2015/03/21

مركز مرايا للفنون يحتفل بالذكرى الخامسة لتأسيسه من خلال المشاركة في معرض"فن دبي" للمرة الأولى


مركز مرايا للفنون يحتفل بالذكرى الخامسة لتأسيسه من خلال المشاركة في معرض"فن دبي" للمرة الأولى


احتفالاً بمرور خمسة أعوام على تأسيسه، أصدر مركز مرايا للفنون، أحد أبرز مراكز الفنون البصرية المعاصرة في دولة الإمارات، والذي يتخذ من القصباء بالشارقة مقراً له، كتاباً مصوراً تحت اسم "خمسة"، يستعرض ماضي المركز وحاضره وتوجهاته المستقبلية، كما يضم مشاركات من ضيوف المركز والقيمين السابقين الذين شاركوا في نشاطاته، وهو من تحرير القيّمة المشاركة السابقة في المركز سارة رضا.

واحتفل المركز بعيده الخامس أيضاً من خلال افتتاح مركز 1971، مركز التصاميم المعاصر غير هادف للربح، وذلك في جزيرة العلم بالشارقة. كما وسع المركز برنامجه الدولي للفنان المقيم، وشارك في معرضي أيام التصميم في دبي وفن دبي للمرة الاولى . وأطلق المركز أيضاً مبادرة "جدارية"، الذي يهدف إلى نقل الفن إلى شوارع الشارقة، حيث استهل البرنامج نشاطاته من خلال رسومات رائعة للخط العربي من تنفيذ الفنان التونسي الفرنسي المعروف بـ"السيد" في شارع البنوك في الشارقة.

ويفخر مركز مرايا للفنون هذا العام بدعم برنامج "مشاريع فن دبي" من خلال تكليف الفنانة الفلسطينية جمانة عبود بعمل فني سيتم عرضه في "فن دبي". وقد عملت عبود خلال السنوات الماضية على إعادة إحياء التراث الثقافي الشفهي والذاكرة الاجتماعية كما تتجلّى في القصص الشعبية، والدور العميق الذي تلعبه هذه العناصر في شخصياتنا وسلوكياتنا. وتوظف عبود أشكالاً إبداعية متنوعة مثل الشعر والرسم والمواد والأداء لإبراز العالم الغامض الذي تعيش فيه الكائنات السحرية جنباً إلى جنب مع الإنسان، وتستمد إلهامها في هذه الرحلة الإبداعية من التراث الفلسطيني وتقاليد الحكواتي، وما تحمله من أيقونات أسطورية وأماكن سحرية ترسخ في الذاكرة الشعبية.

وأطلقت الفنانة على عملها المشارك في معرض "فن دبي" اسم مسرد النهاية السعيدة:كائنات ومخلوقات من فلسطين السحرية، 2015"، ويتألف هذا العمل الفني من عمل تركيبي ورسومات على بالونات وأداء حي وكتاب للفنانة. ويضم الكتاب رسومات ونصوص تتمحور حول فكرة مجموعة مصطلحات العناصر والكائنات السحرية وطاقاتها الخارقة. أما عرض البالونات الطائرة في الصالة 2 من المعرض، فيعبّر عن قصة من التراث الشعبي حول غول يسجن عيون الناس وأرواحهم في أوعية، بحيث نصبح محرومين من الروح والبصر، ولا يمكن أن نحصل على حريتنا مجدداً إلا عندما نحطم "الوعاء". وعملت جمانة مع طلاب المسرح لتنفيذ العروض، التي تروي قصصاً جمعتها مع قصص معاصرة من حياة الممثلين. ويروي الممثلون هذه القصص للجمهور في فترات متقطعة خلال المعرض، أملاً بنشر القوة السحرية التي تحملها بين الجمهور.
وقد وقع اختيار "فن دبي" ومركز مرايا للفنون على الفنانة لتكليفها بهذا العمل نظراً لأنها تنطلق من مواضيع تتعلّق بدولة الإمارات العربية المتحدة وبيئتها. فغالبية سكان الإمارات هم من الوافدين الذين يحملون معهم قصصاً وحكايات من مواطنهم الأصلية. وستسهم هذه الشراكة في توسيع حضور مركز مرايا للفنون محلياً، والترويج لبرامجه عالمياً، إلى جانب التأكيد على هويته بصفته منصة جامعة للفن في منطقة الخليج العربي تترك آثارها على سائر منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

ليست هناك تعليقات: