2015/10/22

سحر الحكاية فى أدب يعقوب الشارونى القصصى

سحر الحكاية فى أدب يعقوب الشارونى القصصى

فى إضافة مهمة للدراسات النقدية حول أدب الأطفال ، صدر هذا الأسبوع كتاب " سحر الحكاية فى أدب يعقوب الشارونى القصصى " ، من إعداد وتقديم د . هالة الشارونى . يضم الكتاب مجموعة دراسات قام بها 23 ناقدًا ومبدعًا حول الأعمال القصصية والروائية لرائد أدب الأطفال الكبير ، الذى يُقام الاحتفال فى الأسابيع القادمة ببلوغه الخامسة والثمانين ، قضى منها أكثر من نصف قرن فى الكتابة للأطفال وعن ثقافتهم . الدراسات شارك بها أصحابها فى العيد الماسى لرائد أدب الأطفال الأطفال عام 2006 ، وبمناسبة بلوغه الثمانين عام 2011 ، وذلك فى مؤتمرات وندوات أقامتها جامعة عين شمس ، ودار الأدباء ، ومكتبة 6 أكتوبر ، وإتيليه القاهرة . شارك فى الدراسات د . ماريا ألبانو الأستاذ بالجامعات الإيطالية ، ود . عبد الوهاب كامل العميد السابق لكلية التربية بجامعة طنطا ، ود . شريف الجيار ، ود . سعيد الوكيل ، وأ . محمد عبد الحافظ ناصف ، والفنان أحمد عبد النعيم الذى صمم غلاف الكتاب ، ود . صلاح ترك ، ود . سهير محفوظ ، وأ . عبده الزراع ، ود . أميمة جادو ، وأ . لينا الكيلانى ، وأ . نجلاء علام وعدد آخر من كبار النقاد والأدباء . صدر الكتاب عن " دار العلوم للنشر " ، فى ( 172 ) صفحة .

هناك تعليق واحد:

دكتورة أميمة منير جادو يقول...

أخي الفاضل
الكاتب المتألق أحمد طوسون
خالص الاحترام والتقدير
شكرا على هذه الإضاءة
وأنوه أن تعليقي خاص بقضية لا تغيب عن أذهان كثيرين
ولعلك تعرفني وكتاباتي إلى حد كبير ولا سيما للأطفال سواء من حيث الابداع أو من حيث دراساتي النقدية ، وأردت النشر هنا باعتباركم نافذة مشرقة ومقروءة وقد شرفت بنشركم لي من سنوات لبعض ابداعاتي التي كنت أنشرها في المواقع الالكترونية للأطفال بعيدا عن التسول المعروف والذي أربأ بنفسي عنه ، وقد اسعدتني هذه المبادرة منك ، وإن دلت على شيء فإنما تدل على تحمسك للإبداع الجيد والدراسات الرصينة والنادرة في أدب الأطفال وكنت واحدة من الأكاديميين الذين أولوا عنايتهم لهذا الفرع من الأدب ربما بحكم أنه بعض التخصص وبعض الهواية -وأنوه أنني أعددت كتابين كاملين حول دراسات نقدية في أدب الـأطفال أحدهما خاص ببعض نتاج يعقوب الشاروني فقط -وهوكتاب كبير ، وقد بذل الاستاذ يعقوب جهدا كبيرا في محاولة نشره في دور النشر الحكومية وباءت محاولاته بالفشل _ وكان اخرها ما حدث معه في الهيئة المصرية العامة للكتاب ، فقد رفض وأخذ منه كتابا آخر ،ولا نعلم سبب الرفض ؟
رغم ان المشرفين على النشر من معارفي ولا اقول اصدقائي او الشلة -وفي هذا بيت القصيد -ولعل هالة الشاروني العزيزة أخذت دراسة من دراساتي وضمنتها الكتاب الذي بحوزتكم والمنشور على هذه المدونة ، والتي لا أعرف أي دراسة لأن الكتاب لم يصلني حتى الآن وقرأت عنه صدفة بالبحث في جوجول عن جديدي -
الكتاب الثاني هو مجموعة دراسات وقراءات نقدية في أدب الأطفال لعدد كبير من الكتاب -مثل عبد التواب يوسف ، وابتهال سالم و نشأت المصري ، وفاطمة هانم طه ، وأحمد عبد النعيم ، وأمال ابراهيم وغيرهم -وأغلبهم كانوا فائزين بمسابقة اليونسكو - والكتاب جاهز ، وأعتقد أن حضرتك نشرت بعض هذه الدراسات التي أتحتها للأنترنت ،
عفوا للإطالة
والقضية التي أطرحها من خلالكم : إلى متى ستظل كتبنا قابعة في الأدراج أو متناثرة على صفحات الانترنت والمواقع الالكترونية هنا وهناك ونشكو من قلة نقاد أدب الأطفال ، ونشكو من عدم مواكبة الحركة النقدية في مجال أدب الأطفال لكم الزخم الابداعي -رغم وجود بعض الحالات الجادة والدراسات الرصينة واحسبني منهم لا غرورا حاشا لله لكن ثقة واعتزازا بالذات ؟
أرجو أن تكون نافذتي كي يصل صوتي وأنا أعرف معدنكم الاصيل ولا يغيب عنكم احترامي للتواصل بيننا منذ نشرت لي أول قصة في مدونة حي بن يقظان
كتبت لك هذا على أمل أن يكونهناك ثمة حراك جاد لمن يقرأ -وبعيدا عن الشللية وما أدراك ماهي فسيادتك تعرفها جيدا - تلك التي يحول بيني وبينها الكثير من العوامل لا داعي لذكرها ربما آخرها اسفاري وانشغالاتي الاكاديمية وشئون اسرتي
دمتم بود وعطاء واحترام
د أميمة منير جادو