@gmail.com حيث ستتولى لجنة مختصة انتقاء عشرة مشاريع سيناريو تتوفر فيها عناصر الجودة من ضمن المشاريع المشاركة.
وسيستفيد كتاب السيناريوهات العشرة المنتقاة من تأطير يشرف عليه مهنيون حيث سينصب هذا التأطير على جميع مراحل إنجاز المشاريع بدءا بتصور السيناريو، وانتهاء بالصياغة النهائية، على أن ترسل هذه السيناريوهات إلى العنوان الإلكتروني نفسه قبل يوم 20 مايو القادم.
ستتولى لجنة تحكيم، مكونة من خمسة أعضاء، مهمة انتقاء ثلاثة سيناريوهات للفوز بالجوائز الثلاث المقررة في إطار هذه المسابقة وهي جائزة أحسن سيناريو التي تبلغ مكافأتها سبعة آلاف درهم، وجائزة أحسن حوار(خمسة آلاف درهم)، ثم جائزة لجنة التحكيم (ثلاثة آلاف درهم).

مسابقة دار وعد للنشر والتوزيع في الشعر والقصة لعام 2010

مسابقة دار وعد للنشر والتوزيع في الشعر والقصة لعام 2010
تدشن الدار بمناسبة افتتاح مقرها الجديد مسابقة سنوية بعنوان" وعد للإبداع الأدبي" وتشمل ثلاثة فروع: شعر الفصحى، والعامية، والقصة القصيرة.
شروط المسابقة:
1- ألا يكون العمل قد سبق نشره من قبل. 2- التقدم بثلاث نسخ من كل عمل( ديوان أو مجموعة قصصية). 3- لا يجوز الاشتراك في أكثر من فرع. 3- المسابقة مفتوحة لكافة الأعمار وللأدباء من كافة أرجاء الوطن العربي . 4 – يبدأ تلقي الأعمال بدءا من 7 مارس بالبريد أو باليد وحتى أخر أبريل 2010 ولن يلتفت إلى ما يرد بعد ذلك . 5 – يرفق المتسابق بالعمل المقدم سيرة ذاتية وإقرارا يفيد نسبة العمل إليه وصورة من بطاقة إثبات الشخصية وصورة شخصية . 6 - تشكل الدار لجنة تحكيم من كبار النقاد المصريين والعرب وتعلن النتيجة أول يوليو2010 في احتفال كبير ويتم عقد وتنظيم عدة ندوات لتكريم الفائزين . 7 - يتم نشر العمل الفائز في كل مجال على نفقة الدار خلال شهر من إعلان النتيجة 8 – الأعمال المقدمة لن ترد سواء فازت في المسابقة أم لم تفز . تقدم الأعمال وترسل بالبريد أو على مقر الدار 3 شارع محمد حلمي ابراهيم من شارع شامبليون بوسط القاهرة ت 25745871

2010/03/02

نتائج جائزة القدس في البحث العلمي والآداب


نتائج جائزة القدس في البحث العلمي والآداب


تم الإعلان في آذار/ مارس 2009 عن إطلاق جائزة القدس من قِبل الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لسنة 2009، بهدف إعادة الاعتبار لمدينة القدس في الدراسات العلمية والأدبية، ولإتاحة الفرصة للمختصين والباحثين لتقديم دراسات مميزة ضمن شروط علمية وفنية عالية المستوى، وبغرض إيجاد وتشجيع مسار إبداعي أدبي يجعل من القدس موضوعاً له، لتبقى هذه المدينة حاضرة في القلب والعقل معاً. وقد أُطلقت الجائزة في مسارين متوازيين: المسار الأدبي بإشراف مؤسسة فلسطين للثقافة في دمشق، ومسار البحث العلمي بإشراف مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت.
وقد رصدت الحملة ثلاثين ألف دولار جوائز للمسابقة، موزعة على 15 ألف دولار لكل مسار، بحيث يحصل الفائز بالمركز الأول في كل مسار من مساري الجائزة على 10 آلاف دولار، والفائز بالمركز الثاني على ثلاثة آلاف دولار، والفائز بالمركز الثالث على ألفي دولار. وحُدّدَ تاريخ 15/8/2009 كموعد نهائي لتقديم الأعمال المرشحة.
وقد وضعت لجنة الجائزة شروطاً عامة لقبول الأعمال المرشحة، نشرتها مع الإعلان عن الجائزة، كانت كالتالي:
1. فيما يتصل بالبحث العلمي، تُقبل البحوث العلمية المقدمة المختصة بمدينة القدس، والتي تغطي مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والدينية والآثار والمعمار والاقتصاد. ويجب أن تلتزم البحوث المقدمة بمناهج البحث والتوثيق العلمي، وأن تتميز بتقديم إضافة جديدة في مجالات الدراسات المتعلقة بالقدس.
2. فيما يتصل بالآداب، تُقبل الأعمال الأدبية في ثلاث مجالات محددة: الديوان الشعري، والرواية، والدراسات النقدية، والتي تعالج القضية الفلسطينية، وخصوصاً الجوانب المتعلقة بالقدس.
3. يُشجع تقديم الأبحاث غير المنشورة، كما تُقبل الأبحاث المنشورة؛ بشرط أن لا يكون قد مضى أكثر من ثلاث سنوات على صدورها، ثم جرى تعديل هذا الشرط بإضافة امتلاك المؤلف حقوق نشر عمله.
4. أن لا يقل حجم العمل المقدم عن 30 ألف كلمة، باستثناء الدواوين الشعرية.
5. أن لا يكون العمل المقدم قد نال جائزة من أي جهة أخرى.
6. للحملة الأهلية الحق في نشر الأعمال الفائزة التي لم يسبق نشرها.
وقد جرى تشكيل لجان فنية متخصصة من قِبل مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ومؤسسة فلسطين للثقافة كلّ في تخصصه ومساره، وعملت على فرز البحوث المرشحة لجائزة القدس والتأكد من استيفاء الشروط في الأعمال المقدّمة، واستبعاد الأعمال المخالفة لشروط الترشيح.
وقد أقرت لجنة الجائزة المعايير المتبعة في التحكيم بالاستناد إلى ما قررته هيئة الجائزة بالتشاور مع خبراء مختصين.
ففي مسار البحث العلمي، كانت المعايير المعتمدة في التحكيم هي: أهمية موضوع البحث، وأصالة البحث ومادته العلمية، واتباع المنهج العلمي، وتسلسل الأفكار ومدى ترابطها، وتوثيق المصادر والمراجع ودقة المعلومات والاقتباسات، ومراجعة أدبيات البحث، ولغة البحث وأسلوب عرضه.
وقد تم اختيار المحكمين في مسار البحث العلمي بناء على المجالات التي تناولتها البحوث والأعمال المرشحة لنيل الجائزة، وهم 15 متخصصاً من الأساتذة المقيمين في فلسطين، ومصر، وسوريا، وقطر، ولبنان، والإمارات، والأردن، وبريطانيا، وهولندا.
وفي المرحلة الأولى من التحكيم تم تشكيل لجنة لفرز الأعمال المرشحة والتي بلغ عددها 107 أعمال، تم ترفيع 13 بحثاً منها انطبقت عليها معايير الجائزة، خضعت في المرحلة الثانية للتحكيم من قبل 9 محكمين، ورُشح من بينها 5 أبحاث للمرحلة الثالثة والنهائية، والتي تم فيها اختيار الفائزين الثلاثة.
أما في المسار الأدبي فقد جرى التحكيم وفق نظام يتعامل مع سياق النص الأدبي وليس مع جنس النص الأدبي، آخذاً خصوصيات الجنس الأدبي بالاعتبار من خلال تخصيص درجات لمراعاة الضوابط الفنية والأسلوبية الخاصة بكل جنس.
وكانت المعايير الأربعة التالية هي المعتمدة في عملية التحكيم: الجدّة، ومراعاة الأصول الفنية للجنس الأدبي، والتميز في تناول الموضوع، والأسلوب.
وقد اشترك في عملية التحكيم في المسار الأدبي من خارج لجنة الفرز ثمانية محكمين من الأكاديميين والمتخصصين في جامعة النجاح الوطنية بنابلس والجامعة الإسلامية بغزة وجامعة الإمارات وجامعة البلقاء التطبيقية في الأردن وجامعة حلب في سوريا ونقاد متخصصين من سوريا وفلسطين.
ويشار إلى أن إجمالي عدد الأعمال التي رُشّحت للمسار الأدبي بلغ 219 عملاً، تم قبول 93 منها. ومن بين الأعمال المقبولة كانت هناك 14 مشاركة نسائية، كما كانت هناك 63 مشاركة شعرية، و23 مشاركة روائية، و7 مشاركات نقدية. وقد جاءت الحصة الأكبر من الأعمال المرشحة من فلسطين وسوريا ومصر والأردن.
وفيما يلي أسماء الفائزين بالجائزة:
في مسار البحث العلمي:
المركز الأول: الدكتورة سوسن الفاخري، من الأردن، وقد فازت عن مشاركتها بكتاب “التراجم المقدسية في كتاب الضوء اللامع لأهل القرن التاسع” العصر المملوكي. وفازت بجائزة قيمتها 10 ألاف دولار.
والفائزة سوسن عادل الفاخري حاصلة على درجة الدكتورة في التاريخ الإسلامي من جامعة مؤتة في الأردن، ومتخصصة في التنقيب والآثار. وشغلت منصب مديرة آثار محافظة العقبة منذ 1991 حتى 2008 في وزارة السياحة والآثار. ولها العديد من المشاركات العلمية والبحثية المختصة بالآثار.
المركز الثاني: المهندس نشأت بهجت طهبوب، من فلسطين، وقد فاز بمشاركته بكتاب تحت عنوان “سقاية القدس وعمائرها المائية في العصور الإسلامية”. وفاز بجائزة قيمتها ثلاثة ألاف دولار.
والأستاذ نشأت طهبوب هو من مواليد بيت لحم، ترأس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان في الفترة الممتدة من 2004 حتى 2008. وهو عضو الهيئة العامة في لجنة القدس للرفاه والتطوير منذ عام 2000.
المركز الثالث: الدكتور زهير عبد اللطيف غنايم والأستاذ محمد سعيد أشقر، وهما من فلسطين، عن مشاركتهما ببحث تحت عنوان “الوقف على القدس وأكنافها من بداية العصر الأيوبي حتى نهاية العصر العثماني”. وفازا بجائزة قيمتها ألفا دولار.
والدكتور زهير غنايم مقيم في الضفة الغربية، يحمل درجة الدكتوراه في التاريخ، ويعمل أستاذاً مساعداً في جامعة القدس.
والأستاذ محمد أشقر حائزة على جائزة الرئيس عرفات للدراسات الإسلامية لسنة 2004. وهو نائب عميد مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس منذ عام 2007، ويعمل محاضراً غير متفرغ في جامعة القدس منذ 1997.
في المسار الأدبي:
المركز الأول: الأستاذ الدكتور حفناوي بعلي، من الجزائر، عن مشاركته في مجال الدراسات النقدية بدراسة تحت عنوان “القضية الفلسطينية والقدس العربية في المسرح العربي المعاصر – دراسة تحليلية نقدية”. وفاز بجائزة قيمتها 10 ألاف دولار.
و يعمل الدكتور حفناوي بعلي أستاذاً جامعياً بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عنابة، وهو حاصل على عدة جوائز آخرها جائزة الشيخ زايد للكتاب.
المركز الثاني: الشاعر صالح محمود هواري، من فلسطين، عن مشاركته في مجال الشعر بديوانه “فلسطين يا حبيبتي”. وفاز بجائزة قيمتها ثلاثة ألاف دولار.
والشاعر صالح هواري هو فلسطيني مقيم في سوريا، وله عشرات الدواوين والمسرحيات الشعرية.
المركز الثالث: الشاعر محمود رضا حامد، من فلسطين، عن مشاركته في مجال الشعر بديوانه ” زيزفون الأرض”. وفاز بجائزة قيمتها ألفا دولار.
والشاعر محمود حامد هو فلسطيني مقيم في سوريا، وله العديد من الدواوين والمجموعات الشعرية والمسرحيات الغنائية.
ونود أن نلفت انتباهكم إلى أن الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 سوف تقيم حفلاً ختامياً لفعالياتها في وقت يحدد لاحقاً خلال الشهر الجاري، سيتم خلاله توزيع الجوائز على الفائزين بإذن الله.
الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009

2010/03/01

فتح باب التقدم لمنح تفرغ المبدعين المصريين لعام 2010/2011


فتح باب التقدم لمنح تفرغ المبدعين المصريين لعام 2010/2011


أعلن المجلس الأعلى للثقافة عن فتح باب التقدم لعدد محدود من منح تفرغ المبدعين المصريين لعام 2010/2011 في مجال الفنون والآداب والعلوم الاجتماعيةيتقدم الراغب بسيرة ذاتية في مجال إبداعه، وتصور محدد يتضمن خطة تفصيلية لمشروع تفرغه، وثلاث نسخ من أحدث أعماله.يتقدم الطالب شخصيا بالأوراق المطلوبة إلى الإدارة العامة لمنح التفرغ 44 شارع المساحة بالدقي اعتبارا من الأحد الموافق 7 مارس 2010 وحتى الأحد الموافق 21 مارس 2010.

نادي أدب سنورس يفوز بجائزتي الشارقة والثقافة الجديدة




نادي أدب سنورس يفوز بجائزتي الشارقة والثقافة الجديدة



واصل أدباء نادي أدب بيت ثقافة سنورس حصد الجوائز الأدبية عربيا ومصريا
حيث حصلت القاصة والروائية هالة قرني محمد على المركز الأول في مسابقة الشارقة للإبداع العربي فرع القصة القصيرة عن مجموعتها الوقوف المتكرر.
كما حصل الشاعر والروائي وكاتب أدب الأطفال أحمد قرني محمد على المركز الأول في مسابقة مجلة الثقافة الجديدة فرع الرواية عن روايته مثل قطعة كريستال
خالص التهاني للصديقين العزيزين.

الفائزون في مسابقة الثقافة االجديدة


الفائزون في مسابقة الثقافة االجديدة


أعلنت مجلة الثقافة الجديدة بعدد مارس الحالي عن أسماء الفائزين بمسابقتها الإبداعية حيث جاءت النتائج كالتالي:
الرواية:
المركز الأول: أحمد قرني محمد شحاتة عن رواية مثل قطعة كريستال
المركز الثاني: مي محمد أبوزيد عن رواية ليست مرآة واحدة
القصة القصيرة:
المركز الأول: محمد على إبراهيم عن مجموعة بكارة
المركز الثاني: علاء أحمد أبوزيد عن مجموعة القريب الأمريكي
ديوان شعر الفصحى:
المركز الأول: سيد حسين عبد الرحمن عن ديوان هل أنا حي فانتحر
المركز الثاني: أسامة كمال محمد أبوزيد عن ديوان كتابة بيضاء
ديوان شعر العامية
المركز الأول: عمرو حسن عن ديوان أسمر
المركز الثاني: منصور رجب عن ديوان روحي بيسكنها الحمام.
خالص التهاني للفائزين