2010/11/26

معركة بين عصفور وشلبى فى احتفالية عبد الحكيم قاسم

معركة بين عصفور وشلبى فى احتفالية عبد الحكيم قاسم
 

كتب بلال رمضان
انتقد الدكتور جابر عصفور مدير المركز القومى للترجمة احتفالية لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة بالروائى الراحل عبد الحكيم قاسم، ووصفها بـ"الهرجلة"، مؤكدًا على أنه كان ينبغى لهذه الاحتفالية أن تستمر ما لا يقل عن ثلاثة أيام، ولا يتم اختزالها فى يوم واحد.
جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التى عقدت مساء أمس فى نهاية احتفالية لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة برئاسة الروائى خيرى شلبى، والتى أوضح خلالها عصفور أنه كان من الضرورى أن يشارك فى الاحتفالية أصدقاء الراحل عبد الحكيم قاسم ليشاركوا بشهاداتهم فى الاحتفال به، بالإضافة إلى وجود الأعمال الكاملة له وببلوجرافية عنه.
وأضاف عصفور أن قاسم لا يقل أهمية فى مجاله عن أمل دنقل الذى احتفى المجلس به خير احتفاء، ولذا فكان ينبغى أن يشارك فى الاحتفال أكبر عدد ممكن من النقاد؛ لأن عبد الحكيم لا ينتمى لجيل واحد من المبدعين".
الأمر الذى دفع الروائى خيرى شلبى إلى مغادرة القاعة معترضًا على رأى جابر عصفور، مضيفًا أثناء خروجه من القاعة "ده يوم من أجمل الأيام وأنا مختلف معك.. واعمل اللى تقدر عليه"، وهنا تدخل الروائى فؤاد قنديل موضحا أن لجنة القصة ناقشت خلال اجتماعاتها للتحضير للاحتفاء بقاسم عقد الاحتفالية على مدار ثلاثة أيام، ولكنها توصلت إلى استحالة ذلك فى ظل غياب الأعمال الكاملة والببلوجرافية، مضيفًا "هذا اليوم أشبه بحجر ألقى فى مياه راكدة أظهرت ما ينقصنا تمهيدًا لعقد فاعلية أكبر تليق بقدر عبد الحكيم قاسم".
كما علق الروائى يوسف القعيد قائلا إن اللجنة فشلت فى الاتصال بعدد من أصدقائه واستحال مجىء صنع الله إبراهيم لتقديم شهادته، وجمال الغيطانى مريض، ومحمد البساطى أيضًا استحال وجوده"، وأضاف سعيد الكفراوى "أرسلنا دعوات لأصدقاء جيله ولكنهم لم يحضروا، ولو كانت الاحتفالية على مدار ثلاثة أيام لما شاهدنا هذا الحضور الكبير".
من جانبها علقت الناشرة كرم يوسف صاحبة مكتبات "الكتب خان" يؤسفنى أن وزارة كبيرة بحجم وزارة الثقافة تدعى أنها تنظم للاحتفال بأحد رواد مصر قبل موعدها بشهر، فمن الواجب أن تكون هناك أجندة سنوية على الأقل للأموات من روادنا، ويتم التجهيز على مدار السنة، وللأسف الشديد فإن أناساً كثيرين لا تعرف عبد الحكيم قاسم، ولهذا فلا يمكن الاحتفاء به فى يوم واحد، وإذا استحال حضور عدد من أصدقائه فكان أولى أن يرسلوا شهاداتهم وتقرأ فى الاحتفال به.
وأشارت يوسف إلى أنها سألت دار الشروق عن أعماله فلم أجد إلا "أيام الإنسان السبعة"، وقالت الأعمال الأخرى لا تباع ولهذا لا ننشرها.
وفى نهاية الندوة دعا القاص سعيد الكفراوى إلى إنهاء الجلسة واللحاق بخيرى شلبى لاسترضائه حتى لا يتسبب رأى جابر عصفور فى إحداث فرقة بينهما.
وفى خارج القاعة التقى عصفور بشلبى، وأكد له أن رأيه لا يعيب جهد لجنة القصة، مضيفًا "أقول فيما نرجو مسبقاً لأن المحتفى به قيمة كبيرة جدًا، والدليل على صدق كلامى هو أن الحاضرين مازالوا مستمرين من الصباح حتى النهاية، وغالبية النقاد الحاضرين من الشباب".
نقلا عن اليوم السابع

عبدالتواب يوسف يدعو لإعادة اكتشاف رائد أدب الطفل كامل كيلاني

عبدالتواب يوسف يدعو لإعادة اكتشاف رائد أدب الطفل كامل كيلاني
القاهرة - رحاب عبدالعظيم:
تساءل كاتب أدب الأطفال المصري عبدالتواب يوسف، عما أنجزه المصريون والعرب في مجال أدب الأطفال عقب مرور نصف قرن على رحيل رائد أدب الأطفال كامل كيلاني، وانتقد عدم احتفاء مصر الكافي بأعياد الطفولة هذا العام، وقال: ليست أعياد الطفولة وحسب التي لا نحتفي بها بصورة كافية، فكتاب الأطفال قلما ينالون قراءة أو اهتماماً كافياً من الكبار .
قال يوسف خلال المحاضرة التي نظمتها لجنة الكتاب والنشر في المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة: لم يفكر كيلاني في نفسه بقدر ما فكر في الآخرين، وخاصة الأطفال الذين أعطاهم حياته، حتى إن له ما يقرب من 200 عمل، علينا أن نعيد النظر فيها، ونسأل أنفسنا كيف يمكن أن نعيد اكتشاف كامل كيلاني من جديد؟ وأضاف لقد اكتشفت اكتشافاً أزعجني بشدة وهو أنني من دون أن أدري، اقتفيت أثر هذا الرجل خطوة بخطوة، وسرت على دربه، أنا من اتهمت كثيرين بأنهم ينقلون عن آخرين، وجدتني ناقلاً لمنهج كامل كيلاني، وهو ليس رائداً لأدب الأطفال في مصر ولا في الوطن العربي فقط، بل على مستوى العالم، ومع كل ما قرأت لكتّاب الأطفال في العالم أدركت أن كل كاتب له أسلوبه الخاص في مخاطبة الأطفال، أما هذا الرجل فصنع موسوعة كاملة للأطفال بما قدمه .
وقال “أتساءل هل من منهج لكتابة أدب الأطفال؟ وبالفعل وجدت منهجاً خاصاً بي حاولت من خلاله ترسيخ العقيدة لدى الأطفال، وحثهم على حفظ القرآن، والاتعاظ بقصص الأنبياء” .
وأكمل: كان من بين المجالات التي كتب فيها كيلاني السيرة النبوية، وله فيها كتاب بعنوان “من حياة الرسول”، وقد حظي هذا الكتاب بعشرات الطبعات، وفيه يعرض الكاتب سيرة الرسول في شكل حوار بين ثلاثة أصدقاء .
وأشار إلى أن “هناك كاتباً إنجليزياً شهيراً اشترط في كاتب الأطفال ثمانية شروط، منها أن يكون خفيف الظل، على عكس كاتب الكبار الذي لا بأس في أن يكون ثقيل الظل، لذا لم يكن مستغرباً أن يقدم كيلاني شخصية جحا الشهيرة في عدد من كتبه بصورة مرحة للغاية، وذلك لأنه رأى أن الفكاهة والترويح عن الأطفال ضرورية، ومع ذلك حين حاول بعض الكتاب أن يفعلوا الأمر ذاته لم ينجحوا ولم تحظ كتبهم بالشهرة ذاتها”
نقلا عن الخليج الإماراتية

مصطفى بكري يفوز بجائزة أبرز شخصية إعلامية رائدة في العالم العربي

مصطفى بكري يفوز بجائزة أبرز شخصية إعلامية رائدة في العالم العربي
نايف البشايرة أفضل معد برنامج شبابي داعم للمواهب الشابه - رايكم شباب - تلفزيون الراي
 "سيرة وانفتحت" أبرز برنامج حواري اجتماعي

عمّان – بشراكة استراتيجية مع شركة " زين " أعلنت اللجنة التحضيرية العليا لملتقى الإعلاميين الشباب العرب في مؤتمر صحفي عقد في مقر الملتقى في الأردن، عن أسماء الفائزين بجوائز الملتقى في دورته الثالثة لعام 2010 والتي سيتم تسليمها في حفل افتتاح أعمال الملتقى في السادس من ديسمبر المقبل في عمان برعاية ]دولة رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي وبحضور حشد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والإعلامية في العالم العربي.

