2013/10/01

نهضة مصر تحتفل بالعيد الأربعين لنصر أكتوبر بإصدارات جديدة

cid:image001.jpg@01CE8234.A260B480
فى إطار مشاركتها فى الإحتفالات بالعيد الأربعين لنصر أكتوبر تستعد دار نهضة مصر خلال الأسبوع الحالى لأطلاق ثلاثة من اهم إصدارتها لهذا العام , والذى من المقرر توفيرها بكافة المكتبات ومنافذ البيع بنهاية الأسبوع ,
 للمزيد من المعلومات رجاء الاتصال على 01224594557

Celebrating of the 44th anniversary of October victory, Nahdet Misr Publishing House is preparing to release three of its most literary production in the year of, which will be distributed amongst all bookstores in by the end of this week.
 For more information please call 01224594557.
cid:image004.jpg@01CEBE12.FE8C2810

أكتوبر 2013

cid:image005.jpg@01CEBE12.FE8C2810
cid:image006.jpg@01CEBE12.FE8C2810
cid:image007.jpg@01CEBE12.FE8C2810
مشير النصر
مذكرات أحمد أسماعيل
وزير الحربية فى معركة أكتوبر 1973
يقدمها مجدى الجلاد
Field Marshal of Victory
Magdy Al-Gallad

شاهد على الحرب والسلام
احمد أبو الغيط



Eyewitness of War and Peace
Ahmed Abul Ghait
كلمة السر
مذكرات محمد حسنى مبارك
يونيه 1967 أكتوبر 1973
يقدمها عبد الله كمال

Mubarak's Diary
Abdullah Kamal

وسط كل الاصوات الرافضه لخوض حرب جديدة لتحرير الأرض , كان هو الصوت الوحيد المؤيد لضرورة بدء عملية التحرير مهما كان الثمن. كان يعلم أنه كبش الفداء فى حال الهزيمة, وأسم قد لا يلتفت له احد لو تحقق النصر , ولكنه كان يمتلك من الأصرار وحب الوطن وأنكار الذات امام المبادئ, ما زاد من أصراره على تأييد قرار الرئيس محمد أنور السادات فى الحرب على إسرائيل.

من هنا كانت أهمية أوراق المشير أحمد أسماعيل – وزير الحربية المصرى فى حرب أكتوبر – التى تركها مكتوبة بخط اليد. فكانت ورغم قلتها و كنزا يحفزنا على نشرها فى كتاب يحمل أسم الرجل  الذى لم يهتم أن يخلده أحد, بقد ما عنى بان يحمل النصر لبلاده مهما كلفه الأمر . فرغم أختصار نصر أكتوبر فى عبور أسم الرئيس السادات , وضربة جوية حملت أسم الرئيس مبارك – مع أحترامنا لكل مجهو فى تلك الملحمة – فهناك رجالا مازالو بحاجة لمئات الكتب كى يمنح كل ذى حق حقه .






Amidst the so many calls rejecting the prospect of getting into another war to liberate the Egyptian lands, he was the one supporting the idea, realizing the need to kick-start the operation immediately no matter how dearly it will cost and knowing that he will be the center of blame if it proved a failure, whereas his name would just go unrecognized in case of victory.

However he is a man of principles with strong perseverance and determination to serve his nation, which gained him persistence and conviction to back President Sadat's decision to get into war with Israel.

This shows how important were the diaries Field Marshal Ahmed Ismail, the Minister of Defense of Egypt during 6 October War, which he left, written in his own hand- writing.  Perhaps they were just a few papers, but in essence they're more of a treasure, which compelled us publish them in a book carrying his name.

He was a man who didn't care the least for his name to be memorized or engraved on stones. He rather sought to bring victory to his beloved nation no matter how dearly this would cost him.

Although the historic victory of October War has, ever since, been affiliated with the name of President Mohamed Anwar Al-Sadat, and described as an air strike the credit of which is given to toppled President Mubarak, with al due appreciation and respect to every person's effort that led to such victory, there still remains people whose name went unrecognized, people who served behind the scenes and whose efforts need books to give them their due credit.

رغم مرور السنوات وكثرة الشهادات التى لحرب السادس من أكتوبر فى العام 1973, إلا أنه لا تزال هناك جوانب خافية عن تلك الحرب المجيدة وتفاصيلها السياسية وكيفية الإعداد لها ... يدركها من عايشها وخبر أحاديث الغرف المغلقة حولها.

واليوم وبمناسبة مبور أربعين عاما على تلك الملحمة التى أعادت الكرامه لمصر والعرب أجمعين, يحكى أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق, فى الجزء الأول من هذا الكتاب, مشاهد عايشها, يحكم مهام عمله مع مستشار الأمن القومى " محمد حافظة اسماعيل " , لمدة عامين , تابع خلالها كيفية إعداد مصر لحربها مع أسرائل , ثم فترة الحرب ذاتها وما تلاها من مفاوضات.

ثم يروى فى الجزء الثانى من الكتاب كواليس صناعة عمليه السلام مع إسرائيل , حيث شائت الأقدار أن ينضم عام 1977 للمجموعة المكلفة بمتابعه هذا الملف.

لتكتشف وأنت تقرأ الكتاب أن التفاصيل الصغيرة قد تمنحنا فى كثير من الاحيان فهما وتفسيرا لأحداث ومواقف كبيرة.


Years have passed and many accounts were recorded describing October 6 war, yet there still remains many aspects of this historic war that have never been uncovered before, including the Political details pertaining to it, pre-hand preparations and much more. There are aspects that can only be grasped and comprehended by those who lived through war Events.

Today and in commemoration of the 40th anniversary of this incredible epic, one that restored national dignity to Egyptians and Arabs at large, Ahmed Abul Ghait, former Minister of Affairs, in V1 of this book, gives us eye-witness account of scenes he lived through, given his work with Mohamed Hafez Ismail, National Security Advisor, for two consecutive years, during which
He followed up on pre-war preparations in Egypt to face the Israeli enemy. He also narrates many Scenes relating to the war itself and post-war negotiations.


اختلف معه سياسيا ما شئت، حاكمه على فترة حكمه التي انتهت بمؤامرة أو بجزاء عادل كما تحب، ولكن لا تنسى أن التاريخ لا يسجل احداثه بشكل انتقائي متحيز، بل يسرد في صفحات أيامه التي يسجلها يوما بيوم وساعة بساعة وموقف بموقف، بطولات و هزائم، اخفاقات ونجاحات، خير وشر...فالتاريخ يعلم أنه يوثق مسار بشرية لها ما لها وعليها ما عليها. ومن هنا كان قرارنا بنشر مذكرات اللواء طيار محمد حسني مبارك، التي يوثق من خلالها حقيقة ما تعرضت له القوات الجوية المصرية في نكسة يونيو عام 1967، وكيف أعادت بناء نفسها لتكون رأس الحربة في نصر السادس من اكتوبر بعد ذلك بسبع سنوات في عام 1973. لا تلمح في المذكرات شخصية مبارك الانسان، ولكن تلمح شخصية الضابط العسكري الذي يحلل هزيمته في يونيو 67 فيحمل قادته المسئولية، ويحلل خطة العدو الاسرائيلي مؤكداً أنها لا تحمل أي ابداع عسكري بل تعتمد على سلاح متطور وحسب. ولا يمل من التأكيد على تميز العنصر البشري المصري شعبا وجيشاً...مذكرات كتبت في نهاية السبعينيات، وشاءت الأقدار الا تظهر إلا اليوم.


Dare to differ with him politically if you wish, blame him and hold him accountable for incidents befalling his tenure, one that ended with a conspiracy or a fair punishment if you wish to call it, but do not forget that history is never to be selective in documenting events and incidents, nor be subjective in its documentation. Rather, history, records historic events day-by-day, and even gives hourly documentation of all incidents and events that occur, let them be
Victories or defeats, successes or failures, good or evil. History knows very well that it is documenting human pursuit, with both its advantages and drawbacks. This is what compelled us publish the diaries of the toppled Egyptian President and once a pilot, Mohamed Hosni Mubarak, in which he documents the truth of what happened to the Egyptian armed forces in June 1967 defeat and how it struggled to regain its power and strength to later be the main and primary tool that helped bring victory to the country in October 6 War six years later.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .
Contacts
cid:image018.jpg@01CE8234.A260B480
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .

حمدى سعيد رئيسا لنادى صدفا والغنايم ومرشحا لمركزى اسيوط

حمدى سعيد رئيسا لنادى صدفا والغنايم ومرشحا لمركزى اسيوط

أسيوط
اختار اعضاء نادى ادب صدفا والغنايم بأسيوط الاديب حمدى سعيد رئيسا للنادى بالتزكية فى الدورة الجديدة للنادى عن عامى 2014 و2015 وذلك خلفا للشاعر ياسر النجدى الذى انتهت رئاسته للنادى مطلع اكتوبر الحالى كما فاز الادباء اسامه حسانين وسامى عبد الرحمن وصلاح المصرى وعبد الرحمن احمد بعضوية مجلس الإدارة.
جاء ذلك عقب الانتخابات التى جرت ببيت ثقافة صدفا باشراف اللجنة المشرفى على الانتخابات من فرع ثقافة أسيوط بر ئاسة الشاعر محمد سعد توفيق وعضوية الدكتور ثروت عكاشة والشاعر محمد جابر ممثلا لفرع ثقافة أسيوط. 
هذا وقد عبر الاديب حمدى سعيد عن تقديره لأختيار اعضاء النادى له وشكره لهم على حسن ظنهم واعدا ببذل جهده معهم لتقديم انشطة مميزة تهدف لرعاية النشاط الادبى بمركزى صدفا والغنايم خاصة لفئتي الشباب والنشء وهو محور رئيسي لعمل أندية الأدب، وأضاف سعيد بأنه يزمع الترشح لرئاسة نادى الأدب المركزى للمحافظة وكله ثقة فى دعم وتقدير اندية الأدب ومساندته له فى هذا الترشيح .
من الجدير بالذكر أن الاديب حمدى سعيد عمل من قبل لمدة 10 سنوات كاخصائى ثقافة باسيوط وأشرف خلالها بنجاح ملفت للنظر علي برنامج المقهي الثقافي لأسيوط وعمل مديراً للمقهي الرمضاني كما أنه خلال ذات الفترة عمل مسئولاً عن الثقافة العامة لفرع ثقافة أسيوط ومسئولاً عن ثقافة القرية والشباب والعمال بالثقافة ومديراً للحديقة الثقافية للطفل، فضلاً عن عضويته لأمانة مؤتمرات الأدباء وعمله مديراً للمطبوعات الأدبية بثقافة أسيوط وخلالها أشرف علي إصدارات الأدباء الشبان والتي ساهم خلالها علي طباعة ونشر العديد من الأعمال المتنوعة لمبدعي أسيوط واكتشاف الكثير منهم، لذا فتم ترشيحه من قبل وكيل وزارة الثقافة بأسيوط للعمل لمدة 5 سنوات بمكتب محافظ اسيوط وخلالها تم تعيينه مديراً لمكتب إعلام المحافظة وعضوا باللجنة التنفيذية لمهرجان القراءة للجميع وأعقبها توليه ادارة مركز احمد بهاء الدين الثقافى بصدفا، ومن المعروف أن الأديب حمدي سعيد نال العديد من الجوائز فى مجالات البحث العلمي والرواية والقصة والنقد الأدبى من عدة جهات هامة منها جمعية الأمم المتحدة وثلاث جوائز لأكاديمية البحث العلمي وجوائز وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم والشباب والرياضة والسياحة والشئون الاجتماعية والثقافة فضلاً عن الجوائز المركزية لهيئة قصور الثقافة و المجلس الأعلي للثقافة وغيرها، كما حصد درع الهيئة العامة لقصور الثقافة للتفوق ودرع محافظة أسيوط للتفوق .

مسابقة المتكأ الوطنية للقصة القصيرة


دار الشؤون الثقافية العامة... إنموذجا للعمل المؤسسي



دار الشؤون الثقافية العامة... إنموذجا للعمل المؤسسي

بغــداد: اسـراء يونـس
تصوير: عدي عبد الرزاق
تقف  دار الشؤون الثقافية العامة في صدارة المؤسسات الثقافية  التي أنجزت حضورا متميزاً وفاعلا في البناء الثقافي واستطاعت ان تحقق نجاحات مشهودة في المشهد الثقافي العراقي وهي تحاول أن تعيد الثقافة العراقية الى صدارة الواجهة الثقافية العربية حينما تحتضن العرب تحت خيمتها  في مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 ونجاح معرض بغداد الدولي الثاني للكتاب لتضيف رصيدا اخر لنجاحها في اقامة المهرجانات والمسابقات والندوات الثقافية واهتمامها في متابعة المبدعين وتكريمهم، ومعالجة الظواهر السلبية المهمة التي تحول دون نجاح العمل الثقافي وتعطيل عجلة التطور في البلد، وهي بذلك تحاول تسليط الضوء عليها من خلال المؤتمرات والندوات الثقافية وايجاد الحلول المناسبة لها.
وضمن منهاجها الثقافي نظمَ قسم العلاقات والاعلام في دار الشؤون الثقافية العامة  ندوة تحت شعار (توجيه سلوك العاملين في وزارة الثقافة ضرورة معرفية وجمالية) وبالتنسيق مع (منتدى جسور الثقافي) الذي انبثق منذ ثلاثة اعوام وهو اليوم يؤكد تواصله وتفاعله في تصعيد انشطته الثقافية والاكاديمية المعنية في تشجيع الثقافة والابداع، وبرعاية المدير العام الدكتور نوفل ابو رغيف المتحدث الرسمي لبغداد عاصمة الثقافة العربية 2013  ومدير عام دائرة السينما والمسرح.
وبمشاركة كل من الدكتور فائز الشرع/ معاون عميد كلية الاداب في الجامعة المستنصرية، والباحث الدكتور رهيف ناصر علي/ تدريسي في قسم الاجتماع كلية التربية/ ابن رشد، والباحثة الدكتورة انتصار هاشم مهدي، للحديث عن آليات توجيه سلوك العاملين في المؤسسات الثقافية ومناقشة موضوع الندوة باعتباره من المواضيع المهمة التي تلتمس مشكلة الادارة وخاصة في الدول النامية، متمنينا من وزارة الثقافة ومن وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والوزارات الاخرى الاحاطة بهذا الموضوع.
وبعد الاستماع لهذه المقدمة من قبل عريف الندوة الشاعر منذر عبدالحردعا راعي الندوة  الدكتور نوفل ابو رغيف للحديث حيث قال: (أتقدم بكلمات الشكر وخالص التقدير للاساتذة المحاضرين ووسائل الاعلام والحضور من ادباء وصحفيين وموظفي الدار، متمنيا من وزارة التعليم العالي ووزارة التربية الاهتمام بموضوع الندوة وتعميمها لاهمية السلوك الوظيفي فهو ضرورة معرفية وجمالية تساهم في نجاح وتطور البلد، ومن خلال حديثه دعا العاملين في وزارة الثقافة بالذات الى الابتعاد عن كل مايسيء للسلوك الوظيفي باعتبار الثقافة اكبر من الطائفة والحزب. والالتزام بالدوام الرسمي كما دعا لجان المراقبة والتفتيش الى الاخذ بما يخدم المصلحة العامة وعدم  الوقوف موقف الشرطي، واثنى في حديثه على منتدى جسور وحضوره الفاعل في نجاح مشروع بغداد عاصمة الثقافة 2013.
بعدها دعا مدير الجلسة الدكتور رهيف ناصر لتقديم دراسته التي أبتدئها بالقول: ( أتقدم بالشكر الجزيل الى دار الشؤون الثقافية العامة والى راعي هذه الندوة الدكتور نوفل ابو رغيف والاشادة (بمنتدى جسور الثقافي) والنجاحات التي حققها  بأمتياز خلال فترة قصيرة في مد جسور التواصل مع الجامعات والمؤسسات الحكومية الاخرى بكل شفافية. ومن خلال حديثه عن السلوك الاداري والمهني وصف الثقافة بانها سلوك.. فالطالب الجامعي يحمل شهادة بكلوريوس لكن تصرفه لايدل على انه من حملة هذه الشهادة فالمشكلة اذن نحن نتعلم وندرس ولكن لانطبق النظريات الاخلاقية. وهناك عاملان يؤثران في السلوك وهما الوراثة والبيئة وان حاجة الانسان تترتب في سلم هرمي يوضع في اعلاه تأكيد الذات، وعلى الموظف في وزارة الثقافة ان يقدر وضعه من حيث مقدرته على التعامل بما يتناسب مع وضعه الوظيفي كونه يتعامل مع نخبة من المبدعين والمثقفين والادباء والفنانين وهنا يتطلب تعاملا خاصاً يختلف عن بقية الوظائف، ومقدرته من أداء عمله بصورة صحيحة او عدمه مقدرته لاشغال هذا  المكان، والتعاون مع رئيس العمل وكيف يخطط لنجاح عمله، ومدى مقدرته عن الدفاع عن نفسه تجاه الغضب وتنمية مهارة الافراد التي تتم من خلال المكافآت التشجيعية وتقييمه وهذه الاليات من اهم الطرق التي تعزز العمل الوظيفي والسلوك الطبيعي السليم).
أما الدكتورة انتصار هاشم مهدي تضمنت ورقتها عن قضية الاخلاق باعتبارها قاعدة اساسية في الجوانب الانسانية، فالانسان مسؤول عن السلوك الذي يمارسه نتيجة البيئة التي يعيش فيها، فالتركيز على الجانب الاخلاقي مهم وواجب على الموظف لكي يميز انسانيته، فالالتزام بالدوام الرسمي هو احد السلوك والقواعد الاخلاقية، وهناك رسائل جامعية اجريت بهذا الخصوص من حيث احترام الوقت وعدم تقاضي الرشاوى والهدايا وهو مايتضارب مع مصلحة العمل الوظيفي واستقبال المراجعين ببشاشة وترك اسلوب التهجم وكشف اسرار الدائرة من خلال الاعلام السيء والتشهير الذي يسيء الى الدائرة والمحافظة على سرية العمل الوظيفي.
وشارك الدكتور فائز الشرع في تقديم ورقته باعتباره شاعر واكاديمي له العديد من النشاطات الثقافية والمشاركات الفاعلة في نجاح الندوات الثقافية وقدمَ شكره وتقديره وعرفانه لدار الشؤون الثقافية متمثلة بادارتها التي اهتمت بهذا  الموضوع وكان حديثه موجها صوب جمالية المظهر والسلوك في العمل الثقافي، الذي يتجاوز الحرفية، كما هو في الوزارات الاخرى. فلابد من وجود قاعدة من الاحترام المتبادل التي تساهم في انماء الابداع والمبدعين وعدم التقيد بقانون يشل العمل الثقافي والابتعاد عن الروتين الجامد لاننا نتعامل مع شخصيات مهمة لها أثرها الواضح لذلك لابد من أن يكون هنالك تعاملاً خاصاً بين المبدعين والمؤسسات الثقافية الصانعة للثقافة والمتمثلة حقيقة بدار الشؤون الثقافية العامة، خصوصاً عندما يكون على أدارة هذه المؤسسة مبدعاً حقيقياً ومنتمي الى هذا الوسط بالتأكيد هو ما أدى بالنتيجة الى تطوير أداء العاملين في هذه المؤسسة.
      

"كأنه قمري يحاصرني" للمصري شريف الشافعي عن دار الغاوون في بيروت

"كأنه قمري يحاصرني" للمصري شريف الشافعي عن دار الغاوون في بيروت
     
بيروت – خاص:
عن دار الغاوون في بيروت، صدرت للشاعر المصري شريف الشافعي مجموعة شعرية جديدة، هي السادسة في مسيرته، بعنوان "كأنه قمري يحاصرني"، وهي المجموعة التي تشهد ارتداد الشاعر إلى ذاته، لينقل عنها نبضها مباشرة، بعد تجربته السابقة "الأعمال الكاملة لإنسان آلي"، التي اتخذ فيها "الروبوت" وسيطًا فنيًّا، ينوب عنه في الإفضاء.
يتضمن ديوان "كأنه قمري يحاصرني" ثلاثين مقطعًا مكثفًا، وقد أهداه الشاعر إلى "سلوى عمار: حيثُ تُدَّخَرُ الرؤيةُ"، بما يوحي بادئ ذي بدء بتعثر الإبصار على النحو النمطي، إذ تحل محله بصيرة أعمق، تسعى إلى ترصّد العالم من خلال استكناه عناصره الخفية. يقول السطران الشعريان على ظهر الغلاف: "النورُ: عالمٌ يسكننا/ والعالمُ الذي نسكنه: الظلامُ".
أما لوحة الغلاف، فهي للتشكيلية سوسانا بوبيدا سولورسانو (فنانة من كوستا ريكا)، وتتجلى فيها امرأة معصوبة العينين بشريطة سوداء عليها اسم الشاعر. فيما تنطلق من المرأة، وتحوم حولها، عيون، وأفئدة، وشموع، ومفاتيح، كآليات بديلة، لإزالة الحصار القائم، ومحاولة إيجاد مخرج من العتمة. يقول الشاعر، مجردًا "قصيدة النثر" من حليها وزخرفها الإيقاعي واللفظي: "الحقيقةُ سجَّادةُ صلاةٍ/ تمتصُّ أنسجتُها الظَّمْأَى دموعَنا/ لكنْ لا يزولُ عطشُها تمامًا/ لأنها متشوِّقةٌ/ إلى ما لا تستطيعُ عيوننا أن تسكبه".
وعلى ما يبدو، فإن العالم كله في تجربة "كأنه قمري يحاصرني" للشافعي، في مرحلة خلخلة انتقالية، يسير على غير هدىً، فلا يقين ولا مطلق. بل هناك إنسان، وشعوب بأكملها، بحكامها ومحكوميها، في مفترق طرق، يبدد خطواتها الضباب، وينتابها اغتراب بعد اغتراب: "الغريبُ/ الذي يعبرُ الطريقَ/ ليس بحاجةٍ إلى عصا بيضاء/ ولا كلبٍ مدرَّبٍ/ هو بحاجةٍ/ إلى أن تصيرَ للطريقِ عيونٌ/ تتسعُ لغرباء".
بدوره، يقيم القمر حصارًا استثنائيًّا خاصًّا، كما لو أنه يحاصر الأرض بسواده في حالة كسوف الشمس الكلي من جهة، وكما لو أنه يحاصر الأرض ببياضه وهو بدر تمام من جهة أخرى، وهنا: يستوي البياض والسواد، فالأبيض الباهر والأسود المطلق كلاهما يحتلان الرؤية، ويحتكران حقيقة غائبة عن العيون: " كمْ أنتَ قاسٍ وَأَسْوَدُ/ أيها الأبْيَضُ".
وتتسع دائرة التساؤلات في النص المفتوح على لحظة الحيرة التي يكابدها الشاعر، ويعيشها عالم لم يعد فيه معنى للمستقر أو الثابت، وتتعاظم قيمة الاستبصار الداخلي "الخلايا المشعة بذاتها" كحل وحيد لما عجزت عنه الحواس المعطلة، والمصابيح المزيفة "الراضعة من كهرباء". فالإبصار الحقيقي في التجربة مرهون دائمًا بتجاوز كل ما يحول دون صفاء الرؤية وعمقها، حتى وإن كان ذلك الحائل قمرًا يخال لأصحاب الرؤى الأحادية والسطحية أنه منير.
والوصول، الحقيقي أيضًا، لا يتم في النص بغير إزاحة تامة للقشور، وصيد جوهر لم يتأثر بعد بأي عوامل خارجية. يقول: "بحثًا عن مطرٍ أنقَى/ عن قطرةٍ عذراءَ/ أتجاوَزُ السحابَ الهشَّ/ صاعدًا/ إلى حيث الماء فكرة في السَّماء".
يُذكر أن شريف الشافعي من مواليد 1972، صدرت له في الشعر دواوين: "بينهما يصدأ الوقت"، "وحده يستمع إلى كونشرتو الكيمياء"، "الألوان ترتعد بشراهة"، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" (ج1: البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية، ج2: غازات ضاحكة).  ومن أجواء ديوان "كأنه قمري يحاصرني"، نطالع هذه المقاطع المتفرقة:
 
"حائرٌ أنا
فيما لا حيرة فيه
 
لَمْسَةُ كَفِّكِ
أبْرَعُ تفسيرٍ لكفِّي
 
**     **     **
 
العبيرُ
حيثُ تَعْبُرينَ
 
والنَّدَى
فطيرةٌ جيِّدةٌ
ليس لها سوى أن تُؤكَلَ جيِّدًا
 
أما الكذبُ،
فلمْ يقلْ شيئًا
ورغم ذلكَ،
هو الصَّادقُ الوحيدُ
هذا الصباح
 
**     **     **
 
حاولي أن تُبصري بشفتيْكِ
حاولي مرةً واحدةً من أجلي
 
أنتِ لا تتصوَّرينَ كم قاسَيْتُ
كي أذيبَ صُورَتي في كأسِكِ
 
**     **     **
 
النورُ: عالمٌ يسكننا
والعالمُ الذي نسكنه: الظلامُ
 
**     **     **
 
كَمَنْ يُصفِّقُ لنفسهِ على طولِ الخطِّ
أُحَيِّي الذينَ يركلونَ الكُرَةَ
غيرَ مَعْنِيٍّ بأهدافِهمْ
 
التوابيتُ ليس فيها أشرافٌ، ولا شرفاءُ
وملابسُ الحدادِ أنيقةُ السَّوادِ دائمًا
 
السماءُ نفسها قاتمةٌ
كأنَّ القبورَ نُقلتْ إليها
لِتَسْتَرِدَّ الأرضُ كُرَوِيَّتَها"  

حب ثقافي.. قصة بقلم: محمد نجيب مطر

حب ثقافي
  محمد نجيب مطر
ذات يوم أخبره زميل له أن هناك فتاة في الصف الأول ترمقه بإعجاب، وأنه لا يلقي لها بالاً فظن أنها دعابة ليس لها أساس من الصحة، وبدأ يهتم بمراقبة تلك الفتاة من بعيد فوجدها بالفعل تتعمد النظر إليه وشجعه زميله على التعرف عليها، ونجح بعد جهد جهيد أن يلقي عليها تحية الصباح وشجعته على الحوار معها فسألته عن اسمه وسنة دراسته وأحواله و في أثناء حديثهما أخبرها أنه يذهب إلى حديقة الأورمان أمام الجامعة بعد صلاة العصر ويأخذ معه بعض المحاضرات ليذاكرها هناك كما تعود أن يفعل في بلدته الصغيرة، فابتسمت وكأنها فهمت شيئاً لم يكن يقصده، وصارت بينهما معرفة سطحية إلى حد ما اقتصرت في معظمها على تحية الصباح والمساء والسؤال عن الحالة الدراسية، وفي أحد الأيام وبينما يهم بدخول الحديقة وجدها تقف بالقرب من الباب فتوجه إليها وسألها : هل تنتظرين أحداً ؟ فهزت رأسها بالإيجاب، فهم بالانصراف بعد أن أحس ببعض الضيق، ولكنها أكملت في سرعة أنتظرك أنت، فسألها : وكيف عرفت أنني سأحضر هنا اليوم، فقالت وهي تنظر في عينيه : إحساس، فتلعثم وتوردت خدوده بالدم المتدفق بسبب الحياء الفطري الذي جبل عليه ثم سارا معاً.
لأول مرة يسير مع أنثى تخصه بنظراتها وتلمح له بشئ يخاف التعويل عليه، كان مثقفاً وقارئاُ ومرناً إلا في هذا الشأن، كانت المرأة بالنسبة له عالماً آخر لا يعرفه، بل و لا يود أن يعرفه، والإنسان يخاف ما لا يعرف، وأخيراً وجد الإنسانة التي فهمته وقبلته كما هو ولم تحاول أن تخرجه من عزلته عن الجنس الآخر بل شجعته على ذلك حتى لا يستأثر به أحد غيرها، كانت ترى فيه رجولة وشهامة وبعد عن التظاهر والاستظراف أمام البنات كما يحلو لزملائه أن يفعلوا، فهمته وفهمت مشكلته وأحبت أن تظل هذه المشكلة فيه، أخيراً وجد التي تصبر عليه ولا تلومه ولا تنظر إليه بسخرية وجبينه يتصبب من العرق وهو يحدثها بصوت متهدج وكأنه صعد لتوه سلماً عالياً، كانت تسمع نبضات قلبه وهي تدق بعنف أثناء الحديث وكلما نظرت إلى عينيه، و حين يراها تتبدل أحواله وتتغير ملامحه ويتهدج صوته، كانت حينما تنظر إليه وتبتسم ترى حاله وكأنه تلقى صفعة شديدة على وجهه من الخجل، ولو قالت له صباح الخير خرجت جملة صباح النور من داخله وكأن روحه تخرج معها، لم تفلح كل قراءاته المتعمقة في علم النفس أن تخرجه من هذه الحالة، قرأ الكثير عن العقد النفسية وعن فرويد وعلم البرمجة العصبية فلم تفلح معه، وأخيراً اقتنع أن الله خلقه هكذا ولن تفلح محاولاته وعليه أن يتعايش مع حالته وهي ليست بالمشكلة الكبيرة فهو طالب بالهندسة والبنات أصلاً فيها قليل وعند تخرجه سيدخل الجيش وحمد الله كثيراً على أن الجيش ليس به بنات، وسيتخرج ليعمل مهندساً في مصنع ستكون البنات فيه أقلية، وسيتزوج بواحدة فقط ويتعود عليها وهذا كاف جداً بالنسبة له، إن البعد عنهم غنيمة كما كان يقول له والده، وبالتالي فدنيا بلا نساء أفضل ألف مرة من دنيا بها نساء.
أحب فيها بساطتها وتبسطها معه في الكلام وأحس معها لأول مرة أن هناك من تقدر شخصيته وأنه مرغوب فيه وأنه ليس أقل من زملائه وبأن شكله وطريقته في التعامل مع الآخرين ممتازة، أحس بأنه وجد ضالته وتخيل الدنيا معها جنة، إنه لا يريد من الدنيا سواها، هي وحدها القادرة على معالجته وتقبله.
كانت النظرات فقط هي التي بينهما ولكنها اليوم تخبره بأن له مكاناً في قلبها، ازدادت دقات قلبه وصعد الدم في رأسه وكاد أن يقع من هول المفاجأة، أحست بارتباكه فقالت له ألا نتمشى قليلاً فقال لها نعم.. نعم.
سار إلى جانبها يكاد لا يقوى على التنفس ساكناً ومثبتاً نظره على الأرض وكأنه يخشى النظر إليها حتى لا تضبطه وهو ينظر إلى عينيها الخضراوتان الجميلتان، وتمنى أن ينتهي الموقف بأي شكل، وجد حديقة زهور وبجانبها أرض خضراء امتلأت بالعشب الأخضر الجميل وكانت رائحة الأزهار في بداية شهر الربيع ممتعة، وكانت نفسه ترى كل ما حوله جميلاً، نظر إليها ووقف فوقفت تنظر إليه في إعجاب، قال لها انظري إلى تلك النحلة، سألته ماذا فيها، فقال لها إنها تتنقل بين الأزهار، فسألته وماذا يعني هذا بالنسبة له، فقال إن الله خلق الزهور جميلة لتجذب النحل والفراشات فتأتي إليها لتمتص رحيقها فتلتصق بها حبيبات اللقاح وتنقلها إلى زهرة أخرى، فتتم عملية التكاثر، ولو كانت هذه الزهور غير جميلة لما ذهبت إليها الفراشات ولانتهت الحياة لهذه الزهرة، فقالت له : أتعني أنها مسألة تبادل مصالح فقط، قال نعم النحلة تأخذ الرحيق وتظن أنها أخذت ما تريد دون أن تعطي وفي المقابل فإنها دون أن تدري قدمت خدمة جليلة للزهرة الخبيثة، فقالت له : وهل ينطبق ذلك على البشر قال نعم: الله يجمل كل بنت في نظر الولد، ويجمل الولد في نظر البنت لغاية أساسية هي أن تستمر الحياة، لا يوجد مشاعر بل هي لعبة الحياة، لكي تستمر، لابد من الولد والبنت، فتقوم الحياة بتجميل البنت وتفصيلها بشكل يجذب الذكور إليها فتختار واحداً لتستكمل الحياة مسيرتها.
أحبت أن تغير دفة الحديث، سألته : هل نجلس؟ فقال لها : نعم نجلس على الأرض، نظرت إلى فستانها وكأنها تقول كيف أجلس؟  فقال لها : نعم نحن من الأرض وإليها، نظرت إليه متعجبة فأكمل في حماس غريب : جميعنا سيموت وسيدفن في الأرض وسنصبح جميعاً جثثاً بالية وسنتحول إلى تراب، نظرت إليه بضيق شديد، وقالت له ألا يوجد كلام ألطف من هذا ، قال لها : لماذا نهرب من الحقيقة، ولأول مرة ينطلق صوته في وجود فتاة بلا ارتباك، الميلاد و الموت هما الحقيقتان الوحيدتان في هذا العالم، نولد من رحم أمهاتنا ونحن لا ندري و لا نتذكر، ولكننا نموت ونحن في أقصى درجات الوعي، منذ ولادتنا كل يوم يمر علينا هو انتصار للموت وهزيمة للحياة، لأننا نفقد من الحياة المقدار الذي عشناه، كل دقيقة تمر تقربنا أكثر من الموت وتبعدنا أكثر عن الحياة، نفذ صبرها فقالت له ألا يوجد شئ آخر نتحدث فيه، فقال لها يمكن أن نتحدث عن الإنسان ذلك المخلوق الذي خلق من ماء وطين ثم يتباهى وينسى أنه يوما سيعود كما كان، تنهدت وسددت إليه نظرة ثاقبة، أكمل دون خجل ولا عرق إذا أردنا في علم الهندسة أن نعرف دالة الانتقال أو لنقل خاصية الدائرة الكهربائية فإننا نقيس المدخلات والمخرجات، ونقوم بقسمة المخرجات على المدخلات فتعطينا دالة الانتقال لهذه الدائرة، قالت له نعم درسنا ذلك في أكثر من مادة، فقال لها دعينا ننظر إلى المدخلات للإنسان وإلى مخرجاته، فسألته وما هي مدخلات الإنسان أيها الفيلسوف فقال لها انظري مثلاً إلى شكل التفاحة عند دخولها أي قبل أكلها منظرها دائري لامع ملسمها ناعم شكلها جميل ثم انظري إليها وهي خارجة من بطنه ما شكلها ما لونها، إنها مخرجات بذيئة ومتعفنة، من أين جاءت هذه النتيجة إنها من دالة الانتقال الخاصة بالإنسان، إذن يمكننا القول بأن دالة الانتقال في الإنسان هي البذاءة والعفن، نظرت إليه في حدة وقامت قائلة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال لها : إلى أين؟ قالت : إلى أي داهية، وانطلقت وهو مازال جالساً يسأل نفسه لماذا غضبت؟ هل فعل ما يضايقها، لم يقل لها إلا ما يعتقد والمفروض أنها حتى لو خالفته في الرأي فإنها لا تغضب هكذا علمتنا الديمقراطية أن أخالفك في الرأي دون أن أكرهك أو أغضب منك. 
وبينما هو على هذه الحالة وجد زميله في الكلية آتياً من بعيد، ومعه بعض الكتب، فسلم عليه وسأله : هل كانت ليلى معك، فاضطرب وقال له : نعم ولماذا تسأل قال : وجدتها خارجة من الحديقة والدموع في عينيها فسألتها ماذا بها؟ قالت زميلك هذا ليس إنساناُ، أتحدث معه عن الحب فيحدثني عن الأرض والموت والدود الذي سيأكلني، هل قلت لها ذلك قال : نعم وماذا في هذا ؟ إنني أحكي لها عما أعتقده ، أخبره صديقة أن البنات لا يمكن أن يتحدث معهن عن تلك النظريات العويصة، كان عليه أن يتحدث عن الحب عن العواطف أو إن كان خجولاً فليتحدث عن الأفلام والمسلسلات التي تعرض أو الموضة أو الفنانين والفنانات، ولكن تلك القضايا الفكرية لا يجب أن يتحدث بها إلا مع الرجال من أصدقائه فقط، وإلا تعرض لمواقف عصيبة، لم يعد يفهم ماذا يريدون منه أيتكلم فيما لا يعتقد أو لا يتكلم ، أيتكلم ما يحب الناس أن يسمعوه أم يتكلم ما يحب أن يقول.
في صباح اليوم التالي رآها ووجدها إنسانة أخرى كأنها لم تكن تعرفه، حاول التقرب إليها وألقى عليها تحية الصباح فردتها في جفاء ثم تركته وانطلقت إلى حيث لا يدري، لقد تغيرت، لقد حاول أكثر من مرة حتى شك أنها كانت يوماً ما تعرفه، النظرات الكلمات التعبيرات كلها عادية لا تميزه عن أي زميل وعرف أنها النهاية، وعاد إلى خجله المميت مرة أخرى.

نادي القصة بأسيوط ناقش المجموعة القصصية (ذلكـ الصوت) لمحمود أحمد علي

 نادي القصة بأسيوط ناقش المجموعة القصصية (ذلكـ الصوت)
ناقش نادي القصة بأسيوط المجموعة القصصية (ذلكـ الصوت) لعاشق القصة القصيرة القاص/ محمود أحمد علي "الشرقية" وذلكـ في الندوة الشهرية المتخصصة للنادي صرح بذلك الدكتور ثروت عكاشة رئيس نادي القصة وقال أن المجموعة ناقشها له الناقد عبد الحافظ بخيت متولي رئيس الأدب المركزي لمحافظة سوهاج ورئيس رابطة الأدباء والشعراء وحركة المثقفين الجدد والأديب زكريا عبد الغني رئيس الأدب المركزي السابق لأسيوط والناقد محمود فرغلي علي عضو مجلس إدارة نادي الأدب وكذلك رئيس نادي القصة، مضيفاً أنه قدم الندوة الأديب مصطفي البلكي في حضور عدد كبير من كتاب القصة من مختلف المحافظات