2019/01/07

كلِمَاتٌ شعر: جرمان دروغينبرودت الترجمة العربية: خالد الريسوني

كلِمَاتٌ

جرمان دروغينبرودت
الترجمة العربية: خالد الريسوني

جِدُّ زَائِفَةٍ ومُتَهَالِكَةٍ
مْكِنُ أنْ تَكُونَ الكَلِمَاتُ
يبقى بعضُها
مِثْلَ آثارٍ لامَرْئيَّةٍ
مَحْفُورَةٍ فِي الرُّوحِ
ولا حَتَّى الزَّمَنُ ذَاتُهُ
ادِرٌ عَلَى مَحْوِهَا.

* اللوحة: حفر إيلكي ريهدير

"شومان" تصدر كتاب "زياد قاسم: راوي عمان"

"شومان" تصدر كتاب "زياد قاسم: راوي عمان"
عمّان-
صدر عن مؤسسة عبد الحميد شومان كتاب جديد بعنوان "زياد قاسم: راوي عمان"، ويتضمن وقائع الندوة التي نظمتها المؤسسة لإعادة قراءة سرديات الروائي الراحل زياد قاسم من جديد.
وشارك في الكتاب الذي جاء في 148 صفحة، نخبة من الأكاديميين والكتاب والمثقفين الأردنيين، وهم: نزيه أبو نضال، سلام المحادين، نضال الشمالي، منتهى الحراحشة، محمد عبيد الله، عدنان مدانات، صبحة علقم، ممدوح العبادي، إسلام القضاة، مفلح العدوان، مريم جبر، إيمان النواس. 
ويضم الكتاب، بحسب المؤسسة، أوراق الندوة البحثية التي نظمتها الأخيرة في شهر تموز (يوليو) الماضي 2018، حول تجربة زياد قاسم، وحملت عنوان "زياد قاسم.. راوي عمان"، وجاءت بعد نحو أحد عشر عاماً على رحيله في الثالث من آب سنة 2007، وهي فترة كافية لقراءة ليس تجربة الروائي فحسب، بل لقراءة المكان الذي الكثير من كتاباته وحبه، وشكل محورا أساسيا في تحولاته وعلاقته مع الانسان، واشتباكاته العربية والعالمية.
وجاء على غلاف الكتاب "ولعل أهمية قراءة تجربة الرحل قاسم، تكمن في اهتماماته بتدوين تاريخ عمان وتوثيقها منذ أن كانت "قرية"، وهو قبل ذلك ابنها، وهي مسقط رأسه منتصف أربعينيات القرن الماضي، فعرف حياتها الاجتماعية، وعرف سيلها وجبالها، وأسواقها ومحالها وشوارعها ومقاهيها وناسها، وعاش فيها ومعها".
واحتوى الكتاب على كلمة للرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، قالت فيها إن "لزياد قاسم الفضل في توثيق عمان إبداعيا، وله دين أعناقنا، وهنا نحن نحاول أن نرده، بكتاباتكم وتحليلاتكم وتصوراتكم لما كتبه زياد، وبالدلالات التي رصدتموها، فأحيت في المدينة العاصمة ما يجعلها حية في ذاكرة أجيالها".
وأشارت قسيسية إلى أن "مؤسسة شومان" عقدت العزم منذ عقود على تكريم مبدعي الكتابة في الأردن، وما هذه الندوة إلا حلقة في سلسلة لتطويق أعناق مبدعينا بما يستحقونه من تكريم، ولتسليط الأضواء على تجاربهم الرائدة، والبناء عليها.
أما الزميل حسين نشوان الذي كتب تقديماً للكتاب، فقد لفت إلى أن أهمية قراءة تجربة زياد قاسم، تكمن، في رصده الواقعي/ الملحمي لتطور حيوات الأجيال العمانية، الذين شكلوا نسيجها المتعدد الألوان، وتعبيره عن هواجسهم وخساراتهم وهمومهم وأحلامهم وانتكاساتهم، وتحولات المكان والقوى التي أثرت في متجهات هذا التحول ورأي النخبة التي يمثلها الكاتب، وتحولات الوعي بإزاء المكان وملامحه ونسيجه.
تجدر الإشارة إلى أن زياد قاسم، المولود في عمان العام 1945، له مؤلفات عدة منها: "أبناء القلعة"، "الزوبعة من ستة أجزاء"، "المدير العام"، "الخاسرون"، "العرين"، أرخ فيها جميعها لتاريخ مدينة عمان عبر مراحلها المختلفة منذ نشأتها، وله كتابات في القصة القصيرة إلى جانب الرواية، كما حولت عدد من رواياته إلى دراما إذاعية ومسلسل تلفزيوني.
أما "شومان"؛ فهي ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.

عام جديد بقلم: مفيد فهد نبزو

عام جديد
مفيد فهد نبزو
                         
مِنْ مِهجري وبغربتي 
             ما طابَ لي فرحٌ وعيدْ
كيفَ الرجوعُ إلى الحِمى
             وأنا الوحيدُ أنا البعيدْ؟
قدرٌ غريبٌ سَامني  
                لأكونَ كالطيرِ الشريدْ
يا هجرُ قلبُكَ صَخرةٌ  
              أترى فؤادُكَ من حديدْ ؟!
أتظنُّ أنسى عَهدَهُمْ   
                   أو عنْ دروبهمُ أحيدْ
كمْ ثارَ بركاناً دمي 
                   والنارُ منْ حممٍ  تزيدْ !
وأنا بشوقي لهفة ٌ  
                  والصَّوتُ يخنقهُ النشيدْ
عَّللتُ نفسي بالخيالِ
                ورحتُ بالماضي أصيدْ
وكتمتُ حُرقة آهتي  
                    لأبوحَ  بالسرِّ الأكيدْ
أشلاءُ روحي بُعثرتْ    
                مذ أقبلَ العيدُ المجيدْ
والنفسُ ليلٌ حَالكٌ      
                وينزُّ بالجرح الوريدْ
وطني وأهلي والربوعُ    
              بخاطري حُلمٌ سعيدْ
والأهلُ والجيرانُ لي نُعمى   
   وواحاتٌ، ولو شوكٌ و بيدْ
فالعمرُ قربَ أحبتي        
          يحلو بهِ العيشُ الرَّغيدْ
تمضي الحياةُ سريعة ً 
               والعمرُ كالطفل الوليدْ
  مَن عاشَ عزَّ بلادهِ   
                 ينأى ليحيا كالعبيدْ
يجد ُ الحضارة بالغنى  
                لكنْ غناها هلْ يُفيدْ؟!
إنْ لم تكن ْ بحرارةِ       
             النجوى تبوحُ بما تُريدْ
لا يطفئ الجمرُ النوى     
           والقلبُ أمسى كالجليدْ
أملُ المهاجر ِ كلُّهُ     
                   برسالةٍ عبر البريدْ
فيها الأماني بالهنا     
                   والخيرُ بالعام الجديدْ .

صدور رواية الواحدة بتوقيت العاصفة للكاتب محمد صفوت

صدور رواية الواحدة بتوقيت العاصفة للكاتب محمد صفوت

هل سيتعرض العالم للفناء إذا خلا من الحكايات ؟ ماذا يمكن أن يحدث إذا تمرت شخوص الحكايات على قمع السارد العليم ؟ هذه أسئلة محورية تدور حولها رواية الواحدة بتوقيت العاصفة للكاتب الروائي محمد صفوت ، والتي ستصدر قريبا عن دار غراب للنشر والتوزيع ، الجدير بالذكر أن الرواية حصلت على شهادة تقدير من حائزة جمال الغيطاني التي تمنحها جريدة أخبار الأدب والرواية هي العمل الثاني للكاتب بعد روايته الأولى القتلة يحتفلون بالفالنتين والتي فازت بالمركز الأول بجائزة ربيع مفتاح الأدبية عام 2015

"تمارين تسخينية لترويض القلق" للمتقي.. الركض وراء منفى مغلق

"تمارين تسخينية لترويض القلق" للمتقي..
الركض وراء منفى مغلق
عمّان-

يقدم الناقد التونسي محمد آيت مهيوب المجموعة الشعرية الصادرة حديثاً عن "الآن ناشرون وموزعون" بعنوان "تمارين تسخينية لترويض القلق" للمغربي عبدالله المتقي بأنها: قصائد لتشييع القتلة.

ويقول: على طول صفحات "تمارين تسخينية" الذي يقع في 126 صفحة من القطع المتوسط "تواتر حضور الحرب مدارًا دلاليا ومصدرًا للصور والمجازات".