وأعلن الإعلامي هيثم يوسف رئيس ملتقى الإعلاميين الشباب العرب وسفير الإعلاميين الشباب العرب في المؤتمر، أسماء الشخصيات والجهات الفائزة لعام 2010، حيث فازت صحيفة الرياض السعودية بجائزة أبرز صحيفة عربية، وفاز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بجائزة أبرز شخصية قيادية للإعلام التلفزيوني العربي في قطاع الاستثمار، وفاز رئيس تحرير صحيفة الأسبوع المصرية الإعلامي المصري مصطفى بكري بجائزة أبرز شخصية إعلامية رائدة في العالم العربي، وفاز مقدم برنامج خواطر الإعلامي السعودي أحمد الشقيري بجائزة أبرز شخصية إعلامية شابة في العالم العربي، وفاز الإعلامي التونسي غسان بن جدو من قناة الجزيرة بجائزة أبرز محاور عربي، وفاز برنامج "سيرة وانفتحت" للإعلامي اللبناني زافين قيومجيان بجائزة أبرز برنامج حواري اجتماعي، وفازت الإعلامية المصرية وفاء الكيلاني بجائزة أبرز إعلامية عربية، وفازت المذيعة نادين هاني من قناة العربية بجائزة الصحفي محمد أمين يوسف للصحافة الاقتصادية، وفاز الإعلامي لطفي الزعبي بجائزة تيسير جابر للإعلام الرياضي، وفازت مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين جيفارا البديري بجائزة أطوار بهجت للمراسل العربي، وفازت مديرة الأخبار في تلفزيون الآن نسرين صادق بجائزة أبرز مدير أخبار عربية، وفاز كل من الدكتور فايز عبدالله الشهري من السعودية، والدكتورة نجوى كامل من مصر، والدكتورة حميدة مهدي سميسم من الأردن والدكتور عزام عنانزة بجائزة العطاء الأكاديمي في القطاع الإعلامي، وفاز المصور علاء الدين بدارنة بجائزة المصور الصحفي من فلسطين . يذكر أن ملتقى الإعلاميين الشباب العرب تأسس في عام 2006 ليكون مظلة إعلامية تجمع الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في العالم العربي تحت شعار رؤية إعلامية بعيون شبابية. حيث يعتبر الملتقى الإعلامي الشاب هو الأول من نوعه في الوطن العربي الذي يساعد على تفعيل التواصل بين الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية المختلفة في العالم العربي، ويشتمل هذا الحدث الإعلامي السنوي على حفل لتوزيع الجوائز الإعلامية المتخصصة وجلسات عمل يديرها أبرز الإعلاميين العرب ومعرض المؤسسات الإعلامية ومؤسسات التدريب وتكنولوجيا الاتصال ووسائل الإعلام . وسيتناول الملتقى في جلساته لهذا العام والتي ستكون في الفترة 6-7 ديسمبر المقبل في فندق لاندمارك في العاصمة الأردنية، موضوعات الإعلام الحديث وتأثيره على الإعلام التقليدي بمشاركة متحدثين من مختلف الدول العربية من بينهم صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي مؤسس المعهد الاردني للاعلام ، ووزير الإعلام الأردني علي العايد، والدكتور عبدالمالك جابر، والإعلامي جمال خاشقجي ، والإعلامي مصطفى بكري، والإعلامي غسان بن جدو، والإعلامية وفاء الكيلاني، والإعلامي أحمد الشقيري، والإعلامي زافين قيومجيان، ومن الداعمين لملتقى الاعلاميين الشباب العرب سيتم تكريم الإعلامي نايف البشايرة من دولة الكويت معد برنامج رايكم شباب كأفضل معد برنامج شبابي يدعم المواهب الشابة.
لمزيد من الاستفسارات أو للمشاركة في ملتقى الإعلاميين الشباب العرب الثالث يمكنكم زيارة الرابط التالي:

أو الاتصال هاتفيا على رئيس الملتقى الأستاذ هيثم يوسف على محمول رقم 00962795993632





الاصدارات الجديدة للكاتبة الصغيرة هيا قره كهيا


الاصدارات الجديدة للكاتبة الصغيرة هيا قره كهيا

أصدرت الكاتبة السورية الصغيرة هيا قره كهيا والتي تعتبر أصغر كاتبة عربية إصداريها الرابع والخامس، تحت عنواني صديقة من كوكب آخر،والكنز الذي معك.
وتميزت القصص الجديدة ببطولة البشر، إضافة إلى كائنات تخيلية أخرى.
وكانت هيا التي احتفلت بعيد ميلادها الثالث عشر في شهر آب الماضي قد أصدرت من قبل:
امرح ولون مع هيا 2009
من أرسم؟2010
اهرب قبل الفجر!2010


2010/11/25

هيا بنا نقرأ

هيا بنا نقرأ

المؤبد للكاتبة التركية سيليك

المؤبد للكاتبة التركية سيليك
أصدرت محكمة الاستئناف العليا في أنقرة حكما بالسجن المؤبد بحق الكاتبة التركية من أصل كردي بينار سيليك، وذلك بتهمة المشاركة في تفجير هائل وقع في إسطنبول عام 1998 واتهم حزب العمال الكردستاني بالوقوف خلفه.
وقالت وسائل إعلام تركية الثلاثاء إن المحكمة ألغت حكما سابقا يقضي ببراءة المؤلفة سيليك، وهي أحد المشتبه فيهم الرئيسيين في انفجار وقع قبل أكثر من عشرة أعوام في سوق بإسطنبول.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم إنها تثبتت من أن سيليك -التي اتهمت لفترة طويلة بأنها عضو في حزب العمال الكردستاني المحظور- شاركت في التفجير الهائل الذي وقع في بازار في إسطنبول.
وكان الانفجار الذي وقع في يوليو/تموز 1998 أسفر عن مقتل سبعة أشخاص منهم ثلاثة أطفال وإصابة 127 آخرين جراء انفجار قنبلة وضعتها سيليك، وفقا لمحكمة الاستئناف العليا في أنقرة.
وكانت سيليك اعتقلت سابقا عقب الانفجار ونفت التهم المنسوبة إليها أو أي علاقة بالموضوع، وذكرت أنباء تعرضها للتعذيب في محاولة لإرغامها على البوح بأسماء مقاتلين من حزب العمال المناوئ لتركيا كانت أجرت معهم مقابلات في المناطق الجبلية بالعراق في إطار دراسة علمية.
وأثناء سير التحقيق ووجهت سيليك بشاهد قال إنه تلقى منها قنبلة استخدمت في التفجير، لكنه تراجع عن أقواله لاحقا في المحكمة وقال إن اعترافاته أدلى بها نتيجة التعذيب الذي مارسته عليه الأجهزة الأمنية التركية.

وفي عام 2006 برأت المحكمة سيليك من هذه التهمة، لكن النائب العام قدم اعتراضا مفاده أن تبرئة الكاتبة سيليك مخالف للقانون بسبب غياب الأدلة، فألغت المحكمة قرار التبرئة.
وكانت الكاتبة سيليك قد حظيت بحملة تضامن دولية قادها الأديب الألماني الفائز بجائزة نوبل غونتر غراس، حيث زار تركيا في أبريل/نيسان الماضي من أجل التعبير عن التضامن مع الكاتبة ونقل نداء وقع عليه خمسمائة أديب ومفكر.
وانتقلت سيليك منذ عام 2009 إلى العيش في العاصمة الألمانية برلين، وقد حصلت على جوائز أدبية عدة منذ حادثة التفجير. وأصدرت تصريحات عدة ضد النظام القضائي التركي وطالبت بإصلاحه
 المصدر: الجزيرة نقلا عن الألمانية ووكالات الأنباء

توزيع جائزة آغا خان للعمارة بالدوحة

توزيع جائزة آغا خان للعمارة بالدوحة

أقيم في الدوحة مساء الأربعاء حفل توزيع جوائز أغا خان للعمارة في دورتها الحادية عشرة برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزة بنت ناصر المسند. وحضر الحفل الأمير كريم آغا خان رئيس اللجنة التوجيهية لجائزة آغا خان للعمارة.
وتعتبر دولة قطر أول دولة خليجية تستضيف فعاليات الإعلان عن نتائج هذه الجائزة التي تنافَس بشأنها أربعمائة مشروع من شتى أنحاء العالم من ضمنها سوق واقف في قطر والذي وصل إلى قائمة الترشيح النهائية.
وفازت بالجوائز الأولى خمسة مشاريع فقط من أصل 19 مشروعا كانت قد تأهلت للمرحلة النهائية، وتقدر القيمة المالية للجائزة بنحو خمسمائة ألف دولار أميركي.
وشملت قائمة الفائزين المشاريع التالية: مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة في الرياض (السعودية)، وإحياء التراث الحديث لمدينة تونس (تونس)، ومدرسة الجسر، كسياشي (الصين)، ومصنع نسيج إيبيكيول (تركيا)، ومتحف مدينة الزهراء (إسبانيا).
وكانت جائزة "الرئيس" لهذه الدورة من نصيب البروفيسور أوليغ غرابار، وذلك تقديرا لعطائه الكبير خلال مسيرته في مجال الفن والعمارة الإسلامية.
واعتبر الأمير كريم آغا خان في كلمته بالحفل أن المتحف الإسلامي في الدوحة -حيث أقيم الحفل- نموذجا عالميا متميزا في مجال العمارة العالمية، إضافة إلى متحف قطر الوطني وسوق واقف.
وأضاف أن النموذج المطلوب اليوم في مجال العمارة الإسلامية ينبغي أن يؤسس على أربعة عناصر أساسية، هي: الحفاظ على الموروث الثقافي والهوية، والاستفادة من استعمالات التكنولوجيا من حيث مواد وطرق الإنشاء، والاستجابة لمتطلبات الجمهور اليومية، والحفاظ على البيئة.
اعتبر الأمير كريم آغا خان المتحف الإسلامي في الدوحة نموذجا عالميا متميزا في مجال العمارة العالمية، إضافة إلى متحف قطر الوطني وسوق واقف
أفكار رائدة
وكان الأمير أغا خان قد أسس جائزة العمارة عام 1977 بهدف معرفة وتشجيع الأفكار العمرانية الرائدة التي تنجح في التصدي لاحتياجات وطموحات المجتمعات التي يكون للمسلمين تواجد فيها.
وتراعي الجائزة نماذج التميز المعماري في العالم الإسلامي في مجالات التصميم المعاصر والإسكان الاجتماعي وتحسين المجتمعات وتطويرها والمحافظة على التراث التاريخي والترميم وإعادة استخدام المناطق والمحافظة عليها معماريا، فضلا عن تصميم هندسة المناظر وتنمية البيئة.
ومنذ أن تم إطلاق الجائزة -قبل 33 عاما- تم اختيار ما يزيد عن مائة مشروع لنيل الجائزة وتم توثيق ما يقارب سبعة آلاف وخمسمائة مشروع خلال عملية توثيق واستعراض المشاريع المقدمة والمرشحة للجائزة.
ومن المباني الفائزة بالجائزة في السنوات السابقة، متحف قطر الوطني والبنك الأهلي بمدينة جدة وقصر طويق بالرياض ومسجد الكورنيش بجدة ومبنى البرلمان بداكا في بنغلاديش.
وتتراوح المشاريع التي فازت سابقا بين مدرسة ابتدائية في غاندو (بوركينا فاسو) ومطار في السعودية، وبين معهد العالم العربي في باريس، إلى مبنى مكاتب كين يانغ الحيوي المناخي الرائد في ماليزيا.

المصدر: الجزيرة