2014/07/30

هولير حبيبتي الترشيح رسمياً لجائزة البوكر العالمية للرواية



  هولير حبيبتي
الترشيح رسمياً لجائزة البوكر العالمية للرواية

تم في لندن رسمياً ترشيح رواية ( هولير حبيبتي ) للروائي السوري عبد الباقي يوسف لنيل جائزة البوكر العالمية للرواية، وقد أعلن ناشر الرواية السيد مخلص يونس، صاحب دار مكتب التفسير للنشر والإعلان في مدينة أربيل، في إقليم كردستان العراق عن تلقيه خطاب الترشيح من إدارة الجائزة في لندن يخبره فيها عن ترشيح رواية ( هولير حبيبتي ) رسمياً لنيل جائزة البوكر العالمية للرواية لسنة 2015.
رواية ( هولير حبيبتي ) تصور بحساسية مرهفة ذروة اللحظات المروعة التي يعيشها الإنسان وهو يضطر لترك دياره وممتلكاته وذكرياته وتاريخه كي ينتهي إلى مأساة اللجوء، وهي تصوّر في هذا العمل تفاصيل لجوء عشرات الآلاف من العائلات السورية ( الكردية) إلى إقليم كردستان العراق، وتسجل المآسي التي يتعرض لها هؤلاء في رحلة اللجوء لتضعنا الرواية أمام اللعبة القذرة للسياسة التي تبيح في بعض مراحلها اعتداء الأخوة وأبناء الجلدة على بعضهم البعض في سبيل مغانم سياسية، وفي إسقاط تاريخي تتيح من خلال ذلك أمام القارئ فرصة كي يتعرف على ذاكرة مدينة ( هولير)
ولايفوت الرواية أن تشتغل عبر صفحاتها الـ 300 على وهج الواقع الكردي الجديد الذي يتمخض عن ثورات الربيع العربي.

2014/07/29

غزة والكلاب ...والنّصر القادم بقلم: د. سناء الشعلان



غزة والكلاب ...والنّصر القادم
د. سناء الشعلان/ الأردن
selenapollo@hotmail.com

        " أولاد القحبة لا أستثني منكم أحداً"،ما أصدق قائل هذه الجّملة الجريئة،وما أدقّها من عبارة للرّد على الصّمت العربي الإسلاميّ المخزي في إزاء ما يحدث في غزّة الصّامدة الأبيّة،وليت هذا الخزي توقّف عند الصّمت،بل رأينا وسمعنا كلاباً عربيّة نجسة تسبّ المقاومة الفلسطينيّة في غزّة،وتشدّ على يدي القمع الوحشيّ الصّهيويني! إلى هذا الحدّ وصلت العمالة والسّفالة عند الكثير من الأبواق الخائنة والقذرة والرّخيصة لاسيما الإعلاميّة منها،التّاريخ وحده والشعوب والنصّر القادم لغزّة وللفلسطينيين ولكلّ الأبطال وأصحاب الحق في العالم هو من سيحاكم هؤلاء الذين أعدموا أنفسهم بألسنتهم وبكلامهم الجائر الرّخيص.تابعنا المواقف العربيّة والعالمية والإسلاميّة من تلك الأبواق التي خزت نفسها بكلامها وعمالتها،ورأينا الله ينتقم منهم شرّ انتقام ومأواهم جهنّم وبئس المصير؛التّاريخ حفظ لنا أسماء من دافعوا عن أوطانهم وعن مبادئهم وانتصروا للعدل،في حين أنّه قذف بالخائنين في مزبلته حيث نجد كلاباً يحيّون رئيس الوزراء الإسرائيلي الصّهيوني بنيامين نتانياهو،ويدعونه للمزيد من الفتك بالشّعب الغزيّ المناضل.
    كيف لا نستطيع أن نقول لهذه الأصوات البذيئة " أولاد القحبة لا أستثني منكم أحداً"؟!  هذا موقف حقير ليس جدياً في تاريخ التّخاذل والمتخاذلين،فقد حدث في تاريخنا القديم أكثر من مرة أن ساد التخاذل والضّعف والهزيمة والتّشاوم والنّكوص،ولكن من جديد علا صوت الحق الذي لا يكون إلاّ في الجهاد والمرابطة،وانتصر المسلمون والإسلام،ويكفي في هذا الشّأن أن نتذكر حال المسلمين قبل معركة "عين جالوت"،إذ كان التتري يقابل المسلم في بغداد،وليس مع الأوّل سيفاً،فيقول للمسلم: قف مكانك حتى أحضر السّيف لأقتلك.فيبقى المسلم واقفاً ذليلاً في مكانه حتى يعود التتريّ إليه ويقتله بسيفه!!! ولكن علا صوت الجهاد بقيادة البطل المملوكي العظيم سيف الدين قطز الذي قال قولته الشّهيرة المباركة:" لابد من سلطان قاهر يقاتل عن المسلمين عدوهم".وهبّ من مصر بجيشه العظيم،وانطلق إلى الشّام لنصره المسلمين هناك،وكانت معركة"عين جالوت" التي هزمت التّتار شرّ هزيمة،وكسرت أسطورة جيش التّتار الذي لا يهزم،وأعادت الإسلام إلى سالف قوته.
   المعركة في غزّة هي معركة الإسلام ضدّ الصّهيونيّة،ومن الواجب على كلّ مسلم وعربي أن يقف إلى جانب أهل غزّة،لا أن يكون بوقاً حقيراً للكفر والكافرين. نعم نحن مع الإسلام والجهاد في غزة،ومن ليس معهم فهو ضدّ الله.وكلّ من يؤمن بعدالة القضية الفلسطينيّة والجهاد ضدّ الكفر يسلّم وجهه لقول الله تعالى ووعده المقدّس الذي لا يخلف:"﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون﴾. صدق الله العظيم[النور:55].
    الوضع في غزّة الآن ليس حالة مربكة عصية على التّحليل، ما يحدث فيها هي نبوءة رسول البشرية محمد عليه الصّلاة والسّلام إذ يقول:" لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ" صدق رسول الله . وإن كانت هناك شرذمة من الكلاب العميلة تعوي على مسيرة النّور والجهاد والنّضال والإباء،فإنّ  هذه الأمة لا تتفق على ضلال،والإباة والمخلصون ثابتون بالكلمة والموقف على الدّفاع عن عدالة القضية الفلسطينيّة والصّمود الغزيّ الماجد.وهذه دعوة إلى أن يرتفع الصّوت العربيّ والإسلاميّ والعالمي المخلص،وأن لا يركن إلى الصّمت وعدم الخوض في جدال مع السّفلة،آن لكلّ قلم حرّ أن يبصق على الكلاب العاوية،ويركلها لتفرّ خائفة مخزيّة كما هو شأنها دائماً.
   غزّة هاشم الأبيّة تُباد في هذه اللحظات،أكثر من ألفي قتيل،وأكثر من 7 آلاف جريح غير المفقودين،وأكثر من عشرين ألف بيت مهدّم،وعشرات الآلاف من الصّروح قد سوّيت بالأرض،الآبار قد فجّرت، والمدارس والمستشفيات والمساجد قد نسفت،والقيادات العربيّة صامته،فمتى نتحرّك؟ أما آن للفارس أن يترجّل،وللنّخوة أن تستيقظ؟ أم لعنة الله على أولاد القحبة الصّامتين.
   أليس من الواجب أن يكون هناك موقف عربيّ رسميّ حقيقي،بدل العار الذي يجلّلنا في أزماننا وأمكاننا جميعها؟! أما آن أن تكون لنا مواقف شريفة كمواقف الكثير من الدّول العالميّة والأشخاص الاعتبارين الذي أدانوا الهجوم الصّهويني على غزّة؟ أيتكلّم العالم ونصمت عرباً ومسلمين؟! يا للعار الذي يغشى أمّة لا رجال فيها بل ربّات حجول من العيار السّاقط،لا من عيار الأبيّات الماجدات المناضلات!
      الرّجال سلالة انقرضت عربيّاً وإسلاميّاً إلاّ في غزة التي تقاوم وحدها الآلة الصّهيونيّة الغاشمة باسم الرّب ،وسوف ينتصرون بإذن الله بعد أن علّمونا أنّهم الوحيدون الذين لم تستعمرهم إسرائيل،في حين أنّ الوطن العربيّ كلّه مستعمرٌ مستعمرٌ مستعرٌ من إسرائيل على الرّغم من الألقاب العربيّة الرّئاسيّة الرّنّانة،والجيوش العربية العملاقة المعطلّة ،والثّروات العربيّة التي تصبّ في جيوب اللصّوص.
    متى يموت العرب المتخاذلين؟ويحترق البترول العربيّ الذي يدعم نمو الكروش العربيّة ،ولا ينتصر للإسلام والمسلمين؟! ذلك قريب بإذن الله.
   سيفنى كلّ ضلال،ويكون النّصر حليف أهل غزّة ومن والاهم،هم ليس مجرمين،ليسوا متطرّفين إسلاميين،هم أبطال مجاهدون،ولينكر المنكرون الكلاب هذه الحقائق.
    ما أكثر الكلاب التي تعوي عليك  ياغزّة في هذه اللحظات! وما أعظم صمودك المبارك.العيد لم يأتِ إلى أيّ مكان سواك ياغزّة،فالعيد هو للأشراف المناضلين لا للكروش العربيّة الخنزيريّة التي صمّت دون نداء : واسلاماه.وطربت لصوت المعازف والجواري،ونامت في الظلّ.
    هل  ستنتظر القيادات العربيّة العظيمةّ!!!! أن يتكرّم مجلس حقوق الإنسان التّابع للأمم المتحدة بإصدار قرارا يقضي بإرسال لجنة تحقيق مستقلّة ودوليّة عاجلة للتّحقيق في شأن ما يحدث من إبادة جماعيّة في غزّة؟ وماذا ستكون النتيجة المدهشة لهذه اللجنة،؟ وماذا ستقدّم لغزة والغزّيين بعد أن يكونوا قد أُبيدوا؟! شبعنا مهازل دوليّة؛فالموقف الدّوليّ الرّسميّ هو موقف صهيونيّ،ولن ننتظر منهم سوى المزيد من التّواطؤ مع العنصريّة الصّهيونيّة النّازيّة.
       لا خير يُرتجى من القيادات العربيّة،آن للشعوب العربيّة والإسلاميّة أن تأخذ زمام المبادرة،وتنادي بالجهاد المقدّس ضد إسرائيل دون حلول وسطيّة أو موافقات دوليّة أو نصوص عهود أو اتّفاقيّات أو هدنات.

إنّه النّصر ياغزّة العزة مهما عوى الكلاب الآثمين
القلوب معك،والسّيوف ضدّك،والنّصر من عند الله




2014/07/28

شروط جائزة الدولة لأدب الطفل بقطر في دورتها السادسة


صدور كتاب "شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك"



صدور كتاب "شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة:
تفاعل بين الكتابة والسلوك" 
تأليف الأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي

                                                        إعداد: د. خالد التوزاني[1]
        في طبعة أنيقة وفاخرة، صدر مؤخرا (نهاية يوليوز 2014 وتزامنا مع عيد الفطر المبارك) ضمن منشورات مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، كتاب جديد للأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي، يحمل عنوان: " شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك "، وبتقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء فضيلة العلامة الدكتور أحمد العبادي، الذي اعتبر هذا المؤَلَّف "رحلة سفرية متفاعلة مع تجربة السلوك والكتابة عند أهل التصوف المغاربة عامة، وأبناء القرن 13هـ/19م منهم خاصة، بدءا مما عبَّر عنه صاحب الكتاب بــــ"تجربة التحفيز والتلقي" مرورا بــــ"تجربة التأهيل والترقي" ووصولا إلى "تجربة الإنجاز والتحقق"، مبينا بذلك مسار التجربة والكتابة الصوفية الحاملة والمفصحة عنه، من خلال الكشف عن علاقة التناسب والتماهي القائمة بين التجربة والكتابة الصوفيتين". ويضيف الدكتور أحمد العبادي بأن هذا العمل "يندرج في سلك الدراسات الأدبية الصوفية المتميزة بالتزامها بمنهجية تراعي السياق التداولي الصوفي، وتستحضر ضرورة ارتباط الدراسة بالمتن المدروس، وكذا لزوم انضباطها لمرجعياته ومختلف مكوناته وآليات اشتغاله وعناصر تشكله، مرسلا ومتلقيا ونصا وسياقا".  
    جاء الكتاب في مقدمة ومدخل وأربعة فصول وخاتمة. وضم بين دفتيه أكثر من 465 صفحة من الحجم الكبير وبغلاف مجلد وأنيق، حيث الإخراج الفني للكتاب كان في منتهى المهنية والجودة في الخطوط ونوع الورق، مما جعل هذا المُؤَلَّف تحفة فنية قبل أن يكون مصدرا هاما من مصادر دراسة شعر التصوف في المغرب، نظرا للصرامة العلمية التي ميَّزت الكتاب والدقة المنهجية التي كُتب بها، حيث يبدو فيه الطابع التنظيري واضحا، فالدراسة تجاوزت البعد التحليلي إلى التنظير للتصوف، من خلال اقتراح آليات ومفاهيم جديدة تعكس رؤية علمية وخلفية فكرية عميقة تحاور شعر التصوف لتبني أسس فهمه وتأويله، وفق منهج يسخر كل إمكانات التحليل المتداولة ويضيف إليها أبعادا أخرى تنسجم مع السياق الصوفي. مما يجعل هذا المصنف مختلفا عن كثير من الدراسات المألوفة للتصوف، نظرا لحضور طابع التنظير والتقعيد ومحاولة اقتراح قراءة واعية منسجمة مع روح التصوف وفي الآن ذاته ترتبط بالمتن المدروس ارتباطا تاما.
    ثبت موضوعات كتاب: "شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك "، للأستاذ لدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي:
تقديم السيد الأمين العام     
المقدمة        
• المدخل: حركة التصوف في مغرب القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشر الميلادي، أسبابها – سيرورتها – أدوارها      
التصوف وأسباب نشاطه في ق13هـ/19م 37
التصوف وسيرورته في ق13هـ/19م 51
التصوف ومجالات الحياة في ق13هـ/19م  65
• الفصل الأول: تجربة التحفيز والتلقي    
         المبحث الأول: الدعوة إلى التصوف ممارسة وتطبيقا     
         المبحث الثاني: الدعوة إلى اتخاذ شيخ وطريقة   
         المبحث الثالث: الدعوة إلى حب الله ورسوله   
         محاولة في التقييم والتركيب
• الفصل الثاني: تجربة التأهيل والترقي    
         المبحث الأول: قصيدة مقام التوبة والتوسل    
         المبحث الثاني: قصيدة التعلق بمقام الشيخ والإشادة به  
         المبحث الثالث: قصيدة مقام الحب المحمدي     
         محاولة في التقييم والتركيب       
• الفصل الثالث: تجربة الإنجاز والتحقق  
         المبحث الأول: مقام الحب الإلهي والتشوف  إلى الوصل والكمال        
         المبحث الثاني: مقام الوصل وتحقق رؤيا الكمال       
         المبحث الثالث: حال ما بعد الوصل والفوز بالكمال      
محاولة في التقييم والتركيب   
• الفصل الرابع: محاولة في تقييم التقييم وتركيب التركيب        
الخاتمة        
الفهارس العامة: 
  ثبت الرموز
ثبت المصادر والمراجع        
ثبت الموضوعات     
الأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي مؤلف كتاب: "شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك"، من أبرز الباحثين الأكاديميين المغاربة متخصص في الأدب المغربي والأندلسي، والأدب الشعبي (شعر الملحون)، وتحقيق التراث. يشتغل حاليا: أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز فاس، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
من مهامه العلمية، نذكر:
- رئيس المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات المغاربية والشرق أوسطية والخليجية.
-  المنسق البيداغوجي لماستر: التصوف في الأدب المغربي: الفكر والإبداع. (2005- 2014)
-  أستاذ محاضر في وحدات الدراسات العليا المعمقة (السلك الثالث) حول الأدب المغربي عامة والأدب الصوفي والتراث المخطوط منه خاصة.
- منسق بعض من وحدات فصول الإجازة في مسلك الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.
-   عضو مختبر: التواصل الثقافي وجماليات النص. بجامعة سيدي محمد بن عبد الله. فاس.
-  عضو سابق في اللجنة العلمية بكلية اللغة العربية مراكش (جامعة القرويين).
-  عضو وحدة الدكتوراه في الأدبيات الصوفية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز فاس.
-  عضو وحدة الدكتوراه في أدب الغرب الإسلامي في كلية اللغة العربية –مراكش.
-  عضو وحدة الدكتوراه: "الموسيقية والشعرية في أجناس الكتابة الإبداعية" في كلية الآداب-ظهر المهراز –فاس.
-  عضو العديد من لجان فحص ومناقشة بحوث لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة، والدكتوراه، ودكتوراه الدولة في عدد من الكليات المغربية.
- عضو هيأة تحرير مجلة دعوة الحق التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.
-  عضو لجنة التحكيم في مباراة حفظ الشعر المنظمة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز-فاس- من طرف مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالموازاة مع الدورات التدريبية في علم العروض وتذوق الشعر ومهارات اللغة العربية نحوا وصرفا وبلاغة (2005/2006)(2006/2007).
-  عضو لجنة التحكيم العلمي في مجلة قوت القلوب، التي يصدرها مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، منذ انطلاقها سنة 2011.
-  عضو لجنة التحكيم العلمي في مجلة الغنية، التي يصدرها مركز دراس بن إسماعيل بفاس.
- المشاركة بمداخلات علمية في ندوات ومؤتمرات علمية داخل المغرب وخارجه.
-  المشاركة في تنظيم مؤتمرات علمية وندوات وأيام دراسية محلية، ووطنية، ودولية.
-  الإسهام في تأطير عدة دورات تدريبية وتكوينية لفائدة طلاب الدكتوراه والماستر.
-  الإشراف وفحص ومناقشة عدة أطروحات للدكتوراه والماستر.
-  عضو في مشروع معجم المصطلحات الصوفية.
للدكتور عبد الوهاب الفيلالي عدة إصدارات ومشاركات علمية، نذكر منها:
-  كتب:
- عوارف معرفية من التصوف وأدبه في المغرب. دار الرشاد الحديثة – الدار البيضاء – المغرب، الطبعة الأولى سنة 2010.
-  شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك. الطبعة الأولى سنة 2014.
- الأدب الصوفي بالمغرب إبان القرنين الثاني عشر والثالث عشر للهجرة، ظواهر وقضايا. الطبعة الأولى سنة 2014.
-  دراسات في فن الملحون (قيد النشر)
- كتب مشتركة:
- (من مظاهر الحسن الصوفي في قصيدة البابطين) ضمن: الحركة الأدبية في الكويت، مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري وأشعار رئيسها نموذجا. ط1: 1429هـ /2008م.
- الخطاب الصوفي والإسهام في التنمية؛ المؤهلات والتجليات، تأليف جماعي، نشر مؤسسة مولاي عبدالله الشريف للدراسات والأبحاث العلمية، سلسلة فكر وذكر(1)، لقاءات ومداخلات، منشورات الجواهر.
- معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين: تأليف جماعي.
- مشاركات أخرى:
- نشر العديد من المقالات العلمية في مجلات ودوريات علمية محكمة.
- المشاركة في عدد من البرامج التلفزية والإذاعية.
- كتابة مقدمات عدد من الكتب والإصدارات العلمية.
- كتب ومقالات قيد النشر.
وقد أسهم الأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي في تكوين أجيال من الباحثين الأكاديميين الذين يعمل بعضهم الآن في الجامعات المغربية، وله حضور في كل الملتقيات العلمية التي تقام حول التصوف وأدبه داخل الوطن وخارجه، كما حظي بالتكريم أكثر من مرة.
     إن الأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي واحد من الباحثين المغاربة الذين اهتموا بتأليف الرجال عبر إسهامه الفعال في تكوين الطلبة بالجامعات المغربية لمدة تجاوزت العقدين من الزمن، وظل فكره حاضرا في طلابه الباحثين، وخاصة في الأفواج التي تخرَّجت من وحدات الماستر والدكتوراه التي يشرف عليها، وعلى الرغم من مشاركاته العلمية الكثيرة إلا أنه لم يكن يهتم بتأليف الكتب بقدر ما كان اهتمامه منصبا على تكوين الطلاب الباحثين الذين سيحملون مشعل البحث في الأدب المغربي وإبراز أصالة هذا الأدب والكشف عن جمالياته وأوجه الإبداع والتميز فيه، وليس ذلك غريبا على باحث مقتدر مثل الأستاذ الدكتور مولاي عبد الوهاب الفيلالي الذي تتلمذ على يد عميد الأدب المغربي العلامة الدكتور عباس الجراري أطال الله عمره، وغيره من عمالقة الأدب المغربي (الدكتور مولاي عبد الله بنصر العلوي، الدكتور مولاي أحمد العراقي...)، حيث محبة العلم والوطن فوق كل اعتبار وتربية الطلاب المغاربة عل تلك القيم وما يرتبط بخدمة الهوية المغربية من أدب وإبداع أصيلين يعد من أولوية الأولويات فضلا عن الإسهام في تنشيط الحياة العلمية والفكرية بالمغرب. وكتابه الحالي: "شعر التصوف في المغرب خلال القرن الثالث عشر للهجرة: تفاعل بين الكتابة والسلوك" يشهد على مسيرةِ إبداعٍ في الفكر والمنهج. ويظهر الإبداع في تأليف هذا الكتاب واضحا من خلال تأصيل بعض المفاهيم واقتراح قراءات جديدة لشعر التصوف بالمغرب.


[1] باحث في الأدب المغربي والتراث الصوفي  Touzani79@hotmail.com.