وعلى الغلاف الأخير للمجموعة فإن القصائد التي نقرؤها في الديوان "لا تصف العالم بل تسرقه وتخبئه في الكلمات حماية من القتلة، مستدركا أن الشاعر والعالم واحد، والمجاز والواقع واحد، والشعر والنثر وجهان لفعل واحد هو مضارعة إعجاز الخلق والإنشاء".

تشتمل المجموعة على نحو ستين نصًا يلتقط فيها الشاعر، وهو عضو المجلس الإداري لاتحاد كتّاب المغرب، ومؤسس جماعة الكوليزيوم القصصي.. ومكائد شعري على تأملات في المحيط متوقفا عند التفاصيل الصغيرة التي يراها بحس الشاعر المرهف متأملا عمقها وظلال الحزن التي تحيط بالكائنات التي تسعى لمصيرها الفاجعي بأقدامها وتغذ الخطى .

وهو وإن كان يرى في تلك المشاهدات حزنًا لا بد منه، إلا أنه لا يعدم أن يكون الشعر ملاذه لتشكيل قوس من الفرح الذي يجده في الأنثى كمضارع للطبيعة/ الحديقة التي يمثل حضورها تداعيات لكل ما تخزن في الذاكرة، فهي ليست مصدرا للشوق بل أيضا فضاء للمعرفة التي يتيقن بها الوجود.
"كي أراك
كي نتشابك
سنفكر في حديقة "ستيلا ماريس"
في مسرحية "تيمزن" لشكسبير
في حدائق البهائية المعلقة
و.. أتكلم شفتيك".

من عناوين المجموعة: "قبعات البحر"، "مساء بارد"، "رجل مكتظ بالقلق"، "شيء ما"، "هذا المجاز"، "إنها الحرب"، "في غابة الحرب"، "في أوقات الفراغ".

ومن النص الأخير:

"لا شيء يلزمني

سوى أن أغادر هذا الوطن

في خجل وخوف

وأغدو خلف منفى مغلق

مثل عجوز فقد أسنانه في الحرب

سألتقي بـ"دالي"

كي أتعلم منه جنون شاربيه".

يشار إلى أن الشاعر والقاص حاصل على تنويه من بيت الشعر المغربي، وجائزة الشاعر الوديع الأسفي، وجائزة أحمد بوزفور في القصة القصيرة.

من دواوينه الشعرية: "قصائد كاتمة الصوت"، "على عجل .. قصائد هايكو"، "ثقيل هذا الريش"، وفي القصة القصيرة: "الكرسي الأزرق"، "الأرامل لا تتشابه"، "مطعم هالة"، "قليل من الملائكة"، "لسان الأخرس" و"قبعة غريغوري".
وهو يشغل إدارة مهرجان القصة القصيرة جداً في المغرب.

سناء الشعلان تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة


  سناء الشعلان تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة

     أعلنت الأديبة د.سناء الشعلان عضو هيئة التّدريس في الجامعة الأردنية إهداء جائزة المثقف العربيّ للعام2018 التي حصلت عليها لرئيس الجامعة الأردنية أ.د عبد الكريم القضاة،وذلك تعبيراً منها عن تقديرها لمنهجه في دعم المبدعين في الجامعة الأردنيّة أكانوا أعضاء هيئات تدريسيّة أم موظفين أم باحثين وطلبة،وذلك ضمن خطّة شاملة ينتهجها للنّهوض بالجامعة،ودفعها قُدماً نحو مرتبة الصّدارة والتّميّز محليّاً وعربيّاً ودوليّاً.
   وقد عبّرت الشعلان عن فخرها بهذه الجائزة الـ 64 في مشوارها الثقافي والإبداعي الفكري، وهي جائزة تضاف إلى رصيد جامعتها الحبيبة،وإلى رصيد كلّ من دعمها في مشوارها،كما قدّمت الشّكر للأديب محمد رشيد مؤسس مؤتمر القمة الثقافي العربي لكلّ ما يبذله من جهود عملاقة واستثنائيّة في دعم الثقافة والإبداع العربي.
    وقد حصلت الشّعلان على جائزة المثقف العربيّ للعام 2018 عن مجمل منتجها الإبداعيّ والنّقدي،وقد تمّ إعلان فوزها بهذه الجائزة على هامش فعاليّات مؤتمر القمّة الثقافي العربي التحضيري الأوّل لذي انعقد في ميسان العراق (27-28 ديسمبر 2018 بشراكة بين وزارة الثقافة العراقية ومؤسسة جائزة العنقاء والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في مصر والشبكة العربيّة للتّسامح وتجمع عقول  وجامعة ابن رشد في هولندا.
     وقد رافق إعلان هذه الجائزة إقرار المؤتمر ليوم 27 ديسمبر من كلّ عام يوماً للمثقّف العربيّ.
     وقد قال الأديب العربيّ محمد رشيد مؤسس مؤتمر القمة الثقافي العربيّ في معرض بيان الجائزة التي مُنحت للشعلان :" الأديبة د.سناء شعلان عضو هيئة التدريس في الجامعة الأردنيّة هي صاحبة لقبي " شمس الأدب العربيّ" و " أيقونة الأدب العربيّ" ،وهي تكاد تكون أشهر اسم إبداعي وثقافيّ وبحثي في السّنوات العشر الأخيرة من أجيال كتّاب الحداثة والتّجريب في الوطن العربي،إلى درجة أنّها أصبحتْ صاحبة مدرسة خاصّة في الكتابة والإبداع في مزيج استثنائيّ من جمال اللّغة والتّجريب والفنتازيا والكتابة المسؤولة المنطلقة من قضايا الأمّة وأصالتها وحضارتها وثوابتها الكبرى وخصوصيّة فكرها وواقعها،وقد أصبحت شهرتها ذات بُعد عالميّ فضلاً عن بعديها العربيّ والمحلّي بعد أن تُرجمت أعمالها الإبداعيّة إلى كثير من لغات العالم،إلى جانب أنّها كانت ضيفة الشّرف في مؤتمرات ومنتديات وفعاليّات إبداعيّة عالميّة عريقة،ومنتجها الإبداعيّ والنّقديّ بات مادّة خصبة للدراسات الأكاديميّة والبحثيّة والنّقديّة والإعلاميّة حول العالم.
    وهي تعكس باقتدار صورة المرأة العربيّة المبدعة والمثقّفة والطّليعيّة المشرقة التي تُعد علامة فارقة في الإبداع العربيّ الحديث لا سيما في حقل الإبداع النّسويّ الذي شكّلت ظاهرة فيه بما تملك من أدوات علميّة نقديّة بحثيّة،وإبداع مقتدر على خلق تيار إبداعيّ خاص ببصمة راقية تعكس أصالة الفكر العربي وطموحاته.ممّا يجعلها أهلاً للحصول على جائزة النيل للمبدعين العرب.
   الأديبة د.سناء شعلان لها نحو منتج إبداعي يصل إلى نحو 54 مؤلّفاً بين مؤلف روائيّ وقصصيّ ومسرحيّ ونقديّ وأدب أطفال، فضلاً عن مئات الأبحاث والدّراسات والمقالات المنشورة في مجلات محكّمة عالميّة وعربيّة ومحليّة وعشرات الصّحف والمجلات الأدبية والنّقديّة
المتخصصّة.وهذا المنتج العملاق الغني الثرّ جعلها تحصل على نحو 63 جائزة عربيّة وعالميّة في حقول النّقد والرواية والقصّة والمسرح وأدب الأطفال والإعلام الثّقافي.
        وهي حقوقيّة ناشطة في الدّفاع عن قضايا الأمّة والإنسان والفكر العربيّ عبر قلمها الذي يكتب عن تلك المرّكبات الحضاريّة والفكريّة بجرأة وجمال وتأثير على المتلقّي،وإعلاميّة لها حضورها الإعلاميّ المهمّ لا سيما في الإعلام الثّقافيّ العربيّ والحقوقي كذلك،ولها الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة. كما لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد والتّراث وحقوق الإنسان والبيئة إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة.وهي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجّهات الثقافيّة والحقوقيّة،كما أنّها شريكة في كثير من المشاريع العربيّة الثّقافيّة.وقد تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات،ونالت الكثير من التكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.ومشروعها الإبداعيّ حقلٌ لكثير من الدّراسات النقدية ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم".

جائزة البوكر للرواية العربية تعلن القائمة الطويلة لعام 2019