2016/08/10

جائزة كتارا لشاعر الرسول ﷺ تفتح باب الترشح للدورة الثانية

جائزة كتارا لشاعر الرسول ﷺ تفتح باب الترشح للدورة الثانية 

الدوحة – كتارا
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” عن فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم للعام 2017، بعد النجاح منقطع النظير الذي شهدته الدورة الأولى والمشاركات الضخمة التي وصلت إلى 828 قصيدة عن فئة الشعر الفصيح، على أن يكون آخر يوم لقبول المشاركات هو 31 ديسمبر 2016، ولا تُقبل أي مشاركة بعد هذا التاريخ.
وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، أن جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا في عام 2015، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة.
وتعتبر جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم أول نشاط ثقافي ـ ديني يُنظم على مستوى الوطن العربي، ويهدف إلى اختيار أفضل المتسابقين، الذين سوف يتألقون ويتجملون ويصدحون بأجمل القصائد وأعذب الكلمات والأبيات، مستخدمين كل الأدوات الشعرية وأساليب وتراكيب اللغة العربية للارتقاء بالحس الشعري والوصول إلى أبهى جماليات الشعر المتخصص في مديح الرسول وسيرته النبوية العطرة، ومن ثم الاستحواذ على استحسان لجان التحكيم وقلوب الجماهير.
كما أكد سعادته أن جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم تتمسك بقيم الاستقلالية، والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، بعيداً عن الانتماءات السياسية والدينية والطائفية، حيث يتم النظر إلى النصوص المشاركة كحالة إبداعية ومنتج ثقافي فقط.
وأضاف سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، أن لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ارتأت في الدورة الثانية إضافة فئة الشعر النبطي، لفتح المجال أمام المزيد من الشعراء لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم في مجالات الشعر المختلفة، وألا تبقى الجائزة مفتوحة حصراً أمام المشاركين في فئة الشعر الفصيح، كما كان الحال في الدورة الأولى.
وصرح سعادته أن فئات الجائزة للدورة الثانية تشمل:
  • الفئة الأولى ـ الشعر الفصيح: تُقدم ثلاث جوائز للفائزين، حيث يحصل الفائز الأول على مليون ريال قطري، والفائز الثاني على 700 ألف ريال قطري، أما الفائز الثالث، فيحصل على 400 ألف ريال قطري، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة مليونين ومائة ألف ريال قطري.
  • الفئة الثانية ـ الشعر النبطي: تُقدم ثلاث جوائز للفائزين، حيث يحصل الفائز الأول على مليون ريال قطري، والفائز الثاني على 700 ألف ريال قطري، أما الفائز الثالث، فيحصل على 700 ألف ريال قطري، ليصبح مجموع الجوائز عن هذه الفئة مليونين ومائة ألف ريال قطري.
  • ستقوم لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم بتقديم المزايا التالية للقصائد الفائزة:
    • طباعة ونشر القصائد الفائزة في ديوان واستخدامها في مشاريع إنتاجية أخرى مع الاحتفاظ بالحقوق للمؤسسة العامة للحي الثقافي.
    • تسجيل وإنتاج سي دي للشعراء الفائزين في استوديوهات كتارا.
واستعرض سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي خطوات عمل لجنة الجائزة فيما يخص مخرجات الدورة الأولى من الجائزة، حيث أكد أنه تم بالفعل طباعة ونشر القصائد الثلاثين التي وصلت الى نهائيات الدورة الأولى في ديوان شعري، إضافة الى تسجيل وإنتاج سي دي للشعراء الثلاثين في استوديوهات كتارا، وتم توزيع المنتجين خلال حفل توزيع جوائز كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في 14 ابريل 2016.
وأخيراً، توقّع سعادة المدير العام أن تأتي المشاركات في الدورة الثانية أضخم بكثير من الدورة الأولى، خاصة مع إضافة فئة الشعر النبطي. وفي هذا الإطار، أكد سعادته أن لجنة الجائزة بدأت التحضيرات اللوجستية للمهرجان القادم، حيث تعمل بجهد وجدية على أن يكون مهرجان كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم على قدر أهمية هذه الفعالية والمسؤولية والثقة التي يوليها الجمهور العريض من متذوقي فن الشعر.
وتوضيحاً لعمل لجنة جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، أشار المشرف العام على الجائزة، الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد  أن اللجنة تقوم بالإشراف على جميع اجراءات منح الجوائز عن الفئات المختلفة، وذلك بدءا من تحديد آلية التقييم التي تعمل عليها لجان التحكيم، واستلام المشاركات عن فئتي الجائزة، واختيار أعضاء لجان التحكيم لكل فئة، ومراجعة تقارير المحكمين واعتماد النتائج النهائية والتواصل مع الفائزين والعمل على إصدار مخرجات كل دورة.
وتحدث الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد، عن التصور الجديد للجان التحكيم في الدورة الثانية من الجائزة، حيث تمت إضافة فئة جديدة للجائزة، مشيراً الى أن التواصل جار مع مجموعة من الأساتذة متعددي الاختصاصات من النقاد والأكاديميين في مجال اللغة العربية والشعر بفئتي الفصيح والنبطي، لاختيار 16 عضواً للمشاركة في لجان التحكيم، ليقوموا بقراءة ودراسة وتقييم المشاركات الواردة في سرية تامة، مضيفاً أن لجان التحكيم تنقسم الى:
  • لجنة الفحص والتدقيق لفئة الشعر الفصيح التي تتكون من 5 أعضاء، وتتولى فحص وتدقيق جميع القصائد المرسلة من قبل المتسابقين، لاختيار أفضل 15 قصيدة منهم. وتعمل هذه اللجنة في سرية تامة، وتتعامل مع النصوص التي تستلمها بكل شفافية، على أسس وقواعد علمية ومعرفية.
  • لجنة التحكيم النهائية لفئة الشعر الفصيح، وتتكون من 3 أعضاء، تشرف مباشرة على التصفيات النهائية وتقوم بتتويج أفضل 3 شعراء عن فئة الشعر الفصيح.
  • لجنة الفحص والتدقيق لفئة الشعر النبطي، التي تتكون من 5 أعضاء، وتتولى فحص وتدقيق جميع القصائد المرسلة من قبل المتسابقين، لاختيار أفضل 15 قصيدة منهم. وتعمل هذه اللجنة في سرية تامة، وتتعامل مع النصوص التي تستلمها بكل شفافية، على أسس قواعد علمية ومعرفية.
  • لجنة التحكيم النهائية لفئة الشعر النبطي، وتتكون من 3 أعضاء، تشرف مباشرة على التصفيات النهائية وتقوم بتتويج أفضل 3 شعراء عن فئة الشعر النبطي.
أما عن معايير لجان التحكيم النهائية لفئة الشعر الفصيح والشعر النبطي، أشار المشرف العام الى أن لجان التحكيم النهائية تقوم بتقييم المشاركات التي وصلت إلى النهائيات على الشكل التالي:
  1. النص المقروء: يوضع له 60% من الدرجة النهائية، مع الأخذ بعين الاعتبار الخيال والابتكار، الصورة الشعرية، المعجم الشعري، الإيقاع والوزن وعنوان القصيدة.
  2. النص المسموع: يوضع له 40% من الدرجة النهائية، مع الأخذ بعين الاعتبار سلامة الإلقاء، تجسيد المعنى واستيعاب النص.
وهنا اغتنم المشرف العام الفرصة لدعوة الشعراء للمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، بحسب خطوات الترشح الموضحة في الموقع الالكتروني للجائزة www.katarapoet.com، كالتالي:
  1. قراءة شروط وآليات الترشح.
  2. تحديد فئة الترشح للجائزة وتعبئة الاستمارة الخاصة بالفئة المختارة:
    • الشعر الفصيح.
    • الشعر النبطي.
  3. تحميل الملفات المطلوبة لكل فئة.
  4. ارسال الطلب
وبذلك تتم عملية الترشح بنجاح عن كل فئة.
وأخيراً تمنى الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد التوفيق لجميع المشاركين في الدورة الثانية، مذكراً بأن اعلان نتائج الدورة الثانية من جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم سيتم خلال مهرجان كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم من 14 إلى 18 مارس 2016.
وجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا في عام 2015، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة، وهي تعتبر أول نشاط ثقافي ـ ديني يُنظم على مستوى الوطن العربي، ويهدف إلى اختيار أفضل المتسابقين، الذين سوف يتألقون ويتجملون ويصدحون بأجمل القصائد وأعذب الكلمات والأبيات، مستخدمين كل الأدوات الشعرية وأساليب وتراكيب اللغة العربية للارتقاء بالحس الشعري والوصول إلى أبهى جماليات الشعر المتخصص في مديح الرسول وسيرته النبوية العطرة.
وتسعى جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم أن تكون رائدة ومتميزة على مستوى العالم، كما تسعى لتكون صرحاً لنشر الشعر الفصيح والشعر النبطي، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الشعر العربي، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع العربي ودعم الحركة الأدبية والثقافية في مختلف أرجاء الوطن العربي.
كما تهدف جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تعريف الجمهور العريض بقيمة فن الشعر ومدى تأثره بواقعنا ومدى تأثيره به وتوريثه إلى الأجيال القادمة، وذلك من خلال دعم فن الشعر باعتباره الأقدم والأشمل وتعزيز دوره في المجتمع الإسلامي.
وتعمل الجائزة على استثمار الشعر في إبراز رسالة الإسلام  والذود عنها ضد المغرضين من أصحاب النفوس المريضة الذين يسعون إلى تشويه صورة الإسلام، كما تربو إلى تعميق حب المصطفى صلى الله عليه وسلم في قلوب الأجيال المعاصرة المحاطة بالكثير من الأفكار والتيارات التي تسعى للإنحراف بهم، وتحفيزهم على الالتزام بدينهم وإدراك واجباتهم تجاه عقيدتهم ورسالتهم الإسلامية.
وجاءت فكرة الجائزة للتأكيد على أهمية الشعر واللغة العربية في وحدة الأمة الإسلامية وربط جيل الشباب بحضارتها وتدعيم الهوية العربية، ولإحياء التراث من الأشعار الإسلامية القديمة والألوان الشعرية الحديثة في مناح يغلب عليه روح المنافسة والتفاعل.
من الجدير بالذكر أن الشروط والآليات العامة لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الدورة الثانية، تتمثل في أن المشاركة مفتوحة للشعراء من كافة أنحاء العالم من سن 20 سنة وما فوق، الذين يحق لهم المشاركة بقصيدة واحدة فقط، على أن تكون القصيدة جديدة، وقد نُظمت خصيصاً لهذه الجائزة وألا تقل عن (50) بيتاً ولا تزيد عن (60) بيتاً، وأن يكون موضوع القصيدة في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته النبوية، وألا تكون القصيدة قد نُشرت من خلال وسيط إعلامي مطبوع أو مرئي أو مسموع، أو سبق لها أو لجزء منها الطرح في وسائل الإعلام المختلفة أو المناسبات، وألا يكون العمل قد سبق الحصول به على جائزة أخرى، كما يشترط أن تكون القصيدة من تأليف الشاعر المشارك، وألا تكون منقولة أو مقتبسة، ويتحمل الشاعر كامل المسؤولية الأدبية والقانونية عنها، إضافة إلى الشرط الأساسي وهو حضور الشاعر في التصفيات النهائية وإلقاء قصيدته (دون القراءة).
أما الشروط الخاصة بالمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فئة الشعر الفصيح، فتتمثل بالالتزام بمفردات اللغة العربية الفصحى مع مراعاة التشكيل وتفادي الأخطاء اللغوية، وأن تكون المشاركة مقصورة على شعر الفصحى العمودي التقليدي أو شعر التفعيلة ولا تُقبل قصيدة النثر، وأن  تتوافر في القصيدة المقومات العامة من وزن وقافية ومفردات ذات دلالة ومعان مؤثرة قوية.
فيما تتمثل الشروط الخاصة بالمشاركة في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ـ فئة الشعر النبطي، بالالتزام بالأسس الفنية وقواعد الشعر النبطي وبحوره، وأن تتوافر في القصيدة المقومات العامة من وزن وقافية ومفردات ذات دلالة ومعان مؤثرة وقوية.
وسوف يتم اقفال باب الترشح في 31 ديسمبر 2016، ويستبعد مشاركة أي عمل بعد التاريخ المحدد.

ليست هناك تعليقات